الصحف الكبرى تستعرض فوز الريال في نهائي السوبر

580

اليوفي يستعيد الصدارة وسان جيرمان يتعادل

الصحف الكبرى تستعرض فوز الريال في نهائي السوبر

جدة – وكالات

حقق ريال مدريد لقب كأس السوبر الإسباني، الذي استضافته جدة، على أرض ملعب الجوهرة المشعة. وجاء فوز الملكي بلقب البطولة، بعد تغلبه على جاره أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح، وذلك بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي للمُباراة بالتعادل السلبي.

وأبرزت الصحف الكبرى أحداث المُباراة، وقالت صحيفة ماركا الإسبانية في تحليلها لأحداث نهائي السوبر إلى التشابه بينه وبين نهائي دوري أبطال أوروبا 2016  بين كبيري مدريد، وانتهى أيضاً بفوز ريال مدريد بركلات الترجيح.

ولفتت الصحيفة لتألق الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، في الأوقات الحاسمة للمُباراة، ونجاحه في الحفاظ على شباك ريال مدريد، خاصة مع الضغط الذي فرضه لاعبو الروخو بلانكوس في آخر لحظات المُباراة، عقب طرد فيدي فالفيردي، وهو التألق الذي تواصل خلال ركلات الترجيح بالتصدي لركلة الغاني توماس بارتي. وفي تحليلها قالت صحيفة سبورت الكتالونية إن المُباراة كانت فقيرة فنياً، وأشارت إلى الحدث الأبرز في المُباراة وكان بطله فيدي فالفيردي الذي أنقذ فريقه من هدف محقق في آخر أوقات المُباراة، بعد عرقلته لألفارو موراتا، وأشارت للفرص التي اتيحت لفريق أتلتيكو ومنها فرصة جواو فيلكس بعد خطأ راموس في بداية المُباراة.

وذكرت صحيفة  لو فيجارو الفرنسية إن لقب السوبر الإسباني الذي فاز به الريال هو الأول لمواطنها زين الدين زيدان بعد عودته مُدرباً للملكي، ولقبه العاشر مع النادي، وأشارت إلى أن الفريق انتظر ركلات الترجيح للفوز باللقب، ووصف تحليل صحيفة ديلي ميل البريطانية الحارس البلجيكي للملكي تيبو كورتوا بالبطل، ولفتت الصحيفة إلى أن الفريقين اللذين يُبعد ملعبيهما عن بعضهما البعض مسافة عشرة أميال، خاضوا لقاء السوبر على بُعد 4 آلاف ميل من إسبانيا، على أرض الجوهرة في جدة. صحيفة الرياضية السعودية عنونت تقريرها عن المُباراة بـ”بالأحمر ..الملكي بطل” وأشارت إلى أن فالفيردي دخل التاريخ بإنقاذه الريال من هدف محقق في نهاية المُباراة، وأن إنقاذه ساهم في فوز الريال بعد الوصول لركلات الترجيح، وأشارت الصحيفة السعودية إلى مفارقة أن يحصل لاعب مطرود على جائزة أفضل لاعب في البطولة بعد طرده في النهائي وهو ما حدث مع نجم ريال مدريد الشاب.

وشهد الشوط الأول ندية كبيرة منذ الدقيقة الأولى بين الفريقين حيث حاول ريال مدريد اكتشاف مرمى يان أوبلاك عبر محاولتين وتسديدتين من خارج المنطقة عبر كاسيميرو ثم لوكا مودريتش ولكنهما لم يسببا كثير من القلق للحارس السلوفيني.

وكان الرد من جانب الآتليتي سريعاً حيث ضغط على دفاع الريال وكاد جواو فيليكس أن يسجل هدف التقدم في وقتٍ مبكر بعد تمريرة خاطئة وصلته من راموس مدافع الريال ولكنه رفض استغلال تلك الهدية وسدد الكرة بعيداً عن الخشبات الثلاث.

ثم هدد ألفارو موراتا مرمى الريا بتسيدة قوية بيسراه ولكنها مرت بجوار القائم، بينما مرت رأسية كاسيميرو لاعب وسط ريال مدريد فوق عارضة الروخي بلانكوس في نهاية الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني كاد لوكا يوفيتش أن يضع المرينجي في المقدمة بعد مجهود فردي مميز منه ولكن تسديدته الأرضية الدقيقة مرت بجوار القائم بقليل.

بينما أضاع فالفيردي أخطر الفرص بعد أن لُعبت عرضية له داخل منطقة الست ياردات ولكن ضرب الكرة برأسية ثم اصطدمت بركبته لتضيع الفرصة بغرابة شديدة.

بينما سنحت فرصة ذهبية لألفارو موراتا في الدقيقة 81 حيث مُررت كرة له خلف الدفاع انفرد على إثرها بمرمى كورتوا ولكنه سدد الكرة في المكان الذي يقف به كورتوا. وفي الدقيقة الأخيرة توغل البديل رودريجو وسدد كرة أرضية قوية وجدها كورتوا بين يديه لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي ويدخل الفريقين إلى الأوقات الإضافية. وشهد الوقت الإضافي فرصتين لفيتولو وموراتا تألق الحارس تيبور كورتوا في الزود عن مرماه وحماية عرين الفريق الملكي.

