الشعور بالحرية وترك الأهم

1415

 

 

 

الشعور بالحرية وترك الأهم

دائما ما يكون ونحن في المنام ونحن نمشي ونضحك ونحزن او قد يكون هناك شخص ما يراقبك وانت لا تعلم وشعورك بالندم والألم والحزن لكنك كاتم عليه في قلبك ولا تستطيع عمل شيء لوحدك  .. لذا سعت الحكومة  الى وضع  وتوفير جميع الأشياء التي تلهيك عن حقوقك وتدمر حياتك لأننا رأينا اشياء لم نشاهدها في السابق خاصة اعمارنا لذلك استغلت الحكومة الجيل الجديد وغيرت مسارة من جيل متربي الى جيل فاسد وعفوا اقول هذه الكلمة لكن هذا ما نراه من خلال التصرفات الغير اخلاقية التي تنشر في التواصل الاجتماعي و الفديوات العائلية و الشابة والنساء بدون رقابة تذكر كذلك انتشار المقاهي التي افسدت كثير من الشباب وانتشار الأر كيلة  حتى في الشارع وفي السيارة ومنها الكترونية  كذلك انتشار المولات بشكل غير طبيعي وهذا ما يولد ايضا الفساد الاداري والشخصي كذلك الحفلات الصاخبة وانتشار كثافة الشعر للأشخاص وصبغة بالوان مقاربة الى لون شعر النساء ..قد تقولون عندما تقرؤون موضوعي انك انسان متخلف انا ليس ضد الحرية لكن الحرية المعقولة وهنا يأتي دور الاهل في مراقبة أبنائهم في الملبس والمظهر واختيار الاصدقاء والتعليم والرغبة في تعلم اشياء مثل الموسيقى ، الرسم، النحت، اللغة وكثير من الاشياء التي تخدم نفسه والمجتمع كذلك دور العشائر بتوعية ابنائها .. لان الحكومة التي جاءت لتقود البلد هي من اسست هذه الاشياء التي ذكرتها بسبب عدم فرض القانون وهذه الاشياء هي تدمر البلد وليس تصلح البلد لن في الا ونه الاخيرة كثرت المقاهي وكثرت شرب الأر كيلة بالنسبة للبنات وامام اعين الناس ونحن كبلد محافظ لا يجوز ان نشاهد مثل هكذا امور حتى العوائل المحافظة لا تستطيع الخروج بسبب هذه الاشياء المشينة … لذا اتمنى من الحكومة ان تتخذ أجيرات قانونية للحد من انتشار هذه الاشياء رغم كثير من زملائي الصحفيين نشروا مثل هكذا مواضيع لكن دون جدوى لان الحكومة

تريد ذلك .حتى المواطن لا يصفى باله للمطالبة بحقوقه المشروعة والتي اخفتها الدولة عن المواطن ..واخيرا اقول .. اذا استطعت ان تقنع الذبابة بأن الزهور افضل من القمامة حينها تستطيع ان تقنع الخونة بأن الوطن أغلى من المال .. لذا اقول لكم انتبهوا على بلدكم من السراق ..

عادل الربيعي – بغداد

مشاركة