الصحة لـ (الزمان): مياه الشرب المجهزّة للمواطن غير مثالية ونسبة الكلور تصل إلى الصفر

313

حذّرنا من تردي محطات التصفية في البصرة قبل أكثر من سنة والمشكلة قائمة

الصحة لـ (الزمان): مياه الشرب المجهزّة للمواطن غير مثالية ونسبة الكلور تصل إلى الصفر

بغداد- عبد اللطيف الموسوي

أكدت وزارة الصحة ان مياه الاسالة التي تزود الى المواطن عبر شبكة المياه الحكومية غير مثالية للشرب،  مشيرة الى ان المناطق التي تبتعد عن محطات التصفية قد تصل نسبة الكلور فيها الى الصفر، مشددة على انها تواصل عملها الرقابي بشكل يومي ولاتسمح ببيع المياه المعبأة من دون اجازات رسمية الا ان هناك من يمارس هذا الامر بـ(الخفية). وقال المتحدث الرسمي بإسم الوزارة سيف البدر لـ(الزمان) امس ان (المسؤول عن محطات تصفية المياه في بغداد أمانة بغداد وفي المحافظات وزارة الاعمار والبلديات. اما وزارة الموارد المائية  فمسؤولة عن المياه في المسطحات المائية،  لكن المسؤولية عن شبكات التوزيع الرئيسة وايصال المياه الى المنازل هما امانة بغداد ووزارة البلديات)، موضحاً ان (دور وزارة الصحة يتمثل في معالجة اية حالات مرضية وبائية او غير وبائية جراء تناول مياه شرب غير صالحة، كما تقوم بأخذ عينات عشوائية بشكل يومي لتقوم المراكز الصحية المختصة بفحص مقدار نقاوة تلك العينات بجهاز خاص وكمية الكلور التي تحتوي عليها ونقوم بفحص كمية الكلور حتى آخر نقطة). واشار الى ان ( نسبة الكلور تكون احياناً جيدة في المناطق القريبة من محطات تصفية المياه لكن النسبة تقل كلما ابتعدنا عن المحطات حتى تصل الى الصفر) ، مؤكداً ان (الوزارة تبلغ امانة بغداد والجهات المعنية الاخرى بشكل مستمر بنتائج فحوصها لكي تتخذ الجهات المذكورة الاجراءات اللازمة). وتابع ان (الوزارة كانت قد نبهت الى مشكلة المياه في البصرة قبل اكثر من سنة والمشكلة الآن لاتزال موجودة  لكنها بنسبة اقل)، مضيفاً ان (المياه في بعض مناطق بغداد ولاسيما في اطرافها غير صحية ولايمكن لي القول ان مياه الشرب في الوقت الراهن مثالية). واضاف البدر (اما في ما يخص المياه المعبأة، فالوزارة هي المسؤولة عن منح محطات الآرو الخاصة اجازات العمل الا ان هناك من يعمل بالخفية، ولكننا اذا ما عرفنا بوجود مثل هؤلاء او تلقينا ابلاغاً بذلك فنتخذ الاجراءات القانونية لوقف بيع المياه بدون ترخيص). وتعليقاً على تحذيرات طبية من أن مياه الشرب المعبأة يمكن ان تسبب الكسل والضعف وآلام المفاصل ، قال  ان (الوزارة تتعامل بعلمية في ما يتعلق بعملها وليس بناء على تقارير ومعلومات صحفية فإذا نشرت مجلة علمية رصينة او ادلى مختصون بمعلومات بهذا الشأن فحينها يمكن للوزارة ان تتعاطى مع مثل هذه المعلومات)، مشيراً الى ان (السلطات البريطانية تمنع بيع المياه المعبأة بعلب بلاستيكية علماً ان هذا الامر غير موجود في الولايات المتحدة الامريكية). وافاد بأن (بعض المعامل الخاصة لتصفية  المياه جيدة لكن هناك معامل غير جيدة ونحن نقوم بواجباتنا الرقابية المعتادة واحيانا تكون فرق وزارة الداخلية معنا ). وبشأن تعاون الوزارة مع امانة بغداد  بهذا الشأن، قال (نحن نتواصل مع الامانة يوميا بشكل مباشر وغير مباشر وعبر كتب رسمية ). وعن نسبة رضا الوزارة عن المياه المجهزة للمواطن، اكد ان (الكارثة تكمن اذا اختلطت مياه مجاري الصرف الصحي مع مياه الشرب. وهذا الامر يحدث خصوصاً في المناطق التي شهدت اشتباكات عسكرية مثل الانبار والموصل، اذ ان التفجيرات يمكن ان تؤدي الى مثل هذا الامر)، مشدداً على (ضرورة اجراء الجهات