الصحوة تعود لفريق الحسين والتألق للأمانة والتقدّم للشرطة

1710

  8 تغييرات في سلم الممتاز بعد الجولة 38

الصحوة تعود لفريق الحسين والتألق للأمانة والتقدّم للشرطة

الناصرية – باسم الركابي

بانتهاء مباريات الجولة 23من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم  شهدسلم الترتيب تغير مواقع  ثمانية  فرق  نحو الايجاب والسلب قبل ان تحافظ البقية  على اماكنها متاثرة في  النتائج لتي الت اليها  مباريات الجولة المذكورة التي تشهد لمرة اخرى التحرك الجاد للفرق المهددة في البقاء  لمحاولة  الامساك بالامور قبل ان تفلت وتتعقد  ولما تمثله  النتائج من اهمية وانعكاس على مستقبلها وتحقيق هدف المشاركة  الذي لازال بعيد عن بعضها قبل ان  تتنازل فرق اخرى وتتراجع  للوراء وسط  مواجهة شبح الهبوط هذه المرة بعدما انتهت  المباريات  من دون مفاجاة بعدما بما في ذلك فوز فريق  الحسين المجتهد  على نفط ميسان وفي صحوة متاخرة لكنها  مهمة عندما  حقق الفوزالثاني تواليا بعد الاول على الكهرباء  والهروب  من ذيل القائمة العمل الذي انتظره الفريق طويلا بعدما استمر اغلب الوقت  يعيش معاناة الهبوط قبل تجاوز الامور والوضع المخيب والظهور الممي  لانه لايريد البقاء بعداكثر كتاخر ولابد من عودة لمرحلة المنافسات الحقيقية التي دخلها من الباب العريض خلافا لكل التوقعات ومواجهة شبح الهبوط  وتركها وراء ظهره ولو الحديث عن البقاء يحتاج الى عدة نتائج ايجابية اخرى لكنه تنفس الصعداء بالفوزين ويسعي بكل ما يملك من قدرات فنية  من اجل البقاء الذي لم يستعيده بعد متقدما مركزين في خطوة تحسب للمدرب عادل عجر ولاعبي الفريق الواعدين ومهمم جدا ان  يصحو من نومهم العميق منذ بداية الدوري والبقاء في اخر الترتيب قبل ان يحدث ويتحقق التحول في اهم ايام الدوري والسعي للبقاء عندما استغل تراجع نفط ميسان مع بداية المرحلة الثانية وافتقاده لروحية اللعب على عكس ما حصل في مستهل الموسم والانتقال للصدارة بعض الوقت قبل ان يتوارى عن الانظار بعدما تلقى خسارتين من اصلاربع والتعادل مرتين والفشل للان في تحقيق أي انتصار وهو ما ينطبق على اربيل الذي سقط امام الصناعات الذي يحقق الفوز الثاني بعدالاول على فريق الحسين مع مطلع منافسات النصف الثاني من المسابقة محافظا على مكانه السادس عشر بعدما تغيرمن حيث الاداء والنتائج متجرعا الخسارة الثالثة  على بداية المرحلة امام النفط والطلاب والتعادل مع الجنوب في وضع غير مستقر ويعكس مؤشرات  التراجع الواضحة امام عدم الاستفادة من مباريات الميدان الذي يقف  بوجه الفريق الذي يعاني  بعد النتيجة الكبيرة  على الزوراء في اختتام المرحلة الاولى قبل ان يتوقف  ويتراجع موقعا الحادي عشر  امام ملاحقة فرق  الحدود والنجف