الشرطة تضرب الطلاب مرتين وصحوة متأخرة لكتيبة عجر

1746

الأمانة تحرق النفط في الدوري الممتاز

الشرطة تضرب الطلاب مرتين وصحوة متأخرة لكتيبة عجر

الناصرية – باسم ألركابي

عزز فريق الشرطة صدارته لفرق الدوري الممتاز بكرة القدم اثر فوزه على الطلاب بهدفين دون رد في اللقاء الذي جمعهما  بملعب الشعب ضمن  الجولة 23 محققا الفوز الثامن عشر  من 23 مباراة متتالية  دون هزيمة قبل ان يزيد من معاناة الطلاب  بعدما حسم ديربي العاصمة   ويؤكد  تفوقه في كل  شيء وفي اجواء بات  يكرسها امام طموحات تحقيق اللقب  الذي تزايدت اماله بالحصول عليه   بعد تخطى  عقبة لم تكن سهله    وليحافظ على تقدمه بفارق 12  عن  اقرب منافسيه في مباراة  شهدت احتكاكا بدنيا عاليا لابل متهورا  وتصرفات غير مسوغة اطلاقا من بعض اللاعبين  من كلا الفريقين امام حيرة الحكم الذي تصرف  بحكمة ازاء  ما جرى خلال  الوقت    ونقل الامور الى بر الامان رغم شعور  الكل بان  هنالك اكثر من لاعب يستحق الطرد في المباراة التي لم ترتق الى المستوى المتوقع حتى من قبل الحضور الجماهيري القليل  لكن الشرطة   حقق المطلوب عبر النتيجة  المرحب بها  من الأنصار بعدما تمكن علاء عبد الزهرة  من افتتح التسجيل د47 قبل ان يعززه مهند محمد علي  73 ويقضي على امال الطلاب قبل ان يكتب النتيجة الاخرى لفريقه واضافة كامل النقاط   ورفع الرصيد الى 57 منفردا في كل الامور حيث الموقف والدفاع والهجوم واسبقية النتائج  وفرض سيطرته على  اجواء المسابقة بعدما  اظهر افضليته  مع مرور الوقت وتنفيذ المهام من قبل اللاعبين ومنهم لم يرتق الى  مستوى المهمة التي كاد ان يعرقلها الطلاب لو استمروا  تقديم الاداء والمستوى   عبر البداية المهمة  التي توقفت بسرعة   لأنه ليس من السهل حسم المهمة امام فريق مثل الشرطة مع ان الاثنين لم يرتقيا الى التوقعات  بعدما عانى كثيرا في الشوط الاول الذي خلا من الخطورة وخلق الفرص الحقيقية على المرميين  رغم تبادل الفريقين للهجمات لكن دون جدوى قبل ان  يعود الشرطة مع بداية الشوط الثاني ومن انطلاقة هجومية سريعة اثمرت عن ركلة جزاء   منحت الاريحية للفريق  الذي استعاد توازنه  ونجح في تعزيزها عبر  الهدف الثاني الذي انهى الامور رغم محاولات الطلاب الذي تباعدت صفوفه بعد الهدف الثاني وافتقدت للتنظيم  وعنصر القوة والتركيز  وفي فتح ثغرة بدفاعات الشرطة  التي امنت الامور في القضاء على امال الطلاب ولو بالخروج بالتعادل قبل تلقي الخسارة الثانية في المرحلة الحالية   والسادسة بالدوري والتراجع تاسعا  وتجمد رصيدهم 29 نقطة  وكان على ثائر احمد تقبل الخسارة تحت أي مسوغ كان  من دون تسويغها في تصريحات انفعالية مع ان الطلاب قدموا بعض الشيء في اوقات مختلفة لكنهم لم يكونوا الاخطر  امام  قوة الشرطة التي فرضت  نفسها مع مرور الوقت  امام الفوارق  الواضحة التي يعرفها الكل  وبات الفريق الاكثر تأثيرا وهو من يحدد من ملامح المهمة حيث الحصول على اللقب فيما يتطلب من الطلاب مراجعة الامور والتحضير للاختبارات القادمة التي ستكون  مختلفة وصعبة في ظل تصاعد المنافسات  وصعوباتها امام الكل  والعمل الافضل  من اجل تحسين الموقع على  الاقل بعد الحصول على اربع نقاط من اربع مباريات فيما حصل الشرطة على عشر نقاط ومر بسلام من  صفوف الطلاب  ويهيمن على الامور بقوة ويستعد للقاء القادم  عندما يستقبل  نفط الجنوب الذي سبق وهزمه في البصرة بثلاثة اهداف لواحد فيما  سيكون الطلاب امام لقاء صعب امام  الامانة.

