الطلاب يفرضون التعادل على أولاد العاصمة بنتيجة منصفة

تصاعد حدّة المنافسة في الدوري الممّتاز

الطلاب يفرضون التعادل على أولاد العاصمة بنتيجة منصفة

الناصرية – باسم ألركابي

 بالتعادل بهدف انتهت مباراة الطلاب والأمانة التي جرت بينهما اول أمس الاحد ضمن الجولة السابعة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم ليرفع الطلاب رصيد نقاطهم الى احدى عشر نقطة في المركز الثالث والأمانة الى اثنتي عشر نقطة في مركز الوصيف والمستفيد الوحيد من النتيجة المتصدر دهوك الذي بقي بعيدا عن ملاحقيه الاثنين محافظا على الفارق الى خمس نقاط مع الطلاب والى اربع مع الأمانة وكل شيء يسير لمصلحة المتصدر الذي يواصل السير بالاتجاه الصحيح وهو من يحدد ملامح المشاركة قبل ان يستمر متوازنا في نتائجه بعد بداية مثالية يستمر بها بثقة عالية متجاوزا المشاكل المالية التي ظهرت في الاونة الأخيرة حينما عاد بالفوز من مواقع النفط في مهمة لم تكن سهلة أبقته على موقعه في الصدارة وبقى ممسكا بها حتى انتهاء الجولة الثامنة ومن خلال واقع نتائج الفرق فانه يبدو قادر على البقاء في مكانه الاول حتى نهاية المرحلة الاولى من المسابقة

 وشهدت المباراة التي دخلها الفريقان بواقع مشابه من حيث الموقع وحاصل النقاط محاولات ظهرت في أوقات اللعب لكنها لم تشكل الخطورة كما تتطلبه مهمة الفريقين اللذين اكتفيا بتسجيل الهدف لكل منهما لكن الأداء لم يرتق الى واقع الفريقين ويبدو ان ضغط النتيجة اثر على واقع الاداء خاصة بالنسبة للطلاب الذين يسعون في كل مباراة اقناع جمهورهم من انهم قادرون على تحقيق رغبتهم في مواجهة اخرى مهمة في الجولة السابعة التي غيرت من مستوى المباريات ونتائجها وهذا ما يخدم مسار الدوري الذي لاينقصه فقط تنظيم مبارياته بالشكل الأفضل وسيكون وضع أداء الفرق افضل اذا ما اقيمت المباريات بشكل مدروس ومن دون تاثير على الفرق كما هو الان عندما نرى اربيل قد لعب ثلاث مباريات والشرطة مباراتين والميناء وكربلاء اربع مباريات وكان على لجنة المسابقات ان تاخذ هذه الامور على محمل الجد وتدارك مشاكل المباريات التي يتكرر مشهدها بنفس الطريقة في كل موسم مع ان طريقة تنظيم الدوري في الموسم الحالي فرصة للخروج به بحالة اخرى وهو ما كنا ننتظره لان في ذلك خدمة للدوري الذي تأكد بعد لقاء الجوية والزوراء اهتمام الشارع الرياضي وانظروا كيف كان الحضور وواقع اللعب.

