الشرطة تواجه الجنوب بحثاً عن الفوز الثامن عشر بدوري الكرة

3175

تقلّص حظوظ الزوراء في التأهل بعد نكسة النصر

الشرطة تواجه الجنوب بحثاً عن الفوز الثامن عشر بدوري الكرة

الناصرية – باسم الركابي

يسعى المتصدر الشرطة 57 نقطة مواصلة رحلته في الامساك بالصدارة ونحو التتويج بلقب الدوري عندما يضيف الجنوب الثامن30 في اللقاء الوحيد الذي تشهده العاصمة اليوم الخميس عند الساعة الخامسة في ملعب الشعب والعمل على الخروج بكامل النقاط لتعزيز حظوظه في ظل الافضلية التي يتمتع بها والحالة المعنوية والنفسية وتوسيع الفارق الذي يفصله مع الغريم الجوية والكرخ 9 نقاط  وتظهر افضليته الكبيرة بعدما اثبت قوته وجدارته من حيث تحقيق النتائج والتطلع بثقة كبيرة للخروج بالفوز الثامن عشر والحفاظ على نظافة واناقة سجله والتقدم خطوة اخرى  لتعزيز دوره الواضح والتفرد بالصدارة في  وضع ايجابي عبر الاهتمام المستمر والعلاقة الجيدة ما بين المدرب بوتشيا واللاعبين والجمهور ومن خلفهم الادارة التي تامل ان يحقق لقب الموسم بوقتها وهي تتواصل في دعم جهود عناصره التي تواصل تقديم العطاء الواضح الذي منح الفريق للنتائج المهمة والصدارة التي سيلعب اليوم من اجل تعزيزها والمرور من مواقع نفط الجنوب في ظل تصاعد الاداء ووجود جميع اللاعبين الذين باتوا يشغلون خطوط فاعلة تلبي طموحات  الفريق والانصار  الذين يشعرون بثقة كبيرة فيما يتعلق بعطاء اللاعبين المستمر منذ البداية  وتظهر الامور هذه المرة مختلفة  عن المواسم القريبة  لابل الاخير والاقتراب من الحصول على اللقب الذي يعاني منه من عدة مواسم اثار فيها غضب جمهوره الذي يقف معه بقوة ومؤازرته امام مشوار  يسير بنجاح من خلال الاداء والنتائج  والانسجام والمرور من بوابة الفرق من جولة لاخرى  بفضل وجود الاسماء التي جعلت من الشرطة قويا من خلال اللعب وتسجيل الاهداف الذي يتفوق به فضلا عن قوة الدفاع  اضافة الى فارق التسع النقاط التي يسعى الى توسيعه  في موسم مختلف وفي وضع جيد  ولان كل نتيجة لها علاقة بالتي قبلها وبعدها وسط اللعب بشعار الفوز  الذي بات يجسد من خلال النتائج التي تدفع الانصار لمتابعة الفريق  امام حافز اللقب الدافع القوي للاعبين وهم يقتربون بثقة كبيرة من دون توقف وبات الفريق الخطير امام لكل ولايفرق بين اقرانه الا بمواصلة عبور بواباتهم تحت أي عنوان كان مع ان الكل يمني النفس في ايقاف المشوار والكل يسعى اللقب الخامس والتطلع لمشاركة خارجية   وكل المؤشرات تمنح الشرطة المتطلع لتكرار فوز البصرة في المرحلة الاولى عبر جهود اللاعبين اليوم  واهمية الحديث بين اهل النادي المميز حول تحقيق النتيجة  التي يتطلع لها مشجعوه في تسجيل الفوز الاخر والجديد والمرور بسلام من بوابة الجنوب  التي لم تكن سهلة وهو الاخر يمر في وضع مقبول ومناسب بعد سلسلة نتائج مميزة  لكن الشرطة في الوضع  الجيد والكل يرى ذلك وسط اغلب الترشيحات للخروج  بالنتيجة الجيدة لتعزيز سجله امام مهمة لم تكن سهله  لانه سيكون تحت ضغط  النتيجة التي يتطلع اليها مع جمهوره الذي يمني النفس في ينتهي  الموسم بسجل خال من اية خسارة ولايريد التفريط باي نقطة.من جانبه يمني فريق الجنوب النفس  في الحاق الخسارة الاولى بالشرطة  ووضع حد للمسيرة المميزة بعدم الخسارة 23 مباراة لكن هل يقدر الجنوب فعلها وتشويه سجل  المتصدر والعودة بالانجاز المهم بعد التطور الذي شهده  الفريق في نتائج  مهمة استطاع من خلالها التقدم الاسبوع الماضي للموقع الثامن والتطلع الوصول لموقع النفط قبل توسيع الفارق مع الطلاب  والامانة ويدرك اللاعبين  صعوبة مباراة اليوم التي تمثل التحدي بعينه رغم ما قدمه من نتائج ومستويات عبر سلسلة مباريات  نجح فيها داخل وخارج ملعبه لكنه سيواجه قوة كبيرة  بكل معنى الكلمة لاينقصها شيء وصولا لدكة الاحتياط  لكن لايمكن التقليل من شان الجنوب الذي يرى من اللقاء قد جاء بوقته في ظل الوضع الفني والنفسي الذي عليه اللاعبين والفريق ومؤكد سيركز  على لقاء اليوم  لاهميته من كل الجوانب وسط حالة الاستقرار بعد ما حقق من نتائج في الجولات الاخيرة لكنها لاتوازي النتيجة التي يكون خطط لها اهل البصرة لان الفوز على الشرطة شيء اخر  ويعد بالامر الجيد وبعد ما قدمه الفريق في الفترة الاخيرة يظهر بمقدوره في تحقيق ما يبحث عنه  مع انه عانى من اغلب مباريات الذهاب  لكن لقاء اليوم له خصوصية عبر حافز الفوز الذي سيدفع باللاعبين الى تقديم الاداء الذي  تتطلبه المهمة الصعبة من خلال استغلال الفرص والتعامل  مع اقوى دفاع وهجوم  واهمية التعاطي مع اللقاء من البداية وعبر عناصر تلعب من فترة كما رفعت  نتائج المباريات الاخرى من حالتهم المعنوية والانسجام وفي وضع فني  واضح تعزز من خلال ما خرج به الفريق من نتائج ساعدته في تخطي مشاكل  المشاركة التي اختلفت خلال الفترة الحالية.

