الشرطة تعتلي الصدارة والنجف تتسبّب بتعثّر الجوية – الناصرية – باسم الركابي

373

الحدود تطيح بأربيل والجنوب يقهر الوسط بإفتتاح جولة الممتاز

الشرطة تعتلي الصدارة والنجف تتسبّب بتعثّر الجوية – الناصرية – باسم الركابي

تصدر فريق الشرطة فرق الدوري الممتاز بكرة القدم مستفيدا من خدمة النجف بتعادله مع الجوية بهدف قبل ان يعود من الديوانية بأكبر نتائج مباريات الدوري منذ بدايته بتغلبه على أصحاب الأرض بسبعة أهداف دون رد في افتتاح مباريات الجولة الحادية عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم رافعا رصيده الى 24 نقطة منفردا بالصدارة والمرور بها لغاية الدور المقبل بفضل فارق الأهداف الكبير 11 الذي يمنحه الأفضلية عن ملاحقه الزوراء الذي يكون قد واجه الطلاب أمس السبت. وسجل للشرطة حسن ديانو ثلاثة أهداف ومثلها لعلاء عبد الزهراء وواحد لعمار عبد الحسين قبل ان يحقق الفوز الثاني ذهابا بعد تغلبه على الجنوب في اول خروج بثلاثة اهداف لواحد  ويظهر متوازن في النتائج عبر الاندفاع الهجومي ليزيد عدد أهدافه بفضل فاعلية وعمل سلاح الهجوم عندما ارتفع الى 25 قبل ان يبقى بأفضلية الدفاع واللياقة البدنية كما ظهر في لقاء الجوية ويظهر متكاملا ويواجه الامور بشكل واضح وأصبح مصدر تهديد حقيقي لأقرانه وفي المقدمة الجوية والزوراء  وإلزامهما على البقاء خلفه وإبعاده عن الصدارة  التي بلغها بكل جدارة واستحقاق ولان الشرطة اليوم فريق مختلف في كل شيء ويلعب بخبرة بعض عناصره وفي خطوط فاعلة تتسابق من اجل تعزيز الأمور التي أسعدت الأنصار بالتقدم للصدارة بمساعدة النجف نجم الأسبوع بعدما عاد من ملعب الديوانية مكتسحا  اصحاب الأرض بالنتيجة القاسية بعدما كانوا يمنون النفس في ان يخرج بنتيجة اخرى حتى بخسارة اخف وليس كما حصل رغم الفوارق الفنية الواضحة التي عليها طرفي اللقاء رغم افتقار الديوانية للكثير من ادوات اللعب التي ظهرت منذ بداية الموسم  حتى بملعبه قبل ان يكون مسرحا لعروض فريق الشرطة الذي عاقبهم  مباشرة وبعد دقيقة  والرد على تقدمهم د5 من قبل سعد طاهر وليفرض السيطرة الكاملة وتسير الامور بالاتجاه المطلوب  ويرتفع معه عدد الأهداف التي عكست قدرات وقوة وتركيز لاعبي الشرطة الذي قدموا واحدة من تفضل مبارياتهم المهمة والأفضل ذهابا التي نقلته للصدارة وهو نادرا ما يحصل بعدما بقيت ملاعب المحافظات تشكل حواجز بوجه الفريق والتخلي عن النتائج ومرات عن الموقع الاول قبل ان يقوم بالعمل المطلوب عبر تجهيز أسلحته التي  قدمت  حاجة النتيجة والأهداف للتقدم خطوة  خطوة  الى قمة سلم الدوري للمرة الاولى وتأمينها ولو بشكل مؤقت وهو الاهم. ويملك الشرطة فرصة البقاء بالموقع الحالي الى الدور الثاني عشر عندما يخرج الى اربيل لمقابلة فريقها على الطرف الاخر والاهم ان خطف الشرطة للصدارة سيثير اهتمام الجوية والزوراء اللذين سيركزان على المباريات المقبلة لمنافسة المتصدر الجديد الذي مؤكد يشعر بخطورة الامور وقدراته قبل ان تصدر اوامر الجهاز الفني لاحتلال القمة عبر طريقة اللعب التي حددت للمفارز التي نفذت الواجبات على افضل ما يرام وعادت بفوائد الواجب الذي لم يتوقعوا ان ينتهي بتلك السهولة وعدد الاهداف الكبير والحفاظ على نظافة السجل  قبل ان يعطيهم الحوافز الكبيرة في مواصلة تقديم العمل الافضل لتعزيز الصدارة التي اتت بفضل اداء اللاعبين وتغير نتائج الجوية والزوراء قبل ان يظهر الشرطة المستفيد الاول عندما حافظ على مدار الجولات الاخيرة ولما يملكه من قدرات فنية ومالية بعدما عززت خطوطه بعدد  من الأسماء المعروفة وأخرى لازالت تمثله من فترة طويلة قبل ان تظهر المجموعة بروحية اللعب والتقدم ومن ثم السيطرة على الامور واخذ يلعب بقوة ويظهر المنافس الواضح في الصراع على اللقب في اول خطوة امام تحقيق الطموح المذكورة عندما  تصدر وقلب الامور بوجه الغريمين ومتوقع ان المنافسات ستأخذ منحا اخر.