تعادل منصف

وقد يكون التعادل منصف للفريقين بعد الأداء الذي قدماه في المباراة التي جاءت متوسطة المستوى ولم ينجح اي من الفريقين في تحقيق مبتغاه حيث الفوز الذي كان في متناول الامانة الذي كان قد تقدم يهدف لاعبه محمد حيدر د47 من المباراة قبل ان يفرض الطلاب التعادل بواسطة هدف اللاعب محمد عبد الزهرة د84 اي قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة التي كان بإمكان فريق الأمانة ان يخرج بفوائدها من دون ان يترك منفذا في الدفاع الذي دخل منه صاحب الهدف الذي الزم ابناء العاصمة على قبل التعادل وتقاسم النقطتين في لحظات كانت كتيبة ئائر احمد تستعد للاحتفال في الفوز الذي لو جاء لكان الأفضل للأمانة تحت انظار جمهور الطلاب الذين دخلوا الميدان من اجل محو اثار النتيجتين الأخيرتين حيث الخسارة امام الشرطة والتعادل بشق الانفس وفي الثوان الاخيرة امام الميناء في الجولة السادسة ومؤكد ان ابو الهيل قد خطط لخطف الفوز الذي يقدر قيمته من حيث النتيجة وكذلك الموقف بعد تراجعه الأسبوع الماضي للمركز الثالث الذي بقي فيه بعد ان خرج بنقطة وهو كان الاقرب لتلقي الخسارة الثالثة لانه اكد في هذه المباراة ضعف قدراته وتمكنه من الفوز على الفرق القوية بعدما خسر امام دهوك في مستهل مواجها ت الدوري وبعدها امام الشرطة في الوقت الذي تعادل مع الميناء البصري بصعوبة بالغلة وفي مشهد اقرب اخر كان في اللقاء انف الذكر فيما كان قد فاز على فرق النجف والسليمانية والحدود والتي تعد منطقية اذا ما نظرنا للفوارق الفنية بين لاعبي الطلاب وتلك الفرق اي ان الفريق لازال يبحث عن نفسه وفي مستويات ضعيفة ومهزوزة كما تظر خلال هذه المرحلة التي خاض فيها الطلاب سبع مباريات وبقين له مبراتين امام النجف ونفط ميسان ومهم ان يتخطى الفريق هذه الأوضاع التي هي خارج رغبة جمهوره الذي يامل ان يركز الفريق على مبارياته القوية وان يلعبها بقوة وحماس وبروح جماعية وان يعكس قوته ويدرك ان ما يسعد الأنصار هي النتائج الايجابية التي لازال الفريق بعيدا عنها ولو انه حقق ثلاث نجاحات لكنها لاتوازي خسارة دهوك وكذلك الشرطة ولان تخطي الأقوياء هو المطلوب من اللاعبين الذين لازالوا بعيدين عن مهمة الدفاع عن الفريق الذي يحتاج الى جهود مضاعفة حتى تستقر الامور مع الفريق الذي لم تظهر ردة فعله قوية كما ينبغي بعد خسارته مع الشرطة وعندما عاد بتعادل بشق الانفس من الميناء البصري واليوم مع الامانة وهولم يقدر على عكس الواقع الحقيقي لنفسه الذي على ابو الهيل ان يغير من الامور وان ينهي المرحلة الأولى في الموقع الحالي على الاقل في ظل تقدم دهوك الكبير والفارق الذي حققه مع الامانة والطلاب والثاني وصل الى خمس نقاط مع فارق مباراة للمتصدرة في وقت لم يبـق للطلاب فقط خوض مباراتين امام النجف ونفط ميسان ولو هو الاقرب لحسمهما وعليه ان يفعل ذلك وان يلعب بحذر شديد خشية التعثر لان ذلك سيفتح الطريق امام الحدود للاقتراب منه في وقت تنتظر الشرطة خمس مباريات مؤجلة وهي من تصنع الفارق له وربما يصل الى الصدارة بعد ان لعب مباراتين فاز فيهما وهو الفريق القوي والمتكامل في كل شيء والذي سيدافع عن اللقب والطامح بالثلث في هذا الموسم رغم المشاكل التي عصفت بالفريق الذي يكون قد عاد امس في مباراته امام الحدود.

 معاناة الهجوم

 كما يعاني الطلاب من وضع الهجوم بعد ان سجل سبعة اهداف من سبع مباريات بمعدل هدف في المباراة الواحدة قبل ان تهتز شباكه ست مرات حتى انه للان لم يستطع ان يخلق الفرصة لنفسه بعد ان اكد فشله امام فرق مجموعته المعروفة والقوية وان يخرج بنتائج تخلق السعادة لجمهورهم الذي يرى من الفريق بعيد عن المستوى المنتظر منه في الموسم الذي لم يقدم فيه الاختبار الحقيقي والقيام بواجباته كما ينبغي وهو الباحث عن اللقب الذي اخر مرة حصل عليه قبل اكثر من عقد من الان قبل ان يتراجع في المواسم القريبة امام محاولة العودة هذه المرة التي كما يبدو انه يعاني من مشاكل اخرى حيث الازمة المالية التي يبدو انها متعلقة بالأزمة المالية التي تواجه كل الاندية وفي ظروف تواجه الطلاب الذين لم يحققوا معدل نتائج المباريات في وضع ربما يجده انصاره غير مشجع بعد ان خسر مرتين من سبع مباريات من مجموع تسع مباريات لعبها الفريق في المرحلة الاولى والتي يفترض ان يلعب بروحية الفوز في ظل عددها التي يفترض ان يلعب كل لاعب اكثر من أربعين مباراة على الاقل لكن الوضع الذي تجري فيه المنافسات تأثيرها السلبي اكثر لان اللاعب يلعب في الشهر ربما مباراتين او حتى لم يلعب ولو ان ظروف البلد والمسابقة تحتم على ان تجري الامور بهذه الطريقة ونامل لان تترتب المسابقة كما تامل الفرق المشاركة التي اغلبها اذا لم تكن جميعها تواجه ازمة مالية حادة الامر الذي يتوجب على اتحاد الكرة ان يهتم في توقيتات المباريات والدوري وضرورة تمشيته والانتهاء منه وفي نفس الوقت ابداءالحرص الشديد على اقامة مباريات فرق الدرجـــة الاولى .

