الشعب يشهد اليوم قمة كروية بين صاحب الألقاب والبطل في ختام أسبوع النخبة

الناصرية – باسم الركابي

  يأمل فريق الزوراء الانتقال لمثلث الترتيب الفرقي والاقتراب من الوصيف او إزاحته من مكانه إذا ما تعثر إمام الشرطة في اللقاء الذي كان قد جرى أمس في دهوك ومن ثم مواصلة تحقيق النتائج المطلوبة عندما يلتقي بضيفه البطل اربيل ستقام اليوم الخميس الرابع عشر من شباط اليوم عند الساعة الثانية والنصف ظهراً وتتعدى أهميتها جمهور الفريقين لان أنظار الكل سترنو صوب ارض المباراة التي يأمل ان ترتقي الى المستوى المنتظر ورغبة المتابعين لمباريات الدوري التي تشهد هذه الأيام تغييرات واضحة وخلال مدة قصيرة تفاعلت معها الفرق التي كشفت عن قدراتها الفنية عبر حوادث مثيرة ومتلاحقة أجبرت الأضواء ان تسلط عليها وخرجت من السياقات التقليدية التي كانت عليها لغاية النسخة الأخيرة قبل ان تزداد قوة وحماسة ويأمل ان يعكس صاحب الألقاب وضيفه صورتهما الحقيقية بعد ان اخذ الزوراء مواصلة تحقيق النتائج والانتقال للترتيب الرابع بـ 22 نقطة وسيدخل الفريق لقاء اليوم بمعنويات عالية وصفوف متكاملة وفي وضع فني أكثر استقرارا وهو الفريق الذي يكشف عن قوته عندما يتواجد في ملعب المباراة الذي اعتاد على تقديم العروض المميزة فيه.

  ويحرص لاعبو الفريق الحفاظ على تقدمهم الذي تحقق في الجولتين الأخيرتين وأهمية التعامل مع البطل في لقاء يؤكد تعهد شنيشل لجمهور الفريق في تحقيق النتيجة التي تعجبهم لأنه يمتلك فريقا متكاملا وقدرات فنية عالية نقلت الفريق من مواقع الوسط الى المقدمة وهي عازمة على تحقيق الموقع الأفضل عبر بوابة البطل لوجود لاعبين مهمين يشكلون القوة التي ستقرر مصير النتيجة التي يبحث عنها الفريق الذي غير من مسار الأمور والمشاركة والظهور الهجومي الذي جلب له النقاط التي حسنت من المكان الذي يعد مقبولا لحد هذه اللحظة لان البداية لم تكن مرضية والمتوقع ان يحصل التحول الكبير لفريق مثل الزوراء لأنه يقدم كرة جميلة ويتطلع الى انجاز المرحلة الأولى إمام المدافع عن لقبه ومن المؤكد ان الجهاز الفني خطط لنتيجة المباراة وقطع الطريق على محاولات الضيوف لان الزوراء سيلعب بمعنويات عناصره وعاملي الأرض والجمهور ويريد ان يكون على الموعد من اجل استعادة وضعه المطلوب في منافسة النخبة وهو يستعيد دوره فيها عبر مواصلة تقديم العمل الناجح الذي سيدفع بجمهوره الحضور من دون تأخير بصحبة الرايات البيض التي قد تكون وحدها في الملعب كما هو معلوم لأنهم يرون الرغبة الكبيرة عند فريقهم الذي يضم رابع أفضل هجوم ودفاع متوازن وسط سعادة جمهوره الذي لايقبل بغير الفوز لان المواجهة مع البطل الفريق المنظم والقوي والذي حقق التحول المهم في مسار النتائج مع مدربه الكرواتي يدرك صعوبة اللقاء ولانه يريد ان يعكس صورته الحقيقية عندما يلعب في بغداد وصورته كبطل يواصل الدفاع بكل ما لديه من قوة عن اللقب ومن ثم الاقتراب أكثر من المواقع التي اعتاد التواجد فيها لاسيما في المشاركات الأخيرة ويرى الجهاز الفني للفريق ان مكاسب كبيرة سيعود بها الفريق لو حقق المطلوب منه وهزيمة أصحاب الأرض إمام جمهورهم الكبير وإعاقة تقدمهم هو الهدف لان اربيل حقق أكثر من خطوة في اطار المواجهات والفوز الذي تحقق على الغريم دهوك ومن ثم بغداد كل الذي تحقق لايوازي نتيجة الفوز والعود بها لأنها ستفتح الباب الأكبر للمزاحمة على المواقع التي يريد ان يؤمنها عبر مبارياته المؤجلة التي يسعى للحصول على كامل نقاطها لانها من تعيده للواجهة ويرى في عبور الزوراء التحول في مسار النتائج التي يريد ان يؤكدها اليوم وهو قادر على قلب الأمور لما يضم من مجموعة تلعب سوية منذ مدة وتبرز إمامها المهمة الأقوى والاهم التي سيلعبها بكامل إفراده وهو مصمم على تحقيق الانجازات حتى النهاية لانه يطمح الحصول على لقب خامس وهو الأغلى لو جاء هذه المرة لقوة ولنوعية البطولة كما تجري إحداثها امام الكل ويمتلك اربيل قوة هجومية ضاربة بقيادة امجد راضي الذي يريد ان يرد على المشككين بمستواه وان يفرض نفسه على الجهاز الفني للمنتخب الوطني وإعلان ذلك اليوم في اهم مسارح الكرة العراقية الذي يرى من واجهة الزوراء الفرصة الكبيرة في فرض شرعية دعوته للمنتخب ويذكر ان اربيل يقف في المركز الحادي عشر بـ 16 نقطة من 8 مباريات وله 5 مباريات مؤجلة يعول عليها ان تأتي لمصلحته من اجل الانتقال للصدارة التي اعتاد التربع علـــيها في المواسم الأخيرةـ

