الشابندر يكشف لـ (الزمان) تفاصيل لقاء الإبراهيمي

185

الشابندر يكشف لـ (الزمان) تفاصيل لقاء الإبراهيمي
المالكي: حوار من دون الأسد يعني الإعداد لمرحلة مقبلة
بغداد – عادل كاظم
انهى المبعوث الاممي العربي بشأن الازمة السورية الاخضر الابراهيمي زيارة لبغداد بلقاء عدد من مسؤوليها. وحسب مصادر فإن (الابراهيمي خرج من لقاء رئيس الوزراء نوري المالكي يائساً من امكانية ان يكون العراق مساهماً في حقن الدماء بسوريا). من جهته كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر لـ(الزمان) امس ان (الابراهيمي بلغ المالكي الذي التقاه في بغداد انه بات مقتنعاً بضرورة التغيير في سوريا وليس الاصلاح وان الرئيس بشار الاسد اصبح خارج معادلة التغيير. وان هذا التغيير يجري من خلال الحوار وليس القتال). وقال الشابندر ان (المالكي رد على الابراهيمي ان حواراً من دون الاسد لا يعني سوى الاعداد لمرحلة ما بعد الاسد)، واضاف ان (المالكي قال للابراهيمي ان مثل هذا الحوار هو حوار من من طرف واحد أي انه لا يوجد حوار)، وأوضح الشابندر ان (الابراهيمي استمع الى رأي المالكي واستقبله بالصمت ولم يرد عليه حول هذا الموضوع)، وقال الشابندر ان (الابراهيمي ابلغ المالكي انه سيطلب من الطرفين ايقاف القتال خلال فترة عيد الاضحى، لاسيما ان الطرفين لا يعارضان ذلك، لكن يشترط كل منهما ان يبادر الطرف الآخر باتخاذ مثل هذه الخطوة)، واضاف ان (الابراهيمي أطلع المالكي على نتائج زيارته الى ايران وتركيا والسعودية ولقائه مع مئات المعارضين السوريين)، وأشار الشابندر الى ان (الابراهيمي قال للمالكي انه تخلص حاليا من شعوره باليأس وعدم الثقة في نجاح مهمته)، واشار الى انه (مؤمن بالحوار لحل الأزمة)، وشدد الشابندر بان (الابراهيمي اقترب كثيراً من المبادرة العراقية لاسيما وانه قال ان التغيير يأتي بالحوار وليس عبر القتال). فيما دعا العراق الابراهيمي الى التحرك بسرعة حفاظا على وحدة سوريا وعلى امن المنطقة، معبرا عن مخاوفه من تداعيات هذا النزاع الذي يعقد الامور اكثر كلما طال. وقال الابراهيمي الذي التقى رئيس الجمهورية جلال الطالباني ونائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني انه (ناقش في بغداد هموم سوريا ومشاكلها الكثيرة وما تمثله من خطر على شعبها وجيرانها والسلم العالمي). واضاف في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية هوشيار زيباري انه (برغم الصعوبات والمخاوف لا بد ان نحاول مساعدة الشعب السوري وان نتعاون معه على حل المشاكل، وفيما بيننا ايضا، واقصد بذلك الامم المتحدة والعالم ودول الجوار)، وأعلن انه (سيتوجه الى القاهرة بعد بغداد، وانه سيزور سوريا خلال ايام وسنرى ما يمكن ان نجده هناك وليس فقط من جانب الحكومة بل من جانب المعارضة ايضا).
AZQ01