الصقور تسعى لتجاوز حسابات النتائج والمواقع وأوديشو يعمّق جراحات جثير ويقود الجوية للفوز على الصناعة

 الناصرية – باسم ألركابي

 اخذ فريق القوة الجوية ينفض غبار الخروج من بطولة الأندية العربية في المغرب التي دخلها وخرج منها دون ان يثير ضجيجا او يترك صدى عندما حقق الفوز الثاني على الصناعة وقبلها مع نفط الجنوب بعد ان وقع في كمين المصافي ومن المهم ان تتغير نتائج الفريق في وقت الراحة الإجبارية لكي يعود للمرحلة الثانية بالحالة الأفضل وهو يتخطى الاختبارات التي لن تكن سهلة والانتقال من مراكز المؤخرة الى الامام متطلعا للمزيد من النتائج عندما قاده إياد سدير إلى فوزا صعبا جدا لكنه مستحق عندما هز شباك الصناعة د 85 من وقت المباراة المؤجلة من الدور الثالث عشر من المرحلة الأولى من مسابقة النخبة بكرة القدم التي جرت بينهما أمس الأول والتي رفع فيها الجوية رصيده الى 24 نقطة وقد  تعامل معها الجوية وفق ما تستحق لأنه كان يبحث عن النقاط التي تساوى بها مع كربلاء لكنه بقي متخلفا عنه بفارق الأهداف التي أبقت كربلاء في موقعه الثامن وكذلك الجوية في مكانه التاسع لكن العبرة بالنتيجة التي كان يبحث عنها الجوية الذي لعب مباراة طيبة حققت له فوائد مهمة في المقدمة الاستمرار في عزف نغمة الفوز التي أكثر ما تطرب جمهوره الكبير الذي فرح بتحقيق الفوز وإضافة كامل العلامات لرصيد الفريق الذي اكد انه لايريد ان يفوت تحقيق فرصة التقدم في هذه المدة التي ير يد ان يبذل ما في وسعه من اجل التقدم للإمام وهو ما يجري ويتحقق للجهاز الفني وعشاق الفريق الذي يرفض حتى الاعتذار سواء جاء من المدير الفني او اللاعبين لان جمهور الفريق يريد المزيد من النجاحات وان يلعب ما تبقى له من مواجهات مؤجلة بالحذر والثقة والدفع بقوة وان يبين لهم مسيرة التقدم بعد التراجع الذي لازم البداية قبل ان يجد ان الأبواب مفتوحة للمرور الى الموقع الذي يليق بالفريق الذي يرى الكل وليس جمهوره من انه الفريق المشارك من اجل الحصول على اللقب الذي طال انتظاره وان يجد لنفسه الموقع المناسب لحين انتهاء مباريات المرحلة الأولى وقبل خوض منافسات المرحلة القادمة و المهم الان يتجاوز الفريق الوضع الصعب الذي مر به وان يعكس مقياس التفوق والتقدم ويجب ان يكون الفريق ذي حظ كبير والتأكيد على أهمية المشاركة وما تنتظرها من مباريات مهمة وكبيرة ولابد ان تعكس كل أهميتها للفريق الذي قدم مباراة مهمة إمام الصناعة واستحوذ على الكرة اغلب الوقت لانه كان يعلم ان الصناعة كان يمني النفس بالتعادل لانه في كل الأحوال أفضل من الخسارة وقدم الجوية اداءا طيبا لكنه بقي بعيدا عن افتتاح التسجيل لكي يريح أعصاب جمهوره الذي واصل مساندته للفريق من اجل إنقاذ موقفه من خلال النتيجة التي بقيت عصية إمام الفريق الذي واجه جدارا دفاعيا شكل عقبة كبيرة بوجه هجوم الجوية الذي لعب أفضل وسير الكرة كما يريد لكن مشكلة التهديف أكثر ما تواجه فريق كبيرة عندما تجد نفسها إمام تكتل دفاعي وهو ما لجا إليه الصناعة الذي حاول جاهدا الوصول الى هدف المباراة حيث التعادل قبل ان يفشل فيها وهو إمام خمس دقائق فقط لكنه لم يجد طريق المرور الذي انفتح إمام الجوية عندما قال كلمته بلسان سدير الذي أنقذ المهمة التي بقيت عسيرة بعد ان جاء في الوقت المطلوب ليجعل كل شيء لمصلحة فريقه الذي يكون قد خطا خطوة فاعلة بعد ان سهلها سدير للجوية الذي فدم عرضا فرض فيه شخصيته وكأنه لعب من اجل الفوز.

