الصحة تحذّر من التهاون: لا نستبعد ظهور موجة جديدة لكورونا

 

 

 

الصحة تحذّر من التهاون: لا نستبعد ظهور موجة جديدة لكورونا

بغداد – ياسين ياس

جددت وزارة الصحة دعوتها الى المواطنين للالتزام بإجراءات الوقاية من فايروس كورونا لان اي تهاون قد يؤدي الى ظهور موجة جديدة. وسجل العراق امس 8830  اصابة بكورونا وشفاء 9246  حالة وبواقع 68  وفاة جديدة. واكد الموقف البوائي اليومي ، الذي اطلعت عليه (الزمان) امس ان (عدد الفحوصات المختبرية التي اجرتها الوزارة لعينات مشتبه اصابتها بالفايروس بلغت 42  الفا، حيث تم رصد 8830 اصابة بفايروس كورونا في عموم المحافظات)، واضاف ان (الشفاء بلغ 9246  حالة وبواقع 68 وفاة جديدة)، وتابع ان (اكثر من 108 الف شخص تلقى جرعات اللقاح المضاد في مراكز الوزارة المنتشرة في بغداد والمحافظات). من جهتها ، قالت عضو الفريق الطبي الاعلامي في الوزارة ربى فلاح في تصريح امس ان (تذبذب المواقف الوبائي اليومي وتسجيل انخفاض بالاصابات لا يدل على انحسار الجائحة لان معدل السبعة الآف إصابة ليست بالقليلة)، مؤكدة ان (العراق لم يجتاز بعد مرحلة الخطر او الموجة الثالثة حتى الآن)، واشارت الى ان (أي موجة جديدة تصل الى مرحلة معينة وبعدها تبدأ بالانخفاض واستمرار التهاون قد يدخل البلاد بموجة جديدة)، وتوقعت فلاح ان (تشهد البلاد متحورات أكثر شدة وشراسة كما حصل بباقي البلدان). وأوصت لجنة التطعيم الدائمة في ألمانيا (ستيكو)، بتطعيم الاشخاص الذين تبلغ اعمارهم 12 عاما.

وتخطت الوفيات اليومية الناتجة عن كورونا في إيران عتبة 600 شخص،  في حصيلة قياسية جديدة عشية بدء تنفيذ إجراءات إغلاق مؤقتة سعياً للحد من تزايد الحالات. وأفادت وزارة الصحة الايراينة (بوفاة 620 شخصاً في الساعات  الماضية، وتسجيل 36736 إصابة جديدة بكورونا). وحذر علماء من ظهور سلالة جديدة تقاوم عمل اللقاحات الحالية، مما قد يعيد المعركة ضد الجائحة  للوراء أكثر من عام. ويأتي ذلك وسط تفشي متغير دلتا في كثير من دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة التي سجلت معدلات مرتفعة لدخول المستشفى للأشخاص في الثلاثينات من العمر. وقالت المجموعة الاستشارية العلمية للطوارئ ، وهي هيئة استشارية حكومة في المملكة المتحدة، إن (ظهور متغير جديد يقاوم اللقاحات هو احتمال واقعي). ومع ظهور متغير جديد يُنظر إليه على أنه أحد المخاطر الرئيسة التي يمكن أن تزيد من حدة الأزمة مرة أخرى. وشددت شخصيات علمية بارزة على هذه المخاطر، اذ يؤكدعضو المجموعة الاستشارية العملية للطوارئ، البروفيسور غراهام ميدلي، (من الواضح أنه شيء يجب على المخططين والعلماء أخذه على محمل الجد لأنه سيعيدنا للوراء)، وأضاف ان (أي نوع جديد قادر على التغلب على المناعة المكتسبة سيكون بمثابة فايروس جديد)، مشيرا إلى (قدرة العلماء على الوصول للقاحات جديدة خلال وقت سريع، لكن ذلك سعيد الوضع الوبائي لأكثر من عام)، واضاف (نأمل أن يكون التطور الفايروسي بطيئا، بحيث تظهر متغيرات جديدة تكون مراوغة بشكل هامشي فقط ولا تحقق قفزة كبيرة للهروب من الاجسام المضادة التي تنتجها اللقاحات الحالية). من جانبه ، قال مارك باجولين من فريق الاستجابة في إمبريال كوليدج، إن (منع وصول المتغيرات المثيرة للقلق التي تملك خاصية الهروب المناعي سيكون أمرا بالغ الأهمية، حيث يؤدي ذلك إلى موجات مستقبلية بحجم أكبر من الموجات التي حدثت حتى الآن)، واضاف انه (من غير المرجح أن يتفادى مثل هذا الفايروس الجديد تماما كل المناعة من العدوى أو اللقاحات السابقة، ولكن يجب أن تبقى بعض المناعة على الأقل بالنسبة لأشد النتائج خطورة مثل الوفاة أو العلاج في المستشفى).

مشاركة