وضع مريح

من جانبه فان الوضع الذي يمر به الامانة لازال مريحا عبر نتائجه الحالية التي يواصلها بسجل نظيف بعدما لعب ست مباريات برصيد 12 نقطة وله ثلاث مباريات بعد وهو الذي لعب من اجل الخروج بكامل العلامات في لقاء الطلبة الذي كان هو الاقرب للحصول على نقاطه ولو بقي محافظا على هدفه والمباراة على بعد خمس دقائق من نهايتها وكان ئائر احمد يعلم ان الطلاب لايقبلون بالخسارة امام جمهورهم ولان التعادل اخف منها كثيرا وهم من ألزموا الامانة على قبول التعادل وتقاسم النقطتين بسبب تهاون لاعبو الامانة الذي كما يبدو امنوا على النتيجة ولان المهمة لم تكن سهلة كما كان يظن فريق العاصمة ولان المباريات تحسم في الثواني وهو ما حصل قبل ان تنقلب الامور بوجه الفريق الذي كان لزما عليه ان يخرج بالنقطة بعد ان كان مصير المباراة بيد اللاعبين الذين انتظروا الفوز قبل دقائق معدودات على نهاية المباراة التي خطط لها جهاز الفريق الفني من اجل الحصول على نقاطها وهو المتطلع للمنافسة على الصدارة ولانه الفريق القوي الي يسير بشكل أفضل من الطلاب في مبارياته قبل ان يحافظ على سجله نظيفا وهو القادر على المنافسة على الصدارة في ظل واقع مبارياته المتبقية التي يحرص على استغلالها لانه دخل البطولة من اجل ان يعكس مستواه لابل افضل من الموسم الماضي من خلال إمكاناته العالية وعناصره التي انتدبت بشكل حقيقي من قبل المدرب الذي يواصل تقديم الفريق في الحالة الأفضل وهو ما يجري الان بعد ان لعب ست مباريات حقق الفوز في ثلاثة وتعادل في مثلها ويمتلك افضل هجوم بعدما سجل تسعة اهداف كما يظهر الدفاع هو الاخر قوي حينما تلقىت شباكه اربعة اهداف وهو ما يعكس قدرات الفريق الفنية التي تظهر خلال هذه المرحلة التي يحرص الفريق على الاندفاع في الاداء والسيطرة على الامور من هذه الفترة وهو الفريق الذي لاينقصه شيء والذي اعد للمنافسة اجل ان يكون الطرف الفاعل والذي يثير اوجه المنافسة وبقوة وبات يفرض إيقاعه من اجل بلوغ مبتغاه من خلال المستويات الجيدة المدعومة من ادارة النادي التي تأمل ان ياتي عطاء اللاعبين اكثر

 وأصبح موقف المجموعة الثانية عن تصدر فريق دهوك ب16 نقطة من خلال الفوز في خمس مواجهات والتعادل في مباراة واحدة وهو اقل فرق المجموعة من حيث النتائج والهجوم وكذلك الدفاع ويسعى البقاء متقدما حتى النهاية .

وتقدم فريق الأمانة الى مركز الوصيف بتعادله المذكور مع الطلاب والذي رفع رصيده الى 12 نقطة وبقيت له ثلاث مباريات وهو يسير في الوضع الصحيح وقادر على المنافسة بقوة .

 والطلاب في الموقع الثالث ب11 نقطة من سبع مباريات في الوقت الذي بقي الحدود في المركز الرابع بثماني نقاط من ست مباريات وهو الذي عاد للمسابقة واستهلها في بداية مهمة ويأمل ان يحقق فارق النقاط في بقية مبارياته .

 ثم الشرطة بست نقاط من الفوز بمباراتين وهو احد المرشحين الأقوياء للمنافسة على الصدارة ففريق الميناء سادس الترتيب بخمس نقاط ويشعر بثقة عالية في ان يقدم مباريات قوية بعد ان تعادل في الجولة السادسة مع الامانة من دون اهداف وتراجع نفط ميسان للموقع السابع اثر خسارته امام دهوك والنفط في المركز الثامن بعد خسارته امام دهوك بهدفين في الجولة الحالية وهو برصيد خمس نقاط من سبع مباريات .

ثم النجف في الترتيب ما قبل الاخير بثلاث نقاط من فوزه على النفط قبل ان يتلقى اربع خسارات اخرها من قبل الامانة في ملعبه ويقبع السليمانية في المركز الاخير برصيد خال من النقاط .

مشاركة