الطاهر في أمسية بمجلس الشعرباف

الطاهر في أمسية بمجلس الشعرباف

أدب الرحلات و الخطاب الرحلي

بغداد – الزمان

مساء الجمعة الخامس والعشرين من كانون ثاني الجاري ضيَّفَ مجلس الشعرباف الثقافي الكاتب الصحفي عكاب سالم الطاهر في محاضرة عن  (دورالرحلات في تطوير المعلومة..رحلتي الى تلعفر أنموذجاً).

وامام حضور عددي ونوعي ذكر الطاهر  ان حديثه يشمل :

1- الرحلات وادب الرحلات.

2- تاريخ تلعفر .

3- رحلتي الى تلعفر.

وضمن اــــــلمحور الاول ، قال المحاضر :

ان المعلومات التي يمتلكها الانسان ، يمكن تطويرها عن طريق القراءة اولا..والسماع من المصادر الموثوقة ثانياً ، والمشاهدة (الرحلات) ،ثالثاً ..ومع ان التقنيات الحديثة (الفديوات)، قد وفرتْ فرصة الاطلاع وانت في بيتك ، لكنها لم تلغ الحاجة للسفر ، اي الرحلات ، ان لم تكن قد شجَّعتها. الحياة رحلة… (دون شك ان الحياة رحلة ، فالانسان يرتحل من رحم الام الى الحياة ، ومن الطفولة الى الشيخوخة ، ومن الدنيا الى الاخرة. ولا يمكن الفصل بين الرحلة والحياة. فالماء الراكد يكون اسناً).. وعرج المحاضر على ادب الرحلات ، مستفيداً مما كتبه الاكاديمي العراقي الدكتور ياس خضير البياتي في تقديمه لكتاب الدكتور احمد عبدالمجيد « يوميات ارمينيا »..وينقل عن البياتي قوله (ان ادب الرحلات، مجموعة الاثار الادبية التي تتناول انطباعات المؤلف عن رحلاته في بلدان مختلفة، يقصدها لغايات شتى ، ويصف ما يراه من عادات البشر وسلوكهم واخلاقهم .كما يعتني بذكر الاحوال الاحوال الاجتماعية والاقتصادية) . ولعل اللافت للنظر ان البياتي طرح في تقديمه ، مصطلح « الخطاب الرحلي»..وهو، على ما نرى ، مفردة ومصطلح جديد في الادبيات ذات الصلة بالرحلات وادبها. المساهمة العراقية… وتحدث الطاهر عن المساهمة العراقية في توثيق الرحلات.. واشاد بدور الرحالة ناجي جواد الساعاتي ، حيث اصدر العديد من الكتب في هذا الميدان. وكذلك الصحفي في جريدة الزمان حمدي العطار ، الذي اصدر العديد من الكتب متضمنة مشاهداته حيثما سافر.

تاريخ تلعفر.. وباسهاب ، تحدث المحاضر عن تاريخ مدينة تلعفر..قديماً وحديثاً… وضمن المصادر التي نقل منها ، لم يظهر ان تاريخ المدينة ذو مضمون خلافي. بعدها تحدث الطاهر عن رحلته الى مديـــــنة تلعفر مطلع شهر تشرين اول من العام الماضي. موضحاً انه عاد بحصيلة ثمينة من هذه الرحلة.

المداخلات..

مداخلة تفصيلية

بعد ذلك ، فتح مدير الامسية ، الباحث عادل العرداوي ، باب النقاش والمداخلات.

وكان لزميــــلنا الصحفي في جريدة (الزمان) ، حمدي العطار مداخلة تفصيلية مفـــــــيدة. واجاب المحاضر على هذه المداخلات .

واستمرت الامسية التي عقدت في بيت الشعرباف في الكرادة خارج مدة ساعتين.

هذا ، وفي بغداد قرابة اربعين مجلساً ادبياً  وثقافياً ، تجمعها « رابطة المجالس البغدادية

الثقافية).

مشاركة