الصناعة الوطنية وسبل النهوض

476

الصناعة الوطنية وسبل النهوض
ارى من الواجب الوطني ان امسك قلمي واكتب مقالتي هذه وهي موجهة لكل مسؤول عراقي غيور وصادق ومخلص يرتبط بتراب هذا الوطن العزيز الحبيب الذي اسمه عراق الرافدين ابتداء من رئيس الوزراء نوري المالكي ومرورا بوزير الصناعة والى جميع المعنيين بصناعة المواد الغذائية والملابس المتنوعة وغيرها وهو عقد مؤتمر وطني لمعالجة جميع المشاكل التي يعانيها هذا القطاع المهم والحيوي الذي هو عصب الاقتصاد الوطني ليس لوقتنا الحالي وانما لالاف السنين المقبلة وايجاد حلول جذرية من خلال البدء بحملة وطنية شاملة لغرض احياء قطاع الصناعة ومنها الغذائية التي تدخل في صميم خدمة ابناء المجتمع العراقي.
فهل من المعقول بعد ان كان العراق ينتج الالبان يصبح الان يتسوردها من الدول المجاورة ولاسيما ايران وتركيا ويستورد شربت الداليا وماء روضتين والقيمر وغيرها من الكويت والحليب للكبار والصغار من فيتنام ودولة مسقط الخليجية وغيرها من الكيك والبسكت والجبس والحب والحلويات وانواع الموطا والمنظفات (زاهي – قاصر – تايد والصابون من سوريا.. والسؤال الذي يطرحه المواطنون وهو هل عجز العقل العراقي صاحب الانجازات العلمية الكبرى التي خدمة البشرية من ايجاد قاعدة جديدة لصناعة عراقية نفتخر بها ضمن محيطنا العربي لماذا نعتمد على على المستورد الذي يدمر ما بقي من الصناعة في وطننا.. لماذا لا نكون نحن المصدرون من خلال الانتاج لماذا لا ننتج معجون الطماطة والمعلبات بجميع انواعها لماذا نستورد حتى ملح الطعام اليس من حقنا ان تكون لنا صناعه عراقية تنتج الملابس القطنية والصوفية والجواريب وكذلك تطوير صناعتي الاحذية والسكائر مئات الملاييين من العملة الصعبة تذهب للخارج والعراقيون هم احق بها.. ولماذا لا تنشط عمل الزيوت النباتية بكل مفاصلها لماذا لا تنتج مصانعنا ما يحتاجه الطفل العراقي من الحفاظات وغيرها وغيرها. ان الاوان ان يعقد مؤتمر وطني وكل من يهمه الامر ان تكون له كلمة وموقف وفي هذا المؤتمر تجسد له الطاقات الوطنية من مهندسين وموظفين وعمال ولاسيما الاستفادة من المهارات في قطاع التصنيع العسكري مع الخبرات في مجال الصناعات الغذائية وبدلا من جلوسهم في بيوتهم الافادة من خبراتهم والافادة من الابنية والمصانع المهملة مع وضع قانون جديد للحوافز من خلال الانتاج وارتفاع الواردات المالية توزع على جميع العاملين في هذا القطاع وتوفير عملة صعبة للعراق خيرا من ذهابها الى الخارج وشيئا فشيئا تعود الصناعة العراقية لعهدها السابق فحرام والله نستورد قناني الماء من الخارج والله ولي المؤمنين بالتوفيق.
علي حميد حبيب الزيدي
/5/2012 Issue 4194 – Date 8 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4194 التاريخ 8»5»2012
AZPPPL