والميناء والكهرباء  وسط استغراب الانصار  في ابتعاد الفريق عن مسار المنافسة بشكل سريع وافتقاده  للاستقرار الذي بات يكلفه هدر النقاط ذهابا وايابا ويعيش دوامة معاناة النتائج لتي ربما تاثر على بقاء المدرب ناظم شاكر الذي  يؤدي المهمة تحت ضغط الادارة والجمهور عندما افتقد الفريق  لارادة اللعب التي تحتاج الى عمل مهم لاستعادة  الفريق للتوازن  ولان المهمة تتطلب تعاون كل الاطراف لتجاوز الفترة الحالية بعد انحدار الفريق السريع ولابد من ايقافها   امام  تصاعد المنافسات ورغبة  الفريق في تغير النتائج والمواقع بعدما افتقد اربيل لمكانه العاشر ليتراجع موقعا. وواصل الامانة التالق وتحول  باتجاه التقدم عبر تحقيق افضل النتائج المؤثرة فبعد التغلب على الزوراء  عاد ليعكس قوته امام النفط والزامه الخروج من الباب الضيق والحصول على ثلاث نقاط غالية مع تحقيق كل الفوائد بالتقدم موقعين حيث العاشر في تحول يعكس قوة اداء اللاعبين والعلاقة الفنية والنفسية مع المدرب عصام حمد الذي يقدم الامور  على  افضل ما يرام بعدما خرج بالفريق من اخر النفق  وواقع النتائج المخيبة ونقله للواجهة في وضع  بقي  ينتظره  الفريق منذ بداية الموسم قبل ان يظهر بالشكل الجيد وفي وضع مختلف عن البداية التي تذكرها اداة النادي التي  تجد كل شيء تغير مع مسار المشاركة  التي  اثبت اللاعبين ارادتهم والتقدم من جولة لاخرى  وبانتظار مباراة بطولة الكاس امام الزوراء مطلع الشهر المقبل  من اجل الانتقال للدور النصف النهائي واذا ما واصلت عناصره تقديم الاداء  بتركيز وتفوق وحضور كما يجري الان فان الفريق مرشح للوصول لنهائي البطولة  ونيل اللقب الاول الفرصة التي بات الاقرب لها لانه اليوم افضل من الزوراء من حيث اللعب والنتائج ولولا تاخره في البداية  لتواجدفي موقع افضل ولو ما تحقق ليس بالشيء القليل  بفضل  عطاء اللاعبين في تغير وجهة الفريق  بعد طريقة اللعب  التي يعتمدها المدرب والتشكيل  الذي ينهي الامور لمصلحة الفريق الذي بات يشارك في المنافسات القوية ويؤدي دورا واضحا وفي افضل جاهزية  ويقدم نفسه بشكل مختلف عن تلك الايام لتي عانى  منها كثيرا  ومهم جدا ان يظهر الامانة  بقوة وحماس في  ذروة المنافسات بالاعتماد على  المدرب والتعويل على جهوداللاعبين  وتحقيق الاستفاقة  السريعة  والتحول بالفريق الى المسار الصحيح  وفي تامين النتائج الجيدة لابل اللافتىة عندما حقق فوزين  زادا من طموحاته في التقدم للامام  وهو المتوقع من اللاعبين  في مواصلة العطاء بعدما اخذت تسلط الاضواء  عليهم والفريق  المطالب من ادارته في ان يستمر الى ابعد نقطةلانه في الوضع الفني الجيد  وتحويل الفوزين الأخيرين الى حافز باتجاه تحقيق الفوز لثالث عندما يلتقي الطلاب في الدور المقبل.

