الشارع الرياضي يتطلّع إلى تعويض نكسة إستراليا على حساب السعودية

الشارع الرياضي يتطلّع إلى تعويض نكسة إستراليا على حساب السعودية

مختصون: المطلوب رفع الحالة المعنوية وتحديد التشكيلة المناسبة

الناصرية –  باسم الركابي

الخسارة التي تعرض لها المنتخب الوطني  امام استراليا في مستهل مشواره في التصفيات الحاسمة للتاهل لمونديال روسيا 2018 زادت من مخاوف   الشارع الرياضي العراقي عندما يواجه المنتخب السعودي  يوم غد الثلاثاء السادس من ايلول الجاري في ماليزيا في الجولة الثانية من التصفيات في مهمة لم تكن سهلة  بعد ان خرجت المباراة الاولى من سيطرتنا قبل ان ينجح الفريق السعودي في الحصول على اول ثلاث نقاط مهمة  بتغلبه على تايلاند بهدف مع انه لم يقدم ما كان منتظر منه في ظروف لعب مثالية لكن تبقى العبرة في النتيجة

ومعلوم ان منتخبنا سيلعب في وضع مختلف تماما عن المباراة الاولى  ولان  مواجهة السعودية تحمل طابع التحدي بكل معنى الكلمة وهي الاكثر  اهمية من بين بقية المباريات لاسباب معروفة  وسيكون اللاعبين تحت ضغط  المباراة ومخاوف  النتيجة التي تنسحب على مجمل  الامور  وهنا يجب ان تظهر شطارة ومهارة وافكار المدرب  راضي شنيشل الذي سمع وشاهد وقرا وجهات النظر المختلفة  التي  حملته  مسؤولية الخسارة كما شخصت الاخطاء  امام الجهاز الفني الذي يفترض يكون ان حددها بثقة ودون تردد وان يكون واضح   امام معالجة الامور التي تتطلب التشاور والحوار  ما بين الجهاز الفني والاداري وكل من له راي مؤثر ضمن الوفد الذي يكون قد وصل الى كولالمبور.

   الظهور المخيب للامال في كل شيء لانه لم يظهر بالمستوى المقنع لابل ترك اثارا سلبية وملاحظات تتطلب الوقوف عندها بشكل عملي وفني في المقدمة تشخيص اختار اللاعبين  ومن ثم رفع العامل النفسي الذي نالت منه النتيجة   واهمية حث اللاعبين  على اللعب باعصاب هادئة واستقرار وترك المباراة الاولى خلف ظهورهم لان المباراة  القادمة  هي الاهم في حسابات المراقبين والجمهور خصوصا وان منتخبنا فشل في جميع المباريات التي لعبها امام المنتخب السعودي في التصفيات المماثلة  ما يتطلب من المنتخب كسر قاعدة النتائج مع السعودية ولان غير الفوز تدخل الامور في حسابات معقدة  جدا  ولان المباراة الثالثة ستجري مع المنتخب  الياباني في طوكيو في الخامس من الشهر المقبل

  واكدت  شخصيات كروية ان المنتخب كان خيبة امل للجميع  وانهار تماما  ولاوجود له  ولابد من تجاوز الامور بعمل اكبر عبر  الواجب المقبل الذي  سيكون في الاهمية الكبيرة  ولابد ان يظهر المنتخب بقوة وتركيز وندية  واداء افضل   في ظل المعرفة بالفريق السعودي التي يفترض ان تستعرض امام اللاعبين  لتحديد واجباتهم  عبر طريقة لعب واضحة ومفهومة وعملية  وان تظهر قدرات المدرب  الذي لم يتحدث عن مباراة استراليا واسباب الخسارة بواقعية وشفافية  وسوغ الامور من وجهة نظر  شخصية اكثر ما تدافع عن نفسها بعد نكسة  الخميس الماضي

سامي ناجي

ويقول رئيس فرع اتحاد الكرة في البصرة والحكم الدولي السابق سامي ناجي لقد شاهدنا فريق مرتبك  في كل شيء  بعد زج عدد من العناصر في غير مواقعها  التي تبدو بعيدة عن المنتخب حيث اللاعب علي عباس كما لم يوفق المدرب في تحقيق التشكيلة المناسبة وهو يعرف قوة  الفريق  المقابل والاهم ان يستفيد من درس الخسارة  لانه لم يظهر بمستواه ولم يكن مؤثر على مستوى الافراد والمجموعة التي تظهر بحاجة الى تغيرات حقيقية لان مهمة الغد لاتبدو سهلة في ظل  التفوق السعودي على تايلاند  والحصول على اول ثلاث نقاط   ولان نفس  الفريق لازال يقف حجر عثرة امام تطلعاتنا في التأهل  خلال المواجهات السابقة

