الشرطة تواجه البحري  ومواجهة خطرة للزوراء في أربيل

775

    3مواجهات في الجولة الممتازة الأخيرة

الشرطة تواجه البحري  ومواجهة خطرة للزوراء في أربيل

الناصرية – باسم الركابي

يسعى فريق الشرطة  العودة لسكة الانتصارات  وتعزيز  موقع الصدارة   عندما يستقبل البحري الثامن عشر 14 ضمن مباريات  الجولة الأخيرة  من المرحلة الاولى من مسابقة الدوري  بعد التعثر بملعب الكرخ الدور الماضي في مواجهة لن تكون سهله  رغم كل التوقعات تصب لأصحاب الأرض  عبر  الفوارق بين الفريقين والوضع الذي يمر  الضيوف  والعمل ما بوسعهم لإنقاذ الموسم على بعد موقع من الهبوط وإمكانية تحقيق المفاجأة  ما يدفع اللاعبين لتقديم ما لديهم على تقديم الاداء  ويعرفون طبيعة المهمة وعليهم الايمان بقدراتهم  في مواجهة  صعبة  امام مهمة تحقيق الفوز الذي سيكون الانعطافة  في مسار النتائج ضد أفضل الفرق بكل تفاصيل المشاركة لكن  هذا لا يمنع من تقديم المستوى  والتصدي للمهمة  خاصة وان فرق المؤخرة أخذت تقلب الموازين من اجل البقاء  رغم حالة  التراجع التي تمر بها ومنها البحري  وأزمة النتائج التي  لم يقدر على تغيرها حتى بملعبه والتفريط بالكثير من النقاط  ما فرض واقعا أخر على الفريق ومحاولة انقاذ ما يمكن إنقاذه  بعد ثلاثة مواسم عاد فيها للممتازة ويمني النفس البقاء فيها لان غير ذلك  يعني العودة  لدوري المظاليم وربما لم يعود مرة اخرى اذا ما طبقت لجنة المسابقات نظام الهبوط والصعود المقرر الموسم الحالي كما متوقع ان يتغير الحراك عند المؤخرة  امام مباريات مرحلة كاملة متوقع ان تشهد الكثير من الامور  لكن الشرطة لا يريد النظر للوراء بعدما واصل خطواته بثقة عالية في ظل النتائج  المتحققة وفي سجل نظيف يأمل الحفاظ عليه والصدارة التي هي من تحدد ملامح اللقب  ولان الاقتراب منها يتحتم على اللاعبين  مواصلة قهر اقرانه في مباريات باتت تظهر صعبة امام  الصراع عند القمة والأخر عند القاع ومهمة الدفاع عن اللقب خلال  المباريات التي باتت تربك حسابات الكبار الذين يرون أهمية اللعب بحذر شديد بغض  النظر عما يحصل لان الطريق نحو اللقب  مفتوحا  ربما امام  اربعة فرق فيما تبقى طويلة عند الكثير ممن تقع تحت وسط الترتيب.

رغم ظروف اللعب وقوة خطوط الشرطة المدججة بالنجوم والاسماء  لكه سيلعب تحت ضغط نتيجة الفوز لا غير  للحفاظ على فارق النقاط مع الجوية  والكرخ  وقد يواجه  وضعا عكس التوقعات تماما  لان لا شيء بعد يخسره البحري في ظل الوضع المتأزم جدا رغم الواقع خلاف ذلك  امام فريق يمتلك  كل المواصفات  ولازال يقدم مباريات  منتجة بغض النظر عن تعادل الكرخ لكن المساع والجهود تتجه نحو الحصول على اللقب الذي ممكن تقريبه عبر  نسج النتائج تحت إجراءات اللاعبين الذين يقدمون مستويات واضحة  والإبقاء على واقع المباريات حتى النهاية  في ظل وجود قوة الدفاع  والهجوم واللاعبين  رغبة الوصيف مميزة وحضور  وتواجد  ولازال احد ابرز المرشحين  اذا لم يكن الاول  اذا لم يحدث تطور اخر وسط رغبة الوصيف الذي يمتلك  مباراة افضل  وعاد بقوة للمنافسات بعد نتيجتين كبيرتين على النفط والطلبة  كما يترقب الوسط الكروي عودة الزوراء المطالب في اللعب القوي وتحسين النتائج قبل الدخول في منافسات دوري ابطال اسيا الأسبوع المقبل ولأنها الفرق المرشحة على الدوام في الصراع على اللقب الذي يريد الشرطة السيطرة على الامور بقوة  عبر التشكيل القوي ووجود البدائل  وفرصة التقدم  عبر اللعب بروح عالية بفضل الإمكانات العالية التي تظهر اليوم افضل من الكل وكل شيء  يقف لجانب الفريق وقدراته على التحدي حتى الرمق الاخير.

