الشرطة تسعى للدفاع عن اللقب والجوية تطمح بالفوز  على الأمانة في الممتاز

462

جولة الدوري الأولى تنطلق بإقامة 6 مباريات اليوم

 الشرطة تسعى للدفاع عن اللقب والجوية تطمح بالفوز  على الأمانة في الممتاز

الناصرية – باسم ألركابي

تنطلق اليوم الأربعاء الثامن عشر من الشهر الحالي مباريات الجولة الأولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم للموسم الجديد عندما تقام ستة مباريات في العاصمة بغداد وعدد من ملاعب المحافظات على ان تستكمل المباريات يوم غد الخميس.  وتأمل الفرق ومعها  المراقبين ووسائل الإعلام في ان  تكون لجنة المسابقات عند وعدها في تنظيم المباريات وفق الانسيابية التي تؤمن سيرها بالشكل المطلوب عبر الالتزام بتوقيتات المباريات والاستفادة من الوقت كلما امكن من دون التفريط به   مثل  كل مرة بدعوى مختلفة ولو ان اللجنة اكدت انها ستخضع  الأمور لأيام ألفيفا فقط  أسوة بما يجري في الدوريات الأخرى  وهو المطلوب من اجب الوصول بالدوري  والانتهاء منه  بالوقت الذي تبغيه الفرق التي سبق واشتكت  من طول  فترة إقامته وجر المباريات للصيف  ما انعكس على مجمل الامور حيث الفرق واللاعبين المحترفين والمحليين   لكن مهم ان تكون اللجنة قد استفادة من البطولات السابقة وتجاوز  مهمة الموسم الحالي  وتبني المهمة  عبر خطوات عملية من شانها ان تفعل الأمور ومن خلال الدور المطلوب الذي ممكن ان  تلعبه الأندية في تقديم كل ما شانه لدعم اقامة المباريات والسير بها بالطريق الصحيح  كما ان يكون دورا لجماهير الفرق في ابعاد التشجيع عن كل ما يسيء  ويؤجج ويخدش ويجر الى إحداث الشغب  كما يتعلق الأمر  بدور الحكام في قيادة المباريات  بأقل الأخطاء وتأمل من بقية الإطراف ان تساهم في دعم ملف الدوري  ويبقى عنصر المبادرة بيد لجنة المسابقات  والإمساك  بزمام الأمور حتى النهائية التي يأمل ان تأتي ملبية لطموحات الكل وهو المهم.

مباريات اليوم

وتجري اليوم ستة مباريات عندما يستقبل  البطل  الشرطة  الحدود تاسع الموسم الأخير في لقاء  يريد منه  الأول تحقيق  متابعة انطلاقة الأسبوع الحالي بإحراز لقب   السوبر على حساب الغريم الزوراء ودخول  سباق  مباريات الدوري من البداية والرغبة في  تحقيق النتيجة التي ينتظرها الأنصار في ان يعكس  اللاعبين قوة الفريق التي قدمها  امام الزوراء ومنحته أول ألقاب الموسم المحفز الكبير امام الصراع والمنافسة  والدفاع عن  لقب الدوري والكأس ودوري إبطال أسيا وكذلك عكس قوة الفريق قبل لقاء الكويت الحاسم نهاية الشهر الجاري والثار لخسارة  الذهاب  وفي ان تاتي الخطوة الاولى بعبور الحدود في مهمة ليست بالسهلة يتعين خوضها بحذر شديد  تحت أي ظروف كانت   مع موجود  مجموعة لاعبين واسماء  قادرة على تقديم المستوى  وتأكيد تصميم الفريق في تحقيق النتيجة في ظل التفوق الفني  الواضح الذي عكسه الفريق امام الزوراء  وسط رضا جمهوره واهتمام المراقبين والإشادة بالمستوى  العام للفريق الذي  ظهر على عكس  التوقعات  في بداية حقيقية وكان على افضل  مايرام    رغم مهمة كانت  غاية في الصعوبة  اجتازها بنجاح من حيث الاداء والنتيجة واللقب الذي بقي يبحث عنه منذ سنوات قبل خطفه  العدو اللدود وإشعال الموسم من البداية  والتوجه للدوري بقوة  وحالة معنوية عالية والتخطيط  للخروج بالفوز الاول  ولو الامر ليس سهلا امام فريق  يحاول الاخر الظهور القوي  ولايريد ان يكون صيدا سهلا حتى امام البطل عب تجديد الثقة بمن دافع وقدم عن الفريق في المشاركة الأخيرة  ويسعى الى تحقيق هدف المباراة رغم  صعوبة الواجب لكن الفوز على الشرطة المدجج بنجوم المنتخب وفي اول ظهور سيكون منجزا وطعم خاص للنتيجة التي يخطط لها  ومحاولة تحقيها  التي ستدون في سجل الفريق الذي  يكون قد استعد لمتابعة موسم اخر وقد يكون أكثر صعوبة في ظل معطيات  تحضيرات الفريق وتكدس ابرز اللاعبين عند الفرق الكبيرة لكن  ذلك لايمنع في ان يرفع  شباب الحدود اللعب بشعار  الفوز عبر جهود اللاعبين وفي  وضع الأمور تحت التصرف وفي  التطلع بقوة وتركيز لايقاف الأسماء التي يعول عليها  الشرطة  وجمهوره الكبير.

