
أحاديث الشارع الرياضي: التقدّم في تصنيف فيفا غير كاف
الشرطة تستقطب اللاعبين الجاهزين وإنتخابات الميناء تفتقد الحكمة
الناصرية – باسم الركابي
التقدم الذي حققه المنتخب الوطني في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم لشهر الحالي عندما تقدم 14 مركزا حيث التواجد في الموقع 88 بعدما كان في الموقع 102 يعد بالأمر المهم بعدان تاخر كثيرا الفترة الماضية حينما اكلته النتائج السلبية في التصفيات المؤهلة الحاسمة لكاس العلم المقبلة في روسيا وقبلها التصفيات التمهيدية قبل ان يصحو ويستفيق من نومه العميق في غضون الاشهر الثلاثة الاخيرة عندما تعادل مع اليابان والفوز على تايلاند والامارات رسميا وقبلها الفوز على الاردن والتعادل مع كوريا الجنوبية والتغلب على ايران والتعادل مع سوريا.
والتصنيف الاخير الذي صدر الاسبوع الماضي امر مهم وتحول لايختلف عليه اهل اللعبة والمراقبون الكرويون في ان يحقق التغير في هذه الاوقات بعد تحسن النتائج على يد المدرب باسم قاسم الذي يحسب له واللاعبين التحول المذكور على حد السواء.
والاهم في الامر ان يحدث التحول في التصنيف بعد تأخر اثار حديث الشارع عندما بقي المنتخب متراجع كثيرا ويقف في مكان متاخر تحت فرق لاتمتلك باع وتاريخ كروي ومع التغير الحاصل في الموقف لكن يبقى الخروج من بطولة كاس العالم الشيء المسيطر على شعور الكل ولابد النظر بشكل شامل للأمور مهما احدثه التغير في التصنيف من تقدم لكنه لايمثل شيء امام عدم اللعب بكاس العالم والخروج بالطريقة المرفوضة من الشارع الرياضي.
لايختلف على ان موقع المنتخب في التصنيف الجديد شيء مهم لكن الاهم في الامر ان تاتي المراجعة الشاملة لمشاركة المنتخب المخيبة بكل معنى الكلمة والاسباب وراء الخروج المبكر ولولا الخروج المذل لما بقيت العيون ترنو الى التصنيف الشهري من خلال الفوائد التي حققتها المباريات الاخرى ونقاطها الثمينة ولكن
نحن من صعب الامور في المأمورية قبل ان نعود ونصحوا في اخر المشوار ما سبب التواجد في موقع متاخر اثار المخاوف دون ان ينقطع الحديث عن المنتخب لاسباب معروفة ويشكل التحول المذكور نداء اخر لاتحاد لكرة في الوقوف على اسباب التراجع من خلال طرح المشاركة على طاولة النقاش لكل ما شانه ان يعيد الاعتبار للمنتخب باتجاه تفعيل الامور وان يكون الكل في مستوى المسؤولية لاعادة الثقة للمنتخب.
ويجب ان تتغير الصورة عبر بذل المزيد من العمل والنقاش والمكاشفة والمصارحة وان لاتقتصر مناقشة الامور على الاتحاد نفسه طالما الكل انتقد وحزن على الخروج من التصفيات لان الخروج لم يكن بالأمر الهين بعدما فشل المنتخب في اهم مهمة له وسيطرة مشاركته المخيبة على الشارع الرياضي قبل ان يتغير موقعه في التصنيف الدولي لكن هذا لايكفي تحت اي مسوغ.
لابد من حراك من كل المعنين بشؤون الكرة وان يفتح الاتحاد منافذ للحوار الحقيقي والاهتمام بالأمور على مختلف الصعد بعدالتي حصل وليكون الموقع الجديد في التصنيف الاخير محفزا للكل في ادارة الامور بعمل مهني وواضح وان يتولى ادارة الامور من يقدر عليها وبمستوى عال من العمل المنظم والمتقدم حتى نصل بالمنتخب الى المستوى الذي يليق به ويستحقه قياسا الى فرق المجموعة التي لعب فيها التصفيات في جميع مراحلها ولايستحق الابتعاد والحرج المذكور
و عندما نريد منتخبا متكاملا علينا ان ننظم دوريا متكاملا وبالية الدوري العام وليس بتوزيع الفرق الى مجموعتين حتى يلعب اللاعب اكثر من 40 مبارة وليس اقل من عشرين ومن هنا لابد ان يقام الدوري بنفس طريقة الموسم الاخير لكي تتاح الفرصة امام المدرب في متابعة مباريات الدوري والوقوف بشكل افضل على مستويات اللاعبين واختيار الافضل منهم كما ان تطوير اللاعب من خلال عرض نفسه بشكل اوسع عبر عدد المباريات لتي سيلعبها.