المعنية  عمليات ادامة للانابيب). وحذر طبيب عربي مؤخراً من أن المياه المعلبة الموجودة في الأسواق تسبب الكسل والضعف وآلام المفاصل، والبديل الأفضل هو مياه الحنفية بالمنازل. وقال عالم أبحاث في تخصص المسرطنات أن (مياه الشبكة العامة التي تضخها الدولة أفضل للشرب كونها خيارا صحيا لأنها تصل تحت إشراف جهات حكومية غير ربحية تحرص على صحة المواطن، وتقدم له مياها موزونة الأملاح ومتعادلة المكونات، ولا تهتم فقط بالطعم، وهي أفضل من المياه المعلبة والمعبأة)، مشيراً إلى أن (من لا يثق  بنظافة أنابيب شبكات المياه الحكومية فيمكنه تركيب فلتر خفيف للتنقية، ولكن شرط ألا تقل ملوحته عن 150  اذ ان المعدل المثالي للمـــلوحة يتراوح من 300- 450  ليستهلكها الجسم الصحيح ولا تتراكم، وإن نقصت عن  150 فهي غير صحية). ورأى ان(المياه التي تضخ للبيوت موزونة الأملاح علميا وصحيا بما يدعم نشاط الجسم اليومي ووظائفه، وهي أفضل للصحة، وإن لم يستسغ طعمها لأن الطعم ليس مقياسا للفوائد الصحية). وتتفاوت جودة شبكات المياه من دولة الى اخرى وعليه فإن كلام هذا الطبيب لاينطبق على شبكات تجهيز المياه في العراق. واصدرت منظمة الصحة العالمية في عام 1970 لوائح وأنظمة تحدد حدود ومقاييس وقيم النسب للأملاح والمعادن كحدود مثالية، وحذرت من أن نقصها أو نزعها بوسائل التنقية والفلترة الحديثة قد يسبب قصورا في الاحتياجات اليومية للشخص، وقد يتبعه بعض الآثار الصحية كالكسل والخمول وضعف التواصل العصبي ونشاط المخ والأعصاب. من جهة اخرى قررت دائرة صحة ميسان سحب يد طبيبة نسائية وإعفاء المعاون الاداري في المستشفى الذي تعمل فيه. ورفضت الطبيبة المذكورة عندما كانت خافرة في مستشفى المجر العام استقبال امرأة لغرض الولادة بسبب خلاف عشائري مع عائلة المريضة. وقالت دائرة الصحة في بيان أنها شكلت على الفور لجنة تدقيقية توجهت إلى المستشفى و(بناء على التقرير الأولي للجنة التدقيقية، وحفاظا على سير التحقيق، ونظرا للاساءة الكبيرة التي سببها تصرف الطبيبة والمعاون الاداري للمستشفى والنظام الصحي، نسبنا برفع الشكوى إلى وزارة الصحة لغرض التحقيق وبشكل عاجل جدا وحسب قانون حماية الأطباء رقم 26 لسنة 2013، وسحب يد الطبيبة النسائية الخافرة ومنعها من مزاولة العمل لحين اكتمال التحقيق، واعفاء المعاون الاداري لمستشفى المجر العام لسوء تصرفه مع الحالة أعلاه وعدم اتخاذه الاجراء المناسب). وفي الشأن الصحي ايضاً ،جهزت دائرة العيادات الطبية الشعبية التابعة لوزارة الصحة والبيئة مؤسساتها في بغداد والمحافظات بأدوية الأمراض المزمنة والعامة . وقال مدير عام الدائرة  شاكر احمد الحاج في بيان تلقته (الزمان) امس ان (التجهيز يتم وفق جدول زمني ينتهي في  17 من الشهر الجاري), داعيا المراجعين إلى (زيارة العيادات وتسلم حصصهم الدوائية ولاسيما ان اغلب الأدوية مجهزة مئة بالمئة منها الأنسولين الخاص بعلاج مرضى السكري بأنواعه الثلاث الخابط والصافي والمخلوط وأدوية ارتفاع ضغط الدم والصرع وغيرها من أدوية الاخرى). وتمكن فريق طبي في مستشفى مدينة الامام الحسين الطبية من اجراء عملية لفتاة تشكو من توسع القصبات الهوائية منذ الولادة. وقال اخصائي جراحة القلب والاوعوية حسنين الموسوي لـ (الزمان) امس ان (فريقا طبيا تمكن من اجراء عملية لمريضة تبلغ من 18 عاما كانت تشكو من توسع في القصبات الهوائية منذ الولادة), واضاف انه (بعد اجراء الفحوصات الشعائية والمختبرية اتضح اصابة الفصين العلوي والاوسط الايمن بتوسع القصبات الشديد مما تطلب استئصاله).

مشاركة