بغداد – خولة العكيلي
خصصت وزارة الصناعة والمعادن 9 مليارات دينار لشركة الفارس العامة التابعة لها لتنفيذ مشروع انتاج وحدات معالجة المياه شديدة الملوحة بطريقة التنافذ العكسي .
و ذكر بيان للوزارة تلقته (الزمان) امس ان (الشركة وقعت عقدا مع المديرية العامة للتنمية الصناعية لتصميم وتنفيذ الانبوب الناقل لماء النهروان بطول 23 كم) .
واضاف ان (الشركة باشرت بالتنفيذ الفعلي لهذا العقد الذي تبلغ كلفته 7 مليارات و 900 مليون دينار) .
واوضح البيان انه (يجري حاليا تنفيذ عدد من المشاريع في المحافظات المختلفة و من المتوقع ان تصل قيمة الايرادات المخططة والبالغة 25 مليار دينار خلال الاشهر الثلاثة المتبقية من العام الجاري) .
وتابع ان (صعوبة الحصول على عقود عمل في ظل حالة التنافس الشديد في السوق المحلية وعدم وجود القوانين الداعمة لعمل شركات القطاع العام ومعاملتها اسوة بشركات القطاع الخاص حال دون تنفيذ العديد من المشاريع) .
وطالب (الوزارة بالتعميم على جميع شركاتها بضرورة التعاون فيما بينها لتنفيذ مشاريعها) . واشار البيان الى ان (الوزارة خصصت للشركة مبلغا بحدود 9 مليارات دينار لتنفيذ مشروع انتاج وحدات معالجة المياه بطريقة التنافذ العكسي لمعالجة المياه المالحة والعالية العكورة بطاقة 500 يونت سنويا وقامت الشركة بأعلان المناقصة الخاصة به فيما لا زالت الشركة تنتظر اقرار مشروع اخر لانتاج وحدات معالجة مياه الصرف الصناعي للمعامل ضمن المشاريع الاستثمارية لعام 2015) .
واوضح ان (الشركة انجززت ما يقارب 15بالمئة من مشروع الغلونه الذي بدأ العمل به خلال عام 2012 بكلفة اكثر من 20 مليار دينار والذي احيل الى الشركة العامة للتصميم والانشاء الصناعي التي تعاقدت مع شركات عالمية لتنفيذه ومن المؤمل البدء بالتنفيذ الفعلي للمشروع خلال المدة القليلة المقبلة بعد وصول المخططات للمباشرة بأعمال الهندسة المدنية)
span>اO� ��py�Wspan style=’mso-spacerun:yes’> لقبولهم كان لا يقبل في الجامعات الحكومية او المسائية الا الطلاب المتميزين الحاصلين على درجات عالية) مؤكدة ان (تطبيق هذه الشروط والمعايير في قبول الطلاب من تلك المدارس في الكليات سيقلل من الزخم الحاصل في جامعاتنا فضلا عن ادخال الطلاب الذين فعلا يستحقون الحصول على شهادة البكالوريوس). من جانبها اكدت وزارة التربية اعترافها بالشهادات التي تمنحها مدارس الوقفين.
وقال مدير عام التقويم الامتحانات شاكر نعمة لـ(الزمان) امس ان (الوزارة تعترف بالشهادات التي تمنحها المدارس التباعة للوقفين لان تلك الشهادات تصدر من الوزارة نفسها) مبينا ان (المناهج التي تدرسها مدارس الوقفين نفسها التي يتم تدريسها للطلاب في المدارس الحكومية الا ان الفارق الوحيد هو ان الطلاب الخريجين من تلك المدارس يكون خريجي الفرع الاسلامي) مشيرا الى ان (الوزارة لديها الان ثلاث فروع معتمدة للدراسة هي العلمي والادبي والاسلامي).
من جانبه اكد رئيس ديوان الوقف الشيعي صالح الحيدري ان اغلب الكليات والمدارس التابعة للوقف اسست وفق قانون معترف به من وزارتي التعليم والتربية وهي مسجلة لدى وزارة التعليم العالي.
وقال الحيدري لـ(الزمان) امس ان (الدراسة في مدارس الوقف يتم على اعلى مستوى لانها اكتسبت التدريس من دراسات الحوزة العلمية فضلا عن ان طرق الدراسة فيها تكون اكاديمية) موضحا ان (المدارس والكليات تمنع تمرير الغش فيها وتطبيق شروط صارمة عند اكتشاف الغش في قاعات الامتحان).
مناهج دراسية
واكد الحيدري ان (مدارسنا وكلياتنا معتمدة لدى وزارة التعليم العالي لهذا فان المناهج التي تدرس فيها لا تختلف عن المناهج الدراسية في المدارس والكليات الحكومية) مؤكدا ان (الهدف من انشاء تلك المدارس والكليات هو تنمية الفكر للمواطن) فيما لم يتسنى لـ(الزمان) الحصول على رد من مدير عام دائرة التعليم الاسلامي التابعة للوقف السني على الرغم من الاتصالات المتكرررة).
من جانبهم طالبوا اساتذة في الجامعات الحكومية والاهلية وزارتي التعليم والتربية بضرورة وضع شروط يمكن عن طريقها اختيار الطلاب الذين يستحقون فعلا الدخول للجامعات ولاسيما طلاب المدارس التابعة للوقفين.
وقالوا في احاديث لـ(الزمان) امس ان (اغلب الطلاب الذين يقبلون في الجامعات الحكومية من خريجي مدارس الوقفين هو مستواهم ليس جيد واغلبهم لا يعرفون الكتابة جيدا ومعلوماتهم العلمية والادبية رديئة فضلا عن انهم لا يستحقون الحصول على شهادة البكالوريوس). مضيفين ان (هدف هؤلاء الطلبة فقط الدخول للكلية والحصول على الشهادة لمعرفتهم ان اغلب الجامعات تساعد الطلاب في الدرجات وامكانية العبور الى مرحلة اخرى فضلا عن عدم المحاسبة على الدوام).
مطالبيتن (وزارتي التربية والتعليم تطبيق نظام يساعد على اختيار الطلاب المتميزين للدخول الى الجامعات كان يقوموا باخضاع الطلاب خريجي الوقفين الى الاختبار قبل قبولهم في الجامعة مع مراعاة المعدل والمستوى العلمي).