تعثر الجوية

واكتفى الجوية المتصدر بالحصول على نقطة من تعادله مع ضيفه النجف بهدف في اللقاء الذي جرى بملعب الشعب النتيجة التي خالفت كل التوقعات بما فيها اشد المؤازرين للنجف الذي الزم الجوية  لفقدان نقطتين كلفته التنازل عن الصدارة بعدما انصب تفكيره للحفاظ عليها اثر فوز الشرطة الكبير والخبر الذي جاء من الديوانية  الذي وضع الجوية بحالة الطوارئ الذي يبدو اثر مباشرة على نفوس اللاعبين وحالة البقاء في الصدارة التي كانت كل الترشيحات تصب لمصلحته ويبدو انه تعامل من خلال ما يجري على الورق قبل ان يتعثر لابل كان الاقرب للخسارة لأنه افتقد للعمل المطلوب في اختراق تكتل لاعبي النجف وتطبيقهم لتوجيهات ثائر جسام الذي حدد واجبات اللاعبين  في المقدمة منع الجوية من التسجيل والعمل على انهاء الشوط الاول بالتعادل اذا ما منحت فرصة الكرات المرتدة للتسجيل لكن كل فريق فشل في هز شباك الاخر  لتنتهي الحصة الاولى بالتعادل وكما أراد جسام  الذي يعلم طبيعة وصعوبة المهمة امام الفوارق الواضحة في كل شيء  ولان الجوية يمتلك كل الإمكانات ويطمح بالحصول على لقب الدوري مقابل مهمة بالغة الخطورة للنجف محددة بالبقاء فقط قبل ان تزيدها صعوبة البداية المتعثرة بعد سلسلة نتائج مخيبة قطعها بالفوز على ميسان الدور الماضي قبل الانتقال الى العاصمة في أصعب ووجبات الفريق الذي يبدو اعتاد على عرقلة الجوية طبعا من خلال مباريات الارض قبل ان يواجه بسلاح التحدي تحت أنظار جمهوره وكاد ان يجره للخسارة الثانية بعدما  تقدم عن طريق علاء الشبلي د80 قبل ان يبقى النجف يلعب منقوصا بطرد اللاعب كرار عامر ما ساعد الجوية على تحقيق التعادل بعد 5 دقائق ليعود الجوية للبداية والتعادل عن طريق امجد راضي في مباراة تعامل معها مدرب النجف ثائر جسام بشكل عملي عندما لجا للدفاع المنظم وغلق المنافذ من الوسط والجوانب بوجه هجمات الجوية المتلاحقة التي تصدى لها الحارس حيدر عباس وافشال محاولات التسجيل وكان وراء نتيجة فريقه التي تساوي الفوز بعدما لعب الكل بحذر شديد والانقضاض بسرعة على حامل الكرة ونقلها الى خارج منطقة الجزاء لتفادي الضغط الهجومي المرتبك للجوية الذي لجا للتسديد من بعيد التي وجدت الحارس الذي قدم المستوى الجيد وكان في مقدمة اسباب خطف نقطة التعادل من اصعب مهمة للفريق منذ بداية الموسم الذي بدأت تتغير صورته منذ تسلم المهمة من المدرب الحالي الذي جمع خمس نقاط ليخرج بالفوز الاول والصحوة التي انتقل بها تحت انوار واعلام العاصمة ويقدم مباراة تحسب للاعبين والمدرب الذين ساهموا في تحقيق النتيجة المذكورة بل كان يستحق الفوز رغم ما جناه من فوائد التعادل عندما هرب من ذيل الترتب ويتقدم 18 في اول تغير له وفي نتيجة سيبقى الحديث عن فوائده بين اهل النجف والأمل في عودة الجمهور لدعم الفريق الذي قدم ثلاث مباريات مهمة وعاد الى الوضع الأفضل خصوصا في لقاء الامس الاول الى ما قبل ثماني جولات تعذب وعذب جمهوره المرحب بالتعادل مع الجوية زمن الجيد ان يستعيد الفريق شيء من ثقته  مقابل الضرر الذي الحقته النتيجة بالجوية الذي تنازل عن الصدارة الامر المرفوض من جمهوره بعدما تعثر للمرة الثالثة من اربع جولات في تغير سلبي واضح حينما خسر من الحدود وتعادل مع الشرطة ثم مع النجف ومتوقع التعرض للخطر وبات امام مطامع اقرانه بسبب الضعف  الذي بات ينتاب جسده الذي يحتاج الى مراجعة باسم قاسم السريعة لمعالجة الأمور قبل الخروج الى البصرة لمواجهة الميناء في مهمة ربما تزيد الطين بله  الفرصة التي يبحث عنها الميناء لاستعادة العلاقة مع الأنصار ولان وضع الجوية اختلف وقد  يتعقد اذا لم يعود للصدارة مرة اخرى والحفاظ على اماله.

