تصاعد منافسات المجموعة الثانية في سباق الممتاز
الشرطة تدخل المنطقة الخضراء بقيادة وليد وكربلاء تستقبل الحدود اليوم
الناصرية – باسم الركابي
انتقل فريق الشرطة الى الموقع الثالث في الترتيب الفرقي للمجموعة الثانية ضمن مسابقة الدوري الممتاز لكرة القدم اثر فوزه المستحق على الامانة بهدف دون د 47 من عن طريق وليد سالم في اللقاء الذي جرى نهاية الاسبوع الماضي ضمن الدور السادس من المرحلة الثانية والخامس عشر من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم وبات قريب جدا من الانتقال الى المرحلة الثالثة والاخيرة من بعدان رفع رصيده الى 23 نقطة ويحافظ على قوته وردة فعله على اقرانه واسقاطهم الواحد تلو الاخر ويرد الدين على كل من تجرء عليهم في وقت سابق
تالق سالم
ويدين الفريق بالفوز الى اللاعب المذكور الذي سجل هدف الفوز والمباراة ليقدم هدية لجهور الفريق الذي انتظر لحظة تسجيل الهدف بفارغ الصبر لانه يقدر قيمته الاعتبارية والفنية ونتيجة الفوز على مسار الامور التي تحسنت كثير بعد ان اخذ الفريق يدون الانتصارات التي عاد الى سكتها ويبسط سيطرته بقوة لاكمال مشوار المشاركة التي غير منها الكثير من التفاصيل قحطان جثير الذي استلم تركة ثقيلة حيث الفريق في الموقع ما قبل الاخير في ترتيب المجموعة وفي وضع لايحسد عليه اطلاقا حتى دفاعه كان الاسوء بين الفرق بما فيها الصناعة ووجد البعض قبول جثير المهمة مجازفة قد تطيح بمهمته كمدرب لكنه تمكن من تغير الامور بصبر وثبات واهم ما قام به هو تعزيز ثقة اللاعبين عبر البناء النفسي الذي اخذ يثمر بشكل واضح امام النجاحات التي انطلق فيها مع المرحلة الثانية التي تعرض فقط للان لخسارة النجف لكنه حقق التحول في مسار الامور التي تسير بشكل واضح من حيث الاداء الذي منحه الفوز في ثلاث مباريات من اربع تجاوز فيها مشاكل النتائج ومع مرور الوقت و اخذ يسر الفريق بتركيز ونشاط ضمن معايير اللعب والنتائج قبل ان يؤدي مبارياته بشكل مقنع حيث السيطرة على مسار اللعب امام الامانة قبل ان يعبر عن رغبة اللاعبين في تحقيق النتائج التي رفع شعارها في الملاعب تحت خيار لابديل عن الفوز الذي اخذ يجسده ويجعل منه الخروج بعنوان مبارياته من نجاح الى اخر ليصبح بين الفرق الاربعة المؤهلة للانتقال الى الدور الحاسم حيث اللعب والفوز والتقدم من موقع الى اخر حتى انه انطلق بشكل سريع ليحرق الوقت ويفرض نفسه من دون مشاكل بفضل حالة الاستقرار التي لها العلاقة المباشرة في تحقيق النتائج بعد الفوز في نتيجتين مهمتين عندما ثار من زاخو وبعدها من الامانة وقبلها من اربيل وكانه مطالب في معاقبة كل من نال منه في المرحلة الاولى التي تلقى فيها خمس خسارات فرضت على الفريق ان يبقى في مواقع المؤخرة وفي وضع بالغ السوء وواجه وضعا صعبا بعد العجز امام النتائج المخيبة وتحت ضغط جمهوره الذي بقي يسانده بشكل اخر ويدعم المهمة التي زادت من حظوظه وهو يتقدم من الموقع التاسع الى الثالث وهذا تحول بالاهمية ويحدد ملامح العمل الذي يقوم به المدرب ولاعبي الفريق حيث التحدث للمباريات وتغيرها لنفسه في اقصر وقت وهو ما يعكس المستوى العالي لهم وهم الذين كما يبدو بحاجة الى اجواء