مباريات الغد

وتتواصل مباريات الجولة  عندما تقام يوم غد الجمعة مباراتين عندما يستقبل النفط السابع 23 النجف ثالث عشر 26 وعينيه على الحصول على  كل العلامات والعودة لعزف  نغمة الفوز بعد التأخر مباراتين اما الشرطة والامانة وفي موقع مهدد ومحاصر من  الجنوب ولان  البقاء به  يتطلب تحقيق الفوز  في لقاء غير سهل  تحت أي ظروف يلعب فيها اصحاب الارض وسط مخاوف تلقي الخسارة الثالثة تواليا بعدما اهتزت وتراجعت خطوط انتاجه رغم جهود باسم قاسم الذي يعيش الحرج الحقيقي لانه يدرك مسؤولية العودة بالفريق بعد التراجع في عهد المدرب حسن احمد  الذي فضل تركه بسبب محنة النتائج  لتي تواجه قاسم واللاعبين والكل سيكون تحت ضغط النتيجة لان أي نتيجة غير الفوز  سيعقد من الامور التي اختلف بعدما فشل اللاعبين في التصدي للشرطة واولاد العاصمة وخسارة ستة نقاط مرة واحدة  هو شيء صعب جدا امام رغبة انهاء الكسل الذي لف الفريق  الذي سيكون امام مباراة غاية في الصعوبة  لقوة النجف الذي سيدخل المهمة وكله امل في العودة بكامل النقاط بعد فوزين وتعادل  من ثلاث مباريات مع بداية المرحلة الحالة  وتاجيل لقاء الزوراء  ويعد من بين الفرق التي تتمتع بالقدرة على تحقيق  التحول في نسج  النتائج وتغير مسار الامور لمصلحته  في ظل عطاء اللاعبين المرتفع في الفترة  الحالية بدليل ما يقومون به في  مواجهات لم تكن سهلة ويسعى الى تحقيق التوازن بعد اكبر عبر الاستفادة من نتائج  الذهاب امام تعزيز مصالح الفريق التي لاتتعزز  الا من خلال  مواصلة اضافة نقاط المباريات تحت انظار جمهوره المتوقع ان يرافقه لملعب الصناعة لمؤازرة اللاعبين ودعم جهودهم  للسيطرة  على المباراة التي  تظهر صعبة ايضا على  النجف رغم اختلاف واقع  الفريقين  ويظهر النجف في حالة استقرار  وبمقدوره ان يعود بالفوائد التي يراها ثائر جسام الذي نجح في تامين حركة الفريق.

