الصحة تدرس شمول الفئات العمرية دون 18 عاماً بالتلقيح

 

 

 

 

الصحة تدرس شمول الفئات العمرية دون 18 عاماً بالتلقيح

بغداد – ياسين ياس

تدرس وزارة الصحة شمول الفئات العمرية دون سن 18 عاما بالتلقيح ضد كورونا العام المقبل بعد وفرة اللقاحات المضادة التي من المتوقع ان تصل بكميات كبيرة قريبا ، فيما سجلت امس  1312 اصابة وشفاء 5310 حالة وبواقع 33 وفاة جديدة. واكد الموقف الوبائي اليومي ، الذي اطلعت عليه (الزمان) امس ان (عدد الفحوصات المختبرية التي اجرتها الوزارة لعينات مشتبه اصابتها بالفايروس بلغت اكثر من 16 الفا ، حيث تم رصد 1312اصابة بكورونا في عموم المحافظات)، واضاف ان (الشفاء بلغ 5310حالة وبواقع 33 وفاة جديدة)، واشار الى ان (اكثر من 11 الف شخص تلقى جرعات اللقاح المضاد في مراكز الوزارة المنتشرة ببغداد والمحافظات). بدوره ، قال مدير عام الصحة العامة بالوزارة رياض عبد الأمير الحلفي في تصريح امس ان (العراق سيشهد وصول كميات كبيرة من اللقاح خلال الأشهر المقبلة ، ربما تزيد عن 15 مليون جرعة، مما يسهم ذلك في تغطية الفئات العمرية من 18 عاما فما فوق)، واشار الى ان (منظمة الصحة العالمية لم تعط توجيهات بشأن تلقيح الأطفال دون سن 18 عاماً، لأن معظم البلدان لم تستطع حتى الآن تغطية ذلك ،إضافة إلى أن العراق حالياً لم يغط الفئة العمرية المطلوبة بنسبة مئة بالمئة)، مضيفا (فعندما نغطي الفئة العمرية المطلوبة بهذه الحالة نبدأ بالنزول تدريجياً من17 ثم 16 ثم 15 وحسب ما تقرره اللجان المتخصصة)، ورجح الحلفي (ربما نبدأ في العام المقبل تلقيح الفئات العمرية الأقل من 18 عاما)، مشيرا الى ان (منظمة الصحة العالمية ستسمح بلقاح الفئة العمرية دون 18 عاما، لكن عندما ترى هناك تغطية جيدة في معظم البلدان للأكثر من  هذه الاعمار).

 كشفت إحصاء عن أن أكثر من 230.9 مليون نسمة أصيبوا بكورونا على مستوى العالم، وأن عدد الوفيات جراء هذا الفايروس بلغ نحو خمسة ملايين حالة .وأشار الاحصاء الى ان (حالات الإصابة بكورونا سجلت في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في كانون الأول 2019.، وان  الولايات المتحدة تصدرت دول العالم من حيث عدد الإصابات والوفيات). وخلصت دراسة علمية جديدة إلى أن الإصابة بكورونا قد يسبب بآثار سلبية على الدماغ، حتى وإن كانت الإصابة خفيفة.وقالت الدراسة إنه (تم مراجعة بيانات أكثر من 45 ألف شخص مسجلة في البنك الحيوي البريطاني، بما في في ذلك بيانات تصوير الدماغ، وتعود نسبة كبيرة من هذه البيانات إلى مدة ما قبل الجائحة)، واضافت ان (الباحثين عملوا على تحليل هذه الصور، كما حللوا الصور الخاصة بأولئك المصابين ، وطلبوا منهم إجراء مزيدا من فحوص الدماغ)، مؤكدة ان ( الباحثين قارنوا بين المصابين بكورونا مع الذين لم يصابوا بالفايروس، من حيث صور الدماغ، مع الأخذ في الاعتبار العوامل الأخرى مثل العمر والجنس وغيرهما)، مشيرة الى ان (الدراسة خلصت الى وجود اختلافات كبيرة في المادة الرمادية، التي تتكون من أجسام الخلايا العصبية التي تعالج المعلومات في الدماغ، بين أولئك المصابين بكورونا وبين الذين لم يصابوا به).

مشاركة