اللعب التي يبدو وفرها جثير قبل ان تاتي بالمردود الفني وتحقيق الفارق بعدما تخطى اقرانه بصبر وثبات واهتمام استثنائي من خلال رغبة واندفاع اللاعبين واغلبهم يلعبون للمنتخبين الوطني والاولمبي ومهم ان تظهر قدراتهم الفنيةوامكانتها امام ما تبقى من مباريات هي من تحدد موسم الفريق الذي استعاد توازنه بسرعة ووطد العلاقة مع الجمهور الذي شاهدنا فرحته التي لاتوصف بالفوز الاخير وقبلها امام زاخو لانه مؤكد يشعر بسعادة خاصة عندما يرد على الفرق المذكورة لما لها من لها طعم خاص واهمية اعتبارية ومعنوية وزادت من حظوظ الشرطة في المنافسة والنظر للامام بعد تذوق نتائج مبارياته التي فشل فيها في المرحلة الاولى وكانت الفرصة التي رد فيها على كل من تجرا على الفريق تحت انظار جمهوره وشكك بعدم القدرة في العودة الى عزف نغمة الفوز و ما يشغل تفكير جمهوره اليوم هو ان يتقدم الفريق للمرحلة الثالثة بعد تقبل الامور التي انتظرها عشاقه الذين من حقهم ان يتحدثوا اليوم في الحصول على اللقب ومهم ان يستعيد الفريق دوره في الوقت الملائم وهو ينسج النتائج عبر مجموعة لاعبين عزمت على مواصلة الرحلة الى النهاية وتقديم ما يريده جمهوره حيث اللقب الذي بات الحديث عنه بقوة بعد تقدم الفريق الى موقعه الحالي وبعد ردة الفعل التي اتت معها بالنتائج التي اسعدت الانصار لانهم يرون الفريق يلعب بقوة والاهم والثار من خسارات المرحلة الاولى التي شكلت متاعب حقيقية للفريق الذي يرى نفسه اليوم افضل فرق المجموعة من حيث النتائج والتحول في المواقع بفضل صحوة عناصره التي زادت من العطاء قبل ان تزيل الشكوك امام مهمة الوصول الى مواقع التاهل التي دعمها بنتائج المباريات التي جاءت بوقتها ومؤكد ان الوصول الى الموقع الثالث الذي كان بعيد امام جمهوره الذي يعرف ان الامور زادت اهمية وصعوبة اكثر من قبل من اجل المرور في الموقع الحالي للنهاية بعد زوال القلق الذي كان يدور في راس جثير الذي سيكون رجل النادي الاول لو نقل الفريق الى الدور التنافسي للصراع من اجل اللقب وهذا هو هدف الجمهور الذي يامل ان يتواصل الفريق في نجاحاته وان يكون على الموعد عندما يحل ضيفا على الميناء في الاختبار الحقيقي لكلا الفريقين وقد يضع حل للعبور لان الفوز يمثل الخطوة الكبيرة ومنتظر ان تكون اهم مباريات الفريق الذي سيقنع بالتعادل لانه سيلاعب الحدود وكربلاء لكن تظهر مهمة الميناء غاية في الصعوبة من اجل مواصلة التقدم وقد يرى جمهور الشرطة من الفوز بمايوازي اللقب وهو احد الفرق التي الحقت واحدة من الخسارات الخمس في الحصة الاول وجاء وقت الحساب ولان الفوز قد يضع حدا للانتهاء من التصفيات التي شكلت التحدي الحقيقي لازال يحقق التحول عبر تعزيز النتائج والذي يريد عبور اقوى محطة في قطار الدوري وكان حال لسان اللاعبين وجثير يقول جاء الدور هذه المرة على اهل البصرة وتسجيل حضور في اهم مبارياته التي ستعيد الفريق الى الواجهة ولان الفوز على الميناء ربما يوازي كل نتائج الفريق الذي يريد ان يواصل التطور والتقدم وان يعود من البصرة بكامل العلامات ليؤكد قدراته على صنع النتائج داخل وخارج الملعب لانه فريق متكامل بدليل عودته للمنافسة بسرعة كبيرة