عندما نتحدث عن طبيعة واهمية الدوري لأناتي بجديد وذلك بسبب عدم استقرار الدوري عندنا الذي يتغير بين الحين والاخر ولايشعر بالاستقرار وهنا المشكلة الاكبر لانه لايمكن ان تتطور الكرة من دوري منظم بقي بحسرة لكل امام الاعذار الجاهزة بعد فشل المسابقة وهو ما يحدث عندنا امام استقرار جميع الدوريات المحلية التي تنطلق في مواعيد ثابتة وتنتهي كذلك
ومهم ان يتعلم الاتحاد الدرس ويتجه بالشكل المطلوب ولان لاتتوقف عند التصنيف الجديد بل تتعداه بالكثير من التفاصيل لان ازمة المنتخب لاتزال اكثر الاحداث سخونة مع مرور الوقت بسبب تكرار الخروج من بطولة كاس العالم الحلم الذي يراود الكل في ان يلعب لمنتخب مرة اخرى في كاس العالم.
ومعيار العمل في ان يقدم المنتخب نفسه كفريق قوي وقادر على تحقيق الانجاز الغائب منذ 2007 في تخبط العمل المرتبك لاسباب ممكن تداركها .
ويقول الحكم الاتحادي السابق مسافر شنان انه شيء مهم ان ياتي التصنيف في هذه الاوقات ونامل ان يكون محفز للمنتخب والمدرب في مواصلة تقديم العمل الافضل والبقاء على استمرارية المنتخب في الجاهزية واخراجه عن العمل التقليدي الممل امام تطلعات المشاركات المقبلة
المطلوب من المدرب باسم ان يستمر في عمله لاطول فترة ممكنة وان يحسم الامور من الان امام تحديد مستقبل المنتخب الذي يفترض ان يبقى جاهز على الدوام وفي تشكيلة مستقرة من خلال الاعتماد على العناصر القادرة على العطاء وان يبقى المنتخب في اعلى الجاهزية اذا ما اراد ان يحقق المزيد من النتائج لانه وجه الكرة العراقية التي تاخرت في اهم محفل علمي لكن على الاتحاد ومن يعنيهم الامور مراجعة الامور بوضوح عبر مناقشة الامر.
الحفاظ على صورة الفريق بشكل دائم ومنح المدرب الصلاحية الكاملة من حيث اختيار اللاعبين التي نامل ان تكون تجمعت عنده بعد الذي جري للمنتخب من مشاكل فنية فيما يحص موجود اللاعبين وكيفية التعامل مع اللاعبين المحترفين ورغبة اللغب وتمثيل المنتخب ومنح القرصية لمن يستحق ان يمثل المنتخب المرتبة الكروية التي يتطلع اليه كل لاعب كما هي دعوة لاتحاد الكرة في ان يستقر على مدرب لاهمية ذلك على مسار الامور التي ارتبك بسبب خضوع المنتخب الى عدة افكار تدريبة.
انتخابات الميناء
انتخب لاعب نادي الميناء والمنتخب الوطني السابق هادي احمد رئيسا لنادي الميناء البصري ضمن الادارة الجديدة ضمن قانون رقم 18 لسمة 1986 كما اعلن احمد في برنامج قناة دجلة الرياضي ولانه حصل على موافقة وزير الشباب عبد الحسن ورئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي في اجراء الانتخابات اثناء تواجدهما في البصرة في مباراة نجوم المنتخب الوطني والاساطيرقبل ان تاتي اعتراضات الادارة السابقة على الانتخابات.
وبعيدا عن كل الذي يجري في النادي المذكور تظهر الحاجة الى تسوية الامور والتخلص من هذه الحالة الغير صحية التي طالت اكثر من ناد.
