الشاعر ميسر الخشاب وطفل الغيمة في ندوة بالموصل

كتابة وتصوير: بهجت درسون

ضيّف نادي أدب الطفل التابع لاتحاد ادباء وكتاب نينوى امس الاول الشاعر الدكتور ميسر الخشّاب للحديث عن تجربته عن أدب الطفل بعد صدور مجموعته الشعرية بعنوان ( طفل الغيمة .. أناشيد للأطفال) عن دار ماشكي للطباعة والنشر في الموصل ، وقدمه للجمهور الشاعر الدكتور فيصل القصيري ، وذلك في قاعة مقر الاتحاد بالمجموعة الثقافية بالموصل.

استهل القصيري حديثه مستعرضاً الذين كتبوا للأطفال في الموصل من شعراء وقصاصين وذكر منهم  طلال حسن والرسام لقصص الاطفال عمر طلال ، والشاعر هشام عبدالكريم والقاص بهجت درسون ، والشاعر فيصل القصيري ، والقاص ناهض الرمضاني ، وفارس السردار ، والمحتفى به الشاعر ميسر الخشاب.

كما تحدث عن أهم المصادر التي اثرت في أجيال من العراقيين كقصائد التي كانت مبثوثة بين طيات القراءة الخلدونية ، وكذلك المجلات العراقية التي تعنى بأدب الطفل التي صدرت مع بدايات السبعينيات من القرن الماضي كمجلتي والمزمار التي تعد من المجلات المهمة عربيا المعنية بثقافة الطفل.

ثم تطرق الى قصائد مجموعة ( طفل الغيمة .. أناشيد للأطفال) والتي هي 17 قصيدة تتوزع بين قصائد تستمد من الموروث الشعبي مادة لها كقصيدة ” قوس فزح ” ، وانغامي ، والزهرة والنحلة ، وطني العربي ، وقصائد التي تمس التقانات الحديثة كالحاسوب ، وسحر الانترنت ، وجوالي. وقصائد عن احفاد الشاعر كحبيبتي حبيبة ، وصغيري ، وصديقتي نادين ، وهنالك قصائد اخرى  كطفلة الغيمة التي عنون المجموعة بها ، وقصيدة دعاء ، وقصيدة  رضوى ، وجدي يقول ، ولعبتي ، وأنغام.

وحلل القصيري نماذج من قصائد ( طفل الغيمة .. أناشيد للأطفال) تمثل الاداء الشعري للخشاب ، وأكد أن تلك النماذج تتراوح بين قصائد تعتمد على استثمار الموروث شعريا وبين قصائد تحاكي الطفل بلغة العصر ولاسيما الانترنت والجوال ” الموبايل “.

وبعد ذلك تحدث  الشاعر الخشّاب عن تجربته مع أدب الطفل الذي بدأ منذ بدايات السبعينات من القرن الماضي من خلال ترجمة بعض الحكايات عن الأدب الروسي من مجلات كانت تصل الى العراق ، وبعد ذلك كتب المسرحيات والقصائد التي نشرت بعضها في الصحف والمجلات العراقية.

وقال الخشاب في هذا الصدد  : في الآونة الاخيرة جمعت بعض قصائد ، واسميتها اناشيد للأطفال تحت عنوان رئيس ( طفل الغيمة ) ، وهي قصائد قصيرة تخاطب الطفل الذي يتراوح عمره بين 8- 12 سنة ، وهي مرحلة طفولية مهمة جدا لأنها تؤسس هذه الفترة الخبرة الثقافية له من خلال القراءة.

الجدير بالذكر أكد الحاضرون على الاهتمام بأدب الأطفال بأجناسه المختلفة ، وبعد مناقشة مستفيضة أعلن د. فيصل القصيري عن صدور مجلة تعنى بأدب الاطفال مع بداية العام القادم 2022.

في نهاية الجلسة  كان هنالك حفل توقيع للشاعر الدكتور ميسر الخشاب لديوانه ( طفل الغيمة .. أناشيد للأطفال).

مشاركة