الطائرات الأسرائيلية تقصف معسكرات للجيش السوري مطعمة بحزب الله


الطائرات الأسرائيلية تقصف معسكرات للجيش السوري مطعمة بحزب الله
لاهاي ــ لندن الزمان قال ناشط سياسي سوري معارض إن الغارات التي شنتها إسرائيل في الساعات الأولى من أمس الاثنين استهدفت سبعة مواقع عسكرية في منطقة الجولان جنوب غرب سوريا، وأكّد على تواجد ملحوظ لعناصر من حزب الله منذ نحو شهرين.
فيما قامت سوريا أمس بشحن اخر اسلحتها الكيميائية المعلنة للمجموعة الدولية تمهيدا لاتلافها في البحر كما اعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية. وقال المدير التنفيذي للمنظمة احمد اوزومجو خلال مؤتمر صحافي في لاهاي في اللحظة التي اتحدث فيها اليكم، غادرت السفينة التي تنقل الاسلحة الكيميائية لتوها مرفأ اللاذقية .واضاف ان اخراج مخزونات المنتجات الكيميائية كان شرطا اساسيا للبرنامج الهادف الى تدمير الاسلحة الكيميائية السورية .
وأوضح حاتم إبراهيم المقيم في المنطقة المجاورة للقصف الإسرائيلي أن غارات الطيران الحربي الإسرائيلي طالت مقر قيادة اللواء 90 مشاة، وستة مواقع لكتائب عسكرية تابعة لنفس اللواء هي سرية تل شعار، سريه زبيده، سريه خميسه، كتيبة محيرس، كتيبة عسكرية في تل أحمر، وكتيبة في تل مسحرة ، وجميعها في محافظة القنيطرة السورية. وأشار إلى أن عناصر حزب الله اللبناني باتت تنتشر في المنطقة بشكل كبير منذ نهاية نيسان الماضي، و تستخدم بعضاً من مقرات الجيش السوري ، ورجّح ضلوعها في القذيفة التي تم إطلاقها على الجانب الإسرائيلي والتي أدت لمقتل فتى إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.فيما قال المرصد السوري أمس ان 10 أفراد على الأقل من الجيش السوري قتلوا في ضربات جوية إسرائيلية على مواقع عسكرية سورية بعد يوم من إعلان اسرائيل عن مقتل صبي اسرائيلي بهضبة الجولان المحتلة في هجوم من داخل سوريا.وقصفت دبابات ومقاتلات اسرائيلية مواقع عسكرية سورية خلال الليل ردا على ما وصفه متحدث عسكري اسرائيلي بهجوم متعمد من داخل سوريا.وقال رامي عبد الرحمن من المرصد السوري قتل عشرة أفراد على الأقل من الجيش السوري.
وقال إن الهجمات التي شملت تسعة مواقع دمرت ايضا دبابتين واستهدفت مقرا عسكريا.
وانتقل الصراع الناشب منذ ثلاث سنوات بين القوات الموالية للاسد وقوات المعارضة الساعية للاطاحة بالرئيس السوري الى الدول المجاورة وتسبب في تصعيد التوتر بالمنطقة.
وقالت إسرائيل الاحد إن الهجمات تأتي ردا على اطلاق قذيفة مضادة للدبابات من سوريا عبر السياج الحدودي في الجولان.
وقال الجيش الإسرائيلي إن القذيفة أصابت عربة نقل كانت تقل الصبي واصفا الهجوم بأنه الأشد خطورة على الحدود مع سوريا منذ تفجر الانتفاضة.وتسقط في الجولان بين الحين والآخر قذائف تطلق من سوريا منها هجمات تصفها اسرائيل بانها متعمدةقال تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش أمس إن جماعات إسلامية متشددة في سوريا تجند الأطفال من سن الخامسة عشرة وتدفع بهم إلى المعارك بعد أن تعدهم بالتعليم المجاني.وقال التقرير إن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام الذي حقق مكاسب سريعة على الأرض في العراق أتاح للأطفال تدريبا على السلاح في سوريا وطلب من بعضهم تنفيذ عمليات انتحارية.وتوصلت المنظمة من خلال روايات رواها أصحابها إلى أدلة على أن الجيش السوري الحر الذي يحظى بدعم غربي وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة وتحالف الجبهة الاسلامية وقوات الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد كلها تستغل الأطفال.وقالت بريانكا موتابارثي صاحبة التقرير الذي اعتمد على روايات 25 طفلا لا يفوق فظائع الصراع المسلح في سوريا سوى الزج بالأطفال في الخطوط الأمامية. وأضافت أن صبية في سن الرابعة عشرة استخدموا في القيام بأدوار الدعم في القتال.
