
الميناء يبحث عن العودة والطلاب في مهمة خطرة بالديوانية
الشرطة تلتقي الوسط اليوم والزوراء تسعى لعبور الحدود غداً
الناصرية – باسم ألركابي
تجري اليوم الخميس وغد الجمعة ثمان مباريات ضمن الجولة الثامنة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم التي كانت قد انطلقت أمس بإقامة مباراتين ومتوقع ان يشهد سلم ترتيب الفرق تغيرا في عدد من مواقعه في ظل الفوارق التي تركتها نتائج الجولة السابعة ما يدفع الكل للتعامل بشكل جدي والعمل بكل ما لديها لتدارك مشاكل اللعب والنتائج ومواجهة الامور بتركيز عبر تسخير قدرات اللاعبين امام الحاجة الملحة للحصول على النقاط لارتباطها المباشر وانعكاسها على مسار الامور التي باتت خاضعة للتغير مع مرور الوقت وجولة بعد جولة إمام رغبة تحسين المواقع من هذه الأوقات قبل ان تتعقد الامور إمام السعي ا في الحصول على فوائد المباريات التي تحضي باهتمام بعد التغير الواسع الذي طرا على مواقع الفرق ما يتوقع ان تستمر المباريات بقوة وتركيز والوصول الى أهدافها إمام مباريات ستكون صعبة امام الجميع عندما تجري اليوم خمس مواجهات تتوزع بين ملاعب النفط الكهرباء والميناء والبير والشعب.
النفط والجوية
ويضيف النفط في الموقع السابع بعشر نقاط بملعبه الجوية السادس باحدى عشر في مواجهة تفوح منها رائحة الثار بعد الخسارة التي تعرض لها النفط في ملعبه في الدور الخامس عشر من مسابقة الموسم الماضي النتيجة التي ابعدته عن الصدارة والصراع على اللقب الذي كان متوقفا عليها
وسيكون أصحاب الأرض إمام الاختبار الصعب بعد خسارة الصناعات في الدور الماضي امام تطلعات الفوز ومحو أثارها في مهمة لم تكن سهله حتى مع انها تقام في ملعبه الذي قد يفقد ميزة الأرض إمام صعوبات مهمة قد تزيد الطين بلة في وجه كتيبة حسن احمد الذي يدرك طبيعة الامور في تقديم اللاعبين بالشكل المطلوب للتصدي للقوة الجوية وهو ليس بالحال المطلوبة عندما يعود مرة اخرى لمباراة هي الأقوى للمضيف منذ بدابة الدوري والتي تتطلب تقديم العمل الكبير لأدراك مخاطر النتيجة التي ستزيد من متاعب اهل النفط في ان تاتي الخسارة الثانية تواليا والتفريط بالنقاط التي ستعرقل المهمة والتعثر في اغلب مبارياته عندما حقق التعادل في اربع منها والخسارة التي يسعى جهازه الفني لتجاوزها وباستطاعة الفريق ان يحسمهما وهو الذي اكثرما يظهر قويا امام الفرق المنافسة والبحث عن ما هو افضل من الذي عليه اليوم ولان الفوز سيكون له التأثير على المهمة ومقياس لحجم وقوة الفريق والقدرة على تقديم المستوى وصنع الفرصة بعد الفشل امام الصناعات الذي حقق فوزه الوحيد على النفط الذي لايمكن ان يفشل مرة اخرة ومن جولة لأخرى ولان مباراة اليوم ستكون امام البطل والمرشح القوي للدفاع عن اللقب بعدما استعاد توازنه بعد التغلب على الأمانة وتدارك مباريات الذهاب بالفوز الأول على حساب نفط ميسان بعد ثلاث تعثرات خارج الميدان وسيلعب تحت أنظار جمهوره الكبير الذي سيعود لمؤازرة الفريق على خلفية النتيجتين الجيدتين والتقدم للموقع السادس بعد عبور خمسة مواقع مرة واحدة وبدا يشعر بعودة قوته من خلال أداء اللاعبين والتحول السريع الذي تحقق في جولتين ليطرد شيء من مخاوف الأنصار الذين يأملون ان يأتي الفوز الثالث للتقدم الى موقع أفضل وربما يكون على حساب النجف والوسط اللذين سيخرجان سوية النجف الذي سيحل ضيفا على زاخو والوسط