الشرطة تقبض على النوارس في الشعب والصناعة تفرمل أربيل

الناصرية – باسم الركابي

 واصل فريق الشرطة تقديم عروضه المميزة والسير بشكل مثالي للإمام دون النظر للوراء والدفاع عن الصدارة التي يكون قد امسك بها بقوة بعدما انتزع فوزا مستحقا كان بأمس الحاجة إليه لان الأمر كان يتعلق باستعادة الصدارة على حساب الغريم الزوراء والتغلب عليه بهدفين لواحد سجلا في غضون ثلاث دقائق في اللقاء الذي جرى في ملعب الشعب ضمن الدور ما قبل الأخير من المرحلة الأولى من مسابقة النخبة بكرة القدم

 وقدم الفريقان مباراة جيدة المستوى شهدت محاولات عدة من الطرفين عندما انطلق الزوراء بقوة وكان الفريق الأخطر في الدقائق الأولى فأجا فيها دفاع الشرطة ووضعه في حالة إرباك ليسجل هدف السبق عن طريق علي قاسم د8 وكان عليه ان يستفيد من هذا التقدم الذي جاء في وقت مهم جدا في حين انتظر الشرطة حتى الدقيقة 42 من وقت الشوط الأول ليعيد المباراة للبداية عندما سجل وليد سالم هدف التعادل الذي جاء منسجما مع أداء الشرطة التي قامت مفارزها بفواصل هجومية من دون التأثر بهدف الزوراء والوقت الذي اهتزت فيها شباكها مستفيدة من تراجع الزوراء للوراء وافتقاده للعب المنظم كما كان منتظرا منه في مثل هكذا مناسبات والتبديل الغريب لشنيشل عندما اخرج صاحب الهدف رغم أهمية بقاؤه مع الفريق بعد ان كان يلعب أفضل من اقرأنه وفي حالة معنوية عالية لتسجيله هدف التقدم للفريق الذي كان بعيدا عن مستواه لاسيما في الشوط الأول مما زاد الطين بلة بخروج قاسم والتراجع للدفاع الذي أكده الفريق اغلب وقت اللعب ما أعطى حرية الحركة للشرطة للسيطرة على الأمور ونقل الكرات الى منطقة الزوراء وركز الفريق في انطلاقاته من الوسط حيث التهديف البعيد ومن الجوانب لاسيما من الجهة اليسرى التي جاء منها أيضا الهدف الثاني عندما تلقى جان ميشيل الكرة ليسددها راسية لتهز شباك احمد علي قبل ثواني على نهاية الشوط الأول الذي تقدم فيه الشرطة بهدفين لواحد وهي نتيجة المباراة التي حافظ عليها الفريق حتى النهاية.

  وسعى الزوراء في الشوط الثاني الى تسجيل هدف التعديل ليريح أعصاب جمهوره التي توترت عندما اندفع لاعبو الفريق في محاولة لتحقيق التعادل لكن صحوة دفاع الشرطة ومن خلفهم يقظة الحارس المجتهد محمد احمد الذي كان وراء فوز فريقه لانه قطع الطريق إمام رغبة الزوراء وإفساد مخطط شنيشل الذي كان يبحث عن الحلول التي ذهبت لان الشرطة ظهرت أكثر انتباه في وتمكنت من تأكيد النتيجة التي تعد الأبرز والاهم للفريق الذي اسعد جمهوره الذي راح يلوح في الرايات الخضر ويجبر جمهور الزوراء على إخفاء راياتهم البيض ومعها إسكات أصوات اكبر جمهور محلي اجبر على تجرع الهزيمة وليخرج بخيبة مع فريقه من مسرح الشعب كما كان الحال عليه إمام اربيل قبل أكثر من أسبوع وليبقى في المركز الرابع ب25نقطة ويكون قد تلقى الضربة القوية من الشرطة التي اصطادت النوارس التي تساقطت منحنية إمام الأنصار وقوة ثائر جسام لأنها لم تقدر على التحليق المطلوب قبل إن تظهر أجواء الفرح بين أهل الشرطة التي لايمكن وصفها لان الفوز جاء على الزوراء ولان الفريق عاد للصدارة ولان الفريق يتابع نتائجه الطيبة و يحافظ على نظافة سجله ويسعى في ذلك حتى نهاية المرحلة الحالية ومازال يحذر أي من الفرق من التغلب عليه ونجح في واجب كان الأبرز والاهم خلال المرحلة الأولى وإبقاء الأنظار مسلطة على الفريق الذي قدم مباراة كبيرة نجح فيها الجهاز الفني بالتفوق البدني على نظيره لأنه عرف كيف يواجه تحركات الزوراء ولأنه لعب بشعار الفوز الذي جاء مستحقا في مهمة غاية في الصعوبة حقق فيها الفريق مبتغاة.

