الصليب الأحمر لـ الزمان نشيد بالعاملين في مستشفى الفلوجة والسكان يحتاجون الغذاء والماء


الصليب الأحمر لـ الزمان نشيد بالعاملين في مستشفى الفلوجة والسكان يحتاجون الغذاء والماء
قصف المروحيات يدمر سوقين في الرمادي والداخلية تتهم خلية طلابية بدعم الهجوم على جامعة الأنبار
لندن الزمان
أشاد الصليب الاحمر الدولي ومقره جنيف بالفريق الطبي العامل في مستشفى الفلوجة وقيامه بعلاج الجرحى والمساعدات الطبية الى المحتاجين اليها في المدينة التي يسطر عليها مسلحو الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش وتتعرض للقصف بشكل يومي . وقال صالح دباكة الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في العراق ان فريق الصليب الاحمر الذي زار مستشفى الفلوجة حاملا معه الادوية يشيد بالطاقم الطبي العامل فيها رغم عدده المحدود وان أغلب العاملين فيه يقيمون خارج الفلوجة لكنهم يعودون للعمل في المستشفى مع كل صباح. وأوضح دباكة في تصريح ل الزمان عن انطباعات فريق الصليب الاحمر عن الفلوجة ان المدينة في حالة قتال وانها شهدت عملية نزوح كبيرة ولا توجد حركة في الشوارع والسكان يعانون خاصة المستشفى من نقص الرعاية الصحية والغذاء والماء.
وأضاف دباكة في تصريحه ل الزمان ان مستشفى الفلوجة بحاجة الى الكثير من الدعم لطاقمه الطبي القليل وغير الكافي. وقال ان فريقنا يشيد بالطاقم الطبي في مستشفى الفلوجة وعمله في ظل هذه الاجواء. وأكد ان عمل الفريق الطبي جيد جدا. وعن دخول الفرق الطبي للصليب الاحمر الى الفلوجة قال دباكة ل الزمان حتى لا ندخل في التفاصيل فنحن نقوم بالاتصال بجميع الاطراف المشاركة في سير العمليات العسكرية بحيادية تاكة. وحول توفير الدعم للنازحين من الموصل وسكان الاحياء التي تسيطر الجماعات المسلحة قال دباكة ل الزمان ان سلامة العاملين في الصليب الاحمر يتصدر اولوياتنا ومكتبنا في الموصل على اتم الاستعداد لتقديم الدعم للنازحين وللموجدين في اطار العمليات الحربية حال توفر الظرف المناسب. على صعيد آخر تعرض سوق بيع الملابس وسط الرمادي مركز محافظة الانبار الى قصف جوي، اسفرعن خسائر مادية كبيرة بممتلكات المواطنين ..
وقال مراسل الزمان في الرمادي إن النيران إلتهمت اجزاء كبيرة من السوق المعروف محلياً باسم الشورجة ويضم محلات لبيع الملابس والعطور وان فرق الانقاذ واجهت صعوبات كبيرة في اطفاء الحريق بسبب طبيعة المواد المخزّنة .
فيما اكد مصدر امني ان التحقيقات اشارت الى تعاون عدد من الطلبة الذين انتموا الى تنظيم داعش في عملية احتجاز الرهائن في جامعة الانبار.
واضاف المصدر ان الاعترافات التي حصلت عليها القوات الامنية بعد اعتقال عدد من هؤلاء تؤكد ان العملية تهدف برمتها الى منع الدراسة في الجامعة لانها تمثل وجود حياة طبيعية، والغاءها يعد نهاية لملامح الحياة في هذه المدينة .
واسفرت الاشتباكات والقصف عن مقتل اكثر من مئة شخص على مدى اليومين الماضيين.
والسبت، تسلل مسلحون ينتمون الى تنظيم داعش الى جامعة الانبار في مدينة الرمادي، غرب بغداد، واحتجزوا الطلاب والاساتذة رهائن ما دفع قوات الامن الى شن عملية عسكرية لتحرير الطلبة، ودامت الاشتباكات بعدها لعدة ساعات.
ونفذ تنظيم داعش هجمات متكررة ضد المباني الحكومية واحتجز رهائن، لكن هذه المرة الاولى التي ينفذ فيها التنظيم عملية احتجاز رهائن من الطلبة.
AZP01

مشاركة