الصحافيون‭ ‬عالقون‭ ‬بين‭ ‬الانقسام‭ ‬السياسي‭ ‬والمواجهات‭ ‬العسكرية‭ ‬في‭ ‬ليبيا

222

طرابلس-(أ‭ ‬ف‭ ‬ب)‭ ‬‭ ‬بين‭ ‬الانقسام‭ ‬السياسي‭ ‬الحاد‭ ‬والمواجهات‭ ‬العسكرية‭ ‬والحروب‭ ‬الإعلامية،‭ ‬يبدو‭ ‬الصحافيون‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬عالقين‭ ‬بين‭ ‬المعارك‭ ‬على‭ ‬الجبهات‭ ‬وانحياز‭ ‬الجهات‭ ‬التي‭ ‬يعملون‭ ‬لحسابها‭ ‬لهذا‭ ‬الطرف‭ ‬أو‭ ‬ذاك‭ ‬ما‭ ‬يعرضهم‭ ‬لخطر‭ ‬أعمال‭ ‬انتقامية‭. ‬وأدت‭ ‬المواجهات‭ ‬التي‭ ‬اندلعت‭ ‬مطلع‭ ‬نيسان/ابريل‭ ‬2019‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬العاصمة‭ ‬طرابلس‭ ‬بعد‭ ‬هجوم‭ ‬شنه‭ ‬المشير‭ ‬خليفة‭ ‬حفتر،‭ ‬إلى‭ ‬تفاقم‭ ‬الانقسامات‭. ‬وتتنازع‭ ‬سلطتان‭ ‬على‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬هما‭ ‬حكومة‭ ‬الوفاق‭ ‬الوطني‭ ‬المتمركزة‭ ‬في‭ ‬طرابلس‭ ‬والمعترف‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وحكومة‭ ‬موازية‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬مدعومة‭ ‬من‭ ‬البرلمان‭ ‬المنتخب‭ ‬وقوات‭ ‬حفتر‭.‬

في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬بنغازي‭ ‬(شرق)‭ ‬وطرابلس‭ ‬(غرب)،‭ ‬تتواجد‭ ‬وكالة‭ ‬أنباء‭ ‬وتلفزيون‭ ‬حكومي‭ ‬وصحف‭ ‬تحمل‭ ‬الاسم‭ ‬نفسه‭ ‬وكل‭ ‬منها‭ ‬ناطق‭ ‬باسم‭ ‬السلطة‭ ‬التي‭ ‬يمثلها‭.‬

وتواجه‭ ‬قنوات‭ ‬ليبية‭ ‬تبث‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬البلاد‭ ‬وأسسها‭ ‬رجال‭ ‬أعمال‭ ‬وأحزاب‭ ‬سياسية،‭ ‬وسط‭ ‬اتهامات‭ ‬لدول‭ ‬محددة‭ ‬ببتمويلها‭ ‬لمناصرة‭ ‬طرف‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬آخر‭.‬

وقال‭ ‬محمد‭ ‬الناجم‭ ‬المدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬للمركز‭ ‬الليبي‭ ‬لحرية‭ ‬الصحافة‭ ‬(غير‭ ‬حكومي)‭ ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬«بسبب‭ ‬استمرار‭ ‬النزاعات‭ ‬منذ‭ ‬2014،‭ ‬يعاني‭ ‬الصحافي‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬من‭ ‬عزلة‭ ‬عن‭ ‬ممارسة‭ ‬مهامه‭ ‬بشكل‭ ‬طبيعي»‭.‬

وتحدث‭ ‬عن‭ ‬«32‭ ‬حالة‭ ‬اعتداء‭ ‬في‭ ‬طرابلس‭ ‬وضواحيها»‭ ‬على‭ ‬صحافيين،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬«كل‭ ‬حالة‭ ‬عنف‭ ‬على‭ ‬الأرض»‭ ‬تزيد‭ ‬من‭ ‬«استهداف‭ ‬الصحافيين‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬تصاعد‭ ‬الخطاب‭ ‬الإعلامي»‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬«وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬خاصة‭ ‬التي‭ ‬تبث‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬البلاد‭ ‬ضالعة‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬تصعيد‭ ‬خطاب‭ ‬العنف‭ ‬والكراهية،‭ ‬لتغذي‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬أعمال‭ ‬العنف‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬وبالتالي‭ ‬يكون‭ ‬صحافيوها‭ ‬معرضين‭ ‬للخطر»‭.‬