ولم تستطع رويترز التحقق بشكل مستقل من هذه الروايات. ويوم الأحد قال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويناهض الحكومة السورية إن أقارب أطفال مخطوفين في سوريا يخشون أن يستغل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام الأطفال في تنفيذ تفجيرات أو هجمات انتحارية.
وكان الصراع السوري بدأ بمظاهرات سلمية تطالب بالتغيير السياسي عام 2011 لكنه تحول إلى حرب أهلية بين قوات حكومة الرئيس بشار الأسد وجماعات معارضة عديدة.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن عدد الأطفال المقاتلين في سوريا غير معروف.
وقال التقرير إن مركز توثيق الانتهاكات في سوريا قام بتوثيق 194 حالة وفاة لأطفال ذكور غير مدنيين منذ سبتمبر أيلول عام 2011.
وذكر التقرير أن الأطفال قالوا إنهم شاركوا في معارك ونفذوا عمليات قنص وتولوا حراسة نقاط تفتيش وعالجوا جرحى في ساحات القتال ونقلوا امدادات إلى الخطوط الأمامية.
وقال صبي عمره 16 عاما ذكر أن اسمه ماجد إن جبهة النصرة جندته وصبية آخرين في مدينة درعا الجنوبية قرب الحدود الاردنية.
وأضاف أن الجماعة وفرت دراسة مجانية في مسجد محلي شملت تدريبا عسكريا وأن قادة طلبوا من الصبية ومن بالغين تنفيذ عمليات انتحارية.
ونقل التقرير عن ماجد قوله في بعض الاحيان يقول القادة الله اختارك وأحيانا يتطوع المقاتلون.
وقالت المنظمة إن كثيرين من الاطفال اقتدوا بأقارب وأصدقاء لهم في الانضمام للجماعات المسلحة أو كانوا يعيشون في مناطق القتال دون خدمات تعليمية أو خيارات أخرى. وشارك آخرون في احتجاجات أو كانوا ناقمين على الحكومة.
وأوضح التقرير أن كل الأطفال الذين أجريت لقاءات معهم كانوا من الذكور لكن قوة الشرطة التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وجناحه المسلح جندا فتيات لحراسة نقاط تفتيش والقيام بدوريات مسلحة في مناطق خاضعة لسيطرة الأكراد.
وقالت المنظمة إن بعض الجماعات المسلحة أخذت خطوات لانهاء استغلال الأطفال في الصراع. وقال الائتلاف الوطني السوري المدعوم من الغرب إنه يفحص هذه الاتهامات.
وقال الائتلاف للمنظمة في رسالة إنه يأخذ هذه المزاعم بجدية شديدة وإنه ملتزم بضمان محاسبة أي شخص يكون مسؤولا عن التجنيد الطوعي أو الاجباري للأطفال.
أما الجبهة الاسلامية فقالت للمنظمة إنها حققت في الروايات ولم تجد دليلا على أن هناك أطفالا بين مقاتليها.
وقالت أيضا إنها لا تسلح الصغار أو تعطيهم الفرصة للوصول إلى الجبهة بما في ذلك حركة أحرار الشام الاسلامية إلا بعد فحص دقيق للوثائق للتأكد من أن السن تتجاوز الثامنة عشرة

Azzaman Arabic Daily Newspaper Vo1/17. UK. Issue 4842 Tuesday 24/6/2014
الزمان السنة السابعة عشرة العدد 4842 الثلاثاء 25 من شعبان 35 هـ 24 من حزيران يونيو 2014م
AZP01