وفي الدقيقة 109 سنحت فرصة ثنائية لريال مدريد وتصدى فيها أوبلاك لتسديدة قوية من البديل ماريانو ليحافظ على النتيجة سلبية بين الفريقين. وعند الدقيقة 114 حدث تحول درامي في اللقاء بعد أن منع فيديريكو فالفيردي ألفارو موراتا من الانفراد بمرمى كورتوا وأعاقه ليقوم حكم المباراة بطرد لاعب الوسط الأوروجوياني وليُنهي الريال المباراة بعشرة لاعبين.وفي ركلات الترجيح نجح ريال مدريد في حسم النتيجة لصالحه بعد أن نجح كارفاخال ورودريجو ومورديتش وراموس من التسجيل بينما أضاع ساؤول نيجيز ركلته التي ضربت بالعارضة وكذلك توماس بارتي.

فوز ثمين يضعه في الصدارة

تمكن يوفنتوس من تحقيق انتصار صعب وثمين على حساب روما، بهدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي أقيم مساء اول امس الأحد بأرضية ملعب (الأولمبيكو) ضمن منافسات الجولة  19 ببطولة الدوري الإيطالي. وبهذه النتيجة، رفع يوفنتوس رصيده إلى 48 نقطة ليستعيد المركز الأول مستغلاً تعثر إنتر ميلان أمام أتالانتا، بينما تجمد رصيده روما عند النقطة 35 ليبقى في المرتبة الخامسة. بداية المباراة كانت سريعة، حيث كشر يوفنتوس عن أنيابه مبكراً، عندما سجل المدافع التركي ميريح ديميرال الهدف الأول للسيدة العجوز في الدقيقة الثالثة من زمن الشوط الأول، بعدما قابل تمريرة ديبالا من ركلة حرة ثابتة وأسكنها بتسديدة في الشباك. وسجل البرتغالي كريستيانو رونالدو هدف فريق يوفنتوس الثاني في شباك روما، من ركلة جزاء، وذلك بعد مرور 10 دقائق من بداية اللقاء، ليصل صاروخ ماديرا إلى هدفه رقم 14 في بطولة الدوري الإيطالي. وشهدت الدقيقة 19 سقوط مريح ديميرال بشكل خاطئ على أرضية الميدان، وذلك أثناء مشاركته في ركلة حرة لفريقه، ليتعرض لإصابة قوية أجبرته على الخروج من الملعب مصاباً، ليدفع المدرب ماوريسيو ساري، بماتياس دي ليخت عوضاً عنه. وفي الدقيقة 32 سقط نيكولو زانيولو نجم روما على أرضية الملعب، إثر تدخلٍ عنيف من دي ليخت، ليحصل الأخير على بطاقة صفراء، ويغادر نجم الذئاب المباراة باكياً ومتأثراً بإصابته، ليدخل أوندير مكانه. وفي الدقيقة 68  حصل روما على ضربة جزاء مُحتسبة عن طريق تقنية الفيديو بعد لمسة يد من أليكس ساندرو، ليتقدم لها دييجو بيروتي ويحولها إلى هدف رائع، معلناً عن تقليص النتيجة لهدفين مقابل هدف. ولم تشهد الدقائق المتبقية، أي جديد على مستوى النتيجة، لتنتهي المباراة بانتصار فريق السيدة العجوز بقلب العاصمة الإيطالية.

تعادل مثير مع موناكو

شهد الدوري الفرنسي، مواجهة قوية بين باريس سان جيرمان و موناكو، على أرض ملعب بارك دي برينس في باريس. وتعادل الفريقان بنتيجة ثلاثة أهداف لكل فريق، سجل ثلاثية الباريسيين نيمار هدفين في الدقيقتين 3 و 42 من ركلة جزاء، فيما سجل أهداف موناكو جيلسون مارتينز في الدقيقة 7 و وسام بن يدر في الدقيقة 13 و إسلام سليماني في الدقيقة 70. وكانت الجولة 20 من الدوري قد اكتملت بمبارتي سان إتيان و نانت، و ديجون وليل. فعلى أرض ملعب جاستون جيرارد، فاز ديجون على ليل بهدف دون رد، سجل الهدف جوليو تافاريس في الدقيقة 47  وفاز نانت على مضيف سانت إتيان بهدفين دون رد، سجل الهدفين مهدي عبيد في الدقيقة 23 و لودوفيتش بلاس في الدقيقة 48. ويتصدر باريس سان جيرمان جدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 46 نقطة، بفارق خمس نقاط عن مارسيليا الوصيف برصيد 41 نقطة، فيما يبتعد رين في المركز الثالث برصيد نقاط وصل لـ 33 نقطة فقط.

مشاركة