الصمت في حرم العشق – نشور علي

672

الصمت في حرم العشق – نشور علي

كلمات تاخذ بيدك للسماء فرحا واملا واخرى تغور في الارض شرخا وبؤسا ، هناك كلمات تعطي قوة لاتوصف حين تسهم بنهوضك وتمسك بيدك هامسة بما يأخذ بك لشعور حب عميق

كل منا يبحث عن الحب فطرة في داخلنا تزرع ابتسامه دلع خجول بنظرات عيون لامعة تتمعن في كل حركه وتفصيل هي لغة العيون التي لاتضاهيها كلمات العالم اجمع صدقا ، هي دقات قلب متسارعه لهفه وشوقا وحركات مبعثره تحمل الف معنى فللجسد لغة ولمسات تغمض عينيك الى عالم نشوة العشاق

حقيقة لاتنكر ان الكلمات هي لغة التواصل لكنني اؤمن بكل اشاره وبكل نظرة افضل من ان استشعر الشعور  بالسمع افضل الصمت على الكلام ، الصمت الذي يحمل في طياته بعض مايقال من الكلام الصريح الذي لايفي بالشعور بل قد يقتله ان لم نتفنن في التعبير او تخذلنا الكلمات

 مااجمل ان يترجم الاهتمام بالاحساس والنظرات والمشاعر وان يصل ماتشعر به من دون كلام فروعة الحب وسره هو الاحساس

ومع ان الحياة تزخر بالخلافات والنفور والغيرة ، لكن  الحب الصادق لايتأثر بها ، لذلك يغرق من يصطنع المشاعر ويفتعلها كل شي مصطنع سرعان مايكشف ولايدوم ويصطدم بجدار الاهمال والقسوه حتى يتأكل وينتهي

بعض من يقرا حروفي سيقول لايوجد حب واخر يقول : ماهي لغة العيون ؟ اولئك مروا بخذلان ومصالح ونزوات ورغبات وضعت تحت مسمى الحب ، عبر تواصل الكتروني عابر وكلمات مزيفه فارغة لذا لايعرف ماالسر الذي تحتضنه الجفون وتخفيه العيون ، فالحب لايعلن عن نفسه بل تشي به كلمات العيون

قال احد الاساتذه : ان الصوره اجمل واكثر قربا وحميميه لو كانت بمستوى النظر فكيف لو كانت بمستوى الشوق ؟ تتكلم وتبتسم بلمعه لامثيل لها

هذه نافذه النور والحياة ودموع الفرح والاهات ، ولدنا باحضان حب نقي تحت اقدامه الجنه هذه فطرتنا وعشق اجدادنا وجنون قيس  بليلى وهيام عبله بالفارس الحب جنون ، بحر يبكي لو تمردت على امواجه سمكة عاشقة ، وفقير الحب من عاش بلا ذكريات ان كانت فرحا او حزنا ، الحب سعادة والم متحدان واقعيان ولايمكن ان يكونا دراما تمثيلية في عالم افتراضي ، اليوم نبحث عن الحب  ولانجده من بعد ان تجردنا منه باسم التطور والانفتاح الزائف وتحت عنوان التواصل الاجتماعي واصبح المحب ممثلا بارعا يرتدي قناع العشق يتصفح الشبابيك ويتأمل الوجوه البعيدة

فكيف بمشاعر بكماء صماء عقيم ان تتحاور مثل روحين ؟ فالحب تناغم حي كتناغم الحمام الذي يطير ويحط في فضاء مرئي وواسع دون اشارات.

مشاركة