الضاري يحث المعتصمين على رفض الطائفية والداخلية تلوح باعتقال قادتهم


الضاري يحث المعتصمين على رفض الطائفية والداخلية تلوح باعتقال قادتهم
بغداد إصابة 3 موظفين برئاسة الوزراء في محاولة اغتيال
بغداد ــ علي لطيف
حيا حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين وباعتزاز، صبر وصمود المتظاهرين والمعتصمين في ساحات العز والشرف والكرامة في عدد من المحافظات والمدن العراقية، كما أشاد بحماسهم واصرارهم على الاستمرار بالتظاهر السلمي حتى تنفيذ مطالبهم المشروعة وعودة حقوقهم المسلوبة.
وقال الضاري في رسالة وجهها امس الى الشعب العراقي بمناسبة الذكرى الثانية لاعتصامات الخامس والعشرين من شباط التي شهدتها بغداد ومحافظات عراقية اخرى لقد أظهرتم بعملكم وجه العراق الناصع، الذي كاد أن يطمسه الأعداء وعملاؤهم، وأضفتم صفحات بيضاء الى تأريخه الوضاء، الحافل بالأمجاد والمكرمات، وحميتم به وحدة العراق وهويته. واوصى الضاري في رسالته، جميع المعتصمين بالحفاظ على سلمية التظاهرات، والابتعاد عن الألفاظ والشعارات الطائفية والفئوية، وان يكون أمرهم شورى بينهم، وعدم الانفراد بأي قرار، ومواصلة الصبر والثبات وعدم الاستعجال وحرق المراحل المطلوبة لنيل حقوقهم العادلة، وتوحيد الجهود والاهداف والشعارات، وعدم ترك المجال للمزايدين والمتاجرين فيها .. محذرا اياهم من الذين يحاولون توظيف هذه التظاهرات لأمجاد شخصية، أو لأهداف سياسية مشبوهة. من جانبها صعدت السلطات العراقية امس ضد اعتصامات بغداد والموصل والرمادي والفلوجة وسامراء المطالبة باطلاق المعتقلين والغاء قانون الارهاب.
ولوحت وزارة الداخلية باعتقال قادة الاعتصامات بتهمة التحريض الطائفي ومهاجمة ايران من دون ان تسميها. وجاء البيان بعد تصريحات لرئيس الحكومة نوري المالكي من البصرة هاجم فيه السياسيين الداعمين للتظاهرات والاعتصامات.
وتظهر تصريحات المالكي وبيان وزارة الداخلية الجديد الاستياء من شعار المعتصمين الذي رفعوه الجمعة الماضي العراق او المالكي والاستياء من امتداد النظاهرات الى العاصمة العراقية. وقالت وزارة الداخلية في بيان، انها ستتصدى بقوة وحزم لـ المحاولات الخبيثة الرامية الى تدمير وحدة البلاد المجتمعية ، وأضافت أنها ستتصرف بـ حكم مسؤوليتها التنفيذية ووفق ما خوّله القانون والدستور، ضد هذه الأصوات النشاز التي أفصحت عن وجه كريه، أياً كانت سمتها ومواقعها الاجتماعية أو الدينية أو السياسية .
ودعت المواطنين الى الحذر من هذه الدعوات المريضة والمشبوهة وازدراء مروجيها .
وقالت تتناقل وسائل الاعلام تصريحات وخطابات لبعض المتحدثين ممن ينسبون أنفسهم الى رجال ومشايخ الدين، تتضمن تحريضاً مباشراً على السلم الأهلي، من خلال استخدام خطاب طائفي صريح يحرّض على العنف بشكل مباشر وغير مباشر، ويستعدي أطراف الجماعة الوطنية بعضها ضد البعض بدعوى الدفاع عن حقوق هذه الطائفة أو تلك . وأضافت لقد شاهدنا وسمعنا خطاباً مقرفاً وتصعيدياً في لهجته ومضمونه، تحدث به بعض خطباء الجمعة أمام المتظاهرين في مناطق شمال غرب وغرب العراق، بينما أطلق آخرون في مناطق أخرى تهديدات، كما نسبتها لهم وسائل الاعلام، ضد جهات محلية واقليمية، ونصّبوا أنفسهم بديلاً عن الدولة والحكومة، وتوَعّدوا بتحركات مليشياوية هنا وهناك .
على صعيد آخر نجت مديرة مؤسسة السجناء السياسيين من محاولة اغتيال بتفجير عبوة لاصقة وضعت في سيارتها وانفجرت لدى مرورها في شارع القناة شرق بغداد، فيما أسفر الحادث عن اصابة اثنين من مرافقيها.
وافادت مصادر امنية واخرى طبية عن اصابة ثلاثة موظفين يعملون في رئاسة الوزراء بجروح اثر انفجار عبوة لاصقة بسيارتهم عند شارع القناة في شرق بغداد.
وأفاد مصدر في شرطة محافظة ديالى بأن مدنيا قتل بهجوم مسلح قرب منزله جنوب غرب مدينة بعقوبة.
وقال الملازم اول في الشرطة سلام الجبوري ان انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه عند حاجز تفتيش لقوات الشرطة عند بوابة بغداد جنوب الموصل ما اسفر عن مقتل شرطي واصابة اربعة اخرين بينهم ضابط برتبة عميد .
واشار الضابط الى ان الحادث اسفر ايضا عن اصابة مدني بجروح .
وفي حادث منفصل اخر، قتل جندي عراقي واصيب ثلاثة آخرون ومدني بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي في تقاطع المعارض شرق الموصل.
الى ذلك، عثرت شرطة الموصل على جثة رجل مجهولة الهوية مصابة بطلقات نارية ملقاة على ضفاف نهر دجلة وسط المدينة.
وفي بغداد، اغتال مسلحون ضابطا بأسلحة كاتمة للصوت في حي زيونة الراقي شرق العاصمة.
AZP01

مشاركة