الصراع الإسرائيلي اليهودي – قاسم رضا العباسي

الصراع الإسرائيلي اليهودي – قاسم رضا العباسي

أن أول أيام السنة اليهودية هو 29/أيلول/5784 وتتكون من 12 شهر قمري نفس التقويم الإسلامي . وأن اول وجود لليهود في فلسطين عام  1446 ق م مذكور في التوراة حيث جدد نبي موسى ع ميثاق جماعة إسرائيل عند جبل سيناء وكذلك كانوا موجودين في العراق زمن الدولة البابلية . وقاموا بني إسرائيل بالهيمنة والسيطرة على السلطة بالقوة والترهيب حتى قاموا بقتل أنبياء الله بغير حق المذكرة في القرآن . وأن اليهود هم شعب اللة المختار المذكورة في التوراة والقرآن وهذة بداية الفتنة والتفرقة بين بني إسرائيل يعتبروا أنفسهم افضل البشر . واستمروا في التدخل في الشؤون البلدان وخلق الفتنة والتفرقة حتى في تنصيب الملوك والخلفاء كما نصبوا الخليفة ابو بكر (رض) في سقيفة القسيس بن ساعدةبواسطة انتخابات شكلية وكان النبي محمد صلى لم يدفن موجود في دارة .

شؤون كنيسة

وتوسعة الحركة الإسرائيلية إلى أنحاء العالم حتى القرن الخامس عشر حيث قاموا في لندن عدة مظاهرات واحتجاجات. وفوضى حتى تدخلوا في شؤون الكنيسة المسيحية بتخطيط من الحركة الماسونية إلى أن اعطوا لهم عهد إلى وطن عام 1543 م وانتقلت الاحتجاجات في ألمانيا وفرنسا ولما أعلنت الثورة الفرنسية عام 1886 م هجروهم وسفروهم إلى إيطاليا وقاموا في إيطاليا عملية نهب وسلب وسرقات وتدخلوا في شؤون الكنيسة الكاثوليكية في إيطاليا الى اواخر القرن التاسع عشر ظهرت الحركة الصهيونية وكان مؤسسات تيودور هرتزل وسميت باصهيونية نسبة إلى جبل صهيون في فلسطين ووعدت اليهود للهجرة إلى فلسطين بدعم من الحركة الماسونية .

وفي تصريح بلفور هي رسالة ارسلها ارثر جيمس بيلفور بتاريخ 2/11/1917 لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين وصدر بعد اتفاقية الأمير فيصل ملك الحجاز مع حابيم وايزمان الصهيوني اول رئيس لدولة إسرائيل وقعت عام 1915 م وتم اعتمادها في اتفاقية باريس عام 1919 م لتطبيق وعد بلفور .

وعقد اول مؤتمرللحركة الصهيونية في سويسرا مدينة بازل أعلن تأسيس دولة إسرائيل 1948 وان هتلر قام بقتل وحرق اليهود كان احد اسباب على تسهيل الهجرةلليهود إلى فلسطين ودعم مالي واقتصادي وضغط على الفلسطينين من قبل الانتداب البريطاني ومضايقتهم واستخدام العنف وتسبب نزوح الفلسطينين وهجرة اليهود من أنحاء العالم .

وأثناء الهجرة كان يفضل يهود أوربا على العرب وأفريقيا والشرق الاوسط وبداءة التفرقة بين اليهود والاسرائلين وكانوا من أغنى رجال الأعمال في هذة البلدان ومعاملتهم   نظيفة ونزيهة وصدقهم في العمل وفيهم كفاءات علمية وشخصيات سياسية . ولما هاجروا اليهود إلى فلسطين قسم منهم لم يذهبوا إلى اسرائيل وخاصة أصحاب الكفاءات العلمية والسياسية توجد تفرقة عنصرية بين الإسرائيلين .

مثلا في العراق لم يهاجروا أصحاب الكفاءات العلمية والأطباء ذهبوا إلى أوربا وامريكا وكانت الكفاءات لها دور فى العملية السياسية في إسرائيل وأن احد العراقين أسس الحركة الوطنيةوالمدنية واليسارية في إسرائيل والآخر الفه الكتاب المشهورحنيني إلى بغداد .