ويريد ضمان الصعود كما انه يريد ان يزيد من متاعب الميناء في ملعبه الذي شهد تعثر واضح في اخر مبارياته بعد التعادل مع الجوية وادارك التعادل بصعوبة امام الحدود ولو نظرة السيد ستختلف في مواجهة الشرطة ليست لقوته والحالة الفنية العالية حسب بل لانه مطالب بالفوز لان غير نتيجة قد تضح حد لمهمته التي اختلفت امام وجهة نظر جمهور الميناء الذي يامل ان يتحسن الوضع ويعود الفريق من اقوى بوابة لسكة الانتصارات وكان جمهوره يحثه على الفوز الذي ينبغي الوصول اليه بعد تراجع النتائج بشكل غير مسبوق وعرقل من تقدم الفريق امام نزف النقاط بسعر التراب
تراجع الامانة
من جانبه تراجع الامانة للموقع السادس لكن طالب احمد يتحدث عن امال التاهل بعد تحول في النتائج التي نعم تاثر بخسارة الشرطة لكنه امام فارق نقطتين من دخول مربع التاهل وهذا سيكون مرهون عل مبارياته الثلاث عندما يحل الاسبوع الحالي ضيفا على الصناعة في مهمة لم تكن سهلة امام الوضع الذي يمر به الصناعة الذي لم يخسر منذ خمسة ادوار وهو ما يجعل من الامانة النظر للمهمة باهتمام اخر لان اي نتيجة غير الفوز ستبعده عن مواقع التاهل التي كاد ان يدخلها قبل ان يتاخر لهذ الوقت بعد تراجع في نتائج كانت في متناول اليد خاصة في ملعبه الذي مهم ان يتعامل معه بحذر شديد مع ان الفريق قدم اداء مهم اكد من قوته في المواجهات وقدم مباراة مهمة امام الشرطة نجح في تبادل السيطرة على الكرة قبل ان يتراجع في الشوط الثاني ويخرج بخيبة المهم ان تفكير الفريق على تعويض الخسارة سيكون من خلال لقاء الاسبوع الحالي وان تكون ردة فعل قوية لدعم امال الوصول الى المرحلة الحاسمة كما كان الوضع عليه في الموسم الماضي وللامانة ان الفريق ظهر في حالىة افضل من حيث المستوى في هذه المرحلة لكن الامور لاتقل اهمية في تعقيدها بعد خسارة الشرطة التي اثرت على الفريق الذي مؤكد انه يبحث عن التعويض امام الصناعة هو الاخر الباحث عن الفوز الثاني لدخول رحلة اخرى لانه سيلعب اللقاء في ملعبه وينتظر خدمة كربلاء في الاطاحة بالحدود وينبغي الفوز في اخر مبارياته اذا ما اراد والهروب من شبح الهبوط الذي يتوارى امام الفريق الذي حقق اكثر من خطوة لكنها اتت في الوقت المتاخر بعد ان افتقد الى طريق النتائج الايجابية التي ستكون امر وارد اذا ما كرس الفريق جهود لاعبيه التي ترى نفسها مرتبطة بالفريق لانها قد لاتجدمكانا لها اذا ما هبط الصناعة
كربلاء والحدود
وتجري اليوم السبت اولى مباريات الدور السابع للمجموعة الثانية بين كربلاء 16 نقطة والحدود 12 ولان كربلاء يريد حسم الامور عبر لقاء اليوم من اجل ضمان البقاء امام جمهوره لانه سيخرج لمواجهة الشرطة الامر الذي سيجعل من مباراة اليوم اهمية لكلاهما لتجنب السقوط وجسم الامور لاهمية النقاط في تحسين الامور لتجاوز شبح الهبوط لكن اصحاب الارض اعتادوا على تحقيق النتائج امام الفرق الكبيرة وجمع النقاط وتدارك خطر النتائج التي يبدو فيها افضل من الحدود والصناعة لكنه يريد تسوية الامور من هذا الدور وانهاء مهمة الموسم التي تعطي مؤشرات مسبقة لكربلاء في البقاء في الوقت الذي يرى الحدود بالفوز الخطوة لتدارك الامور والاجراء المهم في تحقيق هدف الموسم حيث البقاء وهذا متعلق على اخر المباريات التي تسعى الفرق جميعا للتعبير عن الرغبة في حسمها بانتظار ما تسفر عنه لانها هي من تحدد موقف الفرق
