الشرطة تكسب الفوز الثالث والتعادل سيّد الموقف في الممّتاز

الزوراء يتراجع رابعاً بالمجموعة الأولى

 الشرطة تكسب الفوز الثالث والتعادل سيّد الموقف في الممّتاز

الناصرية – باسم ألركابي

 حقق فريق الشرطة فوزه الثالث على التوالي عندما تمكن من الفوز على الحدود بهدفين دون رد في اللقاء الذي جرى بينهما امس الاول ضمن الجولة السابعة من المرحلة الأولى  من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم ليرفع رصيده الى تسع نقاط متقدما الى الموقع الرابع في سلم ترتيب مجموعته التي شهدت أيضا تعادل فريقا نفط الوسط ونفط الجنوب بهدف في اللقاء الذي جرى بينهما في مدينة النجف ضمن نفس الجولة ليرفع  الاول رصيد نقاطه الى عشر نقاط متقدما الى موقع الوصيف والاخر الى نفس عدد النقاط في المركز الثالث في ذات المجموعة فيما انتهت مباراة النجف وضيفه نفط ميسان بتعادلهما سلبيا ليرفع أصحاب الأرض رصيدهم  الى اربع نقاط والضيوف الى ست نقاط.

فوز الشرطة

 ويدين الشرطة بفوزه الى هدفي اللاعبين علاء عبد الزهرة د33على بدء اللعب الذي عززه ضرغام إسماعيل  بالهدف الثاني د65 من المباراة التي شكلت عودة مهمة للفريق الذي يامل ان يكون قد تجاوز وتغلب على مشاكله كما عودة البطل للمنافسات تشكل دعم للبطولة  التي افتقدت للفريق اثر غيابه عن الملاعب وتوقفه عن خوض مباريات التي استأنفها مع ابن جلدته  التي شهدت سيطرة للشرطة الذي لعب بقوة ومن اجل الفوز الذي تمكن من تحقيقه من خلال الحضور الفني للاعبي الفريق الذين اغلبهم من يلعب للمنتخب الوطني و كانوا على الموعد في عودة جيدة الى منافسات الدوري ليأتي معها الفوز المذكور الذي زاد من رصيد نقاط الفريق الى تسع ويتقدم فيها الى الموقع الجديد امام تطلعات الاستفادة من بقية المباريات المؤجلة للفريق الذي دخل مبارياته بقوة من اجل الدفاع عن اللقب الثالث على التوالي والخامس في المسابقة التي يجد نفسه مطالبا في تقديم المستويات الجيدة وهو ما يحصل بعد ان حقق الفريق النتيجة المطلوبة أمس الأول التي أسعدت جمهوره ليخرجا بفرحة غامرة مع الفريق في فوائد مشتركة حيث اللعب والنقاط والاداء والتقدم الى المركز الجديد وهو ما يشكل دفعة للفريق الذي استهل المباراة بالهجوم الذي اثمر عن تسجيل هدف التقدم د3 وهو ما منح الفريق الأفضلية واللعب بشكل جيد مدعوما بالهدف الذي زاد من اهتمام الفريق في انهاء الشوط الاول واثبات انه يمتلك فريقا متكاملا وقادر على مواصلة تحقيق النتائج من دون التوقف في اي محطة كانت بل سيبقى الفريق القوي الذي يهدد موقف اقرانه والاهم الارتقاء الى موقع الصدارة والمنافسة معهم لان الحاجة تدعو الى ذلك بعد ان قدم الفريق كمجموعة الأداء المطلوب الذي فرض فيه السيطرة على اغلب الوقت الذي شهد مواجهة من قبل الحدود لكن الأفضلية بقيت للشرطة الذي اعتمد على جهود مجموعة متكاملة واصلت اللعب بثقة ووجدت الحلول للفوز من الوهلة الأولى للمباراة التي شكلت اضافة مهمة للفريق الذي حقق الفارق بعد ان تمكن ضرغام اسماعيل من تعزيز هدف التقدم عندما سجل هدفه الاول في البطولة الذي هز به شباك الحدود ليضع النتيجة لمصلحة فريقه في الوقت المذكور قبل ان يمضي بها الى النهاية التي كتب فيها الفريق العنوان الابرز وهو الذي بقي الأقرب للحسم منذ ان سجل البداية المثالية للعب الذي انطلق به بقوة بعد ان رفع شعار لابديل عن الفوز الذي جاء في وقته وهو الذي عكس روح اللعب الجماعي التي قادته للنتيجة التي مؤكد كانت عند تقدير جمهور الفريق الذي يسعده كثيرا ان تستمر النتائج بهذه الشكل في الوقت الذي تلقى الحدود الخسارة الثالثة بعد نجاحات للفريق في بداية المسابقة التي قدم فيها مستويات طيبة وشيء جيد ان يظهر الفريق بهذه الحالة رغم انه خسر امام الشرطة بطل النسخة الماضية وقبلها من الطلاب لكن الفريق لم يتنازل عن بقية نتائجه  التي جمع منها ثماني نقاط قبل ان يتراجع للمركز الخامس في ترتيب المجموعة الثانية لكنه قادر على العودة للمنافسة وبقيت له مباراتين من اصل مبارياته في المرحلة الاولى وظهر الفريق قويا في تغير النتائج وهو ما سيفعله في المباريات الحالية التي يتوقع ان يقدم فيها ما يريد ولان حاجة الفريق للنقاط تدفعه الىى بذل المزيد من الأداء والجهود حتى ينهي هذه المرحلة بموقع افضل من الذي عليه بعد ان تراجع من الترتيب الثالث الى الخامس والمطلوب ان تعالج الأخطاء التي ادت الى خسارة الفريق امام الشرطة ولو ان الأغلبية منحوا النتيجة للبطل قبل المباراة لكنت هذا لايمنع من ان يستفيد الفريق من تلك الخسارة وهو يمتلك مدرب قادر على إدارة وتغير الأمور وهو ما تنتظره ادارة المالح.

