الصباح يكلّف رئيس الوزراء الكويتي بحضور مؤتمر بغداد ومراقبون : العراق يعوّل على قمة الجوار الإقليمي لتحقيق شراكة واعدة تخدم المنطقة

 

 

الصباح يكلّف رئيس الوزراء الكويتي بحضور مؤتمر بغداد ومراقبون : العراق يعوّل على قمة الجوار الإقليمي لتحقيق شراكة واعدة تخدم المنطقة

بغداد – قصي منذر

من المقرر ،انطلاق قمة بغداد للجوار الاقليمي يوم السبت المقبل بمشاركة عدد من رؤساء الدول العربية والاقليمية وبحضور الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وعدد من المسؤولين الاوربيين والامريكيين ،لمناقشة اوضاع المنطقة وانهاء حالة الخصومة بين البلدان المتجاورة بهدف تحقيق شراكات واعدة تصب في مصالح الشعوب بعيدا عن الصراعات والقطيعة والتدخل بشؤون الاخرين. وقال مراقبون ان (العراق يعول على هذه القمة لما لها من نتائج ايجابية على الاوضاع المحلية،كونها قد تشكل نقطة تحول في الواقع ،بهدف تدارك المنعطفات وارتفاع حدة الاستقطاب السياسي والمذهبي مع اقتراب موعد الانتخابات التي تسعى بعض الاطراف الى تأجيلها الى الرابع من نيسان المقبل)،مؤكدين ان (زيارة الكاظمي إلى الكويت ودول أخرى،تهدف الى اعادة علاقة العراق بمحيطه من اجل تحقيق فرص واعدة تخدم شعوب المنطقة وتنهي حالة القطيعة وفك العزلة للبدء بمرحلة جديدة تلبي الطموح وتؤسس لتعاون مبني على الاحترام وعدم التدخل بشؤون الاخرين)،واشاروا الى ان (احتضان بغداد لقمة يجتمع فيها الخصوم على طاولة واحدة ،يعد مكسبا وخطوة مهمة لضمان الاستقرار وتحقيق أجواء إيجابية بين اطراف الخلاف). ويرى خبراء ان تضييف بغداد لهذه القمة مكسب سيعزز من رمزيتها. وقال الخبير علاء مصطفى ان (القمة ليست لقاء عابر ويجب أن نفاوض من اجل استعادة دور العراق الريادي في المنطقة). واكد النائب هشام السهيل ان (العراق وعلى مدى اعوام يعيش عزلة دولية،وبالتالي فأن هذا القمة المرتقب عقدها خلال ايام ستعيد  ترتيب الاوراق وستدعم خطوات العراق في بناء المستقبل،كونها ستكون منطلقاً لكسب التأييد الدولي والاقليمي للانتخابات المقبلة)،وتابع ان (القمة تمثل داعما كبيرا لاجراء الاقتراع بموعده،ولاسيما أن الفاعل الداخلي مصر على تأجيلها). وأعلنت الكويت،ممثلها الذي سيشارك في مؤتمر دول الجوار المقرر عقده في بغداد السبت المقبل.وذكر بيان امس ان (امير الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح كلف رئيس مجلس الوزراء صباح خالد الصباح بالمشاركة في المؤتمر الإقليمي لدعم العراق المقرر عقده السبت المقبل)،وتابع ان (المشاركة بهدف دعم العملية الدستورية في العراق ومساندته في مواجهة التحديات التي تعترضه وتعزيز جهود تعزيز الاستقرار والتنمية وإعادة الإعمار ومكافحة الإرهاب والتطرف). في تطور ،حذر زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي،من تفجر الاوضاع في حال استمرار سياسة المحاصصة والاقصاء والتهميش،مشيرا الى ان العراق مقبل على انتخابات باوضاع لا تسر ولا تطمئن.وقال علاوي في تغريدة على تويتر انه (سبق وأكدنا ان الانتصار العسكري الذي تحقق على الارهاب لا يعني انتهاء الحرب ويجب ان يقترن بنصر سياسي،فعوامله وحواضنه ماتزال موجودة تمهد لها المحاصصة والاقصاء والتهميش)،مضيفا (ونحن مقبلون على انتخابات باوضاع لا تسر ولا تطمئن،نحذر من تفجر الاوضاع مالم يتم تدارك هذه القضايا ومعالجتها). بدوره ،كشف النائب عن تحالف قوى الدولة الوطنية عباس صروط،عن مساعي لعرقلة اجراء الانتخابات في تشرين الاول المقبل.وقال صروط في تصريح امس ان (القوى التي لا تريد للانتخابات ان تجري في موعدها ,تسعى بشتى الاساليب والطرق لعرقلة العملية الانتخابية من بينها الاستهداف الارهابي)،مؤكدا ان (الامن الانتخابي غاية في الاهمية كما هو الحال في الامن المالي والسياسي وجميعها عوامل تؤثر على سير العملية الانتخابية). ورجحت النائبة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني،ميادة النجار،حصول تغيير في مواقع الرئاسات الثلاث بعد الانتخابات النيابية المبكرة.وقالت النجار في تصريح امس ان (حدوث تغيير في توزيع الرئاسات الثلاث وراد ،ولاسيما انه عرف سياسي لا بند قانوني ملزم)،وأضافت ان (توزيع الرئاسات يجري وفق أتفاق بين الاطراف السياسية ,ومن الممكن ان تتغير بتغيير الاتفاقات وفقا لمعطيات الانتخابات والمقاعد البرلمانية). وأنهت مكاتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الاقتراع التجريبي في محافظات السليمانية وكركوك وميسان وواسط ،لفحص كفاءة الاجهزة وسرعة ارسال النتائج في مراكز الاقتراع ،استعداداً للموعد الانتخابي في العاشر من تشرين الاول المقبل.

مشاركة