وفي كل الاحوال المهمة لم تكن سهلة امام النجم هادي وغيره المتوقع ان تصطدم في الكثير من العقبات امام رغبة تحقيق النجاحات المنتظرة في المهمة الجديدة.
الاهم فيها تحقيق عمل مستقر في احداندية البلد المعروفة وممن تمتلك قاعدة جماهيرية وعدة فرق تحتل مواقع المقدمة في اغلب الالعاب الرياضية وتقدم اللاعبين لمنتخبات البصرة والعراق لكن يبقى فريق كرة القدم الشغل الشاغل لجمهوره الكبير والتطلع لموسم كروي منتج حيث المنافسة المطلوبة على لقب الدوري بعد عدة مشاركات مخيبة اخرها الوقوف في الموقع السادس في سلم الترتيب الفرقي والخروج عن رغبة جمهوره الذي وفر الدعم الكبير للفريق عبر مرافقته لمبارياته في اي ملعب يتواجد فيه لكنه مر في فترة تراجع فنية وادارية من حيث النتائج والمستوى وتاثير التغير الاداري بحل الادارة السابقة وتشكيل ادارة مؤقتة قبل ان تنتخب الادارة الجديدة قبل ايام ما زاد وسيزيد من الضغوط على اي ادارة تتولى مهمة الادارة المقبلة ولان الكل يعرف طبيعة العمل الغير مستقر والمرتبك.
ومؤكد ان اية ادارة تدرك طبيعة الامور ممثلة بتحقيق الاستقرار في العمل وفي المقدمة لدعم مهمة مشاركة فريق كرة القدم وان يظهر اكثر قوة وقدرة والاستعداد من الان للموسم الجديد وكيفية الاستعداد للموسم المقبل وتحديد ملامح المشاركة التي مهم ان تاتي متوازنة لان كل الانظار ستسلط على الفريق وقبلها على الادارة المنتخبة من خلال تقديم فريق قادر على المنافسة بشكل قوي وان يعكس دوره بافضل حال وان يكون الطرف القوي وان يفرض نفسه بقوة في الصراع على لقب الدوري كما يريده جمهوره الكبير الذي يترقب بفارق الصبر في ان تاتي خطوات اعدادالفرق بشكل متكامل من حيث موجود اللاعبين وما تطلبه المشاركة التي يأملون ان تاتي متكاملة.
كما مهم ان تهتم الادارة ببقية فرق النادي الاخرى لان مهمتها لاتقتصر على فريق كرة القدم وان تعكس دورها في تجمل هذه المسؤولية كما يجب وفي تحقيق عمل مستقر بعد فترة لم يستقر فيها دفعت الهيئة العامة لاجراء انتخابات اسفرت عن انتخاب ادارة برئاسة احمدالذي لم يكن جديدا على المنصب حيث سبق وعمل في عدد من الادارات السابقة كما عمل مدربا لفريق كرة القدم ويتمتع بشعبية واسعة مهم ان تحفزه لتقديم العمل المطلوب في احدى ادارات الان\ية العريقة انها مسؤولية كبيرة وصعبة خصوصا امام تحقيق مهمة مشاركة فريق كرة القدم
الاصوات التي جمعها احمد تعكس مدى ثقة الهيئة العامة به وادارته وهذا جانب مهم في دعم المهمة والاهم ان ياتي انتخاب الادارة قبل بداية الموسم حتى تتمكن الادارة الجيدة في ادارة الامور كما يجب ممثلة في تشكيل فرقها واجهزتها الفنية وان تكون بمستوى المسؤولية والمهمة الجديدة لدخول منافسات الموسم المقبل وامكانية تحقيق النتائج التي تتطلع اليها الادارة الجديدة التي تدرك طبيعة المهام الملقاة عليها وتبرز اهمية تقديم العمل من خلال تقديم الفرق وبالمقدمة فريق كرة القدم الذي هو من يعكس واقع حال الادارة وهو من يقود عملها امام تحقيق رغبة جمهره في المنافسة في الدوري المقبل ما يتطلب من ادارة احمد تقديم المزيد من العمل الذي واهمية ان يظهر من خلال جهود الادارة التي حظيت باهتمام الهيئة العامة التي وضعت ثقتها بها
