السيستاني يدعو الميليشيات إلى وقف الإغتيالات والإعتقالات على الهوية


السيستاني يدعو الميليشيات إلى وقف الإغتيالات والإعتقالات على الهوية
هيومن رايتس القوات الحكومية أعدمت 255 سجيناً حرقاً وبالرصاص
بغداد ــ كريم عبد زاير
اسلام آباد كربلاء الزمان
حث المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني المليشيات على وقف الغتيالات والاعتقالات على الهوية الطائفية خاصة في بغداد التي شهدت خلال الاسبوعيين الماضيين اغتيالات واعتقالات طالت أحياء كرخ بغداد نفذتها المليشيات في اطار ما اطلقت عليه الخلايا النائمة المستعدة لدعم الجماعات المسلحة عند ساعة الصفر المحددة لاقتحام العاصمة العراقية.
في وقت اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الجمعة السلطات العراقية باعدام اكثر من 255 سجينا سنيا بين 9 و21 حزيران»يونيو انتقاما من فظاعات تنظيم الدولة الاسلامية ، مطالبة بفتح تحقيق دولي في هذه المذابح .
وجاء في بيان نشر الجمعة على موقع المنظمة ان قوات الامن العراقية ومليشيات موالية للحكومة قامت على ما يبدو باعدام ما لا يقل عن 255 سجينا في ست مدن وقرى عراقية دون وجه حق .
واضافت هيومن رايتس ووتش انها وثقت خمس مذابح لسجناء بين 9 و21 حزيران»يونيو في الموصل وتلعفر بمحافظة نينوى شمال ، وبعقوبة وجمرخي بشرق محافظة ديالى شرق ، وراوة في غرب محافظة الأنبار غرب .
واوضحت في كل هجمة كانت اقوال الشهود وافراد قوات الأمن ومسؤولي الحكومة تشير الى قيام جنود من الجيش أو الشرطة العراقيين، او من مليشيات شيعية موالية للحكومة او تشكيلات من الثلاثة باعدام السجناء دون محاكمات باطلاق الرصاص عليهم في كافة الحالات تقريبا .
لكنها اشارت الى انه في حالة واحدة قام القتلة ايضا باشعال النار في عشرات السجناء، وفي حالتين القوا بقنابل يدوية داخل الزنازين ، مؤكدة ان السجناء المقتولين من السنة، وكان ثمانية منهم على الاقل صبية دون ال18 من العمر . ورات المنظمة ان عمليات القتل الجماعي خارج إجراءات القضاء تمثل ادلة على جرائم حرب او جرائم ضد الإنسانية، ويبدو انها تمت انتقاما من فظاعات تنظيم داعش الذي قام باعدام عشرات الجنود الاسرى وافراد المليشيات الشيعية واعضاء الاقليات الدينية الشيعية ميدانيا دون محاكمات في المناطق الخاضعة لسيطرته. وطالبت هيومن رايتس ووتش بفتح تحقيق دولي في المذابح التي ارتكبتها قوات الامن والمليشيات المتحالفة معها . فيما تنفذ المليشيات اعتقالات واغتيالات على الهوية الطائفية في محافظة ديالى والحلة وغيرها من البلدات المختلطة وتتولى تنفيذ القانون بيدها من دون اي انضباط. فيما حثت حركة طالبان الأفغانية المسلمين على توحيد الصف وتجنب الغلو في الدين في رسالة يبدو أنها موجهة إلى تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن في الآونة الأخيرة عن خلافة إسلامية في الأراضي التي يسيطر عليها بالعراق وسوريا. ونشرت الرسالة المكتوبة باللغة العربية على موقع طالبان الأفغانية على الإنترنت الخميس.كما اعلنت عن دعمها لزعيم القاعدة ايمن الظاهري ضد قائد الدولة الاسلامية ابو بكر البغدادي الذي اعلن خلافته من الموصل وجاء في الرسالة حري بأن يتشكل مجلس شورى من قادة جميع الفصائل الجهادية وأهل الخبرة والعلماء الأفاضل في الشام كي يتمكنوا من حل نزاعاتهم في ضوء الآراء والمشورات المشتركة. وأضافت على المسلمين أيضا أن يجتنبوا الغلو في الدين والحكم على الآخرين بدون بينة وألا يسيئوا الظن فيما بينهم ولا يستمعوا للاتهامات والترهات الجوفاء فإن بعض الظن إثم. وتابعت طالبان في رسالتها لابد من السعي في توحيد الصف وجمع الكلمة وأن تقدم مصلحة الأمة على مصلحة الفرد وأن يتجنب الخلاف والنزاع ولا تسفه آراء الآخرين وتشاع الرحمة والرأفة بين المسلمين.
AZP01