نفط الجنوب

والفريق الذي تالق في الفترة الاخيرة هو نفط الجنوب الذي تقدم للموقع  الثامن اثر تعادله مع الحدود من دون اهداف ليستمر في  تقديم نفسه بشكل واضح ويظهر اكثر توازنا بعدما تمكن من مواجهة التحديات عبر مباريات الارض والتعامل معها بتركيز ومن خلال عطاء اللاعبين  الذين يقومون بدور في اهم جولات الدوري والحفاظ على مستوى الاداء والنتائج وتامينها  ودعمها داخل وخارج الارض عبر خلق الفرص ومحاولات اللعب القوي  والتوجه بقوة نحو زيادة حاصل  النقاط بعدما اخذ عادل ناصر يولي اهمية لجميع المواجهات وليس التي تجري في البصرة  وهذا عمل مهم  التعامل بثقة مع الامور في ظل العلاقة مع  الادارة التي تتابع مسار المشاركة وتدعم جهود المدرب واللاعبين والكل يقوم بدوره  بافضل طريقة اثمرت عن سلسة مباريات منحت الفريق القوة والتقدم الى احد المواقع  المهمة  والعمل بكل الجهود لدعمها في ظل اشتداد المنافسات وتحرك فرق مواقع  الوسط والمؤخرة ولان الجنوب استعاد دوره ويقدم نفسه بالشكل المطلوب  في فترة  مهمة  وتجربة جيدة للفريق الذي تحول  منافسا من فترة  بعدما اعتمد على اليات اللعب في مشاركة  مناسبة والامل في ان  تاتي كما يخطط لها المدرب الذي يقدم الجنوب افضل فرق البصرة اليوم بعدما تراجع البحري  المهدد بترك  البطولة  والميناء  المتاخر في الكثير من التفاصيل  لكن شيء جيدان يتولى  الجنوب الدفاع عن سمعة الكرة البصرية  التي تتطلب من الفريق الاول الميناء العودة لخوض المباريات القوية  والانتقال للدور المطلوب منه بعد فترة تراجع واضحة  ولانه لم يقدر على  تغير مجريات الامور كما يريده جمهوره الكبير في الاستفادة من  اكثر  مباريات الارض في  تعزيزرصيد النقاط قبل الفشل في لقاءات الذهاب ويجد نفسه في وضع مختلف امام الخروج من الموسم ولوبمكان يليق بسمعته  بعد التواجد رابع عشر السلم   الموقف المقلق.

تفريط الكهرباء

وواصل الكهرباء التفريط بنقاط اخر مبارياته بعد خسارة الكهرباء والتعادل مع الديوانية وللان  ومع بداية المرحلة الثانية من دون تحقيق نتيجة ايجابية ما اثر على  المستوى والاداء والمكان وفي  الترتيب الخامس عشر المهدد من الصناعات   بعد ان كان  لفترة قريبة فريق خطير يحسب له.

ولازال الديوانية يمر بفترة الصراع الحقيقي من اجل البقاء وهذا مرهون بجهود اللاعبين  في  السعي  والتعامل مع بقية المباريات كلما امكن  امام  الموقف المعقد وبعدتقدم فريق الحسين الذي اقترب منه كثيرا  ويطمع بمكانه امام لحظات التغير التي يعيشها  خارج كل التوقعات.والحال للسماوة الذي شهد فترة محيرة بسبب تدني النتائج الاخيرة واكثر الفرق خسارة  وفي وضع غير مستقر  خصوصا بعد التراجع للموقع التاسع عشر المرشح الثاني  للهبوط   عندما تلقى الخسارة الرابعة عشرة من الجوية  ما زاد الطين بله  بوجه المشاركة  المتعثرة من  البداية لاسباب عدة منها الازمة المالية التي وقفت امام انتداب من يدافع عن الفريق من اللاعبين المطلوبين.

نقطة الحدود

واستفاد الحدود الاخر المتعثر من نقطىة تعادله مع الجنوب ليتقدم موقعا  الامر المناسب في حسابات عادل نعمة  واهمية الحديث عن تعديل الامور التي خرجت عن مسارها مؤخرا وباتت ترك تاثيرها على  مجمل المشاركة  التي لاتسر امام  الاداء المتباين.وتراجع النجف  موقعين بشكل مؤقت بسبب تاجيل مباراته التي  كان مقرر ان يلعبها  مع ضيفه الزوراء  التي تتطلب منه بعد التغير في الترتيب العودة بقوة وتركيز  وجعل اللقاء المذكور محفز لمواصلة تحقيق النتائج لتي تحسنت مع بداية المرحلة الحالية وبمقدور اللاعبين تعزيزها  بقيادة ثائر جسام الذي وضع الفريق على السكة الصحيحة.

