الشعر الاشوري المترجم

362

الشعر الاشوري المترجم

من هنا طار نسر تموز

بولص ألآشوري

من پاريس طار نسر تموز

كالاشرعة ،

وعبر الحدود والبحار، كالأمواج

الثائرة،

وأضاء وجه القاهرة بالقناديل، الملونة،

وكانت الثورة لمحمد نجيب،

وانتفض عليها جمال عبد الناصر،

بقبضته القومية،المتطرفة،

وكانت الحرب الثلاثية ،

وسالت الدماء الحمراء ،

ولكن الاتحاد السوفييتي العظيم

وقف بجانب مصر الثورة

لإيقاف عدوانهم الغادر ضد الجمهورية،

وثم طار النسر التموزي

نحو بغداد الف ليلة وليلة

وأيقظ شهرزاد من غفوتها الطـــويلة

فهاج الشعب العراقي مع الثورة

وحققت أهدافها السياسية والثقافية

والاقتصادية والعمرانية  والزراعية وكانت ميلاد مدينة الثورة وشقيقاتها

وتحول العراق من الملكية

الى الجمهورية،واعترفت بها

كافة الدول الاجنبية ، ما عدا بريطانية!

وكان الزعيم عبد الكريم قاسم

وقيادة الثورة يصرحون دوما

بان الثورة لكل الشعب العراقي

والنفط للشعب وليس للحرامية،

وحيكت المؤمرات القومية

قادها عبد السلام عارف

وأخواته العفلقية،

وكانت جريمة الثامن من شباط الفاشية،

وسالت الدماء كالسيل في شوارع بغداد ،

وهكذا تأمر عبد السلام عميل عبد الناصر، لاسقاط الحكم الوطني،

كما كٌنا نسميه،

ولكن قاسم بعد استسلامه،

سلم رقبته للقتلة،

واستشهد قادة الثورة..

واليوم في ذكراها،

نمجد الاعمال التي بقت

ذاكرة في ضمير كل العراقيين

كوشماً للذاكرة،

ونلعن يوم الأسود الذي سلم الخونة من العربان والكورد،

مفتاح العراق للأحتلال الامريكي

في عام 2003

وما زالت دماء العراقيين،

كالنفط الأسود تباع في المزاد

العلني،

والشعب الجائع يصرخ كل يوم الجمعة بدلا من الصلاة،

(بأسم الدين پاگونا الحرامية)

والنسر العراقي بانتظار

الانتفاضة؟

مشاركة