الشرطة تعثر على هويات مزورة وأسلحة وحبوب هلوسة

إعتقال نجل محافظ النجف متلبّساً بكمية من المخدرات

الشرطة تعثر على هويات مزورة وأسلحة وحبوب هلوسة

بغداد – محمد الصالحي

دعا محافظ النجف لؤي الياسري القضاء إلى الفصل بقضية نجله المتهم بحيازة المخدرات بكل حيادية بصرف النظر عن هوية المتهم، فيما تتضارب المعلومات بشان كمية المخدرات المضبوطة لدى المتهم حيث اكدت مصادر امنية ضبط نحو 12 كليو غراماً من الحشيشة، فيما تشير المصادر الى ان الكمية تصل لنحو 5 كيلوغرامات بضمنها حبوب مخدرة فضلا عن اسلحة وهويات مزورة، ومن جانبها أكدت الشرطة الاتحادية إلقاء القبض على نجل الياسري متلبسا مع عصابة مكونة من 3 أشخاص تتاجر بالمخدرات في أنحاء بغداد.

وقال آمر اللواء السابع في الشرطة الاتحادية، عدنان درويش، في بيان تلقته (الزمان) امس إن (القوات الأمنية ألقت القبض على عصابة تتاجر بالمخدرات في محافظة بغداد، مؤلفة من 3 عناصر، من بينهم (ج.ل.ي) نجل محافظ النجف). وأضاف أن (العصابة في وقت القبض عليها كانت تحوز 28 كيس حشيشة يتراوح وزن الواحد منها ما بين 190 إلى 200 غرام، إضافة إلى 7 أكياس فئة 1000 حبة). مفيدًا بأنه (وجد بحوزتهم أيضًا مبلغ 4 آلاف دولار ومسدس عيار 9 ملم). وقال مصدر لـ(الزمان) امس ان (الشرطة القت القبض على أفراد عصابة مؤلفة من ثلاثة أشخاص وضبطت بحوزتهم خمسة كيلوغرامات و600 غرام من الحشيشة ومسدس وسبعة ألف حبة مخدرة بضمنهم نجل الياسري). وذكرت مصادر امنية بشان عمليات الاعتقال لـ(الزمان) امس ان (معلومات تفيد بوجود مواد ممنوعة داخل سيارة تم نصب سيطرة مفاجئة ضمن السيدية مقابل جامع الإمام علي تم إلقاء القبض على سيارة جارجر 33932 زرقاء اللون بغداد خ يقودها ضابط مخابرات برتبة ملازم هو نجل الياسري ومنها 12 كيلو حشيشة ونص كليو مواد مخدرة أخرى و7000 حبة نوعها صفر واحد و88 علبة مواد مخدرة أخرى مسدس كروكر تابع الى المخابرات العامة وباجات متنوعة وكتب تسهيل مهمة).

ونشر مدونون صورا لأكياس الحشيشة والأقراص المخدرة وهويات رسمية وصور، بالإضافة إلى أسلحة تم ضبطها مع أفراد العصابة. وتبين الصور التي نشرها المدونون، هويات رسمية تابعة لجهاز المخابرات ومجلس الوزراء والعتبة العباسية ومحافظة النجف وأماكن أخرى، كلها باسم نجل الياسري.

كما يظهر في إحدى الصور مرتديا بدلة عسكرية برتبة ملازم. وجدير بالذكر أن مجلس محافظة النجف سمى لؤي الياسري محافظًا للنجف بعد إقالة المحافظ السابق عن كتلة الوفاء، عدنان الزرفي، حيث صوَّت 18 عضوًا على قرار الإقالة من أصل 29 عضوًا.

وشغل منصب مدير مرور النجف سنوات عدة ويحمل رتبة عقيد في الداخلية. وقال  الياسري في بيان تلقته (الزمان) امس (حرصت منذ تسنمي منصب محافظة النجف الاشرف على تحقيق سيادة القانون على الجميع بغض النظر عن مكانتهم ومسمياتهم بمافيهم عائلتي التي تنحدر من أسرة محترمة وعريقة تحمل تأريخاً مهيباً ومشرفاً، لكن ذلك لا يمنع إننا جميعاً مواطنون نخضع لسيادة القانون وبالنتيجة الجميع مواطنون قد يخطئُ أحدهم أو يسيئ إن ثبّت القضاء ذلك، وقد سبقنا الى ذلك الكثير من أبناء الأِنبياء والائمة الاطهار والاولياء والصالحين). وأكد الياسري حرصه الشديد على (سيادة القانون ومحاربة الجريمة بكل اشكالها ومضامينها وأنّ سيادة العدل والقصاص يجب أن تطال الجميع بدون إستثناء) معربا عن استغرابه بالتضخيم الاعلامي الكبير والممنهج ومن توقيتات النشر التي تزامنت مع إجراءات القضية منذ بداياتها، وهذا يدل على استهداف سياسي كوني محافظاً لمدينة النجف الأشرف وكذلك لقرب موعد الأنتخابات). ودعا الياسري القضاء العادل الى (الفصل بهذه القضية بكل حيادية بغض النظر عن هوية المتهم وانتمائه فهو لم يكن الا مواطناً عراقياً متهماً في ظل دولة القانون والمؤسسات، وهذا مايزيدني عزماً وإصراراً لملاحقة ومحاربة كل من يتداول أو يتعاطى بهذا النوع من الجرائم إضافة الى واجباتي في أستتباب الأمن في عموم المحافظة).