 ومهم ان  يتجاوز المنتخب الوطني عثرته الاخيرة  التي تاتي امتداد للمستوى المتراجع منذ مشاركته في التصفيات  دون ان يطرا اي تحسن على مستواه وهو ما يثير مخاوف الكل  في مواجهة الغد  في مهمة تحتاج الى تعديل في التشكيل  واختيار صانع العاب  في منطقة الوسط واللعب باكثر من مهاجم لتجاوز عقدة التهديف  التي تحتاج  الى مهاجم قوي   من اجل التغلب على الدفاع السعودي الذي  ظهر فريق متواضع في مباراته الاولى  وينتظر ان تظهر صفوف المنتخب في غاية القوة والخطورة التي مهم ان تظهر من البداية  وان تستمر للاخير  من دون اخطاء   امام الانطباع العام على فريقنا الذي يعيش فترة خوف حقيقية ولان اللقاء القادم يشكل ضغط على اللاعبين من اجل تحقيق الفوز  ولاخيار امامه غير ذلك  كما يجري في الشارع الرياضي وهذا مرهون بطريقة اللعب التي  يحددها المدرب لان النتيجة تدخل في تحديد مستقبل المنتخب من التاهل  ولان المباريات الاربع القادمة  ستكون اصعب اذا لم تاتي النتيجة المطلوبة  مع مرور الوقت اذا لم ننجح في مواجهة السعودية المباراة التي  يجب ان تشهد الاختيارات الصحيحة   من اللاعبين القادرين على الدفاع عن  سمعة الفريق

حميد مخيف

وعبر عضو اللجنة الفنية في اتحاد الكرة حميد مخيف اهمية ان يظهر المنتخب بالمستوى المطلوب وقبلها ان يكون المدرب قد عالج الامور فيما يخص الجانب النفسي  الذي يحيط بلاعبي المنتخب  وان تاتي اختيارات المدرب دقيقة وصحيحة للحد من الاخطاء التي ارتكبت  في لقاء الخميس الماضي  وعلى شنيشل  ان  يعترف ان وراء تلك الامور حيث التغيرات في مواقع اللاعبين ومن ثم القاء اللوم على خط الدفاع في وقت ان المجموعة لم تقدم  شيء ما اثار شعور الراي العام  وينتظر ان يظهر المنتخب في غاية  القوة والتركيز  ولان اللاعبين سيكونون امام الاختبار الحقيقي   يوم غد بعد الظهور المنهـــــك امام  استراليا   والكل يقدر طبيعة المهمة والحالية  التي يجب ان يعكسها لاعبي المنتخب من خلال التـــــركيز وخلــق الفرص   للتـــــغلب على الــــدفاع السعـــــودي ومؤكد انه لايـــصل الى قوة الدفاع الاسترالي وعليـــــنا ان نعكس المستوى المهم للمنتخب .

  التهديف يحقق الفوز والنتيجة الايجابية تدعم استمرار المنتخب وتقربه من تحقيق طموحاته وذلك من خلال  تقديم الاداء  وخلق الفرص  من خلال مهارات اللاعبين  التي يجب ان تـــــظهر مدى اهميتهم في هذه المـــــنـــاسبة  نها الاختبار القـــــوي ويجب ان يحضر  لاعبينا كما يجب .

كاظم صبيح

 ويقول مدرب نادي الناصرية السابق كاظم صبيح ما يركز عليه جهاز المنتخب الفني هو رفع معنويات اللاعبين عبر استعادة الثقة بانفسهم وان يكونوا في الجاهزية التي تنسجم مع طبيعة المباراة  القادمة التي تستحق الاهتمام ولو جميع لمباريات هي كذلك لكن علينا ان نوظف جهود اللاعبين من خلال  رفع الحالة  النفسية  التي مؤكد تنعكس على الوضع البدني لافراد المنتخب   ويكون المدرب قد حدد الاخطاء الواضحة التي تداولت بين المراقبين والجمهور التي تتطلب اعادة النظر  في تحديد واجبات اللاعبين الذين سيواجهون تحديات كبيرة ممثلة برغبة الشارع العراقي   بتحقيق الفوز ولايقبل بغير ذلك  الهدف الذي يفترض ان يصله المنتخب للحفاظ على حظوظه  وتتعلق الامور في تركيبة المنتخب من حيث عناصر الدفاع  وتدارك الاخطاء وكذلك خط الوسط حلقة الوصل  واللعب الهجومي الذي افتقد اليه الفريق بوجود اللاعب جستن الذي افتقد لدوره المطلوب واجد ان مهند عبد الرحيم الاصلح لانه لعب العيد من المباريات مع المنتخب الاولمبي  وحقق الكثير من الاهداف الحاسمة   لان الفريق عرضة للضغط الشعبي والفني ممثل في قيمة النتيجة ومدى تاثيرها على مسار الامور  بعد ان سجل المنتخب الغياب الـــواضح في  لقاء استراليا ولابد من اداء  ونتيجة لمصالحة الشارع الرياضي  بعد نكسة استراليا  ومهم ان تمحا اثارها وذلك من خلال تحقيق الفوز الهدف المنشود امام الفريق والمطلب الجماهيري والسؤال هو هل ان المنتخب في الجاهزية لخوض لقاء التحدي الحقيقي لاسباب معروفة .