نجاح الحدود

وواصل الحدود نجاحاته بعدما تفوقه على اربيل بهدفين لواحد ليرفع رصيده الى 16 في الموقع السادس فيما تجمد رصيد اربيل 10 نقاط ثالث عشر بعد تلقي الخسارة الثانية تواليا والرابعة في الدوري واهتزاز الامور بوجه المدرب طارق عودة بعد تراجع مستويات الاداء والتوقف عن تحقيق الانتصار منذ ثلاثة ادوار انعكست على الفريق الذي افتقد لمعالم اللعب بسبب انخفاض المستوى بعدما تاثر كثيرا عند مباريات الذهاب ويواجه عجز نتائج  عقر الدار عندما تعادل مع الديوانية في الوقت الذي استمر الحدود يقدم مباريات بشكل جيد وتقدم الى احد افضل مواقع الترتيب بفضل تحسن اداء اللاعبين والفريق والكل يخدم الكل امام التعامل مع الفرص خلال المباريات التي يتمتع بنقاطها عبر تعزيز رصيده وموقفه من خلال مجموعة لاعبين باتت تؤدي بشكل جيد منذ الدور الثامن والفوز الذي دفع بمعنويات اللاعبين والحفاظ عليها بصورة مستمرة بعيدا عن أي خسارة قبل الظهور المتوازن في الذهاب والاياب بعد تعادلين مع فريق الحسين والديوانية قبل ان يظهر التطور على مستوى الفريق والدور المؤثر لعماد نعمة الذي يدير المهمة كما يجب  مع اندفاع اللاعبين عبر خطوط  واعدة تقدم ما لديها وتأمل ادارة الفريق ان يستمروا في عكس مستوياتهم بالشكل المطلوب للحفاظ على الموقع الحالي والمرور به لنهاية المرحلة الاولى بعد التحول الذي تحقق خلال فترة سريعة تجاوز فيها توقفات البداية وتعثراتها لكنه اليوم يلعب ويقدم ويواجه بشكل مختلف خلال الجولات الأخيرة وتحظى مبارياته باهتمام الفرق المنافسة وسيكون امام مباراة غير سهله عندما يحل ضيفا على السماوة الاخر الذي تغير كثيرا واخذ يستفيد من مباريات الميدان وتحسن من حيث الموقع.