وفي مصر كانت البنوك والسياسة  المالية  والتقدية بيد اليهود . وكانوا يضمنوا الأراضي الزراعية وكانت النساء  اليهود يلبسن الزي الصعيدي وتذهب إلى الريف  وتقدم الملابس والاقمشة للنساء والأطفال الصعيدي ولم يذهـــــــــــــبوا إلى إسرائيل .

وفي اليمن كان المركز التجاري الأوربي في اليمن وكان مسيطر على الملاحة البحرية والتجارة من قبل اليهود .

وفي إيران كان تجار الذهب والماس هم من اليهود ولما جاءة الثورة الاسلامية فرض عليهم ضريبة الجزية وبعدها الغيت ولم يهاجروا إلى إسرائيل وبقى قسم منهم لحدالان . وكان يهود أفريقيا من السود يضــــــــــــعوهم خدم وتنظيف الشوارع ولم يحترموهم لوجود تميز عنصري وبعدها اليهود  العرب . وفي السودان الحكومة لم تهجر اوتسفر اليهود واعتبرها صفقة ومساومة ومقـــــــــــايضة مع إسرائيل . وكان يهود أوربا مفضلين على بقية اليــــــــــــهود في العالم من قبل الدولة والكنيسة وخاصة أوربا الشرقية وهولندا وكان منهـــــــــــــم رئيسة الـــــــــــحكومة كولد دمئيرا وعزرة .

صراع فكري

وايزمان وبنيامين نتنياهو مميزين ومفضلين على بقية اليهود في إسرائيل والكنيسة والصراع الفكري بين القوى الوطنية واليسارية والمنظمات المدنية والكــــــــــــفاءات العلمية والتجار والمعارضة والطبقة الفقيرة و الغنية والتميز العنصري بين الأبيض والأسود وأصحاب المال ورجال الأعمال وأصحاب النفوذ وأن بعض القوى الوطنية واليسارية في إسرائيل  تؤيد القضية الفلسطينية مثل الحزب الشيوعي الاسرائيلي وحزب.  راكاح. . ومنظمة السلام الان وغيرها وخلاف بين الكنيسه والحكومه والمعارضة وعدة خلافات أخرى وعلى الاستيطان أن ضرب منظمة حماس واعتبرها منظمة إرهابية وانها مقاومة وطنية ضد الاحتلال ولم يوافقوا على وقف إطلاق النار بل تبادل أسرى حتى تستمر الحرب واحتلال غزة ويتم الاستيطان وتهجير أهلها وبعدها تكون حرب اقليمية والغاية منها ضرب الشيعة في المنطقة في جنوب لبنان والعراق وسوريا واليمن لتقويض إيران وكسر اجنحتها وخلق الفتنة داخل إيران ودعم المعارضة الإيرانية وهذا مخطط من قبل الحركة الماسونية وامريكا بدعم من السعودية .

وان السلام لايخدم إسرائيل لوجود خلافات كثيرة بين الدولة والكنيسة والمعارضة وأصحاب المال والتجارة وليس من مصلحة أمريكا وأوروبا السلام لان مصالحها تضرب وخلق الفتنة والتفرقة بين العرب والشرق الاوسط حتى لا يستقر الوضع وتبقى إسرائيل مسيطر ة في المنطقة وتفرض التطبيع وتبقى أمريكا وأوروبا تفرض قراراتها في المنطقة بوجود إسرائيل ولو نجح السلام تنهار إسرائيل .

لذا يجب الـــــتفاوض والجلوس علىعلى مستوى دولي لحل النزاع وإعطاء حقـــــــــــــوق الفلسطينين واعلان دولة لهم وتوجد مبادرة حل الدولتين مع الخارطة والمسجد الاقصى ودراسة شاملة حول الدولتين لذا يرجى من أصحاب العقول والحكمة والسياسية النظر بها .