خطورة متواصلة

الظهور الهجومي والسيطرة الواضحة للجوية شكلت الخطورة المتواصلة على مرمى الصناعة الذي لم يتمكن دفاعه من الصمود اكثر من وقت تسجيل هدف الفوز والمباراة التي شكلت إضافة للجوية الذي أنعش اماله بعد ان تمكن من تحقيق الفوز في مباراتين خلال ستة ايام رغم غياب مهاجمه حمادي احمد لكنه قدم لفعل المطلوب منه ويبدو ان اثأر الفوز على نفط الجنوب بدت واضحة على مسار وأداء لاعبي الفريق الذي أدوا المباراة بحالة معنوية عالية لأنهم يرون أنفسهم إمام عملية استحقاق الفوز وان الأمور لم تكن سهلة وضمانة الفوز والنتيجة لاتاتي من كون ان فريق قوي يواجه أخر ضعيف بل من خلال بذل الجهود وطريقة اللعب إلى آخر متطلبات المهمة التي وفرها لاعبو الفريق بعد ان لعبوا بهدوء شديد ونجحوا في تحقيق أهدافها بعد ان عزز الأداء في الهدف القاتل الذي قضى على امال لصناعة الذي يكون قد ودع المرحلة الاولى متلقيا الخسارة التاسعة قبل ان تتعقد مهمة الفريق لان الأمر متعلق في البقاء الذي يبدو ان الفريق غير قادرا على استرجاع النتائج التي تحميه من الهبوط لأنه يمر في حالة انهيار وقد لاتشفع له عملية انتداب عدد من اللاعبين لأنه فقد عوامل اللعب ولابد من إجراء تغيبرات حقيقية لتعويض العناصر التي فشلت في دعم ولو جزء من المهمة التي فشلت في تأكيد النتائج التي بدت تظهر أثارها السلبية لانه ان تقضي مباريات المرحلة الأولى بفوزين وتتواجد في المنطقة الحمراء أمر في غاية الصعوبة لكن لاباس ان يستفيد الفريق من خساراته التسع التي أصبحت اليوم واقعا لابل زادت من الطين بلة لأنها شكلت عوائق كبيرة إمام فرصة البقاء التي لايريد ان يفرط بها الفريق الباحث عن امل البقاء الذي لم يواجهه اليوم بل في اكثر من مشاركة لكنه اليوم في الحالة الاسوء في هذا الموسم الذي نجد ان معنويات اللاعبين في الحضيض مع انتهاء مباريات المرحلة الأولى وهو يمر في أزمة لاتبدو سهلة بعد سلسلة نتائج مخيبة ويبدو استعادة الأمور مع الواقع المتدهور لعجز الفريق عن تحقيق التوازن في النتائج التي حتى انه لم يستغل مبارياته مع الفرق التي ربما تتشابه معه فنيا لكنا سنرى اذا كان الفــريق قادرا على تخطي الحالة الصعبة في الحصة القادمة التي ستحدد مصير كل الفرق وليس الصناعة فقط الذي اكد انه يريد ان يواجه المهمة بشكل أخر بعد ان اخذ يشعر بتهديد حقيقي لمستقبله واستقراره الذي لايمكنه من العودة الية الا بتعديل النتائج الخيار الأول للخروج من نفق الهبوط الذي يتوارى إمام جثير الذي يبدو انه إمام منعطف صعب قد يؤثر على علاقته بالإدارة التي تعاملت معه في كل الظروف الحلوة والمرة دون ان تفرط به وتأمل ان يجد الحلول خلال المرحلة المقبلة في اظهار قدراته واللاعبين الفنية لان الطريق مليء بالمطيات ومن المؤكد ان الإدارة ستنظر الى  نوعية النتائج والأداء وتأمل ان يختلف الأمر في مقبل الأيام

نجاج كبير

 اما الجوية فيعد فوزه على نفط الجنوب والصناعة في غضون اقل من أسبوع فان ذلك يعد نجاحا في كل المقاييس ويأمل جمهور الفريق ان يتواصل عمل الفريق وان يتواصل على نسج النتائج في ظل حسابات مسبقة هي قبول الوقوف وصيفا لانه اظهر جدية اللعب هذه الأيام وإمامه أربع كمباريات  بعد اذا ما خرج منها بما يريد اودييو سيلتحق بمثلث الترتيب المنتظر ان يشهد صراعا ساخنا بل يتعدى ذلك لان الفرق الكبيرة تحرص على بلوغ المواقع الأفضل في سلم الترتيب وحتما ان الجوية سيبذل ما في وسعه من اجل مواصلة عكس الانطباع الحسن خلال هذه الأيام التي تشهد متابعة فقط للمباريات المؤجلة له ولاربيل ما يجعل من الأنظار ان تسلط عليهما اكثر من وقت اخر لذلك سيبقيان تحت مراقبة الكل ما يدفعهما لتقديم العمل المطلوب لا سيما وانهما سيلتقيان مطلع الشهر المقبل ولولا وجود الفريقين المذكورين لما حظيت هذه المباريات بمتابعة جادة من قبل الإعلام وأنصار الفريقين

 ومن الضروري ان يلتفت الجهاز الفني للجوية لمشاكل الهجوم وتعزيز قدراته من اجل زيادة حاصل الأهداف التي سيكون لها تأثيرا وربما فصلا لبعض المواقف كما حصل في نتيجة الصناعة فلو تمكن الفريق من تسجيل ضعف أهداف نتيجتي نفط الجنوب والصناعة لتمكن من الوقوف فوق كربلاء أي التقدم للمركز الثامن وتظهر الحاجة إلى دعم الهجوم بإمكانات فنية قادرة على زيادة غلة الأهداف لاننا كما قلنا ان هنالك دورا للأهداف في اغلب الأحيان وقد يتوقف الحسم عليه ولابد من إيجاد حلا لهذه المشكلة لا سيما إيجاد البديل لهداف الفريق حمادي احمد الذي يبدو ان غيابه قد يؤدي الى انحسارالاهداف وبوجوده الى زيادة حصيلة الأهداف التي بلغ مجموعها 19 هدفا من 13 مباراة أي انه يضم تاسع قوة هجومية وخامس اقوى دفاع في وقت استمر الصناعة متواجدا في المركز السادس عشر ويعاني من ضعف التهديف فيما يظهر الدفاع مناسبا

مشاركة