عودة الجوية

وعاد فريق الجوية لمسار النتائج المطلوبة عندما تغلب على السماوة بثلاثة اهداف دون رد نتيجة التحصيل الحاصل  بعدما  فرض سيطرته منذ البداية ونجح في زيادة غلة الاهداف والخروج بنجاح  كما كان متوقعا في ظل الفوارق الواضحة الى جانب السماوة  ودخوله في ازمة البقاء بعدما تراجع   للموقع الاخر المرشح للهبوط  كما تأثر بفوز فريق الحسين على نفط ميسان قبل ان  يعود لموقعه الذي تواجد به الكرخ في البصرة لمدة 24 مع اتساع الفارق مع الغريم  الشرطة الذي يظهر كثيرا وربما يحدث بشكل غير متوقع ولان الشرطة يقدم نفسه بقوة وتركيز فيما تعثر  الجوية مرات  حيث النتائج التي القت بظلالها على المشاركة  التي لازالت تواجه صعوبات حقيقية  بسبب ملاحقة الكرخ والزوراء وينظر الى الاقتراب من الشرطة وسط تحديات تواجه مهمة اوديشو  وسط  ضغط النتائج والجمهور بالمقابل زادت الخسارة من ازمة السماوة الذي بات  يواجه الامور بصعوبات  وبات مرشح بعد خسارة الجوية للهبوط اكثر من أي وقت كان لأنه لم يصل للنقاط التي تحمي مكانه المهدد  بمغادرته  وسط شعور خيبة  جمهوره الذي    لازال يمني النفس في ان يبقى لفريق في البطولة التي عاد لها بشق الانفس بعد فترة النسيان الطويلة في دوري المظاليم.

تعادل الميناء والوسط

وفشل الميناء في الاستفادة من عاملي  الارض والجمهور عندما تعادل للمرة الثالثة  تواليا ولم يصل للفوز امام الكرخ والبحري والخميس امام  الوسط  ليبقى بمكانه الرابع عشر 24 مهدد من   الكهرباء والصناعات ويغيب  عن الانتصارات  ولم يفعل  الشيء المنتظر منه وما يريده  جمهوره الكبير الذي يعيش مرارة الامور التي تسير بصعوبة ومؤثرة سلبا   ليواصل نزف النقاط تحت انظار جمهوره الرافض  للنتائج التي تنتهي في ملعبه المفترض ان يستغل  بشكل افضل خصوصا في الجولات الحالية لتعويض  اخفاقات المرحلة الاولى   والموقع الخامس عشر قبل ان يلعب اربع مباريات بملعبه منذ انطلاقة المرحلة  الحالية  خسر منها اربع  ما يضع الفريق امام تحديات ومعاناة  النتائج وسط تصاعد المنافسات ورغبة الفرق في تحسين مواقعها   خصوصا من تتواجد في المؤخرة والتي تلعب بحسابات الهروب  التي تزداد صعوبة اذا لم تتمكن من تغير واقع النتائج بسرعة  والقدرة على استيعاب الامور  وتقديم المستويات  التي من شانها ان تأخذ بتك الفرق لبلوغ البقاء قبل فوات الاون بعد مسيرة شهدت التراجع  التي يمر به الميناء  المقبل على  مواجهة الزوراء الدور القادم التي سيكون صعبة ومعقدة رغم انه سبق وتغلب في لقاء البصرة لكن يتوجب تقديم المستوى لمواجهة  الامور والبحث عن النتيجة  ورغبة الفوز وخشية ان يتعثر مرة اخرى في المواجهة المهمة الصعبة جدا  لان الحديث عن الفوز امر  صعب بعدما ارتكب اللاعبين العديد من الاخطاء بعد سلسلة مباريات الارض التي لم يستطيع التعامل معها لان الرهان يبقى دوما عليها  وكفريق  يبقى يركز عليها  لما لها من انعكاسات ايجابية لان الفرق تلعب ما بوسعها وتقدم كل ما لديها  وتعطي الأهمية القصوى لها وتحاول ان تصنع النتائج والاهداف وهو ما كان يفعله الميناء الذي يبدو تأثر بانتقال أفضل عناصره لفرق اخرى ويعيش تأثير الازمة الخانقة التي مر بها في الفترة الاخيرة  ليبقى متأخر لأنه لم يستفد حتى من اسها الفرص ولان الفرق اكثر ما تظهر قوية في  ملاعبها  على عكس ما يجري للميناء  ولعماد عودة الذي يدرك صعوبة المهمة  بعد سلسلة نتائج سلبية حيث الفوز بخمس مباريات والتعادل في تسع وخسارة مثلها  في الوقت الذي تعثر الوسط   وهو الاخر فشل في العودة لسكة الانتصارات بعد خسارة الشرطة وتعادل  ثلاث مرات  متتالية  افتقد للتعامل مع مباريات الارض بعد خسارة الشرطة  وتعادل بصعوبة مع النجف بعدما بقي متأخر الى الوقت القاتل  قبل مواجهة صعوبات الذهاب عندما تعادل مرة اخرى وقبلها من الاماتة  واستمر ينزف النقاط  ليســــــتمر بمكانه  مستفيدا من خسارة الطلاب والنفط ويواجه تحديات النتائج التي تطلب من  شنــــــــيشل تعديلها بسرعة  امام البداية الصعبة  الحالية عندما حصـــــــل على ثلاث نقاط من اربع مباريات وتظهر حصيلة قليلة جدا  للفريق.