 فوز الجنوب

وقاد اللاعب باسم علي فريقه الجنوب لفوز مهم على نفط واسط وليضع حدا لتراجع الفريق في المباريات الاخيرة بعد خسارة الميناء والكرخ وتعادل مع البحري قبل ان يعود لسكة النتائج الايجابية في أفضل نتيجة له خارج ملعبه متقدما من خلالها اربعة مواقع حيث الثالث عشر الى التاسع وهذا امر مهم ان تدعم النتائج من خلال خارج الديار والتحول للفريق الذي تاثر كثيرا في الجولات الأخيرة قبل ان يستفيق ويعود لمسار النتائج المطلوبة وهذا ما يريده عادل ناصر الذي يكون قد تدارك التوقف الذي واجه الفريق في العديد من المحطات حتى بملعبه لكن مهم ان تأتي كامل العلامات ويحسن موقعه بهذا القدم الجيد ولان التحول جاء من ملعب الوسط الذي بات يظهر بشكل يعاكس رغباته عندما استمر يفرط بنقاط الميدان  بعد تلقي الخسارة الثانية تواليا عندما خسر من البطل قبلها ومن الميناء قبل تجرع ضربة الجنوب التي تركت تأثيراتها بعدما تراجع موقعا وسيخرج الى الصناعات الدور القادم ومتوقع سيواجه صعوبات المهمة بعدما استمر يمنح النقاط للضيوف قبل مواجهة مشاكل اللعب ذهابا في اوقات زادت فيها منافسات الدوري ولعبة تبادل المراكز التي يظهر من بين الخاسرين فيها اليوم لأنه افتقد  لفرص اللعب المطلوبة  وتغير تماما عن عما كان يقوم به في المواسم.

تعادل فريقا الحسين والامانة

وانتهى لقاء فريقا الحسين والأمانة من دون اهداف ليرفع لأول رصيد نقاطه الى 8 نقاط سادس عشر والأمانة عشر نقاط وكلاهما شهدا تراجعا في الجولات الاخيرة حيث الامانة الذي ابتعد عن واقع النتائج الايجابية حتى بملعبه عند سقوطه امام الجوية وقبلها من نفط ميسان  بعدما كان قد تعادل بميدانه مع الكهرباء ليفقد عشر نقاط خلال أربعة ادوار ما اثر على موقعه الحالي قبل ان يفقد للمنافسات التي تغيرت قبل الفترة المذكورة ما يضع المدرب تحت تساؤلات الادارة التي تجد الامور تسير نحو المخاطر وتحتاج الى للخروج منها بعدما اخذت تتوقف في المحطات المتأخرة وهو ما ينطبق على فريق الحسين الاخر الذي بات يفقد لفرص التعامل مع المباريات المناسبة ويتراجع من جولة لأخرى حتى استقر بمكانه الحالي المهدد  خمسة المؤخرة المتساوية بمجموع  الثمانية نقاط قبل تراجع الكهرباء للموقع الأخير بسبع نقاط بفارق مباراة كان قد لعبها مع الكرخ امس. وتعادل البحري مع الصناعات بدون أهداف  ليزيد نقاطه الى ثمانية في الموقع السابع عشر والصناعات الى الخامس عشر بعشر نقاط قبل ان تتواصل عثرات البحري بملعبه ويستمر بنزف النقاط الذي بدا وضحا لأنه افتقد للتركيز وهو ما سيكلفه مواجهة مصير البقاء من الان فيما تمكن مظفر جبار من العودة بالصناعات بتعادل مقبول  في اول مهمة له وهو الاخر يواجه تحديات البقاء.

مشاركة