والاهم هنا ان تحل مشاكل ادارة الميناء الادارية بالطرق الادارية والتعليمات والضوابط وليس بتدخلات واطراف شخصية دون تجاوزها تحت اي مسوغ وان تظهر حكمة الوزارة واللجنة الاولمبية وغير ذلك لامعنى لهل لانها ادارة احد اعرق الاندية العراقية انه الميناء يا سادتي ومهم ان نسمع اجابة شافية والركون للضوابط والتعليمات وليس للتصريحات الشفاهية
ادارة الشرطة
تريد ادارة الشرطة بقيادة ايادبنيان ان تضع حدا لتراجع فريق الكرة والحصول على لقب الدوري الذي حصل عليه الفريق في وقت بنيان في الدورة الاولى عندما نجدها تتسابق بقوة في استقطاب افضل اللاعبين والاسماء الواضحة التي ظهرت في الموسم الاخير من فرقها واغرائهم بالأموال العالية عندما تقدم لهم العروض العالية وهو ما جعل منهم تسريع الخطى صوب الفريق المذكور الذي يبدو في وضع مالي افضل من بقية الفرق التي تعاني ضائقة مالية
وتتجه ادارة بنيان بقوة في هذا الجانب سعيا لتشكيل فريق متكامل من جميع الجوانب وستكون عيونه على لقب الدوري.
كما تخــــــــــــطط له الادارة التي يبدو انها ترىد الحصول على لقب الدوري الذي ضاع من الفريق قبل ايام وقبلها بموسم انسحب الفريق من الدوري وبقي يمر في اوضاع متدنية بعيدا عن رغبة جمهوره الكبير.
المشكلة اليوم مع الاندية الجماهيرية هو التوجه نحو بناء فرق جاهزة ومنها يقتصر عملها على بناء فريق كروي لاغير وتقديم كل امكاناتها وكل ما يتوفر امامها حتى لو تحملت الديون وغيرها من الوسائل وهو ما يقوم به نادي الشرطة في صرف الاموال من اجل تشكيل فريق من خلال مجموعة لاعبين يجري التعاقد معهم با موال عالية واستغلال مشاكل الفرق الاخرى المالية
ويبدو ان الادارة عازمة على تغير اغلب عناصر الفريق السابق الذي صحيح فشل في الحصول على الدوري لكنه يمتلك عناصر قادرة على المنافسة ونها من تلعب للمنتخبات الوطنية.
توجه ادارة الشرطة في تشكيل فريق من الاسماء المعروفة والمؤثرة في الدوري ومعها الاندية البقية نحو انتداب اللاعبين المحترفين والجاهزين يعكس فشلها في تقديم العمل المطلوب من حيث العمل مع الفئات العمرية المفقودة تماما كما كان يجري سابقا في هذه الاندية التي تلهث اليوم عن اللاعب الجاهز عبر ما تمتلك من اموال يفترض ان تستخدم بتوازن ومهم ان تذهب لتشكيل فرق لكن لايمكن ان تبقى مثلا بدون ملاعب حيث الشرطة والطلاب والجوية والزوراء التي تفتخر بتواريخها قبل ان تواجه اليوم مشكلة تطبيق تعليمات الاتحاد الاسيوي وتراخيص الملاعب وتدور هنا وهناك من اجل الحصول على ملعب لتجاوز هذه المشكلة التي ترهق اليوم اغلب الاندية التي للاسف نسيت انها امام مسؤولية تتطلب تحقيق عمل متكامل وليس تشكيل فريق لكرة القدم في وقت ان عملها اكبر ن من ذلك في فتح اجواء اللعب امام الشباب وليس تختص بكرة القدم مع ان نادي الشرطة يضم 18 فريق لكن اهتمامه ينصب على كرة القدم
وعلى الادارات ان تفتش في جوانب عمل مــــــــشرقة وليس تقليدية حتى نها لم تفهم وتعكس الاعتراف
كلما نجده في الاندية اليوم وتعاقب الادارات عليها هو كيف تتمكن من تشكيل الفرق الجاهزة (كرة القدم) قبل ان تبقى غارقة في المشاكل فيما يخص الملاعب التي تفتقر الى انعدام لبنى التحية وكانها تعمل ليومها.


















