الصدر والعامري يدينان هجمات الكاتيوشا وسط تهديد أمريكي مفترض

474

 

 

 

 

الصدر والعامري يدينان هجمات الكاتيوشا وسط تهديد أمريكي مفترض

توجّه حكومي نحو تشكيل لجنة أمنية برلمانية  للتحقيق بإستهداف السفارات

بغداد – الزمان

اعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي امس دعمه لمقترح رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر تشكيل لجنة امنية وبرلمانية للتحقيق في الخروقات الامنية التي تتعرض لها البعثات الدبلوماسية والمقرات الرسمية للدولة. واعرب الكاظمي في تغريدة على تويتر عن دعمه للمقترحات التي قدمها الصدر بـ(تشكيل لجنة امنية وعسكرية وبرلمانية للتحقيق في الخروقات التي تستهدف امن العراق وهيبته وسمعته والتزاماته الدولية) ، مضيفا ان (يد القانون فوق يد الخارجين عليه مهما ظن البعض عكس ذلك وان تحالف الفساد والسلاح المنفلت لا مكان له في العراق).ودعا الصدر لتشكيل لجنة ذات طابع أمني وعسكري وبرلماني للتحقيق في الخروقات الامنية التي تتعرض لها البعثات الدبلوماسية والمقرات الرسمية للدولة. وقال في تغريدة على تويتر امس انه (نظرًا لخطورة الاوضاع الامنية التي تحدق بحاضر البلد ومستقبله وفي خضم الخروقات الامنية التي تهدد هيبة الدولة العراقية وتشكل خطرًا مباشرًا على حياة ومصير شعبنا العزيز ، لذا نجد من المصلحة الملحة تشكيل لجنة ذات طابع أمني وعسكري وبرلماني للتحقيق في الخروقات التي تتعرض لها البعثات الدبلوماسية والمقرات الرسمية بما يضر بمصلحة العراق في المحافل الدولية)،  مؤكدا ضرورة (ان تعلن نتائج التحقيق للرأي العام ضمن سقف زمني محدد لكي يتم اخذ الاجراءات القانونية التنفيذية اللازمة حيال ذلك). واختتم الصدر تغريدته بالقول ( ومع عدم تحقق ذلك فستكون الحكومة مقصرة في عملها لاستعادة الهيبة وفرض الأمن). وعقد الكاظمي مساء الخميس اجتماعاً مهمًا مع قادة القوى السياسية الشيعية وسط انباء افادت بنقل رئيس الجمهورية برهم صالح رسالة تهديد قوية من الولايات المتحدة جراء تكرار تعرض المصالح الامريكية في العراق الى هجمات.  وحضر الاجتماع الذي عقد في مكتب الكاظمي بالمنطقة الخضراء رؤساء ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وائتلاف النصر حيدر العبادي والحكمة عمار الحكيم ونصار الربيعي عن تحالف سائرون ، وفالح الفياض رئيس كتلة عطاء وآخرون .وناقش الاجتماع مستجدات الوضع الامني واستهداف البعثات الدبلوماسية بالاضافة الى ملف الانتخابات وحسم قانونها وقضايا سياسية وأمنية.  وافادت تقارير بنقل صالح خلال اجتماع القوى السياسية والرئاسات الثلاث الاثنين الماضي رسالة شديدة اللهجة من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى القادة السياسيين تحمل تهديدا. وكان المالكي ورئيس تحالف الفتح هادي العامري قد رفضا حضور الاجتماع المذكور الذي أبلغ خلاله صالح المجتمعين بأنه تلقى اتصالا هاتفيا من بومبيو أكد فيه استياء الولايات المتحدة من استمرار الهجمات على سفارة الولايات المتحدة وقوافل التحالف.وبحسب المصادر ، فإن (بومبيو أبلغ صالح أن قرار إغلاق السفارة الأمريكية في العراق مطروح الآن على طاولة الرئيس الأمريكي) ، مضيفا أنه (اذا غادرت القوات الأمريكية العراق بهذه الطريقة وأغلقت السفارة بهذه الطريقة ، فإن الولايات المتحدة ستتعامل مباشرة مع الجناة. وستدخل هذه الهجمات حيز التنفيذ وان الولايات المتحدة لن ترحم أحدا، بما في ذلك حزب الله وعصائب أهل الحق ، وأن إغلاق السفارة سيكون له عواقب سلبية للغاية على العراق ومستقبله).وأضاف بومبيو في المكالمة الهاتفية أن (هذا كان آخر تحذير للحكومة العراقية لاتخاذ إجراءات جادة ضد هذه الجماعات الخارجة عن القانون) بحسب تعبيره. ومساء الخميس أكد الكاظمي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي (ضرورة بسط سيطرة الدولة وسيادة مؤسساتها وأهمية حفظ أمن البعثات الدبلوماسية، وملاحقة منفذي الاعتداءات وفرض القانون) خلال لقاء جمعهما لـ(بحث مجمل مستجدات الأوضاع والتحديات التي تواجه البلاد، والسبل الكفيلة لتخطي الأزمات). وفي تطور لافت ابدى تحالف الفتح رفضه وإدانته (لأي عمل يستهدف البعثات الدبلوماسية)، داعيا (القضاء والأجهزة الامنية إلى الوقوف بحزم وقوة وإنهاء مسلسل الخطف والاغتيالات وإثارة الرعب بين الناس).وبالتزامن أصدرت هيئة الحشد الشعبي بيانا تبرأت فيه من (أي عمليات مشبوهة ونشاط عسكري غير قانوني يستهدف مصالح أجنبية أو مدنية). وهذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها هيئة الحشد وتحالف الفتح بيانات إدانة لاستهداف البعثات الأجنبية في العراق.وشدد تحالف الفتح في بيانه على ضرورة (الالتزام بالمهمة الاساسية الاولى لهذه الحكومة وهي بسط الامن واعادة هيبة الدولة وخلق المناخات المناسبة لاجراء انتخابات مبكرة حرة ونزيهة وعادلة)، مؤكدا انه ( لا خيار سوى خيار بناء الدولة العادلة القادرة على بسط الامن وتأمين الحياة الحرة  الكريمة لكل مواطن عراقي).

مشاركة