تضرر الطلاب

واكثر المتضررين الطلاب بعد خسارة الشرطة وقبلها من الديوانية قيل ان يخسر مكانه الثامن ويحل عاشرا ويفشل مرة اخرى في  تحقيق النتيجة الايجابية مع احداقرانه من الجماهيرية ليترك  حسرة وغصىة في نفوس الانصار الذين وجود الامور تسير بالاتجاه المعاكس عندما خسر  مباراتين من اربع في وقت ضيق وفقدان موقعه وكانه يعود مرة اخرى للانتكاسة التي عجلت بترك يحيى علوان للمهمة التي لازالت خارج قناعات علاء كاظم  لان الامور تجري  تحت ضغط النتائج والجمهور الممتعض  ما يحصل امامه  وخشية تكرار سيناريو الموسم الاخير  بسبب ضعف الدفاع والهجوم وانحسار الاداء الذي يحتاج الى جهود اللاعبين التي لم تظهر كما يجب وفي تحسين المستوى المتذبذب من جولة لاخرى قبل تلقي ضربة الشرطة  بعدما كان الطلاب يمنون النفس في الحاق الخسارة الاولى بالشرطة الذي  حافظ على نظافة سجله بعد تسجيل الفوز السابع عشر وواصل يؤدي بثقة  وقوة عاليتين ويقترب بخطى واثقة من حسم لقب الدوري المرشح القوي لنيله  وسط  اتساع الفرق مع الغريمين الجوية 12 نقطة والزوراء 17 وينظر للخلف بل السير بتركيز وحماس اتجاه حسم مهمة الموسم التي انطلق بها  من خلال مجموعة لاعبين  استمرت تخدم الفريق والتدخل في صنع النتائج لتي اثارت الساعادة بين جمهوره قبل ان تنعكس على  حالة الاستقرار العالية التي يعيشها الشرطة في افضل ايامه ولايريدالتراجع  امام خطف اللقب الذي يخطط له بوتشيا والبصمة التي تركها وسط محبة  الكل في النادي  ولان الفريق احد اقطاب الكرة ابعراقية   من خلال ترسانة اللاعبين والاسماء  المعروفة التي تؤدي كما يجب.

وحقق الجوية فوزا متوقعا على السماوة بثلاثة اهداف دون مقابل  بسبب الوضع الفني المتدني وازمة النتائج لتي يمر بها السماوة الذي راح بسبب الخسارة الى الموقع المرشح للهبوط المشكلة التي  ظهرت مؤثرة في وقت لايتمناه جمهوره خشية ان تبقى الامور كما هي ويفقد الفريق مقعده امام مسلسل الهزائم التي زاد منها هموما الجوية  الذي تعامل مع اللقاء باريحية رغم غياب عدد من عناصره لكن البقية سهلوا من المأمورية رافعا رصيده الى 48 على بعدتسع نقاط من الشرطة  لكنه لازال يشعر بملاحقة الكرخ بنفس الرصيد  والزوراء الذي   اجلت مباراته مع النجف لاتاحة الفرصة امامه لخوض لقاء النصر السعودي غدا في مهمة غاية بالصعوبة بسبب تدني الاداء والنتائج حيث  خسارة الرياض القاسية والتراجع المتواصل محليا.كشف عضو إدارة فريق نادي الزوراء الرياضي عبد الرحمن رشيد لوكالة الانباء العراقية (واع) اليوم الاحد انه”سيتم بيع التذاكر الخاصة بمباراة الزوراء وضيفه فريق النصر السعودي من امام بـوابات ملعب كربلاء الدولي حصرا واعتباراً من الساعة العاشرة من صباح يوم غد الإثنين”.واكد رشيد ان “سعر البطاقة سيكون خمسة آلاف دينار فقط حيث تم طبع سبعة وعشرين ألف تذكرة وهي السعة المخصصة لطرحها للجماهير من أجل اقتنائها لشغل الملعب الذي يستوعب ثلاثين ألف متفرج”.

وبين رشيد ان” إدارة النادي تسلمت كتاباً رسمياً من لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يبين فيه أن طاقمـــــــاً تحكيمياً دولياً عُمانياً سيقود اللقاء مكوّناً من أحمد أبو بكر الكاف حكما للوسط يعاونه أبو بكر سالم العمري حكما مساعدا أول وراشد الغيني حكما مساعدا ثانيا وعمر اليعقوبي حكما رابعا”.

مشاركة