‭- ‬‮«‬ترهيب‮»‬‭ -‬

أشار‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أنطونيو‭ ‬غوتيريش‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬الشهر‭ ‬الماضي،‭ ‬إلى‭ ‬استمرار‭ ‬تعرض‭ ‬الصحافيين‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬«للترهيب‭ ‬والاحتجاز‭ ‬التعسفي»‭.‬

وأكد‭ ‬في‭ ‬تقريره‭ ‬حول‭ ‬ليبيا‭ ‬أنه‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬العام‭ ‬الجاري،‭ ‬سجلت‭ ‬بحق‭ ‬الصحافيين‭ ‬حالة‭ ‬قتل‭ ‬غير‭ ‬مشروع‭ ‬واحدة‭ ‬وأكثر‭ ‬من‭ ‬عشر‭ ‬حالات‭ ‬اعتقال‭ ‬وتعرض‭ ‬صحافيان‭ ‬للسجن‭ ‬في‭ ‬شرق‭ ‬البلاد‭.‬

من‭ ‬جهتها،‭ ‬ترى‭ ‬الصحافية‭ ‬الليبية‭ ‬جيهان‭ ‬الجازوي‭ ‬أن‭ ‬«الصحافي‭ ‬والمؤسسة‭ ‬يتحملان‭ ‬جزءا‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬المسؤولية،‭ ‬نظرا‭ ‬لانحيازهما‭ ‬لطرف‭ ‬دون‭ ‬سواه‭ ‬وتبني‭ ‬مواقف‭ ‬سياسية»‭. ‬وأوضحت‭ ‬الجازوي‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬في‭ ‬مؤسسة‭ ‬«الوسط»‭ ‬الإخبارية‭ ‬الليبية‭ ‬المتمركزة‭ ‬في‭ ‬القاهرة‭ ‬«على‭ ‬الصحافي‭ ‬عدم‭ ‬اتخاذ‭ ‬مواقف‭ ‬سياسية‭ ‬والامتناع‭ ‬عن‭ ‬إعلانها‭ ‬خصوصا‭ ‬في‭ ‬الوضع‭ ‬الشائك‭ ‬في‭ ‬ليبيا،‭ ‬لأن‭ ‬ذلك‭ ‬سيساهم‭ ‬في‭ ‬تأجيج‭ ‬الصراع‭ ‬وإذكاء‭ ‬حدة‭ ‬الانقسام»‭. ‬وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬«العديد‭ ‬من‭ ‬مؤسسات‭ ‬الإعلام‭ ‬تعمل‭ ‬بهدف‭ ‬سياسي،‭ ‬وبالتالي‭ ‬يتعرض‭ ‬صحافيوها‭ ‬للخطر»‭.‬

وتحتل‭ ‬ليبيا‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬مرتبة‭ ‬متأخرة‭ ‬جدا‭ ‬في‭ ‬حرية‭ ‬الصحافة‭ ‬وفق‭ ‬التصنيف‭ ‬العالمي‭. ‬وقد‭ ‬جاءت‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬162‭ ‬في‭ ‬تصنيف‭ ‬العام‭ ‬2019‭.‬

وأكد‭ ‬صهيب‭ ‬الخياطي‭ ‬مدير‭ ‬مكتب‭ ‬شمال‭ ‬أفريقيا‭ ‬في‭ ‬«مراسلون‭ ‬بلا‭ ‬حدود»‭ ‬في‭ ‬التقرير‭ ‬الأخير‭ ‬أن‭ ‬«وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬الليبية‭ ‬تواجه‭ ‬أزمة‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬بعدما‭ ‬أجبرت‭ ‬الفصائل‭ ‬المتنازعة‭ ‬الكثير‭ ‬منها‭ ‬على‭ ‬الاصطفاف‭ ‬طوعا‭ ‬أو‭ ‬قسرا»‭.‬

وأشار‭ ‬أيضا‭ ‬إلى‭ ‬«استعمالها‭ ‬للدعاية»،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬«أطراف‭ ‬النزاع‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬أداة‭ ‬رقابة‭ ‬على‭ ‬الإعلام»‭.‬