الذي سيكون إمام مباراة قوية امام الشرطة في الشعب وكلاهما فشلا في تحقيق الفوز للان ما يدفع لاعبي الجوية الى العمل اولا على تحقيق الفوز وبانتظار خدمة زاخو والشرطة لكن شنيشل يريد تحقيق الفوز والخروج من ملعب النفط بكل الفوائد لانا الأهم في ان يتمكن من عبور مواقع النفط التي لم تكن سهلة ولان الجوية والفرق الجماهيرية أكثر ما تتعرض لمباريات قوية ومهمة امام بقية الفرق بغض النظر عن الأسماء ويملك الجوية فرصة للفوز في ظل اخر نتيجتين وارتفاع الحالة المعنوية للاعبين المتوقع سيكونون في الجاهزية وخلق الفرص لانهم سيلعبون تحت ضغط النتيجة وأهمية امتلاك النتيجة حصرا في هذه المباراة لتأكيد قدرة الفريق في حمل المباراة على محمل الجد ولأنه أفضل هجوما من النفط الذي يريدان يضرب اكثر من عصفور بحجر حيث الفوز والثار للخسارة الاخيرة في ملعبه إمام الضيوف والعودة السريعة لمستواه وللنتائج التي انحسرت بعدما فقد احدى عشر نقطة من سبع مباريات امام تدني المستوى بشكل اختلف عما كان عليه في اخر مشاركة لكن الفريق ينتظر ان تظهر شطارة المدرب في كيفية ادارة وترتيب الامور والعودة لمرور النفط ولو من مواقعه التي لاتظهر مثلما كانت عليه في الفترة الأخيرة وصدى النتائج بدا ينعكس على المشاركة التي يريد احمد ان يغيرها عبر الفوز على الجوية الكفيل في عودته للمنافسة فيما تظهر حظوظ الجوية كبيرة في تحقيق الفوز بعدما استعاد روحية اللعبة والفوز المنتظر من جمهوره في تقديم الأداء المميز والنتيجة وتقليص الهوة في الموقع والتقدم للامام بعد والدخول في دائرة المنافسة الحقيقية .
الكهرباء وميسان
ويستقبل الكهرباء في الموقع الثالث 14 نقطة نفط ميسان ثاني عشر الترتيب 9 ويظهر مرشح قوي للفوز في ظل المستوى المميز والنتائج المهمة وأخرها التغلب على الأمانة التي رفعت من فاعلية ومعنويات اللاعبين التي يقدمها عباس عطية من حيث النتائج والأداء المميزين وفي بداية يعمل اللاعبين على الاستمرار فيها من خلال تحقيق النتائج التي تحققت خلال الجولات السبع عندما حقق الفوز بأربع مباريات أبرزها الفوز على الطلاب برباعية كما تظهر فاعلية الفريق واللاعبين الممتدة للأوقات القاتلة عندما خطف كامل النقاط على حساب الأمانة بملعبه وهو عمل لم يكن سهلا عندما تلعب وتفوز في الذهاب وبهذه الكيفية عندما يعتمد الفريق على عناصره التي تقدم المستويات الفنية التي منحتهم التفوق في مواجهات الفريق الذي يحرص على تحقيق الفوز السادس عبر ظروف اللعب والاستفادة من الملعب مع ان الفريق يمر في الحالة المطلوبة بمساندة النتائج والإدارة التي تحرص على دعم الفريق الذي يؤدي بشكل مقبول ولايريد مغادرة الموقع الحالي والعمل على تحقيق الفوز الذي تظهر الترشيحات له على حساب ميسان الذي يسعى لتعويض خسارته بملعبه وإمام جمهوره مع البطل إمام مباراة هي الأخرى لأتقل صعوبة ومحطة تتطلب تقديم الأداء القوي عبر تحشيد جهود اللاعبين من اجل العودة لعزف نغمة الفوز وتحقيق الفوز الاول ذهاب وهذا مرهون بجهود اللاعبين التي وتجهيزهم لمهمة تظهر غاية في الصعوبة لان ميسان مطالب بتصحيح مسار الامور مع ان هدف ميسان هو العودة الفوز واستعادة توازنه بسرعة وتدارك مهمة اليوم ومدة تأثيرات النتيجة التي تحتاج الى عطاء اللاعبين قبل كل شيء لأنهم سيكون إمام احد الفرق التي عكست نفسها بقوة ولفت الأنظار اليه عبر المستوى والأداء.
