الشرطة تنتصر والتعادل ينهي لقاء الميناء والزوراء في الجولة العاشرة

الشرطة تنتصر والتعادل ينهي لقاء الميناء والزوراء في الجولة العاشرة

سقوط للجوية والأمانة ونفط الجنوب وأول فوز يحققه فريق الحسين

الناصرية – باسم الركابي

عكست نتائج مباريات اليوم الثاني من الجولة العاشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم اثارها على مواقع الفرق التي منها من تعرضت للخسارة الاولى عبر الصراع التهديفي الذي طال المباريات الست عندما سجل اربيل الفوز الاول في ملعبه على حساب الامانة بهدفين لواحد الذي يكون قد عاد بالخسارة الاولى والحال لفريق القوة الجوية والسقوط في ملعب النجف بهدف  ليعود هو الاخر بالخسارة المخيبة الاولى في وقت يكون فريق الحسين قد تجاوز عقدة النتائج ووجد ضالته عند زاحو  بالفوز بهدفين حيث النتيجة الايجابية الاولى وتلقى  نفط الجنوب هو الاخر الخسارة الاولى من الطلاب.

تعادل الميناء والزوراء

فقد انتهت مباراة الميناء البصري والزوراء التي جرت في البصرة عن تعادلهما بهدف ليرفع الميناء رصيده الى 19 منقطة في الموقع الثالث والزوراء الى 12 نقطة متراجع للموقع التاسع لتترك النتيجة اثارها السلبية عليهما حينما تقدم الزوراء بهدف علاء عبد الزهرة د35 قبل ان يعود الميناء عن طريق هدف اكوتي د47 من وقت المباراة المملة عندما دخل الفريقان في ظروف مختلفة حيث الميناء رابع الموقف  بفارق الاهداف عن الشرطة والزوراء في الموقع الثامن في 11 نقطة ولم يتمكن اي منها من فرض السيطرة على مسرح اللعب وظلا بعيدان عن اي ملمج من ملامح الخطورة بعد ان طغت النتيجة على تفكير اللاعبين على حد السواء وافتقدا للسيطرة على مجرى الامور من خلال وجود العناصر التي استمرت الاداء ببطيء ولم ترتق في الاداء كما يجب ما اثر على مستوى المباراة  امام الظهور الخجول في الوصول الى المرميين حتى هدفي اللقاء جاءا من غير لعب فني بل من دربكة وبوضع متشابه  لتمر الامور على نتيجة التعادل التي تظهر مقبولة على حد السواء على ضوء ما قدمه الفريقان  ومن ابرز ملامح الشوطين تسجيل الهدفين بعد ان فشلا في تقديم الاداء الذي يليق بهما من خلال وجود العناصر المعروفة وكونهما منافسان عل لقب الدوري واستمر اللعب خال من الخطوة وخلق الفرص على المرميين وظهر الممل على اغلب وقت اللعب الذي خلا الخطورة بسبب تراجع اداء اللاعبين الذين لعبوا تحت ضغط النتيجة التي شهدة مخاوف الزوراء من التعرض للخسارة حتى مع تقدمه الحذر  في محاولة لتدارك مشاكل اللعب في المحافظات بعد عزيمة الوسط في الدورماقبل الماضي كما لم تظهر الفرص الحقيقية بسب الاستحواذ النسبي على الكرة حتى الميناء عندما راح يبحث عن الفوز لتعويض نتيجة تعادل الكهرباء الدور الماضي وهو يلعب تحت ضغط جمهوره الكبير

