الصدر يعلّق تظاهرة مليونية ضد المحاصصة بسبب كورونا

335

رئيس التيار يشدّد على إختيار حكومة جامعة للمكونات

الصدر يعلّق تظاهرة مليونية ضد المحاصصة بسبب كورونا

بغداد – الزمان

علّق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعوة أنصاره إلى الخروج فى احتجاجات سياسية حاشدة بسبب المخاوف من انتشار فايروس كورونا.

وقال الصدر فى تغريدة على تويتر (كنت قد دعوت لمظاهرات مليونية واعتصامات ضد المحاصصة واليوم أنهاكم عنها من أجل صحتكم وحياتكم ، فهي أهم من أى شىء). وشدد الصدر في وقت سابق على اختيار حكومة غير متحزبة وجامعة للمكونات.

 وقال الصدر حوار خاص مع قناة (الشرقية) اول امس ان (التظاهرات الحالية او الثورة ارعبت السياسيين ولولاها لما تم اختيار رئيس وزراء حتى بعد 400  عام)، لافتا الى ان (رئيس الجمهورية برهم صالح هو من كلف محمد توفيق علاوي ، وانني وافقت عليه اضطراريا لحل الازمة)، داعيا الى ( ضرورة تشكيل حكومة من جميع المكونات ومن شخصيات غير متحزبة لان الاحزاب لاتمثل الشعب)، وتابع الصدر ان (الثوار ابنائي واخواني والقبعات الزرق كذلك وسابقى متابعا لتداعيات ماحدث في ساحة الصدرين وسنحاسب المقصرين)، واستطرد بالقول ان (ماحدث في ساحة الوثبة من  صلب  لاحد الاشخاص امر اثر بي جدا وان تكرر سارفع دعمي عن التظاهرات التي يجب ان تستمر بسلميتها لتحقيق المطالب المشروعة)، مؤكدا (لو كان بيدي الامر لوضعت السياسيين الذين يصرون على المحاصصة في سلة النفايات)، مبينا ان (الحكومة المقبلة ملزمة وواجب عليها إجراء انتخابات مبكرة في مدة اقصاها نهاية العام الجاري واي رئيس وزراء لايلتزم بها سنزيحه كما يجب على الحكومة المرتقبة تشكيلها الاهتمام بالثوار ومتابعة شؤونهم و محاسبة الرؤوس الكبيرة الفاسدة)، مشيرا الى ان (السياسيين الاكراد يصرون على المحاصصة ، وادعو رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني الى عدم التعاطف مع الامريكيين لانهم لا ينفعوه)، واعرب الصدر عن استعداده (لحل سرايا السلام اذا تم حل البيشمركة والفصائل المسلحة ، وسنلتزم بحصر السلاح بيد الحكومة المستقلة الوطنية غير التابعة لاي جهة خارجية في حال تمكنت القوات الامنية من درء اي مخاطرقد تواجه البلاد).

 ومضى الى القول (مستعدون لرفع التجميد عن جيش المهدي ان عاد داعش وحاول البعض من  المتشددين اعادة المفخخات)، مجدد دعمه (للحكومة الجديدة ان سارت مع مطالب الشعب بلا محاصصة)، لافتا الى ان (ايران أبلغتنا بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق ، واننا جاهزون لزيارة اي دولة عربية ان كان في الامر خدمة للشعب)، وذكر الصدر انه مع (تحديد علاقات العراق بالولايات المتحدة الامريكية مع عدم السماح ببقاء القوات الامريكية في البلاد).

مشاركة