الجنوب والصناعات
ويستقبل الجنوب العائد من خسارة الشرطة الصناعات المنتشي بفوزه الأول على النفط وهما في وضع متشابه وكلاهما يتطلع الى النتيجة المطلوبة في مهمة يريد منها الجنوب تحقيق الفوز الثالث في ظل ظروف اللعب من خلال التعامل مع مباريات الأرض والفرق التي تشبهه من حيث المستوى والموقف في سلم الترتيب ويأمل ان يظهر دور المدرب والجهاز الفني البصري في إدارة المباراة سعيا لخطف النقاط التي سيبحث عنها المدرب عماد عودة في ملعب فريقه القديم وربما يمكن الصناعات المرور من المنافذ التي يكون حددها من خلال المعرفة القريبة بالجنوب عبر فترة العمل السابقة ولان الصناعات في وضع مختلف بعد الفوز المهم على النفط في نتيجة مهمة يريد الاتكاز عليه والمردود بفوائد المباراة وأهمية ان ياتي الفوز الثاني تواليا لإسعاف الامور بعد خمس خسارات وتعادل ويأمل ظهور العناصر المؤثرة في تحقيق النتيجة بالتعاون مع المدرب الساعي لانقاذ الموقف قبل فوات الأوان وهذا يبقى على قدر النتائج المنتظر ان يعكسها اللاعبين والخروج من دوامة النتائج التي يعاني منها الفريق المتواجد في الموقع الثامن عشر باربع نقاط من فوز وتعادل وخمس خسارات والجنوب في السادس عشر بست نقاط من فوز وثلاث تعادلات وهزيمتين .
تطلعات الميناء
ولازال الميناء الذي يضيف فريق الحسين بعيدا عن تطلعاته وجمهوره في المنافسة بعد فترة تراجع واضحة ظهرت وتأثر فيها بعد خسارة الديوانية وتعادلين من زاخو والحدود افتقد لطريق اللعب والنتائج بعد فوزين ضعيفين على البحري وقبلها على كربلاء ولازال بعيد عن الدور المطلوب منهم رغم ما يمتلك من لاعبي الخبرة والوجوه الواعدة الذي تظهر بعيدة عن خدمة الفريق الذي يمر في فترة انحسار ما يتطلب الوقوف على أسباب التراجع بسرعة لاستعاد توازنه والدخول في المنافسة بقوة لتجاوز البداية التي أثارت غضب جمهور والطلب بابعاد المدرب فجر إبراهيم وما زاد الطين بله التعادل الأخير ما يجعله اللعب تحت ضغط النتيجة ومطالب بالفوز وتعويض النتائج الثلاث الأخيرة التي أخذت الفريق للموقع الثامن ويأمل ان يخرج بنتيجة ايجابية عندما يصطدم بفريق الحسين الذي لم يكن سهلا يريد المرور عبر الحالة المتدنية للميناء والتعامل مع المباراة بكل جدية ولانه الفريق الذي يمر في عمل واضح ومستمر في تحدي اقرأنه بشكل كبير وعبر خبرة المدرب هادي مطنش الذي يخطط لإزعاج جمهور الميناء في حث عناصر فريقه لتقديم أقصى ما لديها امام الميناء الذي يعيش فترة تراجع حقيقية لكنه لايريدان يضيع الفرصة عندما يواجه جمهوره الذي يعلم اللاعبين ان بغير اللعب بشعار الفوز وحسم المهمة يعني الفشل الذي يريد لاعبو الفريق في اللعب بطريقة قوية ومثمرة وان يبقى مهما ولو في ملعبه والانطلاق من بوابة الضيوف الذين يفكرون في تحقيق الفوز لتعويض خسارة الوسط الأخيرة في وقت يسعى الميناء لمصالحة جمهوره الذي مل النتائج السلبية المخيبة ولابد من خطوة لتخفيف مشاكل الفريق التي أثارت شعور عدم الرضا بين الأنصار قبل ان ينفذ صبرهم عبر الاحتجاج على الإدارة ويأملون ان تتغير الامور من اليوم لان غير ذلك سيفاقمها في الكثير من التفاصيل ولان بغير الفوز لايمكن تصحيح الامور.