وما يقال عن النفط ينطبق على الطلاب فبعد نكسة الشرطة وقبلها الديوانية وترك الموقع الثامن  يضع الفريق امام تحديات  لقاءه امام  الامانة المجتهد والمتطور  والباحث عن الفوز الثالث تواليا على حساب فريق جماهيري اخر خلال ثلاث جولات بعدما اطاح بالزوراء  قبل ان يمر بسلام من ملعبه بعدما قهر  النفط وهو في الجاهزية لمواجهة الطلاب والقادر على زيادة متاعبهم بعدما تحسن الاداء والنتائج بسرعة ويقف عاشر الترتيب  ويتطلع الى التقدم  بعد لاكثر من مكان  ولو الامر يتعلق بما تسفر عنه النتائج والاول الفوز على الطلاب للتواجد في صفوفهم ومن ثم الاستفادة من كامل النقاط لتقدم لمواقع الجنوب وربما النفط وهو ما يضع الفريق وسط اكثر من حافز حيث الفوز المرشح له فضلا عن الاماكن التي يطمح اليها ولانه بالقادر كثيرا على حسم الامور ولانه الافضل في كل شيء لكن لدى الطلاب الحلول في ايقاف  مسيرة الامانة عبر تعزيز صفوفه وطريقة اللعب ودور عناصر الخبرة  الموجودة التي تتطلع العودة بالفريق الى عزف نغمة الفوز تحت انظار جمهورهم الذي يامل ان يتمكنوا من خطف الفوز للحفاظ على مواقعهم وربما التقدم لاخر افضل وهذا يتوقف على مستوى اداء  اللاعبين الذي لازال بعيد عن رغبة جمهورهم الذي يرى كم هي صعبة المهمة.

مباراتا السبت

وبعد خيبة النصر الأسيوية يعود الرابع الزوراء  للبطولة المحلية  والعمل على تحسين النتائج بعد نكسة الامانة  عندما يواجه الميناء في لقاء تفوح منه رائحة الثار لخسارة البصرة  في مباراة مختلفة لتضميد  جراحه  محليا  بعد اهتزاز المستوى بشكل عام  بسبب اللعب تحت ضغط النتائج وما حصل امس الاول في  كربلاء  ولن يشفع  للاعبين  الا العودة لسكة الانتصارات  وتفادي الامور التي تغيرت مرة واحدة بوجه لمدرب والادارة اثر الخسار الثالثة تواليا التي تعرض لها الفريق مرتين مع النصر والاخرى من الامانة  وفارق السبع  نقاط من الكرخ والجوية و19 من الشرطة وتظهر المهمة صعبة امام تقليص الفارق ما يتطلب اللعب  جميع مبارياته بشعار الفوز وهو الامر الصعب  امام تراجع المعنويات وغياب الحماس والتركيز  فيما يرى الميناء الفرصة مناسبة للاطاحة مرة اخرى بالبطل في ظل الوضع المخيب الذي يمر به الزوراء  واستغلاله كما يجب  النتيجة التي سيعيد العلاقة مع جمهوره بعد الفترة  الاخيرة المخيبة للفريق  في ملعبه وتحت انظار جمهوره.ويامل اربيل العودة لعزف نغمة الفوز على حساب الكهرباء بعد خسارتي النفط والصناعات ولا يوجد حل  لتعديل الامور الا من خلال  تحسين الاداء في  ملعبه وبين انصاره بعدما فقد مكانه في السلم متراجعا للوراء والحال للكهرباء الذي افتقد للتركيز وواصل نزف النقاط والتراجع 15 وفي وضع مهزوز بعدما  تعرض للتوقف  في المرات الاخيرة.