وطالبت‭ ‬«مراسلون‭ ‬بلا‭ ‬حدود»‭ ‬السلطة‭ ‬الموازية‭ ‬في‭ ‬شرق‭ ‬البلاد‭ ‬التي‭ ‬تمتنع‭ ‬عن‭ ‬منح‭ ‬تراخيص‭ ‬للصحفايين‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أسباب،‭ ‬بتقديم‭ ‬توضيحات‭ ‬بخصوص‭ ‬إصدارها‭ ‬أوامر‭ ‬بحظر‭ ‬11‭ ‬قناة‭ ‬تلفزيونية‭. ‬كما‭ ‬ترفض‭ ‬منح‭ ‬تصاريح‭ ‬للصحافيين‭ ‬لتغطية‭ ‬المعارك‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬القوات‭ ‬الموالية‭ ‬لحفتر‭.‬

‭- ‬أرقام‭ ‬مفزعة‭ -‬

من‭ ‬المؤسسات‭ ‬الإعلامية‭ ‬التي‭ ‬صدر‭ ‬قرار‭ ‬منع‭ ‬بحقها‭ ‬بداعي‭ ‬«تبرير‭ ‬الارهاب»‭ ‬و»تهديد‭ ‬السلم‭ ‬الأهلي»،‭ ‬مؤسسات‭ ‬ليبية‭ ‬تبث‭ ‬خارج‭ ‬البلاد‭.‬

وأبرز‭ ‬حادثة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال،‭ ‬اعتقال‭ ‬الصحافيين‭ ‬محمد‭ ‬القرج‭ ‬ومحمد‭ ‬الشيباني‭ ‬من‭ ‬طاقم‭ ‬قناة‭ ‬«ليبيا‭ ‬الأحرار»‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬قوات‭ ‬حفتر‭ ‬في‭ ‬آيار/مايو‭ ‬الماضي‭ ‬أثناء‭ ‬قيامهما‭ ‬بتغطية‭ ‬الوضع‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬طرابلس‭. ‬وقطع‭ ‬الاتصال‭ ‬بهما‭ ‬لقرابة‭ ‬شهر‭ ‬قبل‭ ‬الإفراج‭ ‬عنهما‭ ‬اثر‭ ‬ضغوط‭ ‬قبلية‭. ‬وحاولت‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬صحافيين‭ ‬تعرضوا‭ ‬اعتقال‭ ‬تعسفي‭ ‬أو‭ ‬اعتداء،‭ ‬لكنهم‭ ‬رفضوا‭ ‬الظهور‭ ‬خوفا‭ ‬على‭ ‬سلامتهم‭. ‬ووصل‭ ‬الأمر‭ ‬ببعض‭ ‬الصحافيين‭ ‬الناشطين‭ ‬عبر‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬إلى‭ ‬تعطيل‭ ‬حساباتهم‭ ‬عقب‭ ‬تعرضهم‭ ‬للاعتداء،‭ ‬وحتى‭ ‬تغيير‭ ‬أرقام‭ ‬هواتفهم‭ ‬وعناوين‭ ‬إقاماتهم،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬حقيقة‭ ‬المخاطر‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬عمل‭ ‬الصحافي‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭.‬

من‭ ‬جانبها،‭ ‬أبدت‭ ‬حكومة‭ ‬الوفاق‭ ‬الوطني‭ ‬حرصها‭ ‬على‭ ‬تذليل‭ ‬كافة‭ ‬العقبات‭ ‬أمام‭ ‬الصحافيين‭ ‬الليبيين‭ ‬والأجانب‭ ‬الراغبين‭ ‬في‭ ‬تغطية‭ ‬الحرب‭ ‬جنوب‭ ‬طرابلس‭.‬

وقال‭ ‬عبد‭ ‬الفتاح‭ ‬مهني‭ ‬مدير‭ ‬إدارة‭ ‬الإعلام‭ ‬الخارجي‭ ‬بحكومة‭ ‬الوفاق،‭ ‬إن‭ ‬«أكثر‭ ‬من‭ ‬150‭ ‬صحافيا‭ ‬أجنبيا‭ ‬دخل‭ ‬إلى‭ ‬العاصمة‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬الحرب‭ ‬وعملوا‭ ‬بحرية»‭. ‬وأضاف‭ ‬«حرصنا‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬تسهيلات‭ ‬تامة‭ ‬لهم،‭ ‬لنقل‭ ‬الصورة‭ ‬للعالم‭ ‬بشأن‭ ‬حقيقية‭ ‬العدوان‭ ‬على‭ ‬طرابلس»‭.‬

