السينما والمسرح في البصرة تكرّم كوكبة من مبدعيها طافت أعمالهم حول العالم

662

السينما والمسرح في البصرة تكرّم كوكبة من مبدعيها طافت أعمالهم حول العالم

البصرة – جبارالنجدي

المكان في البصرة هو شئ آخر غير الارض انه ملئ بذاكرة الاجيال المحلقة في ارجاء العالم ومنه انطلقت وسائل التعبير البصري في الفن الذي يمثل الوجه الاحتفالي للحياة فهذه الكوكبة المتكونة من (شاكر العطار وطارق شعبان وسعد اليابس ومهدي علوان المظفر وعادل الجبوري) انما تمثل اطيافا ابداعية فائقة الحضور اغترفت من امكنة البصرة وموروثها الفني الغني بالتجارب والناطق بلسان حراكها الثقافي الشئ الكثير لتجمع خيوط الابداع بقبضة واحدة طافت اعمال هذه الكوكبة بشتى انحاء العالم وعواصم بلدانها مثل باريس وموسكو ونيويورك ولندن وحتى في مقر الامم المتحدة نفسه وكانت قادرة بكل الاحوال على لفت الانتباه والافتنان بها من قبل الشعوب فالبصرة تحفل بانماط فنية عالمية تجسد بعض منها بما قدمته هذه الكوكبة من ابداع بحجم قد شغل في الدنيا مكانا ولقد ظلت دائرة السينما والمسرح لزمن طويل لاتحظى بالعناية التي تستحقها عرفانا بهذه الاعمال التي قدمتها على مستوى العالم باسره واليوم وبجهود مديرها الفنان الملحن كاظم كزار تقوم بتكريم هذه الكوكبة المهمة من مبدعيها حيث قال في كلمته بحفل التكريم (ليست البصرة هي بصرة السياب والخليل فحسب انها بصرة الكثير من المبدعين ومنهم هذه الكوكبة التي اعطت عطاء فنيا منقطع النظير والتي لم تعتني بدورها الحضاري الجهات الرسمية في يوم ما ومن هنا جاء كرنفال التكريم الذي نقيمه احتفاء بمن وظف التراث الابداعي للبصرة القادم من تخييلات الواقع واسطرته لقد تجلت الاعمال الابداعية لهذه الكوكبة لتصبح اكثر وضوحا عبر تكريمهم والاحتفاء بهم على النحو الذي يليق بمكانتهم الابداعية وما قدموه على مدى نصف قرن من الزمن).

ولقد اغتنمنا هذه المناسبة وعلى هامش الاحتفال الذي كان مميزا بكل شئ التقينا الشاعر والمؤلف المسرحي الكبير شاكر العطار متحدثا عن اعماله التي قدمها عبر عمله في دائرة السينما والمسرح في البصرة فقال (لقد وظفت اللهجة الشعبية في الحوار المسرحي لاول مرة في اعمالي المسرحية التي قدمتها فرقة دائرة السينما والمسرح في مسرحيتين كتبتهما مبكرا وهما نهر المــــواويل وحكاية شعبية فضلا عن تقديم اوبريت طوك الذهب من الحان واخراج الفنانين الراحلين ذياب خليل وطالب جبار كما قدمت للفنانين المذكورين ايضا اوبريت مهد الحضارات وكتبت اوبريت آخر عنوانه عشك بحار من الحان الملحنين طارق شعبان وكاظم كزار وهكذا واصلت العطاء لهذه الدائرة الفنية الابداعية المهمة الى اليوم رغم احالتي على التقاعد هذه الدائرة مازالت تجزل العطاء عبر جهد واصرار العاملين فيها واولهم مديرها صديقي الفنان الملحن كاظم كزار وما هذا التكريم المتميز لهذه الكوكبة الا ثمرة من ثمار دائرتنا الفنية العتيدة واملنا كبير ان يكمل العاملين فيها المسيرة الابداعية التي بدءناها منذ نحو نصف قرن من الزمان).

مشاركة