ويدرك المدرب البرازيلي طبيعة الامور التي لا يمكن ان تستمر مع أي فريق الا من خلال تعزيز العطاء  مع انتظار ما يحصل من مفاجآت  قد تقلب الامور راسا على عقب وكل ما  يؤمله اهل البصرة ان يقدم البحري الاداء المقنع  ووضع حد لانتصارات الشرطة في مهمة يريد سعد حافظ ضرب ضربته امام المهمة الصعبة التي تحملها وهو يقدر  الوقع الذي يمر به البحري ومقاومة البقاء  قبل فوات الاوان  ولان  الامور لا تحتمل  بعداي تأخير والنتائج السلبية  استمرت تأكل من جرفه بعدما خسر  ثمان مباريات نالت من قوته التي يأمل استعادتها  امام  قوة الشرطة من خلال طريقة اللعب التي سيحددها المدرب في وقت ان المتصدر  لا يريد ان يغادر النتائج  المطلوبة ومواصلة تحقيقها  اينما يحل   ومواجهة أي  عنوان  ولا يمكن ان يحيد عن مواصلة نتائجه  وفي الإصرار على الحصول على لقب الدوري بعد فترة انتظار طويلة  وهو يسير تحت الأضواء الكبيرة التي ابتعد عنها البحري لكن ما يعيده للواجهة بسرعة  فقط الفوز  وسط كل الترشيحات التي تقف الى  جانب الشرطة المتحفز لمحو اثار التعادل لان أي نتيجة اخرى  ستنعكس  بالاتجاه الاخر وهو ما يرفضه الانصار  والترقب لنتيجة ايجابية.

اربيل والزوراء

وينتظر الزوراء المتراجع رابعا  سفرة خطرة الى اربيل لمواجهة اصحاب الارض  في مهمة لا تبدو سهله على  الطرفين وكلاهما يبحث عن تعويض نتيجتي الدور الماضي عندما سقط  اربيل من الوسط تحت  انتظار محبيه قبل ان يتجنب الزوراء الخسارة مع انها لا تختلف عن  التعادل بعد لقاء الديوانية في  الترتيب السابع عشر  الذي اطاح بجهود المدرب اوديشيو الذي فضل ترك المهمة التي زادت صعوبة   بسبب تراجع  مؤشر النتائج ويخشى ان ينعكس على لقاء اليوم الذي لا يخلو من الخطورة  ولو ان الزوراء سبق وقهر اربيل  قبل ايام ببطولة الكاس  وقادر على تكرار النتيجة لأثبات جدارته عبر  الاسماء التي ستمثله والمطالبة بتقديم المستوى والاداء  والعودة بسرعة للنتائج الايجابية  وانهاء الازمة  والاستمرار في ملاحقة  الثلاثي المتقدم عبر تأدية المباراة بقوة لان الامور تتعلق بالفوز ولان الحسابات  تختلف عندما يخرج الفريق  لابل كل الفرق الى ملاعب اقرانها خصوصا المحافظات التي لازالت تشكل التحدي   مع انه الاكثر حظا في حسم اللقاء  وباستطاعته  تحقيق ذلك لاستعادة قوته وتحديد  ملامح المنافسات التي لا يريد الابتعاد عنها واهمية الظهور القوي تحديدا في اللقاء المذكور قبل الانتقال للمواجهة الأسيوية  في استعادة التوازن  لافتتاح مشواره الأسيوي بنتيجة ايجابية لأنه الممثل الوحيد للكرة العراقية التي انتقلت  لواحدة من اهم البطولات الاسيوية  ولو مشاركة الزوراء اتت بغير محلها  بسبب الازمة الفنية وتصاعد المشاكل المالية  والإفلاس الذي يضرب ميزانية النادي الخاوية  لكن تبقى الامور معلقة على اداء وجهود اللاعبين  في المرور  دون  مشاكل من بوابة اربيل  لتحقيق ظروف عمل استثنائية وقوية خلال الفترة الحالية  رغم ظروف الفريق التي اختلفت في اهم اوقات الدوري وقبل الانتقال للبطولة الأسيوية  المحك الحقيقي امام اللاعبين ومن سيتولى الادارة الفنية وتأثير المشاركة  وقبلها الدور المطلوب محليا على مستوى الدوري والدفاع عن اللقب  والكاس ولأنه مقبل على تطورات كبيرة على مستوى المباريات في ظروف غير متوقعه وربما غير محسوبة في مثل كل موسم امام احد اهم الاندية  المحلية  ولان ادارته تقدم عملا تقليديا مستندة على سمعة وتاريخ الفريق الذي يواجه المتاعب ويعيش ظروفا صعبة  تتكرر في كل موسم  وكل ما يريده الأنصار اليوم هو  العودة بكامل  العلامات والابقاء في اجواء المنافسات  والتصدي للأمور والترقب عما تسفر عنه نتائج الغريمين الشرطة والجوية  والأمل في ان يتعثرا  لكي يتقدم للوصافة مع نهاية المرحلة الاولى مع أفضلية الجوية بفارق مباراتين  بالمقابل يسعى اربيل  الى محو اثار هزيمة الوسط التي اثارت غضب الأنصار الذين سيتابعون وبرغبة كبيرة لقاء اليوم لعدة اسباب لان الضيف الزوراء يمتلك   عشاق في جميع  الملاعب ولان اربيل يريد اختتام المرحلة بأهم واغلى نتيجة لما لها تأثير على دور المدرب ناظم شاكر الذي لم  يغير من مسار الامور كما كان منتظرا منه ولو ذلك  متعلق بجهود اللاعبين الذين سبق وخسروا العديد من المباريات بزمن المدرب الاول  ويرى شاكر ان الفوز على الزوراء يعد نتيجة المرحلة بأكملها  في مهمة  تفوح منها رائحة الثائر بعد خسارة الكاس بنفس الملعب  الذي ينتظر مواجهة قوية  في ظل ما حصل للفريقين  في الادوار الاخيرة مع ان اربيل يراهن على ظروف اللعب  والتعامل معها لأنه لا يمكن التفريط  بكامل النقاط مرتين  بل التعامل مع الامور كما يجب لان التعويل يبقى دوما على مباريات الارض  بعد التراجع بسبب خسارة الوسط  فيما يرى الزوراء  اهمية العودة بكامل النقاط تحضيرا للمهمة الاسيوية  القادمة  عندما يفتتح مشواره في الرابع من اذار المقبل.