 تقدم بغداد

 واصل فريق بغداد تحقيق نتائجه الطيبة عندما حقق الأفضلية على ضيفه الميناء البصري عندما تغلب عليه بهدف كان كافيا ان يحصل به على كل الفوائد حيث النقاط التي نقلته إلى المركز الخامس برصيد 24 نقطة وتحسن في الأداء الذي اسهم في دعم النتائج التي عادت بالفريق للواجهة بعد نجاح الفريق في مبارياته الأخيرة وظهوره بالجاهزية المطلوبة وهو يدير الأمور بقيادة المدير الفني ثائر احمد الذي يحرص مرة أخرى في المهمة وتحقيق التقدم من خلال السيطرة على الأمور والظهور في المستوى القوي ويعطي الحق لنفسه كفريق يعمل بجد ويؤكد النتائج التي يأمل ان ينهي فيها الفريق الذي تجاوز أكثر من اختبار مهم بفضل تحسن أداء اللاعبين الذين يريدون ان ينهوا المرحلة الحالية في موقع أفضل ويذكر بالدور الذي قدمه في النسخة الأخيرة في وقت يكون الميناء قد تلقى الخسارة الثانية في غضون أسبوع ويبدو انه يمر في مشاكل فنية أخذت تنعكس على مستوى الفريق وفقدان فرصة العودة للمنافسة التي تغير فيها الفريق من حيث الأداء والموقف حيث الترتيب التاسع ب18 نقطة في وقت تظهر دواع القلق على جمهور الفريق خشية عدم استطاعته العودة لتجاوز النتائج المخيبة حيث ان المنافسة ستختلف في المرحلة المقبلة وهو ما يشغل تفكير ادارة الفريق التي تواجه ضغط جمهورها الكبير.

 رغبة الطلاب

 وكل الأشياء تقف اليوم إمام رغبة تقدم الطلاب والخروج من منطقة الخطرة حتى جدول المباريات الذي لم ينصفه فبعد فوزه على الكهرباء انتقل إلى ملعب البطل اربيل ليخسر هناك ثم يعود ليستقبل النفط في الدور انف الذكر وتقاسم معه النقطتين وتنتظر الفريق مهمة ربما هي الأصعب في المرحلة القائمة عندما يلاعب الشرطة في ملعب الشعب الجمعة المقبلة وهو ما قد يزيد من تفاقم الأمور بوجه الفريق وأنصاره الذين لم يعتادوا من قبل على مشاهدة فريقهم بهذه الحالة وكل ما جمعه هو 12 نقطة أخرها النقطة من تعادله أمس الأول مع النفط ليبقى في الموقع السادس عشر وهو مكان مرفوض من أنصار الفريق الذي كانوا يمنون النفس في ان يتجاوز فريقهم ولو المواقع المرشحة للهبوط نعم تحسن ألاداء نسبيا لكن النتائج تسير بالاتجاه المعاكس ووقفت حائلا إمام تغير الأمور التي استعصت على الطلاب الذين لم يحضروا للموسم بشكل جيد. اما فريق النفط برغم الأسماء التي انتدبها حيث الموقف الحادي عشر في لائحة الترتيب العام ولم تنفع إجراءات تغير الجهاز الفني وكلاهما لم يتمكن من تقديم الصورة الملونة للفريق الذي تباينت عروضه ولم يستطع الفريق الوصول الى المراكز المهمة وبقي يعاني من تدني النتائج بما فيها مع الفرق الضعيفة لان الفريق لم يظهر قدرا من القوة الا ما ندر مما يتطلب مراجعة سريعة قبل الدخول لمباريات المرحلة الثانية.

 تعادل اربيل

 ولم يكن الامر مقبولا لدى جمهور اربيل لان فريقهم عاد بتعادل من ملعب الصناعة لان الأمر يتعلق بالتقدم للإمام لملاحقة المتصدر ما يتطلب مواصلة الخروج بكامل نقاط مبارياته لان فقدان نقطتين من مباراة كان اشد المتشائمين باربيل يمنحه الفوز لكن حال الكرة لايمكن لأحد ان يتكهن بالنتائج لأنه تتوقف على طبيعة الأداء والجهود التي عكسها الصناعة الذي يريد طرد شر المنطقة الحمراء التي تشغل بال جثير وإدارة الصناعة التي شعرت بقدرة فريقها على التقدم ولو نصف خطوة قبل ان يتواجد في المركز السادس عشر ب12 نقطة.