الشرطة والوسط
و سيحل الوسط ضيفا في ملعب الشعب عند الساعة الخامسة مساء اليوم على الشرطة وكله امل في العودة بكل الفوائد كخطوة لمعالجة مشاكل مباريات الذهاب بعدا لفشل في جميع المواجهات السابقة والبقاء على نتائج الميدان ويريد عادل نعمة من مباراة اليوم ان تشكل نقطة البداية مباريات خارج الملعب في مهمة لاتظهر سهلة وفي اختبار هو الأصعب للوسط ورغبة حسم المهمة للدفاع عن موقعه الحالي بعد الفوز الرابع الدور الماضي والنتائج التي تحققت في النجف لكن المدرب واللاعبين يسعون الى قهر الشرطة وإلحاق الخسارة الأولى به وتبقى الحول بيد اللاعبين كي يحققوا أهم النتائج والفوائد التي يقدرها المدرب الذي يريد عكس قدراته في مهمة كبيرة والتحدي للمدرب البرازيلي وكما كان يشكل صعوبا ت مع الحدود للشرطة في المواسم الاخيرة والسؤال هل يقدر الوسط من المرور من مفارز الشرطة في المهمة الأساسية حيث البحث عن الفوز والقدرة على تحقيقه وتصعيب الامور على الشرطة الذي لم يعكس نفسه في اللعب وتقديم الأداء المميز وظهور العناصر المهمة التي ستكون مطالبة في تقديم المستوى والنتيجة واللعب بحذر امام قوة الوسط التي تريد عكس نفسها في ملعب الشعب وفي مهمة لم تكن سهلة وان تظهر افكار المدرب باكيتا في تقديم الامور بشكل افضل بعد التخبط في الجولات الأخيرة وأهمية ان يظهر الفريق بقوة لبعث الاطمئنان في نفوس جمهوره الذين يخشون من امتحان اليوم ولان السقوط بفخ التعادل سيكون بطعم الخسارة اتي ان أتت ستعرقل المهمة والعودة للصدارة التي يبحث عنها عبر نتيجة اليوم وبانتظار خدمة ابن جلدته الحدود في إيقاف المتصدر عندما يلتقيان غد الجمعة لكن الأهم هنا الوصول الى هدف المباراة الذي لايخرج عن الفوز ولان غير ذلك سيكسر قلوب الأنصار الذين سيتابعون المباراة المتوقع ان تشهد حضور جماهيري قليل كما هو الحال في بقية المباريات التي شهدتها الجولة الأخيرة الشرطة برصيد 19 نقطة من سبع مباريات عندما حقق الفوز في ست وتعادل في واحدة ويظهر أفضل دفاعا بعدما تلقت شباكه ثلاثة أهداف فيما سجل اثنا عشر هدفا وتظهر الترشيحات لمصلحة الوصيف فيما يريد الوسط إفشال مخطط الشرطة للقبض على النتيجة.
مباريات الغد
وتجري يوم غد ثلاث مباريات تستكمل فيها الجولة الثامنة عندما يخرج النجف في الموقع الخامس إلى زاخو ما قبل الأخير ويخشى جمهور النجف ان يتعثر فريقهم مرة أخرى بعد التعادل مع الديوانية امام النتيجة المرفوضة لان الفريق لعب تحت أنظارهم ومهم ان يقدم المستوى والنتيجة ويظهر دوره في مباريات الأرض الموقف الذي يجب ان يحافظ عليه بعد الفشل في تحقيق أي فوز من الذهاب لدعم نتائج الأرض لدعم المشاركة بعد التراجع للموقع الخامس وقد يتعرض لتركه إذا لم يلعب ب بتركيز وقوة وتحقيق الفوز الذي يبحث عنه زاخو المقبل على تغير النتائج من قبل المدرب الجديد في قهر النجف وتحقيق النتيجة التي عجز المدرب السابق تحقيقها في زاخو وخارجها كما يريد لاعبو الفريق الظهور بشكل أفضل مع المدرب الحالي لكسب وده من اجل اللعب في التشكيلة الأساسية والاهم خدمة الفريق الذي يمر في أسوء حال ولابد من عمل لإنقاذ الامور التي تعاكس رغبة الجمهور الذي يأمل ان تظهر قدرات المدرب في مهمة النجف ولايمكن قبول تبريرات غير تحقيق نتيجة الفوز في ظل ظروف اللعب حيث الأرض والجمهور الذي سيحظر بقوة لدعم المدرب الذي سيتولى المهمة وان يحقق الخطوة الاولى للابتعاد عن الموقع الذي يتواجد من خلال البوادر التي سيضعها المدرب واللاعبين في الخروج بفوائد المباراة التي تشكل التحدي للنجف الذي لازال يعاني من مواجهات الذهاب الفرصة التي يريد ان يستغلها المضيف.