الوسط والحدود

ومن بين الفرق المستفيدة والمتقدمة في الجولات الاخيرة الوسط  حيث الموقع الثامن بعد خمس جولات دون خسارة بعدما عاد بفوز مهم من اربيل سيدخل بمعنويات عالية عندما يستقبل  الحدود التاسع  ويسعى اضافة كامل النقاط   في التعويل على جهد عناصره التي  تغيرت بعد تولي المهمة راضي شنيشل في واحدة من فترات الدوري القوية وتصاعد اجواء المنافسات قبل ان يعكس قوته داخل وخارج ملعبه ويقدم مباريات  حسنت من الموقف  وسط التطلع  للتقدم لموقعي الطلاب والنفط24 نقطة  عبر ظروف اللعب التي باتت تخدم   الفريق  المرشح القوي للفوز لأنه في وضع  فني افضل من الضيوف  والسعي مواصلة تعزيز التحول الذي شهده   مؤخرا   بالاعتماد على  التشكيل الذي هو اليوم في وضع منسجم ويؤدي كما  يريد الراضي الذي يخطط لعبور الحدود الاخر الساعي للعودة  للنتائج المرجوة بعد   نكستي الميناء والكرخ والتعادل  من البحري  من اجل استعادة موقعه من اصحاب الدار  بشرط تحقيق النتيجة  المطلوبة وهو ما يفرض واقعا  على الفريق الذي يأمل في استعادة توازنه مع اخر مباريات النصف الاول من الدوري  وانهاء الأمور في موقعه الذي قضى به اوقات مهمة وبمقدوره  استعادته لابل التقدم اكثر منه   اذا ما حقق الفوز الخطوة التي ستكون في الاتجاه الصحيح لان اكثر الصعوبات  في مباريات الذهاب التي  يعاني منها عماد نعمة الذي يدرك خطورة المباراة وامكانية العودة بسرعة لسباق المواقع  لان غير الفوز  قد يخسر مركزه مرة اخرى  لكنه سيعمل ما بوسعه لحسم الامور التي لا تظهر سهلة  مع ان الحدود يمتلك مقومات التفوق  و وسيعمل على  افساد اجواء المضيف الذي سيدخل بشعار لابديل  عن الفوز النتيجة التي  ستترك تأثرها عليهما سوية.

مباريات الغد

وتجري يوم غد لثلاثاء خمس مباريات في العاصمة وعدد من ملاعب المحافظات عندما يبحث الطلاب العودة للنتائج الايجابية على حساب متذيل الترتيب فريق الحسين لتعويض نكسة الغريم الجوية فيما   يحاول الطرف الاخر العمل بقوى من اجل الهروب عبر جهود اللاعبين الذين يدركون خطورة الامورويسعى السماوة لإيقاف الكهرباء وتحقيق الفوز الثاني بعد عبور بوابة النجف وقبلها العودة بنقطة من الصناعات والتقدم للموقع السادس عشر ومؤكد سيلعب بكل ما لديه لخطف فوائد اللقاء عبر ظروف اللعب التي يأمل الكهرباء تجاوزها في تحقيق ذلك. ولقاء ثأري بين الجنوب والجوية بعدما كان الاول قد هزم الوصيف الموسم الماضي واحد المتسببين في ضياع اللقب وهو في الجاهزية العالية لتكرار نفس السيناريو رغم التطور الذي عليه الجوية بعد تخطي صفوف الطلاب ويمر بأفضل ايامه وقادر على التحليق عاليا ولا يريد التوقف مرة اخرى في اجواء البصرةويتطلع اولاد العاصمة لتحقيق الفوز الرابع تواليا في ملعبهم ولتأكيد جدارتهم على حساب الكرخ القوي الاختبار المهم للطرفين في ظل تصاعد اداءهما .

ويخرج الصناعات الى مهمة غاية في الصعوبة ليحل ضيــــــــفا على المتنفذ في ميـــــــدانه نفط ميسان العائد لنتائج الأرض للبقاء وتعزيز مكانه الحالي بقوة.

مشاركة