  فوز الأمانة على النفط

مرة اخرى ينجح  الامانة بتحقيق النتيجة المهمة والمطلوبة فبعد فوزه على الزوراء الدور الماضي   تمكن من  هزيمة النفط ليتقدم ثلاثة مواقع   حيث التاسع  رافعا رصيده الى 29 نقطة ويستمر بتحقيق النتائج لتي منحته التقدم السريع في ظل عطاء عناصره والتنسيق مع المدرب الذي يقدم الفريق بأفضل حال عندما تمكن من قيادته  في  مهمتين  صعبتين وخارج التوقعات حيث التغلب على الزوراء قبل الخروج من ملعبه بكل فوائد لقاء النفط الغير سهل الذي  دعم موقف الفريق والمدرب ومنحت اللاعبين جرعة معنوية  لمواصلة تحقيق النتائج بجدارة وثقة   عبر طريقة اللعب  واداء اللاعبين الافضل بين الكل في الدورين الأخيرين بما في ذلك الشرطة الذي سبق وتعادل مرتين مع الزوراء  لكن الامانة  تفوق  على البطل وعاد ليكتب نجاحا  مهما ليؤكد انما تحقق مع الزوراء لم يكن صدفة بل من خلال  قوة وتركيز  اللاعبين الذين  يقدمون الفريق بأفضل حال  ومهم ان تتغير  الامور في مباريات  الحسم والانطلاق بقوة في المرحلة الحالية  عندما فرض التعادل على البحري قبل ان يتعادل مع الوسط ويحقق  افضل نتيجتين له منذ بداية الموسم الذي اخذ يقف مع الفريق والتقدم بخطوات ثابتة والتواجد في احد المواقع المهمة والتطلع للتقدم للأمام بعد سلسلة نتائج مهمة خدمته كثيرا والكل الدلائل تشير الى قدرة الفريق في مواصلة العمل  ونسج النتائج من دون توقف   وسيكون امام الاختبار المهم مع الطلاب النتيجة التي يخطط لها عصام حمد الذي يستحق الاحترام  لأنه المدرب الوحيد الذي استطاع ان ينفذه وينقله من المؤخرة  الى التاسع في تحول  ممتاز   بالمقابل فشل النفط في تجاوز الأمانة قبل تلقي الخسارة الثانية .

وانتهى لقاء الجنوب والحدود بالتعادل السلبي ومع ذلك استفاد اصحاب الارض من النقطة 30 التي دفعتهم لموقع الطلاب الثامن في تحول مهم للفريق الذي استمر   يقدم مبارياته بشكل مقبول ولو كان الاجدار ان يخرج بكامل النقاط في ظل ظــــــــروف اللعب التي واجه فيها الحدود الذي بقي بنفس مكانه الثاني عشر دون ان يتمــــــــكن من تحقيق الفـــــــوز بعد ســــــــلسلة نتائج مخيبة 27 حيث التعـــادل بثــــــــلاث وخسارة الــــــــنفط منذ بداية المرحلة الحالية   والشــــــــعور الشديد بملاحـــــــقة النجف مع فارق مباراة للثاني مؤجلة مع الزوراء.

الثالثة عشرة

وواصل الكهرباء نزف النقاط منذ بداية المرحلة الثانية عندما خرج بتعادل امام ضيف الديوانية بطعم الخسارة ليبقى خامس عشر الموقف والديوانية سابع عشر.

وزاد الكرخ من معاناة البحري   عندما قهـــــــره بالفـــــــوز عليه بثلاثة اهــــــــداف لواحد ليــــــــعزز مكـــــانه برفع رصيده 45 بعدما استعاد توازنه في الخروج بالنتائج المطلوبة داخل وخارج ملعبه فيما زادت مشاكل البحري امام البقاء التي باتت غاية بالصعوبة

مشاركة