الصواريخ تضرب مفاعل ديمونا النووي


الصواريخ تضرب مفاعل ديمونا النووي
إسرائيل تريد اتفاقا ًيضمن تدمير منصات حماس ومشعل وقف النار قبل الهدنة
القاهرة غزة رام الله ــ الزمان
اطلق نشطاء فلسطينيون مزيدا من الصواريخ على تل أبيب أمس مستهدفين عمق إسرائيل عقب هجمات إسرائيلية على قطاع غزة قال مسؤولون فلسطينيون إنها أسفرت عن مقتل 50 على الأقل واصابة 300.
في وقت تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس بتكثيف الحملة العسكرية الاسرائيلية الجارية ضد قطاع غزة.
فيما سقط صاروخان اطلقا من قطاع غزة على بلدة ديمونا جنوب اسرائيل حيث يوجد مفاعل نووي، بحسب ما اعلن الجيش الاسرائيلي. وكتب الجيش على صفحته الرسمية على موقع تويتر قبل دقائق، اطلق ارهابيون فلسطينيون ثلاثة صواريخ على ديمونا، وقع اثنان في مناطق مفتوحة بينما اعترضت منظومة القبة الحديدية الاخر . من جانبه ندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاربعاء بالابادة الجماعية التي تقوم بها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وقال عباس في بدء اجتماع للقيادة الفلسطينية في رام الله ما يحدث من قتل لعائلات باكملها هو ابادة جماعية تمارس بحق شعبنا الفلسطيني من قبل اسرائيل . فيما كشفت السلطات الإسرائيلية، عن منظومة اتاحت لها فرصة الكشف عن المتسللين من حماس إلى داخل اسرائيل بهدف تنفيذ عمليات ضد قاعدة إزكيم في عسقلان وقتلهم. وشن الطيران الاسرائيلي 160 غارة على غزة ليل الثلاثاء الاربعاء ضد حماس ردا على مواصلة اطلاق الصواريخ على اسرائيل، على ما اعلن المتحدث باسم الجيش. وقال الجنرال موتي الموز متحدثا لاذاعة الجيش حصلت 160 غارة خلال الليل ما رفع عدد الهجمات الجوية الى 430 منذ بدء عملية الجرف الصامد ، مشيرا الى انه تم استهداف 120 موقعا لاطلاق الصواريخ وعشرة مراكز قيادية لحماس و العديد من الانفاق . وبين الاهداف التي تمت مهاجمتها بحسب الجنرال الموز منزلا قائدين عسكريين لحماس و مكاتب لوزارة الداخلية وجهاز الامن الوطني لحركة حماس . من جانبها اعلنت مصر أمس انها تسعى الى وقف العنف المتبادل بين اسرائيل وحماس عبر اتصالات دبلوماسية لكنها لا تقوم بوساطة بالمعنى المعروف كما فعلت في الماضي. وبحسب وزير الاتصالات جلعاد أردان في مقابلة مع إذاعة الجيش إن اسرائيل لن تكتفي هذه المرة باتفاق تهدئة يضمن وقف الصواريخ مقابل وقف الغارات وتطلب أن يكون لديها الحق طيلة الوقت بتدمير الصواريخ، دون أن يكون للفلسطينيين أي حق في استئناف القصف الصاروخي . في وقت اشترط رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الاربعاء وقف العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية لتحقيق تهدئة مع اسرائيل.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه اتصل هاتفيا بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بخصوص أزمة غزة. وقال مكتب عباس في بيان أكد الرئيس السيسي حرص مصر على سلامة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتجنيب القطاع هذا الهجوم الخطير. وعد الرئيس السيسي باستمرار بذل الجهود المصرية لوقف إطلاق النار فورا وبأسرع وقت. وكانت مصر اول دول عربية وقعت معاهدة سلام مع اسرائيل، قامت بوساطات كثيرا في الماضي للوصول لوقف اطلاق نار بين اسرائيل وحماس. وقال السفير بدر عبد العاطي الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية ليس هناك وساطة بالمعنى المعروف مشيرا الى اتصالات دبلوماسية لانهاء الازمة. ولم ترد أنباء عن وقوع ضحايا جراء القصف الصاروخي لتل أبيب في حين دخل الهجوم الإسرائيلي على غزة يومه الثاني. واطلقت صواريخ نظام القبة الحديدية الدفاعي لاعتراض الصواريخ القادمة من القطاع. وهرع الإسرائيليون إلى الملاجئ لكن الشركات الإسرائيلية لم تغلق ابوابها واستمرت حركة المرور في الشوارع وارتفعت أسهم بورصة تل أبيب إذ لم تتأثر بالأحداث على ما يبدو. وفي قطاع غزة سمع دوي الانفجارات القوية اثناء الليل وهزت أرجاء قطاع غزة كل بضعة دقائق كما تصاعدت أعمدة الدخان. وقال مسؤولون في مستشفى إن 18 مدنيا على الأقل بينهم خمسة أطفال ضمن 27 قتيلا فلسطينيا في غزة منذ كثفت إسرائيل هجومها أمس الثلاثاء واصيب 150 آخرون. وحذر مسؤولون إسرائيليون من هجوم طويل واحتمال غزو بري للقطاع كثيف السكان في حين اثيرت تساؤلات بالفعل في البرامح الحوارية الإذاعية عن استراتيجية الخروج ومتى يتوقف إطلاق الصواريخ.
وبدا أكثر احياء التسوق ازدحاما في غزة مهجورا إلى حد بعيد إلا ان عددا من المتاجر ظل يعمل. وقال ابو أحمد 65 عاما وهو يشتري علبة سجائر انا بخير ما دامت تقصف تل أبيب. أنا بخير. وذكرالجيش الإسرائيلي أنه قصف اثناء الليل 118 موقعا لإطلاق الصواريخ ومستودعات أسلحة في مخابيء وعشرة انفاق وعشرة مراكز قيادة وتحكم. واستهدفت إسرائيل ناشطا قياديا بحركة الجهاد الإسلامي في هجوم قال مسؤولون فلسطينيون إنه أدى لسقوط قتلى من افراد اسرته.
AZP01