الضلوعية تستغيث عبر (الزمان ) من خطر محدق بعد إعتداء بالكلور

العصائب وحزب الله يرفضان التدخل الأمريكي ويهددان بترك القتال

 

الضلوعية تستغيث عبر (الزمان ) من خطر محدق بعد إعتداء بالكلور

 

بغداد – محمد الصالحي

 

تعالت اصوات اهالي ناحية الضلوعية التابعة لقضاء بلد في محافظة صلاح الدين مطالبين باغاثتهم من خطر وشيك قد يتسبب بكارثة انسانية بعد ان شهدت الناحية امس اعتداء بغاز الكلور  تسبب بإختناق نحو 15 شخصا نقلوا في اثرها الى مستشفى بلد. واكد مصدر مسؤول طلب عدم الكشف عن اسمه لـ(الزمان) امس ان (دورية امنية مشتركة اجتازت لغماً ارضياً يحتوي على 4 عبوات بلاستيكية تحوي غاز الكلور ما ادى الى انفجاره واصابة نحو 15 شخصا وتلويث منطقة بقطر كليو متر مربع) مبينا ان (المستشفى استقبلت حالات اختناق وغثيان بسبب الاعتداء)، مطالبا الحكومة (بارسال مساعدات عسكرية وغذائية عاجلة لاسناد القوات الامنية وابناء العشائر والمتطوعين لمقاتلة داعش) واكد الاهالي في اتصالات مع (الزمان) امس ان (قوات الحشد الشعبي والكتائب المسلحة الملبية لنداء المرجعية الدينية لمقاتلة داعش تعاني من شح الاغذية والمستلزمات اللوجستية كما لاتملك قياداتها المبالغ المالية الكافية لسد المتطلبات الشخصية فضلا عن اضطرارهم الى شرب الماء غير الصالح من مشاريع الري مباشرة)، مؤكدين ان (الاهالي يقومون بالتبرع بشكل شخصي لايكفي لاغاثة المقاتلين الذين يواجهون تنظيم داعش الذي يمتلك الاموال والمستلزمات الاخرى)، مطالبين (الحكومة بارسال اغاثات عاجلة بالشكل الذي يوازي الخطر المحدق بالناحية ولاسيما بعد انباء عن نية داعش اقتحامها بشكل كامل وارتكاب مذبحة اجرامية كما حصل في سبايكر). في غضون ذلك حذرت عصائب اهل الحق من مغبة التعاون مع الولايات المتحدة والتحالف الدولي للقضاء على تنظيم داعش ، واكدت عدم بقائها في الجبهات في حال ارسال  امريكا قوات برية الى البلد ، وقالت انها لن تتخلى عن قتال داعش كونه تكليفا شرعيا ، فيما هددت كتائب حزب الله بالانسحاب من الجبهات في حال مشاركة قوات امريكية بالقتال ، بينما اكدت الولايات المتحدة عدم نيتها ارسال اي قوات برية الى الاراضي العراقية والسورية. وقال المتحدث بأسم عصائب أهل الحق نعيم العبودي لـ(الزمان) امس ان (جميع فصائل المقاومة الاسلامية لا ترغب في ان تكون داخل التحالف الدولي الذي شكلته الولايات المتحدة لانها جزء من المشكلة التي هي الداعم الاول لها وللارهاب).بحسب العبودي الذي اضاف انه (من غير الممكن ان تجتمع فصائل المقاومة مع الدول الغريبة التي تستهدف وحدة العراق  وتريد الشر لشعبه فيما كانت جميع الفصائل تقاتل تلك الدول في العراق من اجل حريته واستقلاله  وقد نجحت في طرد المحتل).واوضح العبودي ان (الحركة لا تخطط  للانسحاب من الجبهات لانه تكليف شرعي ووطني ومن غير الممكن ترك الانتصارات المتحققة ولاسيما في تكريت وامرلي وغيرها من المناطق الستراتيجة وتمكين الولايات المتحدة من ركوب الموجة في هذا الوقت الحرج).مستدركا (الا بوجود قوات امريكية برية فحتما لا يمكن لاي جهة وطنية التعامل معها باي ظرف كان).فيما ذكرت كتائب حزب الله في بيان  تلقته (الزمان) امس إن (الاستعانة بامريكا الشر والخراب انما هو مصادرة لجهود ابناء الشعب الذين وقفوا بوجه الإرهاب وقدموا الشهداء وتحملوا العناء في سبيل حفظ العراق والعراقيين ومقدساتهم)، مبدية استغرابها من (ادارة عمليات القوات المسلحة العراقية المشتركة من ضباط الاحتلال الامريكي بالرغم من وجود كفاءات عراقية من  الاختصاصات كافة).وحمل البيان الولايات المتحدة الامريكية (مسؤولية جميع ما لحق ويلحق بالعراق).وقال  (انها السبب المباشر لجميع معاناة ابناء شعبنا سواء عندما كانت دولة احتلال ام بعد طردها من العراق على يد المجاهدين وابناء المقاومة والان لم نسمح ولن نسمح بعودتها تحت اي عنوان)، ولفتت الى انه (عندما نكون واميركا في مكان واحد فلابد ان نكون في حالة قتال لا تعاون وسلام لذا لم يبق امامنا الا ان نتوجه للخيار الصعب الا وهو ترك قواطع العمليات التي يتصدي فيها ابناء كتائب حزب الله لهجمات التكفيريين والقتلة ولاسيما في آمرلي وقضاء بلد والدجيل في صلاح الدين  وجرف الصخر في بابل اضافة الى مناطق غرب بغداد وهذا القرار سيتضرر منه أبناء تلك المناطق بسبب الهجمات البربرية التي ستزداد عليهم بمجرد انسحابنا من مناطقهم).بينما قالت  مستشارة الأمن القومي الأمريكية سوزان رايس في تصريح امس ان (الولايات المتحدة لن تجر إلى حرب برية في العراق وسوريا).مؤكدة ان (أمريكا ستعمل على تجريد تنظيم داعش الارهابي من قدراته).