 بغداد يلاعب النفط

 وتجري مباراة أخرى مهمة بين بغداد في المركز الثامن بـ 18 نقطة متأثرا بنتائج أمس الأول ويسعى الحفاظ على موقعه قبل مباراة اليوم من خلال تحقيق الفوز على ضيفه النفط عاشر الترتيب بـ 17 نقطة هو الأخر الذي يرى في هزيمة المضيف تحقيق المكاسب التي ستقوده الى موقع أصحاب الأرض ما يظهر الأهمية الاستثنائية للمباراة التي تظهر فيها الارجحية لفريق بغداد والذي اعتاد على تحقيق الفوائد الكبيرة من مباريات الأرض التي يأمل ثائر احمد ان تقف الى جانبه وتبقى الآمال معلقة على جهود إفراد الفريق الذي يضم عناصر مؤثرة وعكست دورها الفني في حسم أكثر من مباراة وهم يسعون في ان يكون تقرير نتيجة اليوم لصالحهم سعيا لمحو اثار خسارة اربيل في الدور الماضي وان لا ياتي التراجع بعد التقدم الذي تحقق وحتما ان الجهاز الفني البغدادي يكون قد أعاد النظر بعد نكسة السبت الماضي والتي يريد شاكر محمود ان يعمقها لأنه كرس جهود فريقه للعب بحماس من اجل العودة للمنافسة التي تباينت نتائجه فيها والتي واجه فيها انتقادات سرعت بإبعاد ناظم شاكر ويعول اليوم على دور الجهاز الفني الحالي الذي لم يقدم ما كانت تريده الإدارة التي قد ينفذ صبرها اذا ما خرج الفريق بخيبة ومؤكد انه متلهف للفوز الذي سيأتي في وقته وباختصار ان كلا الطرفين لايرغبان بغير الفوز لاستعادة دورهما كفريقين وفر لهما كل مقومات اللعب والمنافسة.

 التقدم لكربلاء

 واستعاد كربلاء نغمة الفوز عبر ضيفه نفط الجنوب وتعد النتيجة خطوة كبيرة لانها نقلت الفريق الى الموقع السادس ولو بشكل مؤقت لكن الأهمية بالعنوان الذي خرج به الفريق إمام جمهوره بعد اخفاقته الأولى في ملعبه امام الشرطة لانه ظهر بالمستوى الذي جلب له فوائد المهمة التي لم تكن سهلة لان نفط الجنوب من الفرق التي تلعب بنفس الحماس والأداء في لقاءات الذهاب لكن كربلاء اخذ يشعر بالحرج لأنه فقد اربع نقاط في الجولتين الأخيرتين قبل ان يعود لتحقيق الأفضلية في عقر داره التي عاد ليقفلها بوجه الضيوف لانه ركز وكرس الجهود لمصالحة جمهوره في مباراة مهمة كان يتطلع إليها نفط الجنوب الذي كان يأمل ان ينتقل للوصافة التي فرط بها مرتين الأولى عندما قبل بالتعادل مع السليمانية قبل ان يعود بخسارة أغلقت إمامه طريق الانتقال لمركز الوصيف وقد يفقد مكانه الثالث اذا ما نجح الزوراء مع اربيل هكذا تظهر تأثيرات النتائج التي تمنحك يوما السعادة ويوما الحزن.