الأمانة والجوية

ويأمل  وصيف الموسم الماضي الجوية وما واجهه من عثرات أبعدته عن الألقاب  التي يبحث عنها هذه المرة ومن اليوم عندما يحل ضيفا على الأمانة بعد تجديد الثقة بالمدرب  ايوب اوديشيو وعدد من  لاعبي الموسم الاخير  وعدد من الانتدابات  لتحقيق فريق متكامل قادر على  عكس دوره في  مجمل المنافسات التي ابتعد عنها في مشاركات شاحبه قبل ان يعود مؤخرا  وفي بداية جيدة من بوابة السالمية   الكويتي  بنتيجة الفوز  بثلاثة أهداف لواحد  المؤكد منحت اللاعبين والفريق دفعة قوية في خوض لقاء اليوم  الذي لم يكن سهلا في مواجهة تعد صعبة في كل المقاييس  في  بداية يأمل  جمهوره ان تأتي بالاتجاه الصحيح وفي ان يرتق اللاعبين  الى أهمية المواجهة  التي يكون الفريق استعد لها  واستفاد بدنيا وفنيا ونفسيا من عبور  السالمية قبل ان  يحل في  احدى المحطات القوية  إمام الاختبار الحقيقي الاول   والتطلع الى النتيجة الأولى عبر جهود الاسماء التي  يعول عليها  في تحقيق الأفضل حيث النتيجة التي تحتاج الى عمل اللاعبين  في اثبات جدارتهم من الوهلة الاولى  ولانهم مطالبون في عكس المستوى والنتيجة  وإدخال الاطمئنان في نفوس الأنصار وتفادي حسراتهم بعد خروج الفريق خالي الوفاض ما سيضعهم تحت ضغط النتائج والمنافسة على نياشين الموسم والدخول في قلب المنافسات من اللقاء الأول  لانه سيمنح الفريق الثقة الأكبر في خوض اللقاء التالي قبل الذهاب الى الكويت في مهمة صعبة لحسم الأمور مع السالمية هناك ومهم ان يظهر بقدراته الفنية باعلى المستوى ويعرف المدرب ان  المباريات تخضع لظروف مختلفة  ولاشيء مضمون بكرة القدم   كما يقول لسان حال الامانةالفريق الذي يريد العودة بقوة بعد موسم  ناجح بكل المقاييس قبل الاحتفاظ بالمدرب عصام حمد الذي قدم   الامور على  أفضل ما يرام بعدما انتشال  الفريق من    مواقع المؤخرة رغم تسلمه بوقت متاخر ويجد تواجد المدرب وعدد من اللاعبين وانتداب اخرين  سيجعل من الفريق في ان يكون منافسا وهو يراهن  على تجديد ثقته عبر  احد اهم لقاءات الموسم بعدما وضعته القرعة امام اختبار ليس سهلا لكنه يبدو يشعر باقة من خلال  قدراته الفنية وإمكانات الإدارة التي استمرت دوما على تامين مستلزمات المشاركة ليكون في وضع جيد والقدرة على خوض  مبارياته بقوة وثقة  والبدء بموسم طموح  ويريد تحقيق الانطلاقة المهمة  والخروج بفوائد اللقاء وكامل النقاط رغم صعوبة اللقاء  من اجل  خطوة مهمة تدفعه للتعامل  بشكل ثابت في مبارياته القادمة  من خلال ما موجد من لاعبين ظهروا بوضوح  وحققوا التوازن في  اخر المنافسات  وجمعوا النقاط بفضل قدراتهم التي تكون قد تعززت  في ظل الإضافات التي  عمل عليها المدرب الذي يأمل في موسم اخر ناجح مع الفريق بعدما نال ثقة الإدارة ومؤكد  حضر الفريق   من اج الظهور على قدر التحدي في مواجهة احد المرشحين على لقب الدوري  الأخر الذي يدرك طبيعة الأمور   ولأنه الفريق الذي يواجه  الصعوبات وسط طموحات الإطاحة بالفرق الجماهيرية وتعطيل تقدمها من البداية التي يريدها الأزرق  وحسم الأمور  امام اهل الدار  الذين يأملون  الخروج بكل الفوائد تحت أنظار جمهور الجوية الذي لازال يشعر بمرارة    الموسم وأهمية تذوق حلاوة الفوز وسط توعد اولاد العاصمة في إثبات قوتهم  مباشرة  وبشكل خاص في لقاء اليوم لأسباب معروفة.

