اسرائيل:الضغوط الخارجية لن تجعلنا نحيد عن موقفنا

ستوكهولم- القدس -لندن- الزمان
قالت إسرائيل الثلاثاء إن الضغوط الخارجية لن تجعلها تحيد عن موقفها بعد أن أوقفت بريطانيا محادثات التجارة الحرة معها بسبب الحرب في غزة وفرضت عقوبات جديدة على المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أورين مارمورشتاين في بيان «إذا كانت الحكومة البريطانية، بسبب هوسها بمعاداة إسرائيل واعتبارات سياسية داخلية، مستعدة لإلحاق الضرر بالاقتصاد البريطاني، فهذا من حقها». وأضاف أن «الضغوط الخارجية لن تُحيد إسرائيل عن مسارها في الدفاع عن وجودها وأمنها ضد الأعداء الذين يسعون إلى تدميرها».
فيما قالت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد الثلاثاء إن بلادها ستتحرك داخل الاتحاد الأوروبي للضغط من أجل فرض عقوبات على وزراء إسرائيليين معينين بسبب معاملة إسرائيل للمدنيين الفلسطينيين في غزة. وقالت وزيرة الخارجية في بيان «طالما أننا لا نرى تحسنا واضحا في وضع المدنيين في غزة، فنحن بحاجة إلى تصعيد لهجتنا». أضافت «لذلك، سنضغط الآن أيضا من أجل أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على وزراء إسرائيليين بعينهم».
وأوضحت أن العقوبات ستستهدف «وزراء يدفعون باتجاه سياسة استيطان غير قانونية ويعارضون بنشاط حل الدولتين في المستقبل» مضيفة أن المسؤولين المستهدفين سيكونون موضوع نقاش داخل الاتحاد الأوروبي.
غير أنها شددت على أن السويد «صديقة لإسرائيل».
وجاءت تصريحاتها أثناء اجتماعها مع نظرائها من دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل الثلاثاء.
صعد الجيش الإسرائيلي هجومه نهاية الأسبوع متعهدا القضاء على حركة حماس بعد أن أشعل هجومها على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 فتيل الحرب.
ودخلت المساعدات إلى قطاع غزة الاثنين لأول مرة منذ أكثر من شهرين، عقب إدانة واسعة النطاق للحصار الإسرائيلي الشامل الذي تسبب في نقص حاد في الغذاء والدواء.
والثلاثاء أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أن المنظمة الدولية حصلت من إسرائيل على إذن بإدخال «حوالى 100 شاحنة» مساعدات إلى قطاع غزة المحاصر.
وقالت ستينرغارد «في جميع اتصالاتنا مع الحكومة الإسرائيلية، لطالما طالبنا بزيادة وصول المساعدات الإنسانية، وانتقدنا بشدة عدم تأمينها لها».
وأضافت أن السويد قلقة بشأن «كيفية استمرار الحكومة الإسرائيلية في تصعيد الوضع، سواء من حيث التصريحات أو الأفعال».
ووافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي هذا الشهر على خطة لتوسيع نطاق الهجوم العسكري، والتي قال أحد المسؤولين إنها ستشمل «السيطرة» على غزة وتشريد سكانه.
والاثنين صرّح رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بأن إسرائيل «ستسيطر على كامل أراضي القطاع».
اندلعت الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بعد هجوم مباغت شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل 1218 شخصا، غالبيتهم من المدنيين وفقا لتعداد أجرته وكالة فرانس برس بالاستناد إلى بيانات رسمية إسرائيلية.
ومن بين 251 رهينة خطفوا خلال الهجوم لا يزال 57 في غزة بينهم 34 قال الجيش الإسرائيلي إنهم قتلوا.
ومنذ بدء الحرب بلغ عدد القتلى في غزة 53573، وفقا لأحدث حصيلة أوردتها وزارة الصحة التابعة لحماس، بينهم 3427 قتيلا على الأقل منذ استئناف إسرائيل ضرباتها في 18 آذار/مارس.



















