النبطية تشيع قتلى حزب الله وتهتف: الموت لإسرائيل وأمريكا

دمشق – بيروت-الزمان
بحث وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، مع وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الأمنية والسياسية.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة البحرينية المنامة، على هامش أعمال منتدى حوار المنامة 2025، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).
ولا يزال ملف المعتقلين السوريين في بيروت والنقاط الحدودية من بين الأمور التي يسعى الجانبان حلها.
وقالت الوكالة إن الجانبين بحثا خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الأمنية والسياسية بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
ووصل الوزير السوري، أمس السبت، على رأس وفد رسمي إلى البحرين للمشاركة في أعمال مؤتمر «حوار المنامة 2025».
والجمعة، انطلق في المنامة المنتدى الحادي والعشرون للأمن الإقليمي «حوار المنامة 2025» ويختتم اليوم الأحد، بمشاركة وزراء ومسؤولين وخبراء في مجالات الأمن والدفاع والسياسة الخارجية من أكثر من 60 دولة لبحث عدد من القضايا الاستراتيجية.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، تسعى سوريا الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، إلى تعزيز حضورها الإقليمي والانفتاح على الساحة الدولية، وإقامة علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع مختلف دول العالم.
وشيّع المئات في مدينة النبطية بجنوب لبنان الأحد، خمسة من عناصر حزب الله قضوا في ضربات إسرائيلية خلال اليومين الأخيرين، وفق ما أفاد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية ، في وقت حذّرت إسرائيل من احتمال تكثيف هجماتها على الحزب المدعوم من إيران.
وقتل أربعة أشخاص السبت بضربة إسرائيلية في بلدة كفررمان بقضاء النبطية، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، فيما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنهم ينتمون إلى «قوة الرضوان»، وهي قوات النخبة في حزب الله.
وجاءت هذه الغارة غداة إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل «مسؤول الدعم اللوجستي» في قوة الرضوان في ضربة استهدفت المنطقة نفسها، وقال إنها أصابت عنصرا كان يحاول إعادة بناء بنى تحتية عسكرية للحزب في جنوب لبنان.
وبحسب مراسل فرانس برس، تجمع المئات في النبطية للمشاركة في تشييع العناصر الخمسة الذين لُفّت نعوشهم برايات الحزب الصفراء، فيما كانوا محاطين بشبان يرتدون الزي العسكري.
وألقى المشيعون الورود على النعوش وهتفوا «الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا»، كما رفع بعض المشاركين صور أقارب لهم قُتلوا في هجمات إسرائيلية.
وقالت رنا حامد والدة أحد العناصر المشيّعين لفرانس برس «هذه ضريبة يدفعها الجنوب بشكل يومي، ونحن نعرف أن إسرائيل هي عدوة منذ عشرات السنين».



















