الطريق والطريق المعاكس بلاد تضاهي الأمم

233

الطريق والطريق المعاكس بلاد تضاهي الأمم
وبامكاننا القول الفريق والفريق المعاكس… وان لم يعجبكم ذلك لنقل الكتلة والكتلة المعاكسة او الحزب والحزب المعاكس… كلها عناوين تشرح لنا حقيقة المواقف والمواقف المعاكسة لتلك الكتل والاحزاب والاطراف اتجاه بعضها البعض ويبان ذلك من خلال الحوارات والمقابلات والاخبار.
والشعب يسمع ويتفرج.. على ذلك السيل من الاتهامات لطرف كل منهما.. وكل طرف يحاول ان يلقي اللوم على الطرف الآخر في تعثر العملية السياسية ويحاول كل منهم ان تجرد الآخر من اقنعته القابع خلفها.. وكل طرف يعد الحق الى جانبه.. والشعب بعيد كل البعد عن المشاركة في كل هذا حتى يقول كلمته.. والشعب ليس بحاجة الى كل تلك المهاترات السياسية التي يحاول كل فريق ان يكون هو الحق والآخرين هم الباطل وكل الباطل.. الشعب يبحث عن تلك الحوارات التي من شأنها تقريب وجهات النظر من جانب ومن جانب آخر العمل على تخطي العقبات والعراقيل التي من شأنها تعثر تقديم العملية السياسية ونسيان الخلافات وتركها لانها لا تصل بنا الا الى طريق مسدود لا فائدة منه… وعلى كل الاطراف تحديد النقاط التي تريد طرحها امام المؤتمر الوطني والاتفاق على الخروج منها بقرارات المؤتمر الوطني والاتفاق على الخروج منها بقرارات الاتفاق عليها وان لا يذهب بعضهم الى حوارات تذهب بهم الى ابعاد كثيرة لا تخدم ما انعقد لأجله المؤتمر.. يجب ان يعمل الجميع لمصلحة الوطن والمواطن لا غير.. فان الشعب ينتظر منكم ايها السادة الافاضل العمل سوية من اجل الحفاظ على سلامة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره وهذا من اولويات اعمالكم ومهماتكم ومسؤولياتكم الوطنية.. لقد عاهدتم الشعب واقسمتم الولاء للوطن وهنا يطالبكم الشعب بهذا العهد وهذا القسم.. يجب الانتقال بالبلاد الى بر الامان ولن يتم ذلك الا بتكاتف الايادي وتوحيد الكلمة.. اما وكيف يتم ذلك؟ فهذا هو ما نتحدث عنه وما نريده منكم ايها السادة الافاضل.. لقد حانت ساعة الصفاء والتسامح فلقد مر وقتا طويلا وقارب على عقد من الزمن ولم يكن للشعب فيه نصيب من وقتكم.. وهو ينتظر منكم الكثير والكثير.. ان هذا الشعب وبكل شرائحه يتطلع اليكم وبانتظار لم شمل الوطن من اجل عراق حر ديمقراطي.. ومن اجل العمل على البناء والتقدم والرقي بالبلاد الى المستوى الذي يكون جدير باسمه وباهله وبارضه.. اننا كشعب نريد بلادنا تضاهي الامم المتقدمة في البناء والعمران وباسرع ما ممكن اننا لا نريد ان نرى مجمعات سكنية عشوائية امثال (الحواسم) اننا نريد قرى عصرية كاملة التحهيز والبناء والخدمات.. اننا لا نريد ان نرى في عاصمتنا خرائب وشوارع محطمة وواجبات كالحة ان نرى في عاصمتنا خرائب وشوارع محطمة وواجهات كالحة نريد بغداد زاهية بالوانها وباثوابها الجديدة وشوارعها المعبدة التي لا مطبات فيها ولا حفر.. نريد واجهات منسقة بالوان زاهية ولافتات منظمة لا عشوائية كل هذا يريده الشعب وقبل كل هذا وذاك… هو الارتقاء بالشعب الى المستوى الذي يستحقه العراقي اولا وكانسان ثانيا.. يجب القضاء على عوامل الفقر في البلاد.. وتشغيل العاطلين وفتح المعامل والصناعات وورش البناء لتشغيل العاطلين.. وتوفير السكن لكل الاسر المحرومة التي عانت الويل منذ ذلك العهد وثلاث.. وتوفير لقمة العيش الكريم بزيادة الرواتب ورعاية الاسر التي ليس لها معيل والعمل على زيادة رواتب الرعاية الاجتماعية بها ويتناسب وغلاء المعيشة وارتفاع الاسعار وعدد افراد الاسرة ان كل ذلك لا يمكن ان يصبر اكثر مما هم عليه من صبر فلهذا نقول لكم وباعلى اصواتنا.. اتقوا الله.. اتقول الله في هذا الوطن وهذا المواطن.. فان الشعب جريح.. بحاجة الى من يضد جراحاته والانتقال به الى مرحلة الشفاء.. يجب عليكم ايها السادة الافاضل ايقاف النزف الدموي في جسد الشعب ولم يتم ذلك الا بالتوافق السياسي والتكاتف الاخوي.. وان شاء الله انتم اهلا لكل ذلك.. وبانتظاركم.. (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين).
محمد عباس اللامي – بغداد
/4/2012 Issue 4181 – Date 23 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4181 التاريخ 23»4»2012
AZPPPL

مشاركة