الصدريون يتظاهرون والأكراد يطالبون بوقت
سجالات الموازنة مستمرة والخسائر 27 مليون دولار يومياً
بغداد – خولة العكيلي
نظم العشرات من انصار التيار الصدري امس اعتصاماً أمام المنطقة الخضراء، مطالبين بإقرار الموازنة فيما استمرت السجالات بين الكتل بشأن ذلك .وقال المكتب الإعلامي للتيار الصدري في بيان امس ان (عشرات من أعضاء التيار يتقدمهم النائبان بهاء الأعرجي وجواد الشهيلي نظموا اعتصاماً أمام بوابة المنطقة الخضراء في بغداد مطالبين بإقرار الموازنة للعام الجاري 2013)، وأضاف المكتب ان (المتظاهرين أكدوا استمرارهم في الاعتصام حتى إقرار الموازنة). وكان محافظ ميسان علي دواي قد نظم اعتصاما مع منتسبي محافظته أمام وزارة المالية لإلغاء إيقاف البترودولار في الخامس والعشرين من الشهر الجاري. وعدّ التحالف الكردستاني أن مستحقات الشركات النفطية العاملة بإقليم كردستان ضمن موازنة 2013 تحتاج إلى المزيد من الوقت من أجل حسمها، مشيراً إلى أن هذا الأمر يستدعي حضور وفد نفطي رفيع المستوى من الإقليم بما يضمن آلية التصدير والحقوق المكفولة للحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم. وقال النائب عن التحالف محسن السعدون في بيان امس إنه (بالرغم من الجهود المبذولة والاجتماعات المتكررة من اللجان النيابية مع وزراء الحكومة الاتحادية، وزير المالية وكالة علي الشكري ووزير النفط عبد الكريم لعيبي، لحسم موضوع مستحقات الشركات العاملة في إقليم كردستان فان الأطراف توصلت إلى الحاجة للمزيد من الدراسة)، وأضاف السعدون أن (المناقشات أسفرت عن تشخيص الحاجة إلى ضرورة دراسة فنية للموضوع، وتثبيت الضوابط لآليات التصدير والرقابة)، مشيراً إلى أن (الأمر يستدعي حضور وفد نفطي رفيع المستوى من إقليم كردستان برئاسة وزير الثروات الطبيعية آشتي هورامي، بما يضمن آلية التصدير والحقوق المكفولة للحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم)، وأكد النائب عن التحالف الكردستاني أن (تعديلات بنود مشروع الموازنة تستدعي تأجيل التصويت عليه لحين صياغة الجوانب الفنية المكلمة)، معرباً عن أمله بأن (ينعقد اجتماع مجلس النواب للتصويت على الموازنة في اقرب وقت لاحق). وكان نواب عن ائتلاف دولة القانون اتهموا، السبت الماضي، رئاسة مجلس النواب وبعض النواب بتأخير إقرار الموازنة الاتحادية للعام الجاري، مؤكدين أن هناك أبعادا سياسية تعمل على ضرب وتجميد الاقتصاد العراقي. وتقول كتلة التحالف الوطني في مجلس النواب إن العراق يخسر يومياً 27 مليون دولار بسبب تأخر إقرار الموازنة حتى الآن، فيما أكدت إن البرلمان رفض مقترحاً لقائمتي العراقية والتحالف الكردستاني بإعادة مشروع الموازنة الى الحكومة.
واضاف البياتي، في تصريح امس أن (لجنة الامن والدفاع البرلمانية، اقترحت أن يكون هناك صندوق تسليح، يضم أموال التسليح، التي يمكن صرفها هذا العام أو العام المقبل، وحسب الحاجة، لكن بشرط فصل ميزانية التسليح عن ميزانيتي الدفاع والداخلية). وذكر النائب عن القائمة رعد الدهلكي، إن (العراق الآن بحاجة إلى سلاح، ولا سيما في هذا الوقت، لكن هناك كماً هائلا من الأموال يجري تخصيصها لتمويل صفقات تسليح مشبوهة)، ويرى أعضاء في لجنة الأمن والدفاع النيابية أن (وزارة الدفاع لم تنجح في مكافحة الارهاب، بالرغم من تخصيص مبالغ سنوية كبيرة لها)، داعين إلى (دعم عملية التنمية لتوفير الغطاء الأمني للبلاد)، وقال عضو اللجنة، شوان طه (سنويا تخصص الميزانية مبالغ كبيرة للمنظومة الدفاعية والأمنية بصورة عامة ولكن لم نر اي شيء على أرض الواقع يتعلق ببسط الأمن)، مطالبا بـ(دعم التنمية في العراق، باعتبارها مدخلا أساسيا لعامل الاستقرار). وكشف النائب الاول لرئيس مجلس النواب قصي السهيل عن عقد اجتماع طارىء لهيئة رئاسة البرلمان مع وزراء النفط والتخطيط والمالية بالاضافة الى الثروات الطبيعية في اقليم كردستان لمناقشة الاشكالات في الموازنة المالية الاتحادية العامة. وقال بيان لمكتب السهيل ان (النائب الاول لرئيس البرلمان اشار الى ان اليوم الاربعاء سيشهد عقد اجتماع لهيئة الرئاسة مع وزراء النفط والتخطيط والمالية اضافة الى الثروات الطبيعية في الاقليم لمناقشة الاشكالات في الموازنة وامكانية حلها من اجل التصويت عليها في البرلمان باقرب وقت ممكن).
AZQ01

