 لاعبو المنتخب

 ومؤكد ان لاعبي الفرق الجماهيرية وفي المقدمة الشرطة واربيل هم من يريدون إثبات أحقية اللعب للمنتخب الوطني  لان عدد منهم يرى نفسه قادر على تمثيله ولان المنتخب  بقي يدار ويمثل من قبل مجموعة  إصرار الجهاز الفني السابق على الاعتماد عليهم وهو ما انعكس على واقع مباريات الدوري الذي نامل لان يتابع من قبل لجنتي المنتخبات والفني بهدف اختيار الأفضل من بين لاعبي الفرق لغرض تمثيل المنتخب عبر الدخول له من خلال مباريات الدوري المكان المناسب لاظهار القدرات الفنية والمحطة التي يفترض ان يتوقف فيها كل من معني باختيار اللاعبين وهذا سيصب في مصلحة اللاعبين والفريق والكرة العراقية في ان واحد وهو مايساعد على الاختيار الامثل للاعبين الذي يبقى ذلك مرهون بعطاء اللاعبين أنفسهم من خلال مباريات الدوري الطريقة المثلى في عملية إعداد المنتخب بعد تعالي أصوات عدد من اللاعبين واحتجاجهم على عملية الاختيار من اجل اعادة هيكلة الفريق وبالسرعة والتخلص من طريق جمعهم في المرات السابقة ولابد من تحقيق الخطوة الافضل وهذا هو الهدف من اقامة الدوري الذي اجد مرة اخرى واهمية ان يقوم اتحاد الصحافة العراقي في تسمية لجنة من الزملاء لغرض تسمية التشكيلة بعد انتهاء كل جولة وهو تقليد تعتمده الاتحادات المحلية ولاباس ان يقوم به اتحاد الصحافة خلال جولات البطولة والحال في تناول الوضع الفني للمدربين والوقوف الى اداء وطريقة لعب فرقهم لان كل شيء يبقى معلق بالدوري تعادل نفط الوسط ونفط الجنوب

 وبهدف تعادل نفط الوسط ونفط الجنوب في اللقاء الذي جرى في ملعب الوسط في مدينة النجف ليرفع كل فريق رصيده الى عشر نقاط ليتقدم نفط الجنوب الى الموقع الثاني ثم الوافد الجديد الذي يلعب للمرة الأولى في المسابقة نفط الوسط بالمركز الثالث قبل ان يتراجع الزوراء للمركز الرابع بعد تساوي الفرق الثلاثة بمجموع النقاط.