وحول‭ ‬المخاطر‭ ‬التي‭ ‬تهدد‭ ‬عملهم،‭ ‬قال‭ ‬«مهمتنا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬منحهم‭ ‬كل‭ ‬التراخيص‭ ‬ولكن‭ ‬عملية‭ ‬سلامتهم‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬الاشتباك‭ ‬تقع‭ ‬على‭ ‬عاتقهم»‭.‬

وأعلن‭ ‬المركز‭ ‬الليبي‭ ‬لحرية‭ ‬الصحافة‭ ‬في‭ ‬تقريره‭ ‬السنوي‭ ‬للعام‭ ‬2018‭ ‬‭ ‬2019‭ ‬الذي‭ ‬حمل‭ ‬عنوان‭ ‬«صحافيو‭ ‬ليبيا،‭ ‬طريق‭ ‬مليء‭ ‬بالمخاطر‭ ‬والعُنف»،‭ ‬أن‭ ‬83‭ ‬اعتداء‭ ‬طال‭ ‬إعلاميين‭ ‬ووسائل‭ ‬إعلام‭. ‬وتمثلت‭ ‬هذه‭ ‬الاعتداءات‭ ‬بالقتل‭ ‬العمد‭ ‬والإخفاء‭ ‬القسري‭ ‬والاعتقال‭ ‬التعسفي‭ ‬والتعذيب،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬الضرب‭ ‬والاحتجاز‭ ‬والملاحقة‭ ‬القضائية‭.‬

وأوضح‭ ‬المركز‭ ‬أن‭ ‬طرابلس‭ ‬وبنغازي‭ ‬ومصراتة‭ ‬تحتل‭ ‬المراتب‭ ‬الأولى‭ ‬بين‭ ‬المدن‭ ‬التي‭ ‬سجل‭ ‬فيها‭ ‬العدد‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬الاعتداءات‭.‬

ومن‭ ‬أبرز‭ ‬حوادث‭ ‬استهداف‭ ‬الصحافيين‭ ‬مقتل‭ ‬موسى‭ ‬عبد‭ ‬الكريم‭ ‬مصور‭ ‬صحيفة‭ ‬محلية‭ ‬في‭ ‬تموز/يوليو‭ ‬2018‭ ‬بمدينة‭ ‬سبها‭ ‬جنوب‭ ‬البلاد،‭ ‬ومقتل‭ ‬محمّد‭ ‬بن‭ ‬خليفة‭ ‬مصور‭ ‬وكالة‭ ‬أسوشيتد‭ ‬برس‭ ‬مطلع‭ ‬2019‭ ‬في‭ ‬طرابلس‭.‬

ودفعت‭ ‬المخاطر‭ ‬التي‭ ‬تهدد‭ ‬الصحافيين‭ ‬المركز‭ ‬الليبي‭ ‬لحرية‭ ‬الصحافة‭ ‬إلى‭ ‬إطلاق‭ ‬تجريبي‭ ‬لتطبيق‭ ‬هاتفي‭ ‬يحمل‭ ‬اسم‭ ‬«كُن‭ ‬شاهدا»‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬«التبليغ‭ ‬عن‭ ‬حالات‭ ‬الانتهاكات‭ ‬التي‭ ‬يتعرض‭ ‬لها‭ ‬الصحافي»،‭ ‬كما‭ ‬قالت‭ ‬وئام‭ ‬العالم‭ ‬منسقة‭ ‬الأنشطة‭ ‬والمشاريع‭ ‬في‭ ‬المركز‭.‬

وأوضحت‭ ‬لفرانس‭ ‬برس‭ ‬أن‭ ‬«فكرة‭ ‬التطبيق‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬2016‭ ‬(‭…‬)‭ ‬مع‭ ‬فترة‭ ‬النزاعات‭ ‬وارتفاع‭ ‬وتيرتها،‭ ‬بادرنا‭ ‬بالإسراع‭ ‬في‭ ‬إنهائها»،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬صحافي‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬«التبليغ‭ ‬الآمن‭ ‬عن‭ ‬الانتهاكات‭ ‬عبر‭ ‬التطبيق‭ ‬يحذر‭ ‬زميله‭ ‬من‭ ‬موقع‭ ‬حدث‭ ‬فيه‭ ‬انتهاك‭ ‬وبالتالي‭ ‬يتجنب‭ ‬الذهاب‭ ‬له»‭.‬

مشاركة