 ولم  يشهد وقت اللعب هجمات خطرة بعد انحصار اللعب وسط الميدان حيث الاداء التقليدي للزوراء في نقل الكرات بتثاقل وسط الميدان  وضعف القدرة على التقدم وارباك دفاعات الميناء عبر خلق الثغرات واللعب من الجانبين خاصة في الشوط الثاني بعدما تغيرت الامور مباشرة  مع الدقيقة الاولى على بدايته حينما اهتزت شباك الزوراء  الذي رفع من معنويات البصريين  والاندفاع بقوة لاختراق دفاعات الزوراء من الجهة اليسرى التي شهدت هجمات لكنها افتقرت للدقة  فيما استمر الضيوف اللعب بحذر شديد وكانهم راحوا يبحثون عن التعادل  كونه افضل من الخسارة في وقت لم يظهر اصحاب الارض كما كان منتظر منهم في حسم اهم مبارياتهم منذ بداية الدوري  لتمر الامور على ما كانا يفكر بهما مدربا الفريقين حيث الخروج بالحل الوسط تجنبا للخسارة لكليهما خاصة الزوراء الذي رحب بالنتيجة امام النقص الحاصل في لاعبي الفريق لاسباب مختلفة  ومخاوف اللعب في المحافظات بعد خسارة الوسط قبل ان يعود بتعادل اشبه بالخسارة وتتراجع موقعه والاستمرار بنزف النقاط امام حيرة الانصار  في مشاهدة فريقهم متراجعا بشكل واضح وهو ما يجعل من عصام حمد التفكير في تغير الامور وبما يتناسب وسمعة البطل الذي استمر يواصل التراجع  فيما فشل الميناء وهو يلعب  امام ظروف مثالية حيث الحضور الجماهيري المميز خلافا لما تشهده بقية المباريات خاصة التي جرت في ملعب الشعب  قبل ان يفرط في فرصة مهمة  وفي حسم المباراة  لاعتبارات كثيرة منها عدم التفريط بنتائج الارض التي تعد الفرصة المواتية في ظل ظروف اللعب والجمهور المثالي ولان الرهان يبقى على تعزيز الرصيد من خلال هذه المواجهات التي وسعت الفجوة مع الشرطة الى نقطتين والميناء سيكون امام مباراة اصعب واقوى عندما يخرج الاسبوع المقبل الى بغداد لمواجهة القوة الجوية الذي عاد بخسارة النجف  و استمر الزوراء في تقديم عروضه المهتزة وتقدمه في الشوط الاول لايعني انه قدم الاداء المطلوب بعد ان تراجع في الشوط الثاني ويبقى امام فشل تحقيق الفوز خارج العاصمة كما انه لم يقدم المستوى المقبول عندما تراجع الى الموقع التاسع وتوسع الفارق بينه والمتصدر الى 11 نقطة وهو الاخر سيكون امام مهمة صعبة عندما يلاعب الشرطة المثابر.

سقوط الجوية

وسقط الجوية في ملعب النجف بهدف عدي جفال الذي سجله في الوقت الممدد من وقت المباراة التي جرت في النجف وشكلت نقطة التحول في مسيرة اصحاب الارض ومهمة عماد محمد الذين خطفوا فوزا مثيرا سيبقى في ذاكرة الانصار والحديث عنه الى حين قبل معاقبه الجوية لتجاوزها في الموسم الاخير وحرمانه من الانتقال لدوري النخبة  ولو الحديث اليوم عن اهم نتائج النجف الذي خطف فوزا هو الأغلى منذ بداية الدوري عندما تمكن من هزيمة الجوية  في في اهم مواجهة تحت انظار جمهوره الذي خرج بسعادة غامرة لان الفوز جاء على احد اهم اقطاب الكرة العراقية الذي لازال يعيش نشوة الفوز بلقب بطولة الاتحاد الاسيوي الذي يكون قد تلقى الخسارة الاولى ليعود الى مواجهة صعوبات مباريات الذهاب عندما بدات معاناته مع الخروج الثاني من اربع مباريات بعد نتيجتين سلبيتين حينما تعادل في الدور قبل الماضي امام الكهرباء وبصعوبة قبل ان يخسر لقاء الزوراء في مشهد مثير قبل ان يتدارك المدرب النتيجتين ويقود الفريق الى اغلى فوز  كسب فيها ثقة جمهوره و العلاقة مع الادارة التي فعلت حسنا عندما ابقت على المدرب الذي يقدم الفريق بشكل مناسب وفي نتائج متباينة تتعرض لها اغلب الفرق في هذه الاوقات  وسط اشتداد الصراع وقوة المواجهات عندما راحت فرق المحافظات تصطدم بالأقوياء في منافسات قوية ومهمة هي من تكشف المستويات الحقيقية امام مساعي الفرق في تحسين النتائج والفوز الذي حققه النجف اشعل المنافسات كثيرا ومن حسن حظ النجف ان يتجاوز عقدة الجوية الصعبة والتي يراها الاغلبية اتت خارج التوقعات في ظل الفوارق الفنية لكن النجف قدم المهمة على افضل ما يرام ويريد العمل لمثل هذه الفرق هي ان تعتمد مباريات الارض امام اي عنوان قادم وتحقيق العلامة الكاملة وتضاف المباراة لسجل الفريق والمدرب الطامح في مواصلة تحقيق النتائج بانتظار الخروج الى الجيران كربلاء وكله امل ان يحقق النتيجة الثانية تواليا وتمهد للتقدم من الموقع الثامن للفريق 13 نقطة من الفوز في ثلاث مباريات والتعادل في اربع وخسارة ثلاثة لكن يبقى الفوز على الجوية الخطوة الكبيرة للبقاء في دائرة المنافسة وايجاد المكان المناسب في لائحة الترتيب التي شهدة تغيرا في بعد انتهاء الجولة العاشرة وسنمر عليها في الدد القادم بالمقابل يكون جمهور الجوية قد تلقى صدمة النتيجة رغم انه لعب المباراة بنقص عدد من عناصره المهمين لاسباب مختلفة لكن هذا لايمنع ان يظهر منحنيا ولان العيرة بالنتائج عندما دخل منافس على اللقب وقبلها كان قد حصل لقب الاتحاد الاسيوي ويبتعد للمرة الثانية عن نتيجة الفوز ويفرط بالنقاط قبل ان يواجه ضغط النتائج المؤجلة التي سيلعبها خلال فترة توقف الدوري بنهاية المرحلة الاولى وسيكون امام ست مباريات تفرض عليه الاستفادة منها من اجل تحسين موقعه الرابع عشر بعد خسارة النجف المؤكد ستثير تساؤلات بوجه باسم قاسم الذي يدرك واقع المهمة ومخاطرها ولان التاخر سيترك اثاره السلبية على موقف الفريق الذي يفترض ان يظهر متوازن داخل وخارج ملعبه وتدارك النتائج السلبية امام الصراع المشتد عند مثلث الترتيب الذي ابتعد عنه الفريق مع وجود ست مباريات مؤجلة لكن فريق يدخل المنافسة للصراع على اللقب عليه ان لايضيع النقطة لانه سيكون امام مباريات مهمة تتطلب اللعب القوي من اجل استغلال المباريات الحالية لتقليص الفارق الذي يظهر  ,واسعا حيث الوسط 23 نقطة مع مباراة مؤجلة مع الجوية في الموقع الرابع عشر بسبع نقاط من اربع مباريا ما يتوجب على كتيبة باسم قاسم مراجعة الامور بسرعة قبل ان تزداد معاناة الفريق الذي يلعب تحت ضغط جمهوره من اجل تغير واقع النتائج ومعالجتها لان القادم سيكون اصعب امام طموحات الحصول على لقب الدوري الشغل الشاغل لجمهوره الذي يخشى ان يتلقى  ضربات الفرق والسقوط مرة اخرى ولابد من خلق فرصة العودة لسكة الانتصارات بسرعة ورسم مسار اخر لتحديد النتائج.