اختبار للطلاب
ويخرج الطلاب الى ملعب الديوانية في اختيار صعب لهم ولازالوا خارج قناعات جمهورهم من حيث الموقع الحالي والنتيجة الخيبة التي خرج منها متعادلا بشق الأنفس ونتيجة بطعم الخسارة بعدما عجز من تحقيق الفوز امام البحري وتدارك الامور في الوقت القاتل وادراك التعادل في مهمة يخشى الأنصار ان تنعكس على مهمة الغد وكيفية تجاوزها من ملعب صعب بعدما استعاد الفريق توازنه وقبل الطلاب سقط الميناء ويظهر دور المدرب نبيل زكي الذي حسن من اداء الفريق ونتائجه بعد الحصول على فوز وتعادل ويامل ان يقوده الى النتيجة المهمة على الطلاب الذين لازالوا يعانون واقع المستوى والتخبط ما يدعم جهود لاعبي الديوانية في استغلال أحوال الطلاب عبر الاختبار الذي يكون راجع له أصحاب الارض مع جمهورهم الذي سيحضر لدعم الفريق سعيا لتحقيق الفوز في مباراة لاتظهر معقدة إمام الطلاب الذين اكثر ما يعانون من ملاعب المحافظات ولانهم للان لم يقدموا ما يريده جمهورهم الذي يامل ان ياتي الحل من الديوانية المتحفز وفي عودة مهمة وبنقطة من ملعب النجف الصعب ويامل ان تظهر تأثيراتها على تفكيك صفوف الطلاب .
الزوراء والحدود
وتختتم مباريات الدور المذكور بلقاء المتصدر الزوراء العائد بالفوز من زاخو وبالنتيجة الايجابية السابعة تواليا وزادت من قدراته في مواصلة تقديم المستوى وتحقيق فوز جديد على حساب الحدود ولأنه في وضع متكامل من كل الجوانب ويعلم ويعرف اوديشيو ان الامور قد تحسم بتفاصيل صغيرة ما يجعل من عناصره اللعب بحذر شديد وخلق الفرص التي ترسم طريق النتيجة وعبور الحدود في عملية تتطلب اللعب بتركيز وقوة رغم ان الامور تقف لجانب الزوراء الذي سيكون عند تقدير جمهوره بعد العودة بالنتيجة الكبيرة وإنهم على استعداد على دعمه امام الحدود وتوفير أجواء اللعب وتحقيق النتيجة من خلال أداء اللاعبين وخلق فرصة الفوز التي تمثل إضافة كبيرة للفريق القادر على حسم المباراة بفضل قوة هجومه الأفضل بين عموم الفرق عندما سجل سبعة عشر هدفا ويظهر الزوراء الأكثر حظا في الفوز بعد ارتفاع ثقة ومعنويات اللاعبين في الفوز السابع ما يزيد من اندفاعه للبقاء في الصدارة وعبور الحدود من دون مشاكل وطمع كبير في مواصلة تحقيق النتائج الايجابية التي يحدد معالمها المدرب أيوب اوديشو الذي يؤدي دورا واضحا امام ترحيب جمهور الفريق الكبير والأمل في التواصل في المهمة للامام عندما يلعب الفريق في تشكيلة زادت انسجاما من جولة الى جولة وهذا المهم في ان تسخر جهود الكل بما في ذلك من يتواجد على الدكة ليبقى منافسا ومتصدرا والسير بالأمور للإمام ومواجهة تحديات المباريات التي ربما يصطدم فيها لكن الأول تامين الجهود لتحقيق النتيجة التي تتطلب الحفاظ على مستوى الاداء بعد تصاعد المنافسات بين الفرق والعمل على تحسين المواقع ما ينتظر من مشاهدة مباريات مهمة خصوصا للفرق التي واجــــــــــهة بداية صعبة وضعتها في مواقع متأخرة.
من جانبه يامل مظفر جبار تحقيق النتيجة التي تخدمه شخصيا والفريق الذي وقف ندا للميناء وألزمه على تقاسم النقطتــــــــــين ورفـــــــــع من معنويات اللاعبين الذين يريدون من مواجــــــــــهة تحقق اكثر من فائدة لهم وكذلك للشرطة في إيقاف المتصدر وفتح الطريق للشرطة للتقــــــــــدم للإمام والسؤال هل يقدر الفريق من الحـــــفاظ على مواقعه ومنـــــــــع الزوراء من عبورها عبر الفواق التي يتفوق فيها على المنافس الذي يسعى لتحقيق ضربة الأسبوع ونتيجة الموسم .


