 النجف والكهرباء

ويضيف النجف الذي استعان بمدرب النفط السابق حسن احمد في ان   يقدم خدماته  في قيادة الفريق بعد موسم متباين من حيث النتائج والموقع  لكنه كان  خارج عن طموحات الأنصار الذين يأملون ان يحصل التغير  من خلال  دور المدرب  واختياراته للاعبين والدخول بقوة للدوري في أول مواجهة عندما يستقبل  الكهرباء والأمل في ان يقدم المستوى عبر ظروف اللعب والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور في اول تشكيل  مهم ان يكون في الموعد والخروج بأول ثلاث نقاط وفي ان تأتي نتائج الأرض لمصلحة الفريق الطامح الى مشاركة مهمة وتنتظره مواجهات ربما اقوى لكن السيطرة على الأمور  عبر اللقاء الأول  وتقديم الأداء المقنع هو ما يهم جمهوره الذي سيتابع اللقاء  الذي يكون قد حضر له المدرب ومن خلال الإدارة التي تريد تدارك الأمور   وتحقيق موسم  يعيد الفريق للواجهة وان يؤمن بقدراته وفي ان يحقق البداية بالاتجاه الصحيح وان يرفع الرهان على مباريات الأرض التي انقذته المرة الأخيرة   ولانه سيخرج الى ملاعب صعبة وفرق  قوية ولان كل الفرق اهم ما تتطلع اليه ان تعكس نفسها من خلال ملعبها والحصول على فرصة الفوز  التي تتوقف على جهود اللاعبين الذين سيكونون تحت ضغط النتيجة  وسط جمهور اكثر ما يسعده الفوز   الذي فشل في تحقيقه النجف على نفس الفريق الموسم الماضي مع التغيرات التي حصلت من حيث الجهاز الفني والتعويل على خبرة المدرب ومن سيلعب للفريق  الذي سيكون امام  مهمة صعبة  يتعين  على اللاعبين تقديم جهودهم  في تحقيق الفوز الاول وتدوين كامل النقاط في وقت يريد الكهرباء بقيادة نفس مدربه عباس عطية تحقيق  نتيجة الذهاب الأول وفي ان يظهر متابع جيد لمبارياته كما كان عليه في الموسم الماضي الذي شهد نتائج  ومستويات واضحة وارتقى على حساب الفرق الجماهيرية لنهائي  ألكاس ومؤكدان اللاعبين سيحاولون تقديم أفضل ما لديهم وإلحاق الهزيمة بالمضيف والبدء بموسم  طموح عبر لاعبين شبان  ستوظف لتقديم ما مطلوب منها في ان  تظهر  قوة الفريق  وان تكون صاحبة القرار وفي ان يظهر الكهرباء كما كان عليه في الموسم الأخير بعد عودة المدرب الذي انتشله من مواقع المؤخرة  وقدم مباريات جيدة وأنعش أماله وخرج بمكان مهم في سلم الترتيب قبل ان يحضر  للمشاركة الحالية.