فوز الطلاب

وعاد الطلاب الى عزف نغمة الفوز بالحاق الخسارة الاولى بضيفه نفط الجنوب  وهز شباكه مرتين في اللقاء الذي جرى في ملعب الجوية عندما افتتح كرار علي التسجيل د24 قبل ان يحسم الشاب محمد رضا النتيجة بهدف التعزيز د84 من وقت المباراة التي وفرة الفرصة امام اوديشيو ان يزج بهؤلاء اللاعبين الشباب الذين نجحوا في الاختبار الذي جاء بعد ثلاثة تعادلات مع النفط واربيل والسماوة ومهم ان ياتي الفوز  امام جمهورهم  الذي اكثر ما يشعر بالسعادة عندما يخرج مع الفريق بنتيجة الفوز التي اتت بعد اداء مقبول من اللاعبين المهم تجاوز  عثراته عبر بوابة نفط الجنوب الذي يكون قد عاد بالخسارة الاولى بعد فوزين على كربلاء والكرخ  ويبدو واجه صعوبات في تلك المباراة التي شدة الفريق للموقع العاشر بعد فوزين وست تعادلات والخسارةاتت من الطلاب التي قلبت الموازين بوجه علي وهاب الذي يقدر واقع مباريات الذهاب التي قدم فيها مستويات مهمة لكن ان تخسر امام الطلاب ربما يكون الامور مقبول ولانهم  لعبوا اللقاء في ظروف مختلفة عن بقية مبارياته السابقة وبعدما شعر بالتراجع وحتى مع الفوز بقي تحت النفط في الموقع السادس ومهم ان يخرج بالعلامات الكاملة  لانه سيسافر الدور المقبل الى ملعب نفط ميسان الصعب وهنا تظهر قدرات المدرب في ايجاد الحلول لمباريات الذهاب وتجاوزها لان غير التوازن في النتائج سيربك من حسابات الطلاب الذين سيواجهون مباريات مهمة في الجولات القادمة تحتاج الى اللعب القوي والمركز والاهم ان يستقر مستوى اللاعبين لانه ما الفائدة تفوز اليوم لكن تخسر او تتعادل مع فريق ربما هو خارج الحسابات ولان كل المباريات القادمة ستكون صعبة وهو ما يدركه جهاز الطلبة الفني في ان يحسم معدل الفصل الاول بشكل افضل امام متغيرات المباريات التي تواجه نفط الجنوب الذي فشل في الاختبار المهم بعد ان تعثر ست مرات قبل ان يسفد في اختبار الطلاب الذي الحق ضررا بمهمة وهاب الذي وجه بتقديم الاداء لكن اللاعبين لم يهتموا بذلك ولم يظهروا في افضل حالاتهم في المباراة المهمة وان تلعب بقوة لان الفرق الجماهيرية اكثر كا تظهر في افضل حالاتها في ملاعبها ولاتسمح للضيوف في النيل منها والعكس هو ما يحصل عند خروجها ما يهمنا ان ترتفع درجة منافسة المباريات وان تستمر.

