السنوات الضائعة – ثابت الاعظمي

 

السنوات الضائعة – ثابت الاعظمي

أسمي ( ******* )

أريد أن اخبركم عن شيء

شيء ثمين …

أنه عمــري ….. ضاع مني العمر

عشر سنوات مضت من الظلم والآلم .. والقهر والتعسف ،

العبودية والقسوة تعني عدم الراحة ..

سواء أكان نفسياً أم جسديا …..

عانيت كثيراً .. وبكيت كثيراً ، دون أن يراني أحد

فقط الله يعلمه …

ورغم من كان حولي ، كنت أشعر أني وحيدة

أيام مضت ، لم تكن قصيرة ابداً .

ولا أدري كيف مضت سنوات عمري

لم أكن ابالي بها لقسوتها ، في الليل والنهار

لآنها ببساطة أيام خالية من الود والسعد … والرخاء والرفاهية

ألابتسامة نادرة .. وألالم كبير وكثير …

ضاعت مني سنوات عمري ، ولن تعود

لا أدري هل هي غفلتي أم غفلة الزمن أم سوء حظي

لقد أدركت من خلال هذه السنوات الضائعة ،

بأن لا أحد يهتم … أو يشعر .

ولا أحد يعوضني عمري الذي راح وضاع …

الحرية ثمينة جداً لمن يفهمها … وأنا

لا أستطيع أن اعاقب احداً عن تلك السنوات التي ذهبت هدراً

كما الطائر الذي فقد عشه أو اهلكته العواصف …

من حولي كانوا يمتلكون حظاً … وسوء الحظ كان حصتي

هل يستطيع أحد في الكون أن يعاقب سوء حظه ؟؟

أن كان هنالك أحد فليخبرني .!!

سنوات طويلة مرت دون أن تدخل القلب بهجة وسرور ،

ودون سعادة كاملة … أو ارتياح وهناء ،

صاحبتني التعاسة والشقاء … والهم والغم والشجن أصبحوا

أصدقاء لسنوات عمري ….

ألان .. سوف اعاقبك أيها الحظ السيء …. لم أزل امتلك شيئاً من

ألارادة والقوة ، كنت قد أحتفظت بها لنهاية الطــريق ………

وربما لطيبة قلبي ، قد أغفر لك ايها الحظ ..!!

لمعرفتي أنه يوجد في الحياة الكثير من الخير .. أكثر من الشر

والتعسف .. فأقرر أن اكون من أهل الخير … فأغفر لك صنيعك

معي .. لكني لا أستطيع النسيان أبداً ………