خسارة الزوراء

 تقلصت حظوظ فريق الزوراء  وتراجعت  اماله في المنافسة على  المقعد الثاني   للتاهل للدور 16 بعدما  وضع نفسه في الموقف الصعب اثر خسارته  المخيبة امام نظيره النصر السعودي بهدف لهدفين  التي جرت امس  الاول بملعب كربلاء ضمن الجولة الرابعة من دوري ابطال اسيا بكرة القدم حينما ظهر مخيبا فكان الاداء  اجمالا اقل من  المتوسط وانعدمت الفرص باستثناء لعبة هدف علاء عباس د30 عكس مجرى اللعب الذي بدا فيه النصر بسيطرة كبيرة واضحة في نقل الكرة بفضل المهارات الفردية واللعب الجماعي وتقديم الواجبات والمستوى الذهني والبدني ما منحه الاستحواذ على الكرة  والتنقل بها الى منطقة جزاء الزوراء التي استمرت مسرحا لطلعات النصر وحصل على  عدة كرات ثابتة من البداية ومحاولة تعديل  نتيجة الشوط الاول التي خرج بعنوانها فقط الزوراء بعدما فشل في  تقديم نفسه في مجاراة المنافس وكان  ضعيفا في الهجوم والحال للدفاع الذي تحمل عبء  اداء الوسط السلبي لان كل شيء مر لمصلحة النصر الذي شكل خطورة كبيرة وكاد ان  ان يحقق السبق وان يهز شباك الزوراء لولا الظهور الجيد للحارس جلال حسن الذي جنب الفريق الخروج بخسارة ثقيلة رغم خروج الزوراء متقدما بالهدف الذي توقع ان يكون محفزا  للاعبين في  الدفاع عن التقدم  لكن الكل كان بعيدا عن مستواه   قبل ان يبدا النصر بقوة وتركيز ونجح في  اختراق دفاعات الزوراء بفضل مهارات اللاعبين العالية وتمرير الكرة من اضيق المساحات واستغلال التراجع البدني للاعبين والظهور الواضح من الجهة اليسرى الفاعلة لتثمر عن  تحقيق هدف التعديل المثير  للجدل بعدما حاول جلال حسن الامساك بالكرة التي سقطت من يديه اثر اصطدامه مع مهاجم النصر  ليسجل من خلالها يحيي الشهري هدف التعديل د56  ولم تظهر ردة فعل للزوراء بل ظهر الارهاق على اللاعبين  وفي حالة غير متوقعة اطلاقا خصوصا المستوى الهزيل للاسماء المعروفة التي كان يعول عليها في حسم الامور  لكنها استمرت في عزلة تماما   فتكررت نفس السيطرة وبشكل اكبر  بعدما غلق النصر كل المنافذ امام محاولات الزوراء الخجولة وعدم القدرة على نقل الكرة كـــــــما يجب بسبب  انعدام التركيز  باستـثناء محاولة علاء عباس الراسية القوية التي ردها الحـــــــــارس فيما واصل النصر السيطرة على مسار اللقاء  ومن خلال الحلول الفردية والتغيرات الناجحة للمـــــــــدرب بزج عدد من الوجوه الشـــــــابة التي عززت من تفوق الفريق الذي كان  بيومه لابل قدم ما بوسعه وقدم مباراة كبيرة  بعـــــــدما تمكن من حسم النتيجة في الثوان الأخيرة عن طريق  نواف البرشاني.

مشاركة