 الفوز للطلاب

 وبعد انتظار طويل تمكن الطلاب من تحقيق الفوز على الكهرباء بهدفي علي عبد ذياب وإيهاب كاظم في د3و9 على بداية اللعب وهو الفوز الأسرع الذي يأتي ضمن مجموع مباريات البطولة للان ويبدو ان الطلاب عمدوا الى ذلك من اجل لفت الأنظار إليهم بعد فراق كبير عن النتائج الايجابية وبعد تكرار الإخفاقات التي شكلت ضغطا على اللاعبين من جمهوره الذين تنفسوا الصعداء لأن الفوز جاء في محاولة لإقناع جمهور الفريق المحبط فرح كثيرا لانه يرى في الفوز عودة الأمل ويبدو ان الطلاب أعلنوا حالة التأهب لمواجهة الأمور التي انحدرت للوراء وبسرعة من خلال اتخاذ ما يمكن ان ينقذ الفريق الذي تقدم مركزاً ثاناً خلال اقل من أسبوع ويعد هذا تحولا في ان يرى الأنصار حراكاً جاداً للفريق الذي تحرك من القاع وتقدم الى المركز السادس عشر واقترب من النجف وكركوك والكهرباء على امل ان يتواصل تحسن النتائج في قادم المباريات وان ينجح فيها من خلال التعويل على جهود اللاعبين الذين يدركون حجم المسؤولية التي تشكل التحدي للفريق الذي خرج من باب ملعب الكرخ العريض عندما حسم الأمور خلال تسع دقائق ويعد هذا تحولا في تسجيل الأهداف والنتيجة والتعويض عما فقده الفريق من نقاط بعد ان حقق الفوز فقط في مناسبتين الأولى في الجولة الرابعة والأخرى في التاسعة قبل الخروج من باب الكرخ الكبير ليرفع رصيد نقاطه الى 11 نقطة في وقت يكون الكهرباء قد تلقى الخسارة الثالثة ويبدو انه بات غير قادر على تحمل أعباء المباريات التي ضاعفت من متاعب حسن احمد المطالب بإجراءات سريعة لتحقيق التحول لصعوبة الوضع والذي من المهم التغلب على المعاناة التي عكستها خيبة النتائج المتراجعة والتي قد تنعكس على الموقف بعد تجمد نقاط الفريق الـ 13.

 الصناعة يتغلب على المصافي

 فوز غير عادي حققه الصناعة بتغلبه على المصافي بهدف ليرفع رصيد نقاطه الى 10 لكنه بقي في أسوأ المواقع متذيلا الترتيب لكن من المهم ان تعود مكائن الفريق للدوران بعد توقف طويل قبل ان تظهر عناصر الفريق جدية التعامل والتفوق في مباراة لم تكن سهلة لكن جثير تدبر الأمور ليخرج بالفوز الثاني مقابل تلقي المصافي الخسارة السادسة بعد ان اختفى من الظهور في الآونة الأخيرة وهو يدفع ضريبة مبارياته الأخيرة التي أجبرته التوقف في المركز الثاني عشر لان النتائج شلت من حركة المصافي التي تواجه صعوبة العودة للعمل المطلوب الذي يجب ان يتكفله حمزة داود في اعادة حساباته في البطولة التي يفتقد اليوم لبدايتها وتسير الامور لخارج مصلحة الفريق الذي توقف في اكثر من محطة. وانتهى لقاء كركوك والميناء البصري بتعادل الفريقين بهدف سجلا في الشوط الثاني عندما حقق أهل الأرض التقدم عن طريق هردي نور الدين قبل ان يدرك احمد شرشاب التعادل للميناء في أخر دقائق وقت المباراة التي كان على كركوك ان يتقدم فيها للنهاية لأنه لايمكنه ان يحقق التعادل في الذهاب وبقي يعول على مباريات اخرى عاندته هذه المرة لان الاكتفاء بالنقطة لا تنفع في مداواة جراح الفريق الذي يتواجد في دائرة الخطر بـ 10 نقاط فيما رفع الميناء رصيده الى 18 نقطة ليتراجع للمركز الثامن.

مشاركة