اربيل ولنجف
وتجري يوم غد في ملعب فرانسو حريري مباراة مهمة بين اربيل السابع 20 نقطة والنجف الرابع 23 نقطة وتظهر قيمة النقاط امام كلا الفريقين خاصة اربيل الذي يرى من عبور بوابة النجف الممر لدخول المنطقة المهمة والابقاء امل الانتقال للدور الحسم قائم ما يجعل من عين الفريق وجمهوره على الفوز الذي سيعمل من اجله ئائر احمد لانقاذ موسمه الذي يرى لابديل عن الفوز في هذا اللقاء لتجاوز تراجع النتائج في الجولات الاخيرة التي يريد ان يحقق رغبة الجهور بعد ان اخذ الفريق منحا اخر لكن ممكن تعديله في المحاولات القادمة التي مهم ان تاتي في الوقت الملائم حتى يكون الفريق ضمن الثمانية في وقت يشعر النجف بخطورة المهمة التي قد تاخره بعد اكثر وهو الذي تراجع موقعا للوراء ما يجعل منه مطالبا في تحقيق الفوز الذي يحمل مؤشرات مهمة لان الفريق اكثر ما يواجه الصعوبات في مباريات الذهاب التي تشكل التحدي بعينه امام مهمة عماد محمد الذي يرى اي خسارة ستؤخر او تحرم النجف من بلوغ النهائي الذي تقدم لها بقوة عبر نتائج طيبة ذكر فيها الفريق بنتائج ايام زمان عندما كان يصول ويجول وهو اليوم يستعيد توازنه وعلى مدار جولات المرحلة الثانيةالتي وجد الفريق نفسه بالقادر تحقيق النتائج التي تتوقف على لقاء اليوم ومن ثم الخروج الى زاخو ويستقبل الامانة ويخرج الى البصرة لمو اجهة الميناء وتظهر كلها مباريات قوية لكن الاهم ان يحقق النتيجة المطلوبة امام اربيل الذي يظهر اقل مستوى من الضيوف لكنه يريد ان لاينهي موسمه معها ولان التقدم قوي من الامانة وزاخو وكلها تتطلع الدخول في مربع الترتيب الشغل الشاغل للفرق لانه لامجال امامها الاالاستفادة من هذه المباريات ويبقى التخوف من الخروج من التصفيات وكانها لم تشارك وتشعر بطعم المنافسة ستكون في الوصول الى المرحلة الاخيرة التي لازالت ذكرياتها قائمة اماتم اربيل وزاخو
وكان الجوية قد اقترب كثيرا من الوصول الى هدفه المهم بعدما نجح في الفوز على كربلاء بهدف ليرفع رصيده الى 26 نقطة ومهم ان يبتعدبفارق ست نقاط عن الوصيف وهو يشعرباريحية وسيلعب مباريات المتبقية في ملعبه والتي ينتظر نتائجها التي يامل ان يرسمها اللاعبين لوحات جميلة لاسعاد جمهورهم وكل الدلائل تعطي الناهل القريب للفريق وقد يكون حسمها امس الجمعة في لقاء الموسم مع زاخو التي حضر لها صباح عبد الجليل من اجل الفوز
وبعد نتائج الدور السادس بقي الجوية في موقعه محافظا بقوة على الصدارة قبل ان ينتقل الميناء الى الموقع الثاني بمشاركة مع الشرطة افضل فرق المجموعة والامانة ثم النجف الذي له فارق مباراة ويقف رابع الموقف وكلهم ب23 نقطة ثم زاخو 21 نقطة والامانة التي تريد تلملم جراحها بعد ضربة الشرطة صعود ثم اربيل 20 نقطة الذي تاخر في المباريات الاخيرة ثم كربلاء 16 نقطة ويرى الوقت مناسبا اليوم في انهاء الامور والبقاء في الدوري ثم الحدود الذي نجح في المباريات الاخيرة ليبقى فارق النقطتين بينه والصناعة ويشعران بحراجة الموق.



