 وواصل الفريق البصري تحسين نتائجه بعد العودة من ملعب النجف بتعادل وهو ما يدعم جهود الفريق الذي عاد للواجهة وبات المنافس القوي بين اقرأنه وكأنه يقترب من تكرار سيناريو الموسم الماضي مع نفس المدرب الشاب عماد عودة الذي جعل من الفريق الحصول على النقاط من مباريات الذهاب بعدما حصل على اربع نقاط من التعادل المذكور والفوز على زاخو تحت انظار جمهوره  وهو يقدم المستويات في الاختبارات المهمة ومهم جدا ان يستقبل الفريق الفرق الجماهيرية في ملعبه المرحلة الثانية وألان كل شيء يسير في مصلحة الفريق بعد ان وجد الحلول  مباشرة اثر تعثره في البداية التي اثارت تساؤل اهل البصرة قبل ان يعود الفريق الى سكة الانتصارات والتقدم بسرعة في المواقع ويقف بعد تعادله المذكور الذي منحه النقطة العاشرة التي عززت من موقفه لانه يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على الغطاء وسيظل المدرب يعتمد عليهم في المسابقة وامام عدد المباريات التي يريد ان يكرسها لخدمة الفريق الذي يامل ان يستمر في نتائجه الايجابية  بعد ان حصل على النقاط المذكورة من اصل ست مباريات فاز في ثلاث منها وتعادل في واحدة وخسر امام الزوراء والجوية خارج ملعبه والمهم ان يستفيد من ميدانه قبل ان يتحول الى ملاعب اقرانه ويجبرها على التنازل عن النقاط او تقاسمها وتظهر قدرة المدرب عماد عودة الذي بات يحدد ملامح الفريق الذي يقوم بخطوات ايجابية وفاعلة ويرتقي الى مستوى المشاركة التي يستمر فيها الفريق بالحالة الطيبة بالمقابل ان فريق نفط الوسط هو الاخر يقدم نفسه كضيف مهم وقوي ولايمكن لاحد ان يقلل من شانه وهو يعتمد الطريق الصحيح في التعامل مع مبارياته وهو يقف اليوم فوق الزوراء  وهو شيء ممتاز ان يقوم الفريق في تحويل نقاط المباريات لمصلحته ويضع نفسه في مثلث ترتيب مجموعته في اول تجربة له في المسابقة وهو يسير بشكل طبيعي عبر تحقيق النتائج والاهم ان الفريق اخذ يحقق النجاحات من جولة لاخرى في وضع مستقر ودخل اجواء المنافسة من اوسع ابوابها بعد ان حقق الفوز في ثلاث مباريات وتعادل وخسارتين وسجل سبعة أهداف وعليه ثلاثة وسيبقى سيبحث عن نقاط اخر مواجهتين له في المرحلة الاولى ويرى ذلك وفي ضوء الدور الذي يقوم به استحقاق يامل ان يوفره لنفسه حتى ينهي هذه الفترة من البطولة بالحالة الأفضل وهو الذي اخذ يتجرا على اقرأنه في المجموعة التي يلعب دورا مهما فيها بعد اعتماد الفريق على أسماء تعرف عليها غني شهد منذ ان كان الفريق يلعب في دوري المظاليم وهي التي تؤدي اليوم ما مطلوب منها في البطولة الممتازة التي يتوقع ان يكون الفريق بين الفرق المرشحة للانتقال للدور النهائي للمسابقة بفضل إمكاناته العالية التي كرست للمهمة التي تسير كما تريده ادارة الفريق التي تقدم فريقا منافسا بدرجة عالية من اللعب والانضباط.

 تعادل النجف ونفط ميسان

 وفي نفس المدينة انتهت المباراة الاخرى بين النجف وضيفه نفط ميسان بالتعادل من دون اهداف ليرفع أصحاب الأرض نقاطهم الى خمس والضيوف الى ست وبها تقدموا الى الموقع السادس في الوقت الذي بقي النجف في مكانه ما قبل الاخير في سلم ترتيب المجموعة امام تراجع نتائجه بعد  خسارتين متتاليتين امام الامانة ودهوك وكان منتظر منه ان يعوضهما في اللقاء المذكور الذي عاد بنقطة واحدة  بعد ان فشل في التهديف ما عرقل من مساع الفريق في  العودة الى العمارة بكل فوائد اللقاء الذي تعثر فيه الفريق الذي كان يتوقع يوفره الضيوف لنفسهم امام الظروف التي تواجه فريق النجف الذي سبق وان سجل عجزا في نتائج مبارياته بما فيها لتي لعبها  في ارضه واخرها خسارته امام الأمانة في الجولة الأخيرة وهو ما كان يعمل عليه نفط ميسان في ان يستفيد من حالة التراجع التي يمر بها النجف لكنه فشل في الوقت الذي نجح النجف في الحصول على النقطة الرابعة بعد فوزه السابق في نفس المكان على النفط وهو ما يعكس ضعف الفريق الذي لازال يواجه مشاكله المختلفة منها انعدام وجود ادارة  وكذلك الأزمة المالية التي واجهت الفريق منذ فترة الإعداد التي عطلت من اقامة معسكرا تدريبيا للفريق الذي يبدو انه بغير القادر على خلق الفرصة حتى في ملعبه وبين جمهوره الذي نعم رحب بالنقطة لكنه يخشى ان يبقى الوضع على حاله في ظل النتائج المتدنية منذ البداية التي ألزمت مدربه السابق ترك الفريق الذي يقوده اليوم حميد سلمان الذي خرج باول نقطة مع الفريق الذي يعول المسؤولون عليه ان تنعكس خيرة المدرب على مسار الامور وهو الذي سبق وان حقق النجاح مع العديد من الفرق لكن لايمكن للوضع ان يتغير اذا لم  تؤمن احتياجات الفريق وان تظهر الحلول بسرعة لدعم مهمة المدرب ومن اجل انقاد الفريق الذي يقف في المركز ما قبل الأخير.

مشاركة