القاسم والنفط

ومؤكد يحضى فريق القاسم   بأهمية ليس من جمهوره حسب بل من أهل المدينة التي ترى في بلوغ فريقها الدوري بالشيء المهم عندما يتذوق المشاركة الأولى في اكبر البطولات المحلية التي انتظرها منذ اكثر من عقدين قبل ان  تطأ اقدام لاعبيه الملعب اليوم في استقبال النفط وسط  الأنظار التي تتجه لمشاهدة القاسم الضيف الجديد على الدوري  وحسابات النتائج  ستبدأ  اليوم  في  مشهد مختلف تماما امام ابناء المدينة الذين تابعوا مشاركات فقيرة سابقا   المؤكد قدحشد جهود عناصره  و لانه يحضى بدعم جمهوره لمؤازرته من اجل تحقيق النتيجة الأولى بشكل ايجابي وإحراز الفوز وكامل النقاط لأهمية هذا الامر والتأسيس لبداية جيدة تفتح الابواب امام  التطلع للنتائج  المطلوبة ولا يريد ان يكون مجرد رقم وتنال منه الفرق بل  العمل ما بوسعه لعبور الموسم الحلي المؤكد بالغير سهل إمام كل المسوغات  والتطلع  لمواجهات اهم وان لايكتفي في المنافسة على مباريات ملعبه الذي سيكون له اليوم من حيث الدعم المعنوي لكن  يبقى الحسم على جهود اللاعبين والدفاع عن  أول تواجد يأمل مع أنصاره في ان يدوم    فيما  اعتاد النفط اللعب بالاعتماد على جهود عناصره الواعدة رغم التغير الذي طرا على  عدد من اللاعبين لكنه تحضر بوضوح ولعب مباريات تجريبية ساعدته على تكوين الفريق على امل تحقيق المشاركة  الرابعة  وعندما سيكون امام مهمة غير سهلة وسط تحديات أصحاب الأرض وظروف اللقاء التي تقف  الى جانب المضيف غير ان النفط سبق وتجاوزها في أكثر  ملاعب المحافظات التي منحته التواجد في المواسم الأخيرة في مواقع مهمة وسط محاولات جديدة   يأمل ان تستهل بالحصول  والعودة بكل الفوائد وهو قادر  من خلال ما يمتلكه من لاعبين  واصلوا تقديم الفريق  بالحالة الايجابية  والبحث هذه المرة عن  تقديم الأمور بالاتجاه الصحيح.

الوسط والديوانية

ويتواجه  الجيران الوسط والديوانية في مهمة يامل كل منهما  الدخول بشكل أفضل في الدوري الذي اكثر ما  تهتم الفرق في مباريات المقدمة والحرص على عدم  التفريط بالنقاط  امام صعوبة التعويض  التي يريد تجنبها فريق الوسط الذي سبق وخسر الكثير من نقاط مباريات الإياب  وتأثر فيها ومؤكد  انه جهز نفسه بانتداب لاعبين أكفاء للدخول بقوة  في دوري ربما يكون مختلفا على جميع الفرق مع ان الوسط يمتلك مقومات الفريق المطلوب  ويأمل في ان يتعامل بشكل أفضل بدءا من لقاء اليوم   واللعب في ظروف مناسبة تؤمن له تحقيق النتيجة التي يبحث عنها الديوانية الذي عكس رغباه بقوة وقدم مباريات مهمة وجمع النقاط في اخر الجولات على عكس مسار المشاركة التي  دوما  تشكل صعوبات في نهاياتها  وسيخرج الفريق صحبة جمهوره الكبير  لقرب ملعب المباراة من اجل الوقوف مع  اللاعبين لتحقيق النجاح الأول والتطلع  الى مشارك  قوية وواضحة وهو الأهم.

 الكرخ والصناعات

ويعود الكرخ لملعبه الذي تعامل معه بشكل جيد جدا ربما أفضل الفرق في ذلك وجمع الكثير من النقاط وتجاوز أزمة العودة للدوري قبل الظهور والتحدي للفرق الكبيرة بفضل التصرف الجيد  للمدرب واللاعبين  رغم  ما شهده الفريق من انتقالات من  لاعبين لكنه  تعاقد مع وجوه شابه يعول ان تقدم نفسها عبر مشاركة الفريق وما كسبه من سمعة فاقت كل التوقعات والحال للصناعات الذي تدارك عجز النتائج ونجح البقاء للموسم  الثالث تواليا والعمل للبقاء من خلال وجود لاعبين شباب تسعى  للدفاع عن الفريق وتحقيق هدف المشاركة حيث البقاء لكن عليه ان يؤمن مستلزمات  المشاركة التي شكت منها الدارة كثيرا.

مشاركة