الشخصية الساحرة- سمير عبدالله الصائغ

1554

سمير عبدالله الصائغ

الشخصية الساحرة

هناك أشخاص لديهم في دواخلهم وشخصياتهم ولنقل نظراتهم سحر وجاذبية تشد الناس إليهم شدا،ويبدو هذا جليا في الملوك والرؤساء كونهم او كون معظمهم على اتصال قل او كثر بالجماهير والتي لولاها اي لولا هذه الصفات لما أنشد الناس نحوهم.
وأنا لااريد استعمال المصطلح الأجنبي في وصف تلك الشخصية والذي شاع استعماله لأن يوجد في اللغة العربية الثرة بديل للمصطلح الدخيل بل بدائل!
لنترك عصر ماقبل التصوير الفوتوغرافي والسينمائي فإننا حصلنا من ذلك العصر او العصور على صور وربما تماثيل هي على الأغلب باهتة وربما لاتمثل بشكل جلي وواضح قوة وجاذبية شخصيات تلك العصور.
إذن فلندلف إلى القرن العشرين حين تطور التصوير الفوتوغرافي والسينمائي.
على مستوى بلدان العالم الثالث بل كما أرى ويرى
الكثيرون وحتى على مستوى العالم أجمع لم تظهر ولحد كما يقال” كتابة هذه السطور ” شخصية ساحرة وذات جاذبية عجيبة كشخصية الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر،وأنا اتكلم هنا بمعزل عن كوننا او كونكم نتفق او تتفقون مع سياساته كرجل دولة أم لا.
أنا أتحدث فقط عن قوة الشخصية فهو يمتلك حضورا ساحرا جذابا وخصوصا في نظرات عينيه ونبرات صوته واركز على نظرات عينيه!؟
كان حين يتحدث حديثا بسيطا اي ليس في خطبة مناسبة وطنية او ماشابه،ينصت له العرب من المحيط الى الخليج الذين يحبونه والذين يكرهونه!؟
يقول الأديب الراحل جمال الغيطاني” حين تدخل إلى قاعة فيها العديد من ملوك ورؤساء الدول  وهو بينهم  فإن نظرك لا إراديا يتجه نحو جمال عبدالناصر “.
مشاركة