السيستاني والنجفي وآل بحر العلوم ينعون المرجع محمد سعيد الحكيم

السيستاني والنجفي وآل بحر العلوم ينعون المرجع محمد سعيد الحكيم

العراق يعلن الحداد ويتلقى التعازي بوفاة أحد كبار علماء الحوزة العلمية

كربلاء – محمد فاضل ظاهر

النجف – سعدون الجابري

شيعت جموع غفيرة جثمان المرجع الديني اية الله العظمى محمد سعيد الحكيم الى مثواه الاخير في مقبرة العائلة بمحافظة النجف. ونعت مراجع دينية وشخصيات بارزة ودول ، الراحل الذي توفى اول امس في احد مستشفيات كربلاء اثر سكتة قلبية عن عمر ناهز 85  عاماً. وعزى المرجع الديني الاعلى علي السيستاني، بوفاة الحكيم، مؤكداً أن الحوزة في النجف خسرت أحد أعلامها وفقهائها البارزين.

وقال السيستاني في نص التعزية (تلقيت ببالغ الأسى والأسف نبأ رحيل العالم الرباني فقيد أهل البيت عليهم السلام ،الحكيم ، وبهذا لقد خسرت الحوزة العلمية في النجف بفقده أحد أعلامها وفقهائها البارزين، الذي نذر نفسه الشريفة لنصرة الدين والمذهب وكرس حياته المباركة لخدمة العلم وأهله وخلف تراثا علميا جليلا يحظى بمكانة سامية).

رحيل الحكيم

ونعى المرجع بشير النجفي بوفاة الحكيم.وقال النجفي في بيان امس (فجعت الأمة الإسلامية وأتباع أهل البيت بنبأ رحيل الحكيم عن هذه الدنيا الفانية إلى الرفيق الأعلى). وودع رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم، جثمان الراحل.وقال (بمشاعر الحزن نودع الجثمان الطاهر لفقيدنا المرجع الكبير). ونعت اسرة ال بحر العلوم بالنجف في بيان تلقته (الزمان) امس، (المرجع الحكيم الذي يعد من اعلام الجامعة النجفية ، ومن المجتهدين العظام من مدرسة اتباع اهل البيت عليهم السلام)، واضاف (لقد عرف المرجع الكبير بنبوغه المبكر في دراساته الحوزوية وشهدت مجالس النجف مناقشاته ومباحثاته مع كبار الفقهاء والعلماء التي اتسمت بالدقة والعمق وقوة الحجة)، مشيرا الى ان (الراحل تتلمذ على يد والده المرجع محمد علي الحكيم وخاله المرجع يوسف الحكيم وجده محسن الحكيم، وكان من ابرز تلامذة شيخ الفقهاء اية الله حسين الحلي)، وتابع البيان ان (خسارتنا كبيرة بفقدان هذا الرمز المرجع الكبير الذي كرس حياته في العلم والجهاد وخدمة العقيدة ومواجهة الظالمين). وأعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الحداد الرسمي يوم امس السبت ، بفاجعة رحيل الحكيم. وقال الكاظمي في بيان امس (بقلوب يعتصرها الألم، وتلوذ بالرضا والقبول بقضاء الله جلّ وعلا الذي لا رادّ له، ننعى إلى الأمة الإسلامية وأبناء الشعب كافة، رحيل الحكيم). وقد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، التعازي بوفاة الحكيم. وقال الحلبوسي في بيان امس انه (بمزيد من الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة رمز من رموز النجف الدينية وعلم من أعلامها، الحكيم قدِّس سرّه). كما عزى رئيس الجمهورية برهم صالح بوفاة الحكيم. وقال صالح في بيان امس انه (بمزيدٍ من التسليم والرضا بقضاء الله تعالى وقدره، تلقينا نبأ وفاة المرجع الحكيم). وأعلن محافظ النجف لؤي الياسري الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام على وفاة المرجع الديني. ونوه مكتب المحافظ الى ان (الحداد لا يعتبر عطلة رسمية حيث تستمر الامتحانات الوزارية وفق الجدول المحدد لها يوم وليس هناك اي تعطيل في دوائر الدولة). واعرب رئيس اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني عن تعازيه بوفاة الحكيم. وقال في بيان امس (ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المرجع الد?ني الكبير المغفور له آية الله العظمى الحك?م).  وعزّى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود البارزاني، أسرة الحكيم بوفاة المرجع الديني محمد سعيد الحكيم . وقال في تعزيته (نتقدم بخالص تعازينا ومواساتنا إلى العالم الإسلامي والمراجع الكبار وأسرة آل الحكيم الكرام، نسأل الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يتغمد سماحته بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته). وقدم رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني، التعازي بوفاة المرجع الحكيم.وقال في بيان امس (ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة آية الله العظمى ، وبهذا المصاب أتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرته الكريمة ومقلديه وأشاطرهم أحزانهم، سائلاً المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان).

تحالف الفتح

ونعى حزبا الدعوة الاسلامية والشيوعي العراقي ، الراحل الذي وافته المنية اول امس اثر سكتة قلبية مفاجئة. وعزى رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، بوفاة الحكيم . وقال في بيان امس (بمزيد من الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل المرجع الديني الكبير اية الله العظمى حمد سعيد الحكيم). كما قدم عدد من الوزراء التعازي لاسرة الفقيد ، داعين المولى ان يتغمده برحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان. وعزت دول عربية واسلامية واجنبية، بوفاة الحكيم.واعرب السفير الايراني لدى بغداد ايرج مسجدي، عن حزن بلاده بتلقي هذا الخبر الاليم، بفقد الحكيم تاركا خلفه إرثا فكريا وثراء من المعارف والعلوم.كما تقدمت سفارة السعودية في بغداد (بخالص التعازي والمواساة للشعب العراقي الشقيق برحيل المرجع الديني محمد سعيد الحكيم).وبعث أمير الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح برقية تعزية إلى المرجع الديني الاعلى علي السيستاني، ورئيسي الجمهورية والوزراء ،بوفاة الحكيم.من جانبه تقدمت سفارات امريكا وبريطانيا والهند في بغداد (بخالص العزاء للأمة الإسلامية واتباع مذهب اهل البيت و المراجع العظام و أسرة الفقيد بوفاة المرجع الحكيم). والحكيم واحد من أربع مرجعيات بارزة في العراق، بعد المرجع السيستاني. ويليه كل من المرجع محمد اسحاق الفياض والمرجع بشير النجفي.ولد في مدينة النجف عام 1936 وهو نجل آية الله محمد علي الحكيم وتتلمذ في شبابه على يده وعلى يد جده مرجع الطائفة محسن الطباطبائي الحكيم.

مشاركة