الشرطة تنفرد بالصدارة والنجف الأبرز في الأسبوع 13 – الناصرية – باسم الركابي

630

أمم أسيا ترجئ الدوري إلى شباط المقبل

الشرطة تنفرد بالصدارة والنجف الأبرز في الأسبوع 13 – الناصرية – باسم الركابي

باستثناء فرق الشرطة ونفط ميسان والنفط التي كانت قد حافظت على مواقعها الاول والخامس والسادس فيما فشل الديوانية في الهروب  من تذيل سلم الترتيب بعدانتهاء مباريات الجولة الثالثة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم فقد شهدت بقية جميع مواقع الترتيب تغيرات باتجاه التقدم والتراجع وكانا فريقا النجف والحسين اكثر الغانمين حيث تقدم الاول من الموقع الخامس عشر الى الحادي عشر والاخر من الثامن عشر الى الخامس عشر كما عكست مباريات الجولة المذكورة رغبىة الفرق في ان تتحرك لتعزيز مواقعها ومواصلة التقدم من خلال السير على طريق النتائج الايجابية قبل ان تظهر محاولات المتاخرة لتجاوز ازمة النتائج وقبل فوات الاوان وتصعد معها عملية التغير والهروب ولابد من التعبير عن رايها في هذه الاوقات ووضح حد لمعاناتها في حال استمرار نفس النتائج ولابد من تحقيق التحول قبل ان تاتي فترة التوقف التي تستمر لغاية السادس من شياط من العام القادم عندما يستأنف الدوري حيث مشاركة المنتخب الوطني ببطولة امم اسيا المقرر ان تنطلق في الخامس من الشهر القادم بعدما غادر للدخول في معسكره الاخير في الدوحة لتحقيق الاستعدادات المناسبة مع اهمية البطولة والظهور المطلوب والمنتظر من اللاعبين في عكس صورة المنتخب الوطني في المحفل الاسيوي بعد الفشل الكبير في تصفيات كاس العالم الاخيرة  في فرصة لمحو اثار تاخره في كل المنافسات التي سبقت البطولة المذكورة امام تطلعات الشارع الرياضي في ان تاتي المشاركة كما يجب من حيث اللعب والموقف لأنها ستكون مختلفة من حيث موجود وتطور الفرق حيث شرقي اسيا وقدراتها التي تنامت بفترة سريعة ودخلت الأجواء العملية والعلمية عبر البنى التحتية واعداد الملاكات التدريبية والعمل بشكل صحيح من خلال كوادر قادرة على ادارة الامور وليس كما يجري عندنا سواء على مستوى اللجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية عندما ابتعدت الشخصيات الحقيقية قبل ان تسيطر اخرى من خلال تسير وتبيت الانتخابات وما شابه ذلك لتبقى نفس الوجوه حتى منها لم تتورع في ان تترك العمل بعد فشلها الواضع على المستوى الشخصي ونتائج المنتخبات بل اصرت على البقاء ومتوقع انها ستبقى على مستوى اللجنة الاولمبية رغم اثير من مشاكل وشبهات فساد الى اخره ووجود اشخاص لم يعرفوا حتى قدر انفسهم لكنهم يحضون بالدعم العاطفي والعلاقات وغيره دون اخذ مصلحة الرياضة والعمل على تطورها في توجهات غريبة.

مباريات الجولة 13

وعودة الى مباريات الجولة المذكورة عندما استمر الشرطة في مواصلة نتائجه المطلوبة بالفوز على الحدود بهدف ليستمر في الصدارة برصيد 30 نقطة وبسجل نظيف الوحيد من دون خسارة بعدما حقق الفوز في تسع مباريات وتعادل في ثلاث وله واحدة مؤجلة مع النفط قبل ان يظهر الافضل هجوما بتسجيل 27 هدفا والحال للدفاع عندما تلقت شباكه 4 اهداف وارتفعت وتيرة نجاحاته بشكل متصاعد من خلال اداء اللاعبين وثبات المستوى وتبادل اللاعبين للادوار فيما بينهم ليضمنوا النتائج وليحافظ الفريق على اماله في البقاء عند المقدمة والعمل من خلال المدرب البرازيلي والكل يخدم لكل في مهمة لازالت تحتاج للكثير من العمل المشترك رغم وجود عدد كبير من لاعبي المنتخب الوطني الذين وضعوا الفريق في الصدارة والانفراد بها عبر الحضور القوي وتقديم مباريات مهمة والسيطرة عليها جعلت من الشرطة مواصلة السير بالاتجاه الصحيح وتحديد ملامح التقدم نحو الصدارة وخطفها من دون تاخير بعد الخروج من خمسة مواسم بعيدا عن اللقب خالي الوفاض ولو الحديث عن اللقب  ليس وقته امام 26 مباراة كل شيء يتغير فيها حيث تعرض اللاعبين ربما للإصابة وقد يفضل منهم ترك اللعب والانتقال الى فرق اخرى في الانتقالات الشتوية وقد لا يحافظ الفريق على مستواه العام امام رغبة اكثر من فريق بالحصول على اللقب وهي تقف بالقرب  منه وستعمل ما في وسعها للإطاحة به امام فارق النقطتين مع الوصيف  ويدرك جهاز الشرطة الفني ان العودة للمنافسات بعد فترة الراحة الإجبارية ستكون مهمة صعبة  لسبب ان الفريق قدم اكبر عدد من اللاعبين للمنتخب ما يؤثر على فترة وحداته التدريبية اليومية امام اللعب بدون اخطاء والاستحواذ على الكرة مقابل مواصلة تحقيق النتائج التي تعطيه الأفضلية وفي البقاء والاستمرار في المقدمة لان الامور مؤكد ستختلف انذاك لاسباب عدة  وكل شيء في بداية الطريق  ما يتطلب اللعب بحذر شديد اذا ما رغب في مواصلة العمل بنفس الروحية والعمل بقوة وتركيز ومواصلة السيطرة على المباريات ذهابا وايابا ورفع غلة الاهداف وتماسك الدفاع أي رفع قدرات خطوطه الثلاثة  والتصدي للفرص لانه متوقع ان تتغير اوجه المنافسة وهو ما يدركه مدير الفريق الفني الذي للان يدير الأمور بشكل جيد عندما يظهر الفريق في الصدارة وافضل هجوما ودفاع وفي كل شيء لكن السؤال يبقى هل يقدر الفريق من مواصلة تقدمه من خلال اداء اللاعبين المعروفين  وعليهم تقديم الافضل للدفاع عن الصدارة عبر دعم الدور الدفاعي والهجومي.  وبالفوز بهدف على الصناعات تقدم فريق الزوراء من الموقع الرابع للوصافة وعينه العودة لمكانه الذي فقده مؤخرا حيث الصدارة التي لايهدا بال لانصاره الا بالعودة اليها بعدما تخلى عنها بسبب تراجع المستوى في الجولات الأخيرة عندما تعادل مع النفط والطلاب و ترك الفراغ لتقدم الشرطة قبل العودة لسكة الانتصارات عندما تغلب على الجنوب  بهدفين لواحد ثم عاد ليهزم الصناعات بهدف ليحسن من مكانه في التقدم وصيفا المهمة التي تتطلب منه التوازن في النتائج عندما يكون مطالبا بخطف الصدارة المهمة الاولى التي تجري تحت ضغط الأنصار ويريدونها بسرعة وكذلك الحذر من التراجع  لاته سيصطدم بالجوية الاخر الذي يمر بنفس الظروف  الذي يريد وضع حد لسطوة الشرطة على الموقع الاول بعدما بقي بحوزته لفترة ولان ظروف الزوراء تختلف عن بقية الفرق باستثناء الجوية لانه سيكون امام المشاركة بدوري اندية اسيا في شباط المقبل وقبلها عودة الدوري ما يضع الفريق امام وضع مختلف يفترض ان يحث الخطى وياهل خطوطه كما يجب لانها ستكون امام مباريات مختلفة على مستوى البطولتين حيث الدوري المحلي  والتقدم بثقة للصدارة  من خلال اللعب بدون اخطاء وعكس المستوى الذي اعتاد الظهور به الفريق في المرات السابقة ولو انه افتقد للكثير من اللاعبين الموسم الحالي فيما تشير الاخبار الى ان ادارته تكون قد تعاقدت مع لاعبين محترفين لدعم صفوفه امام المهمة الأسيوية كمامهم ان يدعم خط الهجوم رغم الظهور الواضح والعودة المهمة للاعب مهند عبد الرحيم  ولان الزوراء امام مهمتين صعبتين حيث الدفاع عن لقب الدوري المحلي والمشاركة الاخرى التي لا تظهر سهله.  وتقدم فريق الجوية للموقع الثالث بعدما نجح بايقاف انتصارات الكرخ بالفوز عليه بهدف وتعد نتيجة مهمة من جميع جوانبها لكنها لم تشفي غليل الانصار عندما تراجع فريقهم ثالثا بعد سيطرته على قمة لدوري لفترة مهمة قبل ان تتراجع نتائجه بسرعة غير متوقعة حينما تعثر مرتين متتاليتين مع النجف الذي كان يمر بفترة النقاهة بعدما اكلته النتائج السلبية وكاد ان يعود بالفوز لو تماسك اكثر ومر من خلال الوقت المتبقي بسلام والحال للميناء الذي كان قد تعرض لخسارتين متتاليتين من الكهرباء ونفط ميسان وفي وضع مرتبك في تلقي الخسارة قبل أي نتيجة اخرى وهنا لا نريد ان نقلل من شان أي فريق امام تصاعد حماسة المنافسات وما يحصل من تغيرات في المواقع ما يخضع المباريات الى قوة المنافسة وطموحات الفريق في التعامل مع الوقت لانها تدرك صعوبات الامور وكيف تجري وهو ما اصطدم به الجوية الذي تراجع من حيث التهديف فضلا عن ظهور الأخطاء الدفاعية قبل ان تظهر المشاكل الإدارية في عزل نائب رئيس النادي  وايقاف اللاعبين امجد راضي وفهد طالب بسبب تعاطيهما مادة مخدرة وربما امور اخرى قادت الفريق لوضع اختلف عن البداية الجيدة  التي كانت تحتاج الى عمل اكبر للمرور بها من دون التوقف في جولات متقاربة بعدما كان قد خسر مع الحدود وهو للان لم يلاعب الطلاب والزوراء والنفط وبامكان الفريق ان يعود اذا ما تمكن باسم قاسم من معالجة الأمور بسرعة إمام فترة التوقف الحالية في تدارك الأوضاع والعودة لقب المنافسات.   ورغم تلقيه الخسارة الثانية فلازال الكرخ الفريق الذي يؤدي بوضوح من خلال عدد من اللاعبين الشباب الذين استمروا يقودون الفريق بتوازن ومر من جولة لاخرى وسط تالق واضح لفت الأنظار اليه  وتعامل بدقة وتركيز مع الفرص المتاحة خصوصا في مباريات الأرض التي استغلها بالكامل وهو ما دعم تقدم الفريق الذي يقف بمكان جيد بعد العودة للدوري التي عكس فيها رغبة المنافسة والاندفاع للعب المطلوب لتحقيق النتائج وعمل اللاعبين والمدرب عبر تقديم مباريات جيدة واخذ الكل دورهم في المنافسة التي حققوا التوازن فيها  ولا يعني ان خسارة الفريق من الجوية وخسارة  شراكه الصدارة  والتراجع رابعا لا يعني انه فقد فرصة المنافسة  مرة اخرى على الصدارة التي يراها البعض من انها مغامرة وانتهت  لكن ما يقوم به الفريق  يعد بالشيء المطلوب وقادر على تقديم المباريات والنتائج التي يخطط لها كريم سلمان الذي يقدم الفريق بافضل حال. واستمر نفط ميسان بنفس مكانه الخامس رغم فوزه على البحري باربعة اهداف لهدفين مضيفا كامل العلامات لرصيده وهو الاخر تاثر في مباريات الذهاب ومتوقع ان يتراجع امام محاولات النفط والطلاب والحدود في خطف موقعه المهدد اذا لم يستفيد من مباريات الذهاب التي شكلت عقدة امام مهمة احمد دحام الذي للان لايعاب على جهوده وقدراته الفنية عبر بداية جيدة ولازال الفريق في موقع مهم يحظى باهتمام جمهوره والامل في ان يتوازن اكثر لانه من دون تحقيق الفوائد من مباريات الخارج سيتعرض ويلزم على التراجع قبل ان يزيد من معاناة البحري ودفعه الى الموقع ما قبل الاخير.  وبعدما تجرعت كتيبة حسن احمد خسارتها الوحيدة من الطلاب فقد تمكنت  من الفوز على الجنوب بخمسة اهداف لواحد لتكشف رغبة اللاعبين في تغير مسار النتائج حتى على حساب ابن جلدتهم الذي سقط بالضربة القاضية التي اعادت النفط الى المسار الصحيح بسرعة قبل ان تزعج ادارة الجنوب وعادل ناصر واللاعبين لانها كانت ثقيلة واشد المتفائلين بالنفط لم يتوقع النتيجة التي قد تهز منصب المدرب في وقت استعاد النفط تفوقه بالنتيجة والترقب الى المستقبل وسط حسابات تحقيق موقع الموسم الاخير الذي منحه المشاركة العربية الفاشلة لكن مهم ان يعود لدائرة المنافسات المحلية وتقديم تفضل ما لدى اللاعبين. ومن الغانمين في الجولة المذكورة كان فريق الطلاب  بعدما حقق الفوز الثاني تواليا على حساب السماوة التي تعامل معها بتركيز ولان الامر يتعلق بالنتيجة التي اتت بوقتها في وضع افتقد اليه الفريق لفترة طويلة قبل ان يدير علوان الامور بالشكل الصحيح ويبدو انه وجد مكانه المطلوب في عكس خبرته التدريبية وان يستعيد دوره مع التدريب بعد مدة العمل العصية مع المنتخب الوطني ويظهر عند اعتزاز جمهور الطلاب والامل في التغلب على مشاكل الفريق ودفعه الى الموقع الذي يستحقه بعدما تشهدت مبارياته حالة الاستقرار امام رغبة اللاعبين في قيادة الصفوف كما يريدون فيما تلقى السماوة الخسارة الثالثة تواليا في العاصمة وتراجع للموقع الرابع عشر. وقدم الحدود مباراة مقبولة افسدها قبل دقائق على نهايتها اسعد سيف بطرده من الملعب ليفتح الطريق للشرطة لاستغلال النقص العددي ويهز شباك الحدود الذي تراجع موقع للوراء لكنه لازال وسط اهتمام اقرانه والمتابعين.  واستفاد اربيل من فوزه على الأمانة في التقدم الى الموقع التاسع قبل العودة لسكة النتائج لإيجابية في النتيجة التي الزمت ثائر احمد عل التخلي عن المهمة فيما حقق ناظم شاكر الفوز الاول. وواصل الوسط تراجعه للوراء عندما خسر من الكهرباء النتيجة المخيبة الجديدة التي زادت من محنة الوسط الذي افتقد لفرصة العودة للتوازن قبل ان يمنح الكهرباء الضوء الأخضر للتقدم للرابع عشر في تحول انتظرها عباس عطية. وابرز الغانمين كان فريق النجف الذي عاد بكل فوائد لقاء الديوانية حيث الفوز العريض الاول ذهابا مع التحول الحاصل في مسار المشاركة وكامل النقاط والتقدم للموقع الحادي عشر وسط تطلعات ثائر جسام الذي غير من شكل الفريق في الكثير من التفاصيل قبل ان يجبر الديوانية بالبقاء متذيلا للترتيب الذي افتقد لهوية وروحية اللعب. وفشل الميناء في العودة لسكة النتائج الايجابية بعدما خسر من فريق الحسين وهي الثالثة من مجموع اربع جولات حصل منها على نقطة وحيدة وتاثر موقعه فيما حقق الطرف الاخر ما كان يبحث عنه عندما نقلهم الفوز من الثامن عشر الى الخامس عشر. واشتدت الامور على الأمانة بعد خسارة اربيل التي سرعت بتقديم المدرب استقالته ويقف خارجا قبل ان يترك فريقا افتقد لكل ميزات اللعب ومرشح للتراجع لاحد الموقعين المرشحين للهبوط اذا ما لم يظهـــــر دور المدرب الاخر.

مشاركة