 واجبر دهوك على التخلي عن الصدارة التي عادت للشرطة بعد ان بقيت في دهوك يوما واحدا ليعود لمكانه السابق حيث الوصافة برصيد30نقطة بعد إن حقق فوزين متتالين على الميناء فضلا على الفوز الكبير الذي حققه على نفط الجنوب مقابل التخلص من ملاحقة الزوراء ونفط الجنوب في وقت واحد قبل ان يوسع الفارق معهما الى خمس نقاط ويعد ذلك مكسبا للفريق الذي يكون قد تجاوز نكسة اربيل ويمهد لطريق الدخول الأمن لدخول بطولة الاتحاد الأسيوي وأهمية تقديم ما منتظر منه وبدا الفريق واثقا من خوض مباريات البطولة المحلية التي تشكل دعامة للمهمة الأسيوية ومن الاهمية ان يحافظ الفريق على تقديم المستوى الفني الواضح لكي يحجز الموقع الثاني والمرحلة الأولى توشك على النهاية وان يعود بالفوز من كربلاء الخميس المقبل لان النتيجة السلبية قد تدفعه للوراء لان هنالك مباراتين لنفط الجنوب وعلى الفجر ان يحسب الأمور بدقة فيا يأمل عادل ناصر ان يقف الحظ مع فريقه في ان ينهي الحصة الحالية في الموقع الثاني وان حصل هذا يعد انجازا للفريق الذي عاد هذا الموسم للبطولة وما زال احد إطراف المنافسة ويكرس عقلية الفوز الذي حققه على اربيل والطلاب خارج الديار وينتظر الجوية في مباراة مؤجلة مع الجوية.

 زاخو الأفضل

 وبات زاخو اليوم أكثر لياقة من الناحية البدنية التي شكلت قوة مضافة الى الإمكانات الفنية العالية ويقدم عروض كبيرة تمثلت في تحقيق الفوز خمس مرات متتالية أخرها كان على حساب ضيفه المصافي عندما تغلب عليه بهدف ليرفع رصيده الى 24 نقطة مع ظهور هجومي منحه تحقيق النتائج المميزة والموقع المناسب وله مباراتين مؤجلتين مع اربيل والجوية متوقع ان يكون لهما تأثيرا على ترتيبه اذا ما استغلهما كما ينبغي في ظل الانفتاح الكبير على النتائج المهمة التي يقودها وإذا ما استمر الفريق في مواصلة العمل المطلوب سيكون له شان كبير بالنظر للطريقة التي يلعب فيها هذا الموسم كما كان الحال في المشاركة الأخيرة ويبقى يتمتع بسمعة طيبة في كل شيء ذلك انه يمتلك مجموعة من اللاعبين تمتلك مهارات عالية شكلت مفتاح النجاح للنتائج حيث يونس شكور الذي يقدم ادعاءا مختلفا بين اقرأنه ويكفي هو من قاده إلى ثلاث نتائج بأهدافه الشخصية الثلاث ويسجل حضورا لافتا عاد بها بفوائد مهمة وكبيرة لفريقه الذي غير من بدايته قبل ان يتقدم الى المركز الحالي ويوقع ان يغادره للإمام لانه اليوم في الحالة الأفضل في وقت يكون المصافي قد بقي في الرتابة قبل ان يتخلى عن البداية التي تحمل أعباءها ويفتقد للتوازن ويسير في طريق تائه ويمر في أيام صعبة لأنه هو من ضيع فرصة التواجد في المواقع المفضلة قبل ان يتراجع للمركز العاشر ب18نمقطة جراء تذبذب نتائجه التي تسير عكس ما كان يامله حمزة داود

  وأكثر الفرق تضررا في هذا ألدورهما كركوك الذي خسر برباعية امام كربلاء ليبقى قابعا في المركز الأخير ولم يجمع الا 11 نقطة لفشل هجومه الذي سجل وله فقط 7 اهداف فيما اهتزت شباكه 34 مرة ليثبت انه أسوء دفاع وبات الأقرب لمغادرة البطولة لانه حتى اليوم لم يقدم ما تتطلبه المشاركة التي نعم واجه المشاكل من اليوم الأول لكن لايعني ان يتقهقر للوراء بهذه الحصيلة المتراجعة من النقاط والأهداف بالمقابل تمكن كربلاء ان يستعيد قوته التي تركها في السليمانية ليقهر كركوك بفوز صريح بأربعة أهداف وليعود للواجهة ويتقدم للمركز الثامن بـ 23 نقطة ومن الأهمية ان يتجاوز الفريق نكسة الذهاب الى السليمانية الذي بقي في المركز الرابع عشر وله مباراة مؤجلة مع الجوية.  وما يقال عن كركوك ينسحب على النجف الذي وجد نفسه بعد خسارة الكهرباء خارج قناعة جمهوره الذي احتج بقوة على نتائجه لأنه فشل إمامهم ولم يقدر على الوقوف في مهمة كانت الآراء تقف الى جانبه لكنه خيب الأمل بالنتيجة بالأداء وتلقي الخسارة الأكبر ليبقى يئن من ثقل النتائج وسخرية جمهوره الذي نفذ صبره لأنه لم يلمس تحسنا في أي من جوانب المشاركة التي تعد الاسوء لانه يقف ما قبل الأخير ومتوقع ان تتضاعف المشاكل بعد هيجان جمهوره واستقالة مدربه فيما ظهر الكهرباء الطرف الأفضل وعاد بفوز كان بأمس الحاجة له وقد يساوي ست نقاط لانه من لقاء ذهاب وجاء على النجف والاهم ان يعود الكهرباء لمواجهة الأحمال في الأوقات المطلوبة.

 

مشاركة