خسارة الاماتة

والحق اربيل الخسارة الاولى بالأمانة بعدما هزمه بهدفين لواحد في اللقاء الذي جرى في اربيل ونجح اصحاب الارض في توفير الفوائد وضمانها لمصلحتهم بعدما رفعوا  رصيدهم الى 12 نقطة في نفس الموقع 11 من سلم الترتيب والاهم ان اربيل حقق مبتغاه وفك عقدة نتائج الارض التي اتت بعد ان تصاعد اداء الفريق  الذي يقدم نفسه في مباريات الذهاب قبل ان يتطور ويظهر في ملعبه ويعود الى سكة الانتصارات في اجواء اشاعة الفرح بين جمهوره الذي يعرف قدرات وامكانات اللاعبين في تسير الامور كما يجب فالفريق قدم مستويات مقبولة قبل ان ياتي الفوز الاول من ملعبه والثاني في الدوري ويعمل لرفع طموحات النتائج للمباريات القادمة عندما يستقبل نفط الوسط ويامل ان يكرر نفس سيناريو مباراة الامانة في الحاق الخسارة الاولى في المتصدر هذه المرة وهو ما يخطط له مظفر جبار الذي يقود اربيل بشكل متوازن وطرد مخاوف اللعب والنتائج في اي مكان يظهر فيه  كما يحصد النقاط بثقة وقوة وحرص عبر مجموعة لاعبين اعتمد عليها ضمن انتدابات وعقود بسيطة تقدم ما لديها وتخدم المهمة التي لازالت تواجه صعوبات.  في وقت كان متوقع ان يواجه الامانة خطر الخسارة الاولى بعد اربع تعادلات تاخر فيها قبل ان يفشل في الخامسة وتلقي الضربة القوية ليترك موقعه الذي استمر فيه لفترة مناسبة ومثل حالة معنوية لم يستغلها بعد اربع تعادلات امام الحدود وكربلاء والجوية وزاخو  وكان يفترض ان تعالج الامور والوقوف على سبب تراجع النتائج وتقديم خطوط الفريق والذهاب الى اريبل بصفوف متكاملة امام تطلعات المنافسة على الصدارة قبل التراجع الى الموقع الرابع امام التحول الذي حققه فريق الشرطة محققا الفوز الرابع تواليا حارما الامانة من الوصافة ويخشى احمد خضير ان تؤثر خسارة اربيل على موقف الفريق الذي لم يلعب بعد مع الشرطة والميناء والطلبة والنجف والنفط ولو انه يمتلك عناصر مهمة لكنها تاخرت في المباريات المهمة وتحقيق الاستمرار من اجل الارتقاء  للصدارة التي فشل الوصول لها بعد اكثر مرة عندما فشل في كسر سلسلة التعادلات الاربع وفرصة اللعب مع كربلاء قبل ان يتلقى الخسارة الاولى التي منعته من التصدر وتكلفة التراجع للموف الرابع وربما لايمكن العودة الى مثلث الموقف نتيجة التراخي وعدم التركيز و التعامل مع فرصة الانتقال للموقع الاول قبل ان يدفع الثمن وتراجع الحالة المعنوية في اربيل  لانه لم يقدر الامور كما يراد لها لتاتي الحصيلة المرة تحت أنظار احمد خلف الذي لم يفكر بعد الا بكيفية العودة الى المراكز الاولى امام مهمة صعبة لان من يتواجد هنالك زادت طموحاتهم في المنافسة بعد تامين نتيجة الجولة العاشرة التي  اصطدمت برغبة التواجد ولو جولة واحدة لكن ضربة اربيل وضعت حدا لهذه الرغبة.

كلف يفوز على الكهرباء

وقاد امجد كلف فريقه الشرطة الى  فوز مهم على الكهرباء في اللقاء الذي ضيفه ملعب الشعب وهو الرابع تواليا للفريق الذي انتقل مباشرة الى موقع الوصيف 21 نقطة  بعد تقديم المطلوب و يهز شباك اقرانه ويتفوق عليهم عبر منظومة لاعبين اخذت تعمل بما لديها ويسير الشرطة في طريق مفتوح  والسعي الى استغلال معنويات اللاعبين عبر الأدوار الاربعة الاخيرة وحصل على 12 نقطة ويقدم العمل الطموح ويمهد لمواجهة الزوراء الدور المقبل  وربما ينتقل نحو الصدارة اذا ما اتت ضربة اربيل للوسط وهو ما يامله محمد يوسف الذي حقق افضل النتائج  واخذ الفريق الى ناصية الفوز بحالة مميزة وهو يبحث عن الصدارة التي اقترب منها  بعد تخطي اربعة فرق تواليا نا يمثل انجازا مهم وتظهر حالة التنظيم في صفوف الشرطة التي فقط اخذت تجسد هذه الميزة لزيادة الإنتاجية وحاصل النقاط من خلال جهود اللاعبين التي اخذت تتصاعد وتتطور بوجود عدد من العناصر المميزة  وخيارات اللعب لخدمة فريقهم الذي يقضون فيه موسم اخر ويلعبون سوية في احد اقطاب الكرة العراقية والكل يتمنى ان يمثله لسمعته و بعد حالة الاستقرار الاداري وتجاوز خلافات العمل التي باتت تنعكس على مسار المشاركة التي يقودها بثقة يوسف عبر تنظيم الصفوف التي قادت الى تنفيذ الواجبات كما يريد المدرب الذي يرى نفسه في الحالة الجيدة بعد تخطي مشاكل المباريات والعودة بالنقاط ذهابا وايابا ودعم مهمة الفريق والتميز بتسجيل الاهداف وهذا مهم في ان تظهر القدرة الهجومية والتسجيل التي ينفرد بها الشرطة الذي يريد ان يستمر في الاتجاه الصحيح في الوصول الى الصدارة التي يقف على بعد نقطتين منتظرا اي عثرة للوسط للانتقال الى مواقعه التي اقترب منها كثيرا حيث الشرطة حقق الفوز ست مرات وتعادل قفي ثلاث وله مباراة مؤجلة مع الجوية في وقت نجح الوسط سبع مرات وتعادل مرتين وهو الاخر له مباراة مؤجلة  مع الجوية اي انما يسيران في وضع متشابه مع ملاحقة الميناء الاهم ان تتصاعد المنافسة بهذه الوتيرة السرية.  بالمقبل فشلت محاولات مدرب الكهرباء علي عطية في تغير نتائج الفريق بعد تلقي الخسارة المذكورة والتعادل مرتين امام النجف والميناء والتوقف تحت قوة الشرطة  والخروج من الباب الضيق بعد فشل  اللاعبين من تدارك التعادل الذي هو في كل الاحوال افضل من الخسارة التي عقدت المشهد بوجه الفريق الذي بقي في موقعه السادس عشر وبحسرة الفوز في مشوار صعب يامل منه الوصو امام المتاعب الحقيقية.

فوز فريق الحسين

ونجح فريق الحسين بتحقيق الفوز الاول على زاخو ليرفع رصيده الى 8 نقاط ويتقدم الى الموقع الرابع عشر في افضل جولة للفريق الذي حقق المهم وحصل على اكثر من فائدة بعد تاخر واضح امام معاناة النتائج التي اخذت منه الكثير بعد ان استمر ضمن دائرة الفرق المرشحة للهبوط قبل ان يقوم اللاعبين بدورهم في تدوير الامور والخروج بالنتيجة التي بقي يبحث عنها بعد مرور عشر جولات هيمنت النتائج السلبية على مشاركة الفريق قبل ان يظهر تحت انظار جمهوره ويسعدهم في الفوز ودعم جهوده وايقاف مسلسل النتائج المتدنية وتحقيق الفوز في الوقت المناسب وهذا المهم في ان يتذوق طعم الفوز بعد ان زادت الأمور سوءا بوجه زاخو وتلقي الخسارة الخامسة والبقاء في موقعه المرشح للهبوط في يظهر صعب على الفريق الباحث عن المدرب الثالث وسط ظروف عمل صعبة لايمكن ان يقبلها اي مدرب في ظل التراجع الواضح الذي يمثل التحدي الاكبر للفريق الذي لم يقدر على الوقوف  حتى بملعبه على عكس ما كان يقوم به عندما اقفله بوجه الضيوف الكبار  قبل ان يتدهور ويواجه مشاكل البقاء.