السوداني يدعو المجتمع الدولي لرعاية الطفولة والتخطيط لـ (الزمان):
مؤتمر التنمية المستدامة يضع خارطة طريق لعراق 2030
بغداد- شيماء عادل
تعقد وزارة التخطيط غدا الخميس المؤتمر العلمي الأول للتنمية المستدامة لمناقشة 40 بحثا في مختلف المجالات بهدف وضع خارطة طريق للتنمية المستدامة والتركيز على توفير العيش الكريم والسكن المريح للمواطن.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي لـ( الزمان) امس ان (المؤتمر الذي يعقد تحت شعار – عراق 2030 المستقبل الذي نصبو اليه – سيكون بحضور وزير التخطيط سلمان الجميلي وعدد من الوزراء والنواب والمستشارين وممثلي القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني فضلا عن أساتذة في الجامعات وخبراء وباحثين وممثلي المنظمات الدولية العاملة في العراق)، مبينا ان (المؤتمر سيناقش نحو 40 بحثا في مختلف الاختصاصات الاقتصادية والاجتماعية والحوكمة الالكترونية والاجتماع ). واوضح الهنداوي ان ( هدف المؤتمر هو وضع خارطة طريق للتنمية المستدامة في اطار تنموي ينسجم مع التنمية العالمية مع التركيز على توفير العيش الكريم والسكن المريح للمواطن )، مضيفاً ان( هذا المؤتمر سيستمر ليوم واحد فقط وستليه اربعة مؤتمرات اخرى). من جهة اخرى،دعا رئيس هيئة رعاية الطفولة في العراق محمد شياع السوداني الامم المتحدة والمنظمات العالمية والمحلية الى المساعدة في وضع اطر عمل كي تنال الطفولة العراقية كامل حقوقها. وقال السوداني في بيان لمناسبة اليوم العالمي للطفل ان ( دول العالم ومنها العراق تحتفل في الـ20 من تشرين الثاني باليوم العالمي للطفل كون الامم المتحضرة ترى ان ثروتها البشرية لا تقل أهمية عن ثروتها المادية وحتى تستطيع ان تحقق اهدافها، تضع على رأس اولوياتها رعاية الاطفال وابعادهم عن جو المشكلات التي تهدد نموهم وتكيفهم مع البيئة) ، مضيفاً ان( العراق اليوم ورغم الهجمة الشرسة التي تطاله من الارهاب الداعشي وغيره من الارهاب الفكري المنحرف لبعض شذاذ الافاق، فإنه يسعى وبمساعدة الامم المتحدة ودول العالم الصديقة الى وضع الخطط والبرامج لإعادة تأهيل وادماج الاطفال الذين تعرضوا قسرا للعنف والارهاب في المجتمع) وتابع ( بحكم التزامات العراق الدولية بوصفه احد الدول التي صادقت على اتفاقية حقوق الطفل عام 1994 ، فإن هيأة رعاية الطفولة التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية تدعو الامم المتحدة والمنظمات العالمية والمحلية التي يختص عملها بالطفولة الى المساعدة في وضع اطر عمل كي تنال الطفولة العراقية كامل حقوقها التي سلبها اعداء الحياة والانسانية من دواعش الشر واخواتها من التنظيمات الارهابية ذات الفكر البغيض)، مؤكداً ان حكومة العراق (لن تدخر جهدا في سبيل التخفيف من الاثار الانسانية والمعنوية على الطفولة في العراق جراء ما ذكرناه سابقا وتحرص على اعلاء شأن الطفل العراقي ومساواته بأقرانه من دول العالم الاخرى وذلك بتوفير الحق بالتعليم والصحة وسبل الحياة الكريمة رغم الوضع الاقتصادي الصعب المرادف